إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

من أوصاف الاحتوائيين: عويسات وعمروني أنموذجا

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من أوصاف الاحتوائيين: عويسات وعمروني أنموذجا

    من أوصاف الاحتوائيين: عويسات وعمروني أنموذجا

    بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله؛ أما بعد:

    فمن الأمور والصفات التي يتميز بها الاحتوائيون والصعافقة: قضاء المآرب، والسَّعي لتحقيق المصالح (ورحم الله من سماهم جماعة المصالح)، وعدم الرجوع عن أخطائهم والاعتذار عن زلاتهم، وهذا لا شك أنه من علامات الكبر والاستعلاء على الحق وعلى أصحابه، والعياذ بالله، وأنهم ليسوا أهل عدل وإنصاف، وأنّ ما يهمهم هو نفوسهم وذواتهم، وجزا الله العلامة محمد بن هادي خيرا، فقد شخَّصهم بقوله "أنهم لن يرجعوا" فوقع الأمر كما توقّع، وما زادوا إلى رزاياهم المنهجية والشرعية إلّا وقوعا في المزيد من المخالفات والطَّامَّات، منذ أن أشعلوا فتنتهم وفتنوا أتباعهم، فهم في أمر مريج.

    فمن تجاربي معهم التي تبيّن عدم رجوعهم عن أخطائهم، حادثة وقعت سنة 2014، بعد أن ترجمت لهم البيان الذي كتبه المشايخ (نصيحة إلى أبناء الجزائر) فترجمته ب "conseil aux enfants d’Algérie " وتم نشره في منتدى التصفية، فأعلنوا النفير بدار الفضيلة منكرين هذا العنوان، وأنه خطأ، وأنَّ معناه يتحول إلى "نصيحة لأطفال الجزائر" !! وأخبرني عويسات أنه التقى بهم هناك وسألوه عن هذا وأيدهم ابتداء... وكان الذي تزعم حملة الإنكار تلك هو عمروني -أصلحه الله-، فسبحان الله هذا الإنسان كنت أتواصل معه لسنوات وكنا نتبادل رسائل الإميل بيننا، وتحديدا من 2008 إلى 2014، كنت أرسل له تراجمي لمقالاتهم، إسهاما في نشر ما يكتبون وعرضه على القراء الفرونكفونيين...، ولكن لما حصلت تلك الحادثة أصبح عمروني شخصا آخر ! فأخذ يصرخ علي في الهاتف بل وحاول إهانتي بتصرفه الذي خرج به عن حدود الأدب والحياء، والسبب -زيادة على ما كان يظن أني أخطأت في الترجمة، حسب مستواه الوضيع في اللغة الفرنسية- فلأني لم أذعن له، بل كنت أدافع عن نفسي وعن عملي وأني لم أقع في الخطأ، وأن كلمة (enfant) في ذلك الموضع والسياق كلمة أصيلة، لا غبار عليها، واستدللت له باستدلالات... ولكن من جهل شيئا عاداه.

    فلم أفلح في إقناعه، واتصل بفضيلة شيخنا الوالد أزهر -حفظه الله- وأرغمه بطلبه (على حد قول خالد حمودة آنذاك، قالها للوضاع البجائي)، فأمر الشيخ بحذف المقال، وكتبت أنا بيانا وتوضيحا على خطأ من خطَّأني وأنه مجانب للصواب، والبيان موجود في االتصفية: http://www.tasfia-tarbia.org/vb/show...CA%E6%D6%ED%CD.

    فالشاهد أنّ عمروني بفكره المتحجر وفهمه المَدْرَسِي للعنوان، لم يتراجع ولم يستسمح حتى اليوم -بل ومما يدل على تحجره أنه طلب من شخص آخر أن يترجم المقال فترجمه وأتى بالعجائب، فصاغ عنوانا لا علاقة له بالعنوان العربي !!-... ومن ذلك الحين قررت أن أتوقف عن الترجمة لهم، ومضت الأيام وتعاقبت الشهور حتى كتبوا بيانا آخر، أظنه تحذيرا من "عبد الحميد العربي" فطلب عويسات أن أترجمه، ولكن لم يطلب ذلك مني مباشرة، بل كلّم مذياع الموقع: التقني المخذل، محرّف شهادة التحذير من الكذوب، الصعفوق عادل، فرفضت طلبه وأصرّ كثيرا، وهو شخص لجوج، ولكني لم أستجب، لأنه مضى وقت طويل، أكثر من سنة وعمروني لم يعتذر، رغم أني أقنعت عويسات أن العنوان صحيح، كما صرح لي باقتناعه، ورغم نشر البيان المذكور آنفا.

    فالحاصل أن هؤلاء القوم همهم تحصيل منافعهم ومصالحهم، وأن يسوقوك وراءهم، وإن أخطئوا فلا يتراجعون، بل هم كما قعّد ماضي اللسان "الاعتراف فرع الإقرار"، وهذا الذي نعيشه الآن حيث نراهم يسوقون الشباب المخدوع بهم، الذي لا تجربة لهم، ولا دراية لهم بأمور المنهج، وتعليقاتهم وتغريداتهم تبيّن لك ذلك، فاحتوَوْهُم على ما فيهم من سوء خلق، وانحراف في السلوك، وجندوهم في حربهم على العلماء، نسال الله السلامة والعافية، وهل ما نراه هذه الأيام من ثورتهم الشعواء بأقذر الأساليب الخطابية على علّامة البلد وريحانته إلّا برهانا لا يخطأ عن انحراف هؤلاء؟
    أما كبيرهم عويسات، فالحوادث معه كثيرة لا يأتي عليها العد، والحمد لله تعالى أن حفِظَنا من أخلاق الصعافقة، فلو تشبه بهم الشباب السلفي المتبع للحق، لصنعتُ مثلما يصنع الهابط وإمعته العياب وربعهما، فما أترك شيئا من هناته وعيوبه إلا وأذكره، ولكن تَيَقُّنُنا أنَّ الحق منتصر بنفسه، وأن الله ينصر أهله، ولو بعد حين، جعلَنا نطمئن ولا ننشغل بهؤلاء، وإنما نعمل بوصية شيخنا العلامة بتهميشهم، إلّا ما دعت إليه الضرورة لبيان الحق، ورد باطلهم والدفاع عن أعراض علمائنا، والله سبحانه الموفق.

    فأما عويسات، فتلك الصفات الذميمة: من عدم الرجوع إلى الحق، واللهث وراء تلميع صورته، والدفاع عن نفسه، وكذا قضاء مصالحه، وتحقيق مآربه، فهذه الصفات عليها شواهد وأدلة كثيرة، منها عدم رجوعه عن خيانته للمنهج السلفي في بجاية في قضية الكذوب إلى يوم الناس هذا، حتى فضحه الله سبحانه على رؤوس الأشهاد، فليَأتي اليوم إلى بجاية وليقِم فيها محاضرة ! وهذه ثلاث سنين ولم نسمع له فيها حسا ولا ركزا، فلا يجرأ على دخولها إلّا متخفيا متسترا، ولله في خلقه شؤون، ولماذا لا يتوب ويصلح ما اقترفه من تمزيق السلفية في بجاية، وخذلان أهلها، ونصرة جماعة الرمضانيين الحلبيين؟ ألا يتقي الوقوف بين يدي الله؟

    فهذا لتعلم أخي السلفي المتجرد من الهوى، المتبع للحق حقيقة هؤلاء الذين مكروا بالسلفية والسلفيين، وهكذا تفهم معنى كلام مشايخنا أن منهجهم أفيح مطاطي، منهج جديد سعوا سعيا حثيثا لنشره في الجزائر، فصوتية المجلس التي خرجت من بيت الكذوب (وعويسات يعلم علم اليقين أنهم منحرفون عن الجادة وأنهم ليسوا سلفيين كما قال هو بعظمة لسانه) تسمع فيها ما تجزم به أنَّ عويسات لا يهمُّه المنهج، ولا أن ينتشر الانحراف في بجاية بسبب دعوة أولئك، وإنما همُّه نفسه، وصورته، وأن يرضوا عنه !


    وانظر ما يفعل الآن وماذا أحدث منذ بداية فتنتهم؛ فهو يسير على خط رسمه لنفسه يسعى لترسيخه في الساحة الدعوية: المنهج الجديد، الأفيح، الواسع... وما قضية بجاية إلا واحدة من قضاياه، ودع عنك تمييعه في تيزي وزو، وبسكرة، وسطيف، وفي الشرق والغرب والصحراء... والله حسيبه، ولقد أتته النذر لو كان يريد أن يرجع ويقلع، ولكن يبدو أن العادة طبيعة ثانية، كما يقال، فاعتياده الخذلان والخيانة، لا شك أنه يمنعه من وقوف المواقف المشرّفة، والله حسيبه وهو نعم الوكيل.

    ومثل ذلك أيضا قضاء مصالحه ومآربه، واغتنام الفرص لغنم المبالغ المالية، والهدايا والأعطيات، كيف لا وهو الذي أعطى للإخوة صورة عن نفسه أنه إمام السنة في الجزائر !... وسنرجع إلى هذا الموضوع في حينه بإذن الله.
    وأعلمُ أنَّ هذا الكلام سيخرجه هو، إن وصله، وكذلك صعافقته، مخرج أني حاقد، وأنتصر لنفسي، وأنتقم... فهذه الاتهامات سمعتها منه شخصيا لمَّا سجل في حقي ردا صوتيا منذ عامين تقريبا... ولكنِّي أسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص والصِّدق في القول والعمل، وأن يجعلنا ممن يذب عن الحق، ويرد الباطل، ويدفع عادية الصَّعافقة الظَّلمة على علمائنا ومشايخنا المظلومين، آمين.

    وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلَّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.

    وكتبه أبو فهيمة عبد الرحمن عياد البجائي

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي نسال الله تعالى أن يثبتنا على الحق

    تعليق


    • #3
      يارك الله فيك مقال ماتع نافع

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
      يعمل...
      X