الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدِّين.
أمَّا بعد:
إن هذه المادة فيها رد على أولئك الذين سولت لهم أنفسهم بالخوض فيما ليسوا به أهل.
جرح دون تعديل على الدّعاة السّلفيّين بالجزائر في السنوات القليلة الماضية
و ها نحن اليوم نسمع و نقرأ في بعض المواقع هنا و هناك جعجعة تشكك في مصداقية الدعوة السلفية في الجزائر
أحببت أن أقدم هذه المادة لعلها تقضي على شكوك هؤلاء كما فعلت بؤلائك
أسأل الله أن يحفظ علماء و مشايخ الدعوة السلفية في كل مكان من العالم.
و لا حول ولا قوة إلا بالله
أمَّا بعد:
إن هذه المادة فيها رد على أولئك الذين سولت لهم أنفسهم بالخوض فيما ليسوا به أهل.
جرح دون تعديل على الدّعاة السّلفيّين بالجزائر في السنوات القليلة الماضية
و ها نحن اليوم نسمع و نقرأ في بعض المواقع هنا و هناك جعجعة تشكك في مصداقية الدعوة السلفية في الجزائر
أحببت أن أقدم هذه المادة لعلها تقضي على شكوك هؤلاء كما فعلت بؤلائك
أسأل الله أن يحفظ علماء و مشايخ الدعوة السلفية في كل مكان من العالم.
و لا حول ولا قوة إلا بالله
لتحميل المادة إصغط هنا
تعليق