<بسملة1>
سالت دموع العين...
(أبيات في رثاء القائد المجاهد أحمد قايد صالح _رحمه الله_)
إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
(آل عمران:102)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
(النساء:1)
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
(الأحزاب: 70، 71)
أمّا بعد فهذه أبيات كتبتها في طريق سفري رثاء لفقيد وطننا الحبيب، القائد المجاهد أحمد قايد صالح _ رحمه الله_
*****
سالت دموع العين لاجزعا بمــــــــا
بلغ الفتى من واجم الأخبـــــــــــــار
لكنّها عبرات رحمة مؤمــــــــــــــــن
وبريد قلب ضجّ بالأســــــــــــــــرار
دمع الرّضيّ بما جرى في أمـــــــره
ممّا قضىاه مدبّر الأقـــــــــــــــــــدار
أنّى وقد خار الإله لعبــــــــــــــــــده
حسن الختام ونهية الأبـــــــــــــرار
سبحانك اللهم أعظم محســــــــــن
سبحان من خلق الورى لقــــــــــرار
ولك المحامد لست أحصي عدهـــا
حمدا بجهر القول والإســـــــــــــرار
يارب فاجمعنا بجنّتك التـــــــــــــي
أعددتها لكرامة الأبــــــــــــــــــــرار
وارفع بها درجات من حقن الدّمـــا
وبه حفظت الأمن بالأمصــــــــــــار
وبه قمعت الشر في أعشاشـــــــــه
وبه وأدت عصابة الأشــــــــــــــرار
وبه رددت مكائدا قد أرصـــــــــدت
وبه حصدت مجامعا لضــــــــــــرار
وبه جمعت أكنّة قد فزّعـــــــت
وبه قضضت مضاجع الكفّـــــــــــار
وجعلته نبراس خير للـــــــــــــورى
في ليل بؤس خافت الأنـــــــــــوار
من كان في حرب المدمّر باســـــلا
وبحرب صهيون من الثــــــــــــوّار
من في الخوارج كان سيفا مرسلا
ومهنّدا يحمي حدود الجــــــــــــار
فاسأل به أوراس خير جبالـــــــــنا
واسأل سناء عن الفتى المغـــــوار
من كان للنّشء الصغير معلّمــــــــا
وأمير كلّ مجرّب جبّـــــــــــــــــــار
ومؤسّسا لفتيّ جيش مسلــــــــــم
أنعم بثمرة غرسه الجــــــــــــــرّار
أبكيك لا أبكي فراقك إنّمـــــــــــــا
أبكي الجزائر أمّة الثّــــــــــــــــوّار
أبكي بها شعبا حفظت دمــــــــاءه
أكرم به خلفا بتلك الـــــــــــــــــدّار
شعب قضى ألا بديل لنهجــــــــكم
ولخطوكم قد سار بالآثـــــــــــــــار
شعب به مزج المعرّب فاستــــوى
بالبربري ومولّد الأخيـــــــــــــــــار
شعب لحرف الضّاد دان لسانــــــه
وجنانه فلشرعة المختـــــــــــــــار
شعب بكم نظر الشّموخ فلن يرى
أبدا بدار مذلّة وصغــــــــــــــــــــار
فالحمد لله الجواد بمنّـــــــــــــــــه
والحمد للجبّار للقهّـــــــــــــــــــــار
ثمّ الصلاة على النّبيّ وآلـــــــــــه
والصّحب والأتباع بالأمصــــــــار
(أبيات في رثاء القائد المجاهد أحمد قايد صالح _رحمه الله_)
إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ}
(آل عمران:102)
{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا}
(النساء:1)
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا}
(الأحزاب: 70، 71)
أمّا بعد فهذه أبيات كتبتها في طريق سفري رثاء لفقيد وطننا الحبيب، القائد المجاهد أحمد قايد صالح _ رحمه الله_
*****
سالت دموع العين لاجزعا بمــــــــا
بلغ الفتى من واجم الأخبـــــــــــــار
لكنّها عبرات رحمة مؤمــــــــــــــــن
وبريد قلب ضجّ بالأســــــــــــــــرار
دمع الرّضيّ بما جرى في أمـــــــره
ممّا قضىاه مدبّر الأقـــــــــــــــــــدار
أنّى وقد خار الإله لعبــــــــــــــــــده
حسن الختام ونهية الأبـــــــــــــرار
سبحانك اللهم أعظم محســــــــــن
سبحان من خلق الورى لقــــــــــرار
ولك المحامد لست أحصي عدهـــا
حمدا بجهر القول والإســـــــــــــرار
يارب فاجمعنا بجنّتك التـــــــــــــي
أعددتها لكرامة الأبــــــــــــــــــــرار
وارفع بها درجات من حقن الدّمـــا
وبه حفظت الأمن بالأمصــــــــــــار
وبه قمعت الشر في أعشاشـــــــــه
وبه وأدت عصابة الأشــــــــــــــرار
وبه رددت مكائدا قد أرصـــــــــدت
وبه حصدت مجامعا لضــــــــــــرار
وبه جمعت أكنّة قد فزّعـــــــت
وبه قضضت مضاجع الكفّـــــــــــار
وجعلته نبراس خير للـــــــــــــورى
في ليل بؤس خافت الأنـــــــــــوار
من كان في حرب المدمّر باســـــلا
وبحرب صهيون من الثــــــــــــوّار
من في الخوارج كان سيفا مرسلا
ومهنّدا يحمي حدود الجــــــــــــار
فاسأل به أوراس خير جبالـــــــــنا
واسأل سناء عن الفتى المغـــــوار
من كان للنّشء الصغير معلّمــــــــا
وأمير كلّ مجرّب جبّـــــــــــــــــــار
ومؤسّسا لفتيّ جيش مسلــــــــــم
أنعم بثمرة غرسه الجــــــــــــــرّار
أبكيك لا أبكي فراقك إنّمـــــــــــــا
أبكي الجزائر أمّة الثّــــــــــــــــوّار
أبكي بها شعبا حفظت دمــــــــاءه
أكرم به خلفا بتلك الـــــــــــــــــدّار
شعب قضى ألا بديل لنهجــــــــكم
ولخطوكم قد سار بالآثـــــــــــــــار
شعب به مزج المعرّب فاستــــوى
بالبربري ومولّد الأخيـــــــــــــــــار
شعب لحرف الضّاد دان لسانــــــه
وجنانه فلشرعة المختـــــــــــــــار
شعب بكم نظر الشّموخ فلن يرى
أبدا بدار مذلّة وصغــــــــــــــــــــار
فالحمد لله الجواد بمنّـــــــــــــــــه
والحمد للجبّار للقهّـــــــــــــــــــــار
ثمّ الصلاة على النّبيّ وآلـــــــــــه
والصّحب والأتباع بالأمصــــــــار
تعليق