<بسملة1>
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على من أرسله الله رحمة للعالمين، وعلى أله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أما بعد:
فهذا رد مختصر، غني عن قراءته من تبصر، ردا على ما انتشر من كلام حمودة المغتر، في طعنه لريحانة بلادنا، وعلامة المغرب شيخنا وحبيبنا وتاج رؤوسنا، مفخرة السلفيين، ومرجع الفقهاء والأصوليين، منارة في زمن الظلمة، وإمام ترفع به الهمة، داع إلى الكتاب والسنة، عرف عند الصغير والكبير، والقريب والبعيد بالمثابرة والتحقيق، والشرح والتعليق، فنونه
بلغت الآفاق، والإنتفاع بعلومه من أعظم الأرزاق، رزقها من كان لفضل الشيخ عارفا، وحرمها من كان راجفا.
ولن أخط السواد في البياض لأبين مناقب الشيخ، فمناقبه لا يحصرها المجلد والمجلدان فضلا على أن يكون مقالا في الرد على صعفوق مغرور، متذبذب مقهور، مضى وقته فهو مغمور.
لتكملة قراءة المقال يرجى تحميله من المرفقات
تعليق