إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إتحافُ العقُول فِي التفريقِ بين من يرِيد التّعالم ومن يُرومُ النّفع بالمعقُول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إتحافُ العقُول فِي التفريقِ بين من يرِيد التّعالم ومن يُرومُ النّفع بالمعقُول

    <بسملة1>


    إتحـــــــــافُ العــــقُــول
    فِي التّفريقِ بينٙ من يريد التّعالمٙ ومن يُرومُ النّفع بالمعقُول

    الحمدُ للهِ المُنِعم خالق القلم مُعلم الإنسان مالمْ يعلم والصّلاةُ والسّلامُ علىٰ رسُولِهِ الأكرمْ من بعثهُ ربُّهُ بالدِّينِ الأقوم وعلىٰ آلهِ وصحبهِ وسلّم.
    أمّا بعدُ:
    فقدْ يخلط كثيرون بين يرومُ البُروز قبل النُّضُوج(١) وبين من يرومُ النّفع في حُدودِ المعقُولِ فيثبطون الثّاني ظنًا مِنهم أنّهُ يريد التّعالم وفرقٌ بين الاثنين.

    فإنّ التّعالم علىٰ وزن التّفاعل ومعناه‍ التّظاهر بالعلم(٢) وللتفاعل دلالات عند العلماء منها أنها تأتي علىٰ تكلُّفِ الفاعل بإظهار شيء هو فِي الحقيقة لا يتّصفُ بهِ(٣).
    فالمتعالمُ هو الجاهِلُ ومن يظنُّ نفسهُ أنّهُ يدري وهو لا يدري وفِي حديث أسماء -رضِي الله عنها- قالت: جاءتِ امرأةٌ إلىٰ النّبِيِّ -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- فقالت لهُ: إنّ لِي ضرّٙة فهل عليّ جُناح أن أتشبع مِن مالِ زوجي بِما لمْ يُعطني فقال رسولُ اللهِ -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم-: المُتشبّع بِما لمْ يُعط كلابِس ثوبي زُور(٤).
    قال النّوويُّ -رحمهُ الله-: (مَعناه الْمُتَكَثِّر بِمَا لَيس عنده‍ُ بِأن يَظهَر أنَّ عِنده‍ مَا لَيْسَ عِنْده‍ يَتَكَثَّر بِذَلِكَ عِنْد النَّاس وَيَتَزَيَّن بِالْبَاطِلِ فَهُوَ مَذْمُوم كَمَا يُذَمّ مَنْ لَبِسَ ثَوْبَيْ زُور)(٥).
    فالمتعالم مذمومٌ عند النّاسِ معلومٌ حالهُ مذمومٌ عند الله تلقاء تصرفاتهِ المشينةِ وأفعالهُ المهينة يُظهره الله ولو طال عمره وبعد أجلهُ قال عُمر الفاروق -رضِي اللهُ عنهُ-: من تزيّن بما ليس فيهِ شانهُ الله(*).
    وحقيقة التّعالمِ هو القولُ علىٰ الله من غير علمِِ وهذا مُحرّمٌ قال سبحانهُ:﴿قُل إنّما حرّٙم ربِّي الفواحِش ما ظهر مِنها وما بطن والإثم والبغي بِغيرِ الحقِّ وأن تشركُوا بالله مالم ينزل بهِ سُلطانًا وأن تقُولوا علىٰ الله ما لا تعلمُون﴾(٦).
    قال ابنُ القيِّم -رحمهُ الله-: (فصلٌ المحرمات أربعُ مراتب...فرتّب المُحرّمات أربع مراتِب وبدٙأ بأسْهلِها وهو الفواحِش...ثمّ ربّع بِما هو أشدُّ تحريمًا مِن ذلك كلِّهِ وهو القولُ عليهِ بلا علمٍ وهذا يعمُّ القول عليهِ سبحانهُ بِلا علمٍ فِي أسمائِهِ وصِفاتِه وأفعالهٍ وفِي دِينهِ وشرعِهِ(٧).
    كذلِك فإنّ التّعالم مِن الأمور التِي يأمر بِها الشّيطان أولياءه من الإنس والجن فقد قال سبحانهُ: ﴿إنّما يأمرُكُم بالسوء والفحشاء وأن تقُولُوا علىٰ مالا تعلمُون﴾(٨).
    قال الطبريُّ -رحمهُ الله-: (وهذا طاعةً منهُم للشيطان واتباعًا منهم خطواتهُ واقتفاءً منهم آثارَ أسلافِهم الضُّلال وآبائهم الجُهال الّٙذين كانُوا بِالله وبما أنزل علىٰ رسولهِ جُهالًا وعنِ الحقِّ ومنهاجهِ ضُلالًا)(٩).
    وهو من الكذب علىٰ اللهِ جلّ وعلا فقد قال في علماء السوء الّذِين يفتون النّاس بآرائهم(١٠) :﴿ولا تقُولُوا لِما تصِفُ ألسِنتكُم الكذب هذا حلالٌ وهذا حرام لتفترُوا علىٰ الله الكذب إنّ الّذين يفترُون علىٰ الكذب لا يُفْلِحُون﴾(١١).
    وقال ابنُ كثيرٍ -رحمهُ الله-: (ويدخل في هذا كلّ من ابتدع بدعةً ليس لهُ فيها مستندٌ شرعي أو حلّل شيئًا مما حرّم الله أو حرّم شيئًا مما أباح الله بمجردِ رأيهِ وتشهيه)(١٢).
    وموعودٌ صاحبهُ بالخُسران والعذابِ الشّديد فقد قال سبحانهُ: ﴿لا تحسبنّ الّذين يفرحُون بما أُوتُوا ويُحبُّون أن يحمدُوا بِما لم يفعلُوا فلا تحسبنّهُم بمفازةٍ من العذابِ ولهُم عذابٌ أليم﴾(١٣).
    قال ابنُ عبّاسِِ -رضِي الله عنهُما-: ( الّذين يفرحون بما يصيبون من الدنيا علىٰ ما زينوا للناس من الضلالة أن يقول لهُمُ النّاسُ علماء وليسُوا بأهلِ علمٍ لمْ يحملُوهم علىٰ هدىٰ ولا خير ويحبُون أن يقول لهم الناس: قد فعلوا)(١٤).
    وانتشارُ المتعالمِين وظهُورِهِم وتكاثُرِهِم مِن علامات الساعة ففِي الحديث عن أبِي هُريرة -رضِي الله عنهُ- قال: قال رسُول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم-: (سيكُون في آخِر أمتي قومٌ يحدِثُونكم ما لم تسمعُوا أنتم ولا آباءكم فإياكُم وإياهم)(١٥).
    قال الملّا علي القاري -رحمهُ الله-: (قال المظهر: سيكونُ جماعةُُ يقولُون للنّاسِ نحنُ عُلماء ومشايخ ندعوكم إلىٰ الدِّين وهُم كذابون فِي ذلك)(١٦).
    كذلك فمن علاماتِ الساعةِ أيضًا التماسُ العلم عندهم لما جاء في الحدِيث عن أبي أميّة أن رسُول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- قال: إنّ من أشراطِ السّاعة أن يلتمس العلمُ عند الأصاغرِ)(١٧).
    والأصاغرُ هم من يقولُون برأيهِم كما قال ابنُ المبارك -رحمهُ الله- أما صغير يروي عن كبير فليس بصغير(١٨).
    وللتّعالمِ سماتٌ ظاهرة يُعرفْ بِها صاحِبُها ومِنْها التّكلُّم فِيما لا يُحْسنُهُ والتّحدُّث فِيما لا يُتقِنه ففِي الحديث عن أبِي هريرة -رضي اللهُ عنهُ- قال: قال رسُول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم-: (من حُسن إسلامِ المرء تركهُ ما لا يعنيهِ)(١٩).
    ومِنها أنّهُم يحدثِون بالعجائب والغرائبِ مِن المُحدثات كما في حديث أبي هريرة عند مسلمِِ المذكور آنفًا فيتحدثون بالأحاديث الكاذبة ويبتدعون أحكامًا باطلة واعتقادات فاسدة(٢٠).
    ومِنها أنّهُم يتكلّمُون مع وجُود الكِبارِ وتوافُرِهِم قال سُفيان: (إذٙا رأيت الشّاب يتكلّم عند المشايخ وإن كان قد بلغ من العلم مبلغًا فآيس من خيره فإنّهُ قليلُ الحياء)(٢١).
    ومِنْها أنّهُم يتكبّرُون ويناطِحُون الكِبار ظانِين أنّهُم قد تجاوزوا القنطرة وحازُوا مرتبة الاجتهاد وقد صدق الأعشىٰ حيث قال:
    كناطِحِ صخرةٍ يومًا ليوهنها •• فلم يضرها وأوهىٰ قرنهُ الوعلُ(٢٢).
    قال ابن مفلح -رحمهُ الله-: (احذر مِن الإقدامِ علىٰ الطعن علىٰ العُلماء مع عدمِ بُلُوغِك إلىٰ مقاماتِهم واختلافِ أحوالهم)(٢٣).
    ومِنْها أنّهُم يتعالمون من أجلِ المُتاجرةِ بذلك وسؤالِ النّاس فهمُّهُم الدِّرهمُ والدِّينار قال الشيخ بكر أبِي زيد -رحمهُ الله- إنّ من أقوىٰ دوافعِ التّعالمِ وأسبابهُ التّأكل بالعلم وطلب المال ليس إلا لذلك ولهذا يركبُون لجلبِهِ الصّعب والذلُول)(٢٤).
    ومِنْها أنّهُم يتمسّحُون بأهلِ العِلمِ كحالِ الصعفوقِ الدّٙاخِل للسّوق وليس لهُ درهمٌ يتاجرُ بأموالِ غيره ويلتصقُ بِهِم وفِي بابِ العلمِ يلازمُون أهلهُ لِيُشار إليهِم بالبنان ويقول النّاس: أنظرُوا هذا مِن طُلابِ الشيخ فُلان.
    ومِنْها أنّهُم يريدُون أنْ يكُونُوا واسِطةً بين العلماء والإخوان لا يُسأل العالمُ إلّا عن طرِيقهِم ولا يُدخلُ عليهِ إلّا من بعد إذنهِم والموافقةِ علىٰ شُروطِهم وقد كان السّلف يضربُون أكباد الإبل يسافِرُون من المشرق إلىٰ المغرب ومن المغرب إلىٰ المشرق فيجدُون أعلام الهدىٰ في مساجدهِم يُعلِّمُون الطُّلاب ويجيبُون السائلين ويبينون مقاصد الوحيين للنّاسِ أجمعين فهذا العثمانيُّ يصلُّ الفسطاط ويقدم علىٰ الجوهري في مجلسِه فيُخطِىءُ الجوهري ويزِلّ فيتبعهُ العثمانيُّ وسط جماعةٍ من النّاس حتّىٰ يصل إلىٰ بيتهِ ويفسح لهُ فِي المجلس ليتكلم فنصحهُ وبين لهُ حتّىٰ استغفر الله وشكره وقبّل جبينهُ علىٰ ما قام بهِ (٢٥) وغيرُ ذلك مِمّا أُثِر عنْ أسلافِ الأمّة.
    وما ذكرناه آنِفًا في بيانِ حالِ المُتعالم لا يتنزّلُ علىٰ من يرُومُ نفع النّاسِ في حدُودِ المعقول ولذلِك ضوابطٌ يضبطُ المُفيد بها نفسه.
    فمن يرُومُ النّفع بما انتفع لا يُعدُّ من المتعالمين فقد حثّ المولىٰ جلّ وعلا علىٰ التّعاونِ علىٰ البرِّ والتقوىٰ فقال: ﴿وتعاونُوا علىٰ البرِّ والتّقوىٰ ولا تعاونُوا علىٰ الإثمِ والعدوان﴾(٢٦). ومن أعظمِ البر نشرُ علومِ الكِتابِ والسُّنّة وبثها بين النّاس.
    قال ابنُ المُباركِ -رحمهُ الله-: (لا أعلمُ بعد النُّبُوةِ درجةً أفضلُ مِن بثِّ العلم)(٢٧)
    ذلِكٙ لعِظم شرفِهِ وعُلُوِّ منزلتهِ فإنّ تعلُّمهُ حسنة ودراستهُ تسبيح والبحث عنهُ جهاد وتعليمهُ لمن لا يعلمهُ صدقة وبذله لأهلهِ قُربة وهو منارُ سبيل أهل الجنّة(٢٨) والجود بهِ من أعلىٰ مراتبِ الجُود للأماجد (٢٩).
    وفي الحدِيث عن ابنِ عبّاسٍ -رضِي الله عنهُما- قال: قال رسُولُ الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- تسمعُون ويُسمعُ مِنكم ويسمعُ مِمّنْ سمع منكم(٣٠).
    وفِي هذا الحديث دِلالةٌ واضحة فِي الحثِّ علىٰ تعلُّمِ العِلمِ وبثِّهِ وقد كان السّلفُ -رحمهُم الله- ما إن تعلّمُوا بابًا من أبوابِ العلم إلّا وشاعوه بين النّاس يعلمُونهُم إيّاه.
    قال الحسنُ -رحمهُ الله-: (لأن أتعلّم بابًا مِن العِلمِ فأعلمهُ مُسلمًا أحبُّ إليّ من أن تكون لي الدُنيا كلها أجعلُها في سبيلِ الله)(٣١).
    ومِنْ ضوابطِ نفعِ النّاس أن يكُون المُفيد مُخلِصًا لمولاه ربِّ العالمين فقد قال تعالىٰ: ﴿وما أُمِرُوا إلّا ليعبُدوا الله مُخلِصين لهُ الدِّين حُنفاء﴾(٣٢).
    ذٙلِك لأنّ الله جلّ وعزّ يُورِثُ من أخلص للهِ عملهُ ثوب المهابة والنُّورِ والمحبّة في قلُوب الخلقِ جرّاء إقبالهِ علىٰ مولاه وإخلاص عملهِ لهُ.
    قال ابنُ القيِّم -رحمهُ الله-: (وقد جرَت عادةُ الله التي لا تُبدَّل وسُنَّته الّتِي لا تحوَّل أن يُلبِس المخلصَ من المهابة والنور والمحبة في قلوب الخلق وإقبال قلوبهم إليه ما هو بحسَب إخلاصه ونيته ومعاملته لربه)(٣٣).
    ومِنْها أن يكُون صادِقًا في دعوتهٍ غير كاذِبٍ ولا مُخادِع فمنْ صدق في دعوتهِ سواءٌ كان في البحثِ عن الحقّ أو في بيانِهِ أورثهُ الله الرِّفعة وكتب لهُ الذِّكر الحسن بين النّاس قال تعالىٰ: ﴿لِيجزي اللهُ الصّادِقين بِصدقهِم﴾(٣٤).
    قال ابن سِعدي -رحمهُ الله-: (أي بسبب صدقِهم في أقوالِهِم وأحوالِهم ومعاملتِهِم مع الله واستواء ظاهرهم وباطنهم)(٣٥).
    ومِنْها أن يكُون متواضِعًا للحقِّ غير متعجرفٍ ولا مُتكبرٍ رجّاعًا إليهِ غير مُصِرٍ علىٰ باطل قال عبيد الله بن حسن العنبري عن مسألةٍ أخطأ فيها وصوّبها لهُ ابنُ المهدي: (أرجعُ وأنا صاغرٌ لأن أكون ذنبًا في الحقِّ أحبُّ إليّ من أن أكون رأسًا في الباطل)(٣٦).
    ومِنها أنّهُ يكون ذا حكمةٍ يضعُ الشيء في موضعهِ المُناسب قال سبحانهُ: ﴿أدعُوا إلىٰ سبيل ربِّك بالحكمةِ والموعظة الحسنة﴾(٣٧).
    ومِنها أنّهُ يدعُوا بكتابِ الله وسُنّةِ رسُولهِ وبفهم السّلف فإنّ ذلك هو العلمُ.
    قال ابنُ القيِّم -رحمهُ الله-:
    العلمُ قال اللهُ قٙال رسُولهُ •• قال الصّٙحابةُ هُم أولُوا العِرفانِ
    ما العلمُ نصبك للخلاف سفاهةً •• بين الرسُول وبين رأي فلانِ(٣٨)
    ومِنها ألا يتجاوز الشّرع بفهمٍ مُحدث يخالف ما فهموه وينقض ما عرفوه.
    قال الإمامُ أحمد -رحمهُ الله-: (لا تتكلّم في مسألةٍ ليس لكٙ فِيها إمام)(٣٩).
    وقال الشّاطبيُّ -رحمهُ الله-: (فالحذرُ الحذر مِن مخالفةِ الأولين فلو كان ثَمَّ فضل ما لكان الأولون أحقُّ بهِ)(٤٠).
    ومِنها أن يحترم العلماء ويعرف فضلهُم ويقدر لهُم قدرهُم قال سبحانهُ: ﴿شهد الله أنّهُ لا إله إلا هو والملائكةُ وأولوا العلمِ قائمًا بالقسط لا إله إلا هو العزيزُ الحكيم﴾(٤١).
    قال ابنُ جماعة -رحمهُ الله-: (بدأ سبحانهُ بنفسهِ وثنَّىٰ بملائكتهِ وثلَّث بأهل العلم وكفاهُم ذلك شرفًا وفضلًا وجلالةً ونبلًا)(٤٢).
    وغيرُ ذلِك من الضّوابطِ في إفادةِ المفيد وبثِّ العلمِ لِمن يُريدُ أن يستفيد ولعلّنِي وصلْتُ إلىٰ نهايةِ هذا المقال الّذي أسأل الله أن أكُون قد أوضحتُ فيهِ أهم تِلك الفُرُوقات بين المُتعالم والمُفيد تنبيهًا لمن نسيها وتعليمًا لمن جهلها وزجرًا لمن يعلمها فيثبيط إخوانهُ ويتجاهلها.

    والعلمُ عند الله تعالىٰ وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين وصلّىٰ اللهُ علىٰ نبيِّنا مُحمّد وعلىٰ آلهِ وصحبهِ وإخوانهِ إلىٰ يومِ الدِّين وسلّم تسليمًا.

    كتبهُ/
    أبُو مُحمّد الطّرابُلُسِيُّ
    ليلة: ٥/ ربيع الأول /١٤٤١ه‍ـ
    ________________________
    (١)[التعالم وأثره على الفكر والكتاب (٧)]
    (٢)[المعجم الوسيط (٦٥٥)]
    (٣)[الأصول في النحو (٣/١٢٠)]
    (٤)[صحيح مسلم (٥٧٠٦) ، صحيح البخاري (٥٢١٩)]
    (٥)[المِنهاج (٢٤٥/٧)]
    (*)[إعلام الموقعين (٤٣٢/٢)]
    (٦)[الأعراف (٣٣)]
    (٧)[إعلامُ الموقعين (٣١/١)]
    (٨)[البقرة (١٦٩)]
    (٩)[تفسير الطبري (٣/٣٠٣)]
    (١٠)[مختصر الصواعق المرسلة (١/٥٤٥)]
    (١١)[النحل (١١٦)]
    (١٢)[تفسير ابن كثير (٥٢٣/٤)]
    (١٣)[آلِ عمران (١٨٨)]
    (١٤)[تفسير الطبري (٧/٤٦٥)]
    (١٥)[مقدمة صحيح مسلم]
    (١٦)[مرقاة المفاتيح (٢٣٩/١)]
    (١٧)[صحيح الجامع (٢٢٠٧)]
    (١٨)[جامع بيان العلم وفضله (٤٩٦/١)]
    (١٩)[سنن الترمذي (٢٤٨٧)]
    (٢٠)[مرقاة المفاتيح (١/٢٣٩)]
    (٢١)[المدخل إلى السنن (٧٥/٢)]
    (٢٢)[معلقته]
    (٢٣)[الآدابِ الشّرعيّة (١/٢٧٩)]
    (٢٤)[الرقابة علىٰ التراث (١٨٦)]
    (٢٥)[أحكام القرآن (١/١٨٢)
    (٢٦)[المائدة (٢)]
    (٢٧)[تهذيب الكمال (١٦/٢٠)]
    (٢٨)[أخلاق العُلماء (٣٤)]
    (٢٩)[مدارج السالكين (٢٨١/٢)]
    (٣٠)[ سنن أبي داود (٣٦٥٩)]
    (٣١)[الفقيهُ والمُتفقِّهُ (١٠٢/١)]
    (٣٢)[البيِّنة (٥)]
    (٣٣)[إعلامُ الموقعين (٢٠٠/٤)]
    (٣٤)[الأحزاب (٢٤)]
    (٣٥)[تيسِير الكريم الرّحمن (٦٦١)]
    (٣٦)[تهذيبُ التهذيب (٧/٧)]
    (٣٧)[النحل (١٢٥)]
    (٣٨)[الكافيةُ الشافية]
    (٣٩)[مناقبهُ (١٧٨)]
    (٤٠)[المُوافقات (٥٦/٣)]
    (٤١)[آل عمران (١٨)]
    (٤٢)[تذكرة السّامع والمتكلم (٤١)]
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد الطرابلسي; الساعة 2019-11-07, 01:34 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X