إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الصعافقة أهل شر وخديعة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الصعافقة أهل شر وخديعة

    <بسملة1>
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد: فإن الشيخ فركوس عالم سلفي,ومن ذا الذي ينكر هذه الحقيقة,وهو عالم فقيه أصولي,ويؤكد هذا الأمر علمه ومقالاته حيث يشير فيها إلى معنى السلفية الحقة و كذا دفاعه عنها,ويبدو مفهوم شخصيته السلفية واضحا في كلامه ومقاله,ولذا فإن كلامه وكتاباته تتعارض مع كل انتقاص من طرف الصعافقة وأهل البدع,ورغم افتراء الصعافقة ومن شاكلهم على الشيخ,فإن القواعد السلفية لازالت تقطر من بنانه ولسانه لتحتل بذلك المقام الأول في هذا البلد الغالي,فالإخوة الخلص من أهل الإيمان,قاوموا بصلابة لدحض الشبه ورد باطل الأفاكين الذين أرادوا أن يجعلوا من الشيخ سخرية ونقيصة,ولقد تكشف لنا ولله الحمد أن موجة الصعافقة كانت موجة باطل منصهرة فهي مقبولة من حيث مظهر أهلها ولكنها كاذبة متعارضة إذا قدمت على أنها سلفية خالصة,والحمد لله, ولله المنة فقد تنبه لهذا كثير من مشايخنا وإخواننا وتخطوها وعرفوا بعدها الطريق الأوضح وعلى رأسهم الشيخ فركوس وأزهر وجمعة
    ولقد حرص الصعافقة على أن يتحدثوا في مقالاتهم ومجالسهم عن المشايخ وخاصة الشيخ فركوس ببغض شديد, وفي نفس الوقت نشرت مواقع التواصل الإجتماعي تبديع الشيخ ومنها تكفيره وتبديعه ,وكانت مهاجمة الشيخ العلامة تستتبع بالتالي مهاجمة السلفية في الجزائر وكانت هذه هي النقطة التي ركز عليها المبتدعة الضلال من قبل ولحقهم في ذلك نفر من الصعافقة حتى تتفرق السلفية وتتشتت والحيلولة دون لم شملها مرة أخرى, ولكن مواقف الشيخ ثابتة راسخة وتبعه في ذلك على رأسهم أخواه الشيخ أزهر والشيخ جمعة ثم من هم دونهم من أهل الحق والعرفان وعملوا على بقاء السلفية كقوة لمواجهة الغزو الداخلي من الصعافقة والمميعة والمبتدعة, والغزو الخارجي من الكفار والمشركين, وفي مواجهة هذه الدعوة المباركة أجج النفوذ البدعي والإخواني والحزبي وتبعهم في ذلك الصعافقة كثيرا من الدعوات منها :
    -فصل الناس عن العلماء بالكلية:وذلك حتى يشغلوا الناس عن دينهم وأن لا علاقة لهم بدين الله من خلال تشويه صورة العلماء ولقد جرت حملات عنيفة على المشايخ من قبل, من طرف أصحاب الزوايا والخمسون عالما الذين انصهروا ولم يبق لهم أثر فرموهم بالتهم العظام وإثارة الشبه حولهم ثم لحقهم الصعافقة وليس ذلك ببعيد ولقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في السلسلة الصحيحة " ألا أخبركم بالمؤمن؟ من أمنه الناس على أموالهم وأنفسهم والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله والمهاجر من هجرالخطايا والذنوب" وقد قال أيضا"إن الله قَالَ: منْ عادى لي وليًا، فقد آذنته بالحرب" وفي هذا الحديث من الفقه كما قال العلماء: أن الله سبحانه قدم الإعذار إلى كل من عادى وليًا له، فإنه بنفس المعاداة للولي بإيذان الله له بأنه محاربه؛ فإنه أخذه على غرة، فإن ذلك بعد الإعذار بتقديم الإنذار.فليأذن هؤلاء المبتدعة و الصعافقة بحرب من الله والحمد لله أن رأينا بعض ايات الله فيهم من سوء المنقلب والذلة والصغار بين الناس وهذه عاقبة من لم يخلص عمله لله قال العلامة الذهبي في السير:علامة المخلص الذي قد يحب شهرة,ولايشعر بها,أنه إذا عوتب في ذلك,لايحرد ولايبرئ نفسه,بل يعرف بذلك,ويقول:رحم الله من أهدى إلي عيوبي,ولايكن معجبا بنفسه,لايشعر بعيوبها,بل لايشعر أنه لايشعر فإن هذا داء مزمن
    -تغريب المنهج السلفي وتشويه صورته وتحريف قواعده:ففي ظل مواجهة حملة الصعافقة الشرسة في مختلف أنحاء العالم تجد أن الصعافقة لايريدون أن يعلموا أبناء البلاد معنى السلفية وإن علموهم علموهم مايضرهم أكثر مما ينفعهم وأعظم هذه الأضرار هي الوقيعة في أهل الأثر ومن وقع فيهم فهو على غير السبيل كما قال العلماء, فترى الجهل هو أحد الأوجه الأساسية التي خلفها الصعافقة وإذا ساد الجهل عم البلاء فأرادوا أن يخضعوا المساكين من المخدوعين لمناحي منهجهم المميع بناء على قواعدهم الباطلة
    -كرههم للعلم الذي أوتيه الشيخ فركوس وغيره ممن معه خاصة: لأنهم علموا أنه مقتبس من عرق النبوة ولايوفق لهذا إلا مخلص فلما رأو علم الشيخ يبث في الافاق وينشر, وقبله عامة الناس علموا أنهم سيخسرون الجزء الأوفر من نفوذهم التمييعي الذي طالما تستروا به, فخرجوا من دائرة الصمت إلى دائرة الفجور والكذب والإفتراء وغيرها والمشكلة العظمى, أنهم يدعون فهم الدين فكيف تغيب عنهم نصوص الوحيين التي جاءت بالوعيدالشديد لهذا الصنف من الناس فعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَرْبَعٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقًا خَالِصًا وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنْهُنَّ كَانَتْ فِيهِ خَصْلَةٌ مِنَ النِّفَاقِ حَتَّى يَدَعَهَا إِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ وَإِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ وَإِذا خَاصم فجر» وأخبر الله تعالى بمنزلة من تحلى بهته الصفات خالصة كيف هو مصيره "بَشِّرِ الْمُنَافِقِينَ بِأَنَّ لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا"وقال أيضا :" إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعًا" وقال أيضا "إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُولَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْرًا عَظِيمًا"
    وزيادة على هذا لقد تدخل الصعافقة في الشؤون السلفية والتي هي في الأصل للكبار وحدهم لاغير تدخلا غير مرغوب فيه بتاتا فكان هذا الأمر أن كسبوا طائفة ممن يتسمون بالسلفية,وقد أتاحوا لهم الشهرة ما يجعل لارائهم مكانة كابن حنيفية والرمضاني وغيرهم وأن هؤلاء قد حرفوا مفاهيم السلفية الأصيلة لبما يخدم مصالحهم الباطلة ,وأن هؤلاء قد حملوا لواء الدعوة المميعة الممزوجة,فكانوا أعوانا لأهل البدع في إفساد دعوة التوحيد في بلادنا العزيزة ,وأن دور الصعافقة كان أخطر من المذكورين فيما سبق, فقد جعلوا بهذه الفئة الصعفوقية وسيلة إلى بث سموم جديدة وإحياء أخرى دفنت من قبل, وكان أعظم ماتبنوه فكرة لم الشمل على الباطل كقول الحزبيين فليعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه !!! نعم بهذه اللهجة السيئة يتحدثون عن صورة لم الشمل .ثم هم لم يتوقفوا عند هذا الحد, بل هاجموا العلماء وأسقطوهم ونصبوا أنفسهم شيوخا وطلابا ورمزا يقتدى بهم!!!وأن الفضل يرجع إليهم دون غيرهم وياليت أن هذا الأمر لم ترد فيه نصوص النهي عن الإحتقار والتقليل والسخرية من أهل العلم فكيف يفكرون!!! قال تعالى :" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ" قال ابن كثير في تفسيره: نهى تعالى عن السخرية بالناس، وهو احتقارهم والاستهزاء بهم، كما ثبت في الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "الكِبْر بطر الحق وغَمْص الناس" ويروى: "وغمط الناس" والمراد من ذلك: احتقارهم واستصغارهم، وهذا حرام، فإنه قد يكون المحتقر أعظم قدرا عند الله وأحب إليه من الساخر منه المحتقر له, وقال الشنقيطي رحمه الله في تفسيره أضواء البيان:" وَمِنْ أَقْبَحِ الْقَبِيحِ اسْتِخْفَافُ الدَّنِيءِ الْأَرْذَلِ بِالْأَكْرَمِ الْأَفْضَلِ، وَاسْتِهْزَاؤُهُ بِهِ.وَمَا تَضَمَّنَتْهُ هَذِهِ الْآيَةُ الْكَرِيمَةُ مِنَ النَّهْيِ عَنِ السُّخْرِيَةِ جَاءَ ذَمُّ فَاعِلِهِ وَعُقُوبَتُهُ عِنْدَ اللَّهِ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ فَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ سَخِرَ اللَّهُ مِنْهُمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.وَقَدْ بَيَّنَ تَعَالَى أَنَّ الْكُفَّارَ الْمُتْرَفِينَ فِي الدُّنْيَا كَانُوا يَسْخَرُونَ مِنْ ضِعَافِ الْمُؤْمِنِينَ فِي دَارِ الدُّنْيَا، وَأَنَّ أُولَئِكَ يَسْخَرُونَ مِنَ الْكُفَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: زُيِّنَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَيَسْخَرُونَ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ اتَّقَوْا فَوْقَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَقَالَ تَعَالَى: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ وَإِذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ إِلَى قَوْلِهِ تَعَالَى: فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ.اه رحمه الله وقال عبد الله بن مسعود لو سخرت من كلب لخشيت أن أكون كلبا وإني لأكره أن أرى الرجل فارغا ليس في عمل آخرة ولا دنيا.(تاريخ دمشق)
    ومن هنا كانت حملة الصعافقة تمهيدا لظهور مذهبهم الزائف,ولابد أن يكون لما ورد منهم ومن تصرفاتهم أثر على بعض المخدوعين المغرر بهم ,فقد حملوا دعوة تنكيس أصول السلفية في كل مكان هم فيه ,أما مشايخنا ومن معهم ولله الحمد فقد اقتنعوا بأن مصلحة الدعوة السلفية هي في تركهم وتهميشهم حتى تبقى السلفية على أطهر ثوب وأطيب ريح,ولا شك أن ماصنعه مشايخنا ومن هم معهم, والكل يشهد, كان بعيد الأثر عن الفجور والخصومة والكذب,ويبدو أن الدعوة السلفية في بلاد المسلمين وخاصة في الجزائر كانت مضطرة إلى أن تأخذ حلة جديدة لتعيش أسعد أيامها وتنطلق من تحت مدافع المشايخ السلفيين المخلصين المعروفين في بلادنا وسائر بلاد المسلمين وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
    ................
    كتبه سيف أبو حفص يوم الخميس
    24 ربيع الأول 1441
    21/11/2019
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X