إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أدب مهم ينبغي أن نتحلى به عند مخاطبة أهل العلم

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أدب مهم ينبغي أن نتحلى به عند مخاطبة أهل العلم


    الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله و على آله و صحبه و من والاه , اما بعد :

    كثيرا ما نرى تطاول بعض الشباب على أهل العلم ؛ فبعضهم يرد على كلامهم و يستدرك عليهم , و يوجههم لأحسن الأخلاق!!! لذا أنقل كلاما مُهِما لفضيلة الشيخ عبد المالك رمضاني - حفظه الله تعالى - حول بعض الأداب التي ينبغي لطالب العلم أن يتحلى بها عند مخاطبته أهل العلم ؛ و ذلك من كتابه القيم " مدارك النظر " حيث علق على كلام للشيخ الألباني - رحمه الله - حين أنكر عليه - نوعا ما - حسن ثنائه عليه ؛ فأوردُ كلام الشيخ الألباني - تغمده الله بالرحمة و الرضوان - و تعليق الشيخ عبد المالك - حفظه الله و رعاه - :

    قال الشيخ الألباني - رحمه الله - :
    "
    إلى الأخ الفاضل : عبد المالك بن أحمد رمضاني.
    و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته
    أما بعد ؛ فإني أحمد - إليك - الله الذي لا إله إلا هو ؛ و أسأله لنا و لك التوفيق فيما نقول و نذر.

    و جوابا على خطابكم المؤرخ في : 1415/10/15 هـ

    أقول : أولا :أنا شاكر لك حسن ثنائك عليّ بما لا أستحقه ؛ متذكِّرا و داعيا بقول الصديق الأكبر - رضي الله عنه - : " اللهم لا تؤاخذني بما يقولون , و اجعلني خيرا مما يظنون , و اغفر لي ما لا يعلمون " و مذكرا لك بقوله - صلى الله عليه و سلم - : ((إن كان أحدكم مادحا أخاه لا محالة , فليقل : أحسب فلانا كذا و كذا - إن كان يرى أنه كذلك - و لا أزكي على الله احدا
    )) رواه مسلم. " اهـ

    و علق الشيخ رمضاني - متع الله به - على هذا الكلام قائلا :
    "
    قال الشيخ - حفظه الله - هذا , مع أنني ما زدت على وصفه ببعض ما يجب على أمثالي تجاه أهل العلم ! و كذلك فعل الشيخ عبد المحسن العباد ؛ فقد كره لي تصدير اسمه بـ
    " العلامة الشيخ " على رأس التقريظ الذي تجده هنا في ص () تواضعا منه!

    أكتب هذا تذكيرا لطلبة العلم بمثل هذا الخلق , ليجنبوا أنفسهم النفخ الفارغ !فقد قيل : إن محدثا قرأ على العلامة إبراهيم ابن سعيد الحبال فقال :
    " و رضي الله عن الشيخ الحافظ ..." فقال :" قل : رضي الله عنك؛ إنما الحافظ الدارقطني و عبد الغني!".انظر السير (498/18).
    و فيه أيضا (107/19) في ترجمة ابن خيرون - الذي كان يُشَبَّه بابن معين - أنهم كتبوا له مرة " الحافظ " فغضب و ضرب عليه , و قال : " قرأنا حتى يُكْتَب لي الحافظ ؟!
    " " اهـ


    فهذا الخلق الذي أوصى به الشيخ رمضاني - حفظه الله تعالى - ينبغي علينا تجاه المشائخ و توقيرهم - كذلك - و عدم التقدم عليهم و غيرها من الأداب
    لا أن نرد كلامهم بأوهامنا , أو سوء فهمنا , أو جهلنا وعدم تمكننا من العلم
    و ما بالنا أيضا بالذي يخاطب المشايخ - و أقصد الكبار من العلماء و الكبار من طلبة العلم - بلفظ "الأخ" استكبارا و زورا , و ربما لعدم الصدق مع الله - جل و علا -

    نسأل الله الإخلاص في القول و العمل ، و الصدق في الغيب و الشهادة ، آمين

  • #2
    بارك الله فيك أبا نعيم لا أجد ما أقول......

    الله المستعان.

    تعليق


    • #3
      و فيك بارك الله أخي

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك

          و ربما لعدم الصدق مع الله - جل و علا -
          لو تجنتب هذه العبارة لكان أحسن

          والله اعلم

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X