إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[الثبات في الردّٙ علىٰ من كذّٙب البراءة ومعهُ نقض بعض الشبهات]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [الثبات في الردّٙ علىٰ من كذّٙب البراءة ومعهُ نقض بعض الشبهات]

    <بسملة1>


    الثبات في الردّ علىٰ من كذّب البراءة ومعهُ نقض بعض الشبهات


    أمّا بعدُ:
    فقد جاء عن مالكٍ -رحمهُ الله- أنّهُ قال: من جعل دينهُ عُرضةً للخصومات أكثر التنقل.(الشريعة:٤٣٧/١)
    ولقد أوغل أهلُ الشرِّ ولم يستوعبُوا ما صدر من القضاء الشرعي في المملكة العربية السُّعودية -حرسها الله- تجاه والدنا العلّامة مُحمّد بن هادِي فغردُوا خارج السربِ كُلٌ يُظهر حقده وجنونهُ وخذلانِ الله -عزّوجل- لهُ في قضيةٍ كانت محور الكلام عند رؤوسهم الأساسي ما تكلمُوا عن شيخنا إلا واستدلُوا -وهم يكذبون والله- بها حتّىٰ أقسم كبيرهُم في طبخِ الفتن أنّ شيخنا سيجلد وأكد عناده بكذبةٍ واضحةٍ لكل ذي عينين فقال أنّ شيخنا قاذفٌ بنصِّ القُرآن مسابقًا للمحكمة طاعنًا في أحكامِها إذا خالفت هواه قائلًا: لو حكمت المحكمة ببراءة محمّد بن هادي لقلنا أنّها حكمت بغيرِ ما أنزل الله!!
    ولا عجب يا سادة ليت شعري من صاحب ابن لادن كيف سيكُون كلامه؟!
    مُحرضًا رؤوس الشرِّ فِي البُلدان بنشرها وترسيخ ذلك في أذهان الدهماء ففي ليبيا كانت هذه القضية ديدنًا يرمُون بهِ الصّادقين وفي الجزائر كانت ملجأً يرمون بهِ أشياخ السُّنّة السلفيين وفي العالم أجمع كانت وسيلةً -وهي ضعيفةٌ والله ولكن شُبّه لهم- لكُـلِ جاهلٍ متعالمٍ يُريد الطّعن في السلفيين.
    لماذا؟! لكي يرموه بالفسقِ والكذب وردِّ الشهادة فيسقط كلامهُ فيهم تبعًا.
    ولكن؛ عاملهُم الله بنقيضِ القصد فأظهر براءة شيخنا علىٰ رؤوس الأشهاد فلم يقبلُوا ذلك وقلبُوا ظهر المِجن للمحكمة.
    فكتب مجهولٌ أنّ الخبر غير صحيح -والعتاب ليس عليهِ- بل عن فواز الذي نقل عنهُ مصدقًا وعن جماعةٍ من الهوام الناقلين عن فواز بإسناده الباطل فكذابٌ يروي عن مجهول إسناده أخس من الموضوع.
    ثمّٙ خرج بخرجةٍ جديدة تضْحك منها الثّكلاء وهي أنّ مشكلتهم مع الشيخ محمّد منهجية وليست تقتصر علىٰ قضية القذف فصدق وهو كذوب فأمّا كونها منهجية فلا شكّ ولهذا قام الشيخ ببيانِ أحوالكم هذا من جهةِ شيخنا وأما أنها لا تقتصر علىٰ القذف فكذبت وهذا جهتكم لأنّها عين ما كنتم تنشرونهُ وتفرحُون بهِ وصفحتك خير دليل فما كتبت منشورًا إلا وذكرت القاذف أو أتباع القاذف -شُلّت يداك- وهاك نزرًا يسيرًا:
    فقد قلت يوم 21/سبتمبر: هل تعلم أن القاذف ممن كان يثني علىٰ المبتدع عبد الفتاح أبو غدة.
    وقلت في يوم 23/إبريل: إذا رأىٰ القاذف هلال رمضان هل تقبل شهادته.
    وقلت في يوم 27/أكتوبر: هذا الكتاب صاحبه محمد بن حميد.....ينقل عن القاذف ثناءه علىٖ كتاب عبد الله الفوزان..إلخ.
    وغير ذلك كثير وصفحة فواز خير دليل فهل ينكر أنها كانت بالنسبة له ولغيره من أخذانهِ وأشياخهِ محورًا رئيسيًا يبثون سمومهم من خلالها.

    ثمّ كذب الخبر دعيٌ آخر وهو عبد الإله بأنّه "لم تكُن هناك جلسة" فغرّد خارج السربِ هو الآخر فعِقدُ جلسة أخرىٰ هي إخبار عن نقض الحكم فلو لم ينقض الحكم لما احتيج إلىٰ جلسةٍ أخرىٰ ولكان الحكم السابق هو النافذ ولكنّهُ نفىٰ في بداية رسالتهِ نقض الحُكم ثم حاول طمأنة أصحابهِ علىٰ طريقة فواز فقال: "وما قضية القذف إلا مثال من الأمثلة علىٰ الظلم والبغي بالكذب والبهتان" فأظهر للقُرّاء أنّهُ يلفظ أنفاسهُ الأخيرة حيال هذه الفتنة ولا سبيل لرفع رؤوسهم بعد نقض الحكم إلا بالتوبة.
    ثمّ أتعجبُ منهُ يهوِّن من القضية الآن وهو من يتابعها وجند لها المُحامين والشُّهود وكتب فيها التغريدات والردود ولكن تأخذون جزآكم اليوم ونلتقيكم في اليوم الموعود -إن شاء الله-.
    ثمّ نشر المأربيُّ الوضّاع المُتعالم المُتكلِّف فؤاد قائلًا: "فالمحكمة نقضت الحكم فمن ينقضُ حكم الربيع"!!
    لعمر الله إن لم يكن هذا الغلو الشنيع فلا أدري ما الغلو!!

    ولكنّنِي ألطمهُ علىٰ قفاه فأقول: قال مالك -رحمهُ الله- كلٌ يؤخذ من قولهِ ويترك إلا رسُول الله.
    فما من متكلمٍ إلّا وكلامهُ معروض علىٰ الميزان الشّرعي فمردودٌ إذا حوىٰ باطلًا أو كان مفتقرًا إلىٰ الدليل أو مقبولٌ إذا حوىٰ حقًا.
    ومن ذلِك كلامُ الشيخ ربيع فكلامهُ لا يعدُوا إلّا أن يكُون اجتهادًا منه فلم يأتِ بما لم يأتِ بهِ الأولون لكي يُقبل كلامهُ دُون بيان أو لا يستطيع نقضهُ أحدًا لا عالمٌ ولا غيره من الإخوان.
    فلقد نقض أعلامُ السنة أحكامًا وجروحات صدرت ممن هم أفضل من الشيخ ربيع وأجلُّ وأعلم منهُ فهاهم يردون حكم ابن أبي ذئب في مالك -رحمهُ الله- -(السِّير:٧/١٤٣-١٤٢)- وهاهم يردون حكم ابن خزيمة في ابن منصور والصبغي -رحمهم الله- -(السِّير:١٤/٣٧٩-٣٨٠)- وغيرهم.
    وعلق آخرٌ وهو أخوهُم في الشرِّ بما غردّ بهِ إخوانهُ وإن شاء الله ما سبق ذكره‍ من ردِّ سفاهاتهم وكذباتهم يكون كافيًا في نقده أيضًا.


    والحمدُ للهِ الّذي بنِعمتِهِ تتمُّ الصّالحات، وصلّىٰ الله علىٰ نبيِّنا مُحمّد وعلىٰ آلهِ وصحبهِ أجمعين.

    كتبهُ/ أبُو مُحمّد الطّرابُلُسِيُّ
    عصر: ٢٣/ربيع الأول/١٤٤١ه‍ـ
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد الطرابلسي; الساعة 2019-11-21, 10:46 AM.

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي أبو محمد وبارك فيك على هذا المقال الطيب

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيراً، مقال طيب

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X