الخاتمة
توصلنا من خلال هذا البحث في طرق الكشف عن المقاصد عند الإمام الشاطبي إلى النتائج التالية:
- أن الإمام الشاطبي يعتبر إماما و مجددا في علم المقاصد بحق ؛و هذا ما تبين من خلال مؤلفاته و كتاباته
- أن العلماء قبل الإمام الشاطبي أشادوا إلى الطرق التي يعرف بها مقاصد الشارع، و إن لم يصرحوا بذلك .
- يعتبر الإمام الشاطبي أول من نظّر لعلم المقاصد عامة ،و لطرق كشفها خاصة؛ حيث افرد لها فصلا خاصا في كتاب الموافقات .
- نص الشاطبي على أربع طرق يعرف بها مقصود الشارع و هي الأوامر و النواهي الابتدائية التصريحية ، و سكوت الشارع ، و المقاصد الأصلية ، و علل الأحكام.
- ذكرنا أن الإمام الشاطبي أشار إلى أربع طرق أخرى ،و هي: الاستقراء ـو فهم الصحابة ـو المقام و السياق و اللسان العربي ؛ و قد تباينت آراء المعاصرين في تحديدها زيادة أو إنقاصا ؛ لا يتسنى ضبطها إلا لمن تصفح كل كتابات الشاطبي و خاض في أغوارها.
- الطرق التي نص عليها الشاطبي تصلح في الغالب لإثبات المقاصد الجزئية ؛ أما القاصد الكلية فتثبت غالبا بمسلك الاستقراء .
- كل من جاء بعد الشاطبي ، فإن الطرق التي ينص عليها ترجع إلى الطرق التي نص عليها الشاطبي ؛و أشار إليها
هذا .
و نسأل الله -تبارك و تعالى- أن يغفر ذنوبنا ،و يكفر عنا سيئاتنا، و يتجاوز عنا إن أخطأنا ،و يوفقنا إن أصبنا إنه سميع مجيب
و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
و صل اللهم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين
تعليق