<بسملة1>
النيازك السلفية
لنسف أقوال الطاهر بن سالم الغير تأصيلية
(الحلقة الثانية)
النيازك السلفية
لنسف أقوال الطاهر بن سالم الغير تأصيلية
(الحلقة الثانية)
بسم الله ، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه ، أما بعد:
من المعلوم أن التماديَ في الباطل والخضوع له وعَدمَ الرجوع للحق من سماتِ أصحاب الأهواء، والرد على الباطل وتفنيد الشُّبهِ وبيان الحق مسْلك شرعيٌّ من مُسلمات منهج السلف الصالح، ولعل هذا الرد يكون نبراسا له عما تقعقع فيه من شبهات الصعافقة ، فيُضئ له طريقه المظلم الذي تَاه فِي وديانه، ويريه الحال الساذج الذي وصل إليه ، وقد ذكرنا في الحلقةِ الأولَى شيئًا من أقواله الباطلة ، وما فيها من بطرٍ للحقِ والتمادي فيه ، فلما تبيّن لي عناده واصراره و اغترار نافخيه ، فما هو إلا كالهرِّ يحكي انتفاخا صولة الأسد بين الغلابة المساكين الذين من حوله، فعلمت أن التحذير منه قد حل أوانه ، وما كان هذا إلا بعد سماع الصوتية كاملة ، فهو مُخْتَلِقٌ للفتن لاهث في سبيلها، باذل قصارى جهده في توسيع الشَرخ الدعوي وسعيه الدؤوب في تمزيق وحدة الصف السلفيّ في (صرمان -المطرد - أبو عيسى) وغيرها من المناطق، وإن شاء الله سنفرد له وقفة خاصة في هذا الشأن ، وقد تريثت برهةً من الدهر، أرقب حاله رجاء أن ينيب إلى مولاه ويتوب و يرجع إلى رشده فيرقم تراجعات عاجلة من طوفان أغلوطاته الشرعية ويندم على سيل حماقاته الدعوية، لعله يتخلص من ربقة العناد ويكسر طوق التعاظم والكبرياء ويستغفرَ الله -عز وجل- ويخضعَ للحق ويُطأْطأَ رأسه ، ويوطن نفسه لقبوله إزاء ما تلجلجَ به فاه من الباطل ويثني عن رأيه العاطل، وما تقيَّأه من زهومة قد أزكمت أنوف أهلا الفلاح حيث سل لسانه فأملى في صوتيته جملا ظالمة ضمنها غَمطا وتهوينا فاضحين لمقام العلامة الشيخ محمد بن هادي- حفظه الله- وغيره من أهل العلم، فأصلت أهل الصلاح حسام الحجة في وجه هذا الباغي، فلا للعلماء احترم ولا للأدب التزم ، وكان السلف الصالح يحترمون العلماء ويجلونهم ، جاء عن ابن عساكر -رحمه الله- أنه قال:" إنما نحترمك ما احترمت الأئمة ، فإذا اطلقت القول فيهم فما نحترمك!" [تاريخ دمشق(60\53)]
فكان خيرا لك أن تتراجع وتترك الكِبر، لا سيما قد بينت لك شيئا من مغالطاتك في الحلقة الأولى، ولكن أبَيت إلا الاستمرار في غيك
فلا أخالك إلا قد طرقت بابا موصدا وسلكت مسلكا صعب المرتقى وعلى نفسها جنت براقش- لأنك أقحمت نفسك مضمار الهوى والحق أبلج من فلق الصبح وهو أحب إلينا منك ومن غيرك من المتلونين ، ممن كنا نحسن بهم الظن، ولكن لكل مقامٍ مقال وسيأتي بيان ذلك في وقته.
و كما قال ابن القيم-رحمه الله - [في مدارج السالكين (3\394)] ، لما رد على شيخه أبي اسماعيل الهروي :"شيخ الإسلام حبيبنا ولكن الحق أحب إلينا منه"، ويقول العلامة أحمد النجمي رحمه الله - : " أما الذين سكتوا عن بيان الحق للناس فإنهم لا يعذرون بسكوتهم، ولو قالوا نحن لسنا معهم فإنهم لا يعذرون " [تحذير السلفي من منهج التميع الخلفي ص311]
ويقول العلامة الفوزان-حفظه الله- [في الأجوبة المفيدة ص238]: " نحن نرى الأخطاء ونسكت نترك الناس يهيمون !!؛ لا هذا ما يجوز أبدا يجب أن نبين الحق من الباطل رضي من رضي وسخط من سخط"
وعلى هذا فأقول وبالله التوفيق والإعانة:
فما من أحدٍ تكلم أو انتقص عالم من علماءِ السنَّةِ إلا وكان حاله ما يتقدمُ خطوةً حتى ينتَكِس هاوياً على أُم رأسهِ في الحمأة المردية .
وقد ذكرت في صوتيتك (بأنك تفرحُ وتشكرُ من يُبيِّن لك الخطأ) ومع هذا لم نسمع لك حسا ولا رِكْزا ، ولم نرَ منك التطبيق العمليَّ، لهذا القول الجليِّ ،ولكن سمعنا من تناقضاتك، ما أكل عليها الدهر وشرب، ومن الفِرىَ في الأقوال والأعمال ، ما يملئ بهم المرء الأكياس والصناديق، وسنخصُ ذلك بحلقةٍ لوحدها ، فلا تحزن على ذلك ولا تقلق. فاتق الله ربك وابتعد عن هذه الحيل الرخيصة التي تستعملها مع من حولك، فالله تعالى يقول: ( ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون) ، ويقول شيخ الإسلام -رحمه الله- [في درء تعارض العقل والنقل (266\5)] : " كل من لبس بالباطل فلا بد أن يكتم بعض الحق"؛ فأنت الآن تعلم الحق الذي هو خلاف ما أنت عليه ، سواء كان ذلكَ بردِي عليك أو ردِ غيري، و من المعلوم أن كذبَ الصعافقةِ تواتر وشاع في جميع برامج التواصل حتى ذاع ، ومنها – الفيس بوك أو واتس آب أو تيليجرام- ، وكنت والله أرجو منك أن تكون صَادِقًا بحق، وترجع إلى جادةِ الصوابِ ، ولكن تمادِيكَ في الباطلِ، جَبَلنِي على سَحبِ القلم من المحبرةِ، لأريك نِزْراً من عوارك وتناقضاتك وخلطك وشنارك ،حتى يعرفوا حقِيقةَ أمْركَ ودهائِكَ ومَكْركَ ، بعد ما وصلني عنك ما وصل ، وما سمعتُه من تلبيساتكَ وشُبهاتك على هؤلاء الضعفاء مما نعرف بعضا منهم ، بأصولٍ فاسدة وشُبَهات باطلة ، وهي في الحقيقة واهنة كبيت العنكبوت أو أوهن ،وحالها كما قال فيها القائل :
شبهٌ تهافتُ كالزجاج تَخالُها ** حقا وكل كاسرٌ مكسور
وهذا الأمر جعلني أُواصل الرد عليك لأستأصل ما عندك من تَقْعِيد ،استئصال السفود من الصوف المبلول، و ما في تلك الصوتية من تخبط ولعبٍ بالعقول ؛ وأما قولك فيها : (هاتلنا الكذب مش كذابين جيبلي الكذب والله لأدعون لك في كل صلاة ولأشكرك)قلت : عندما سمعت هذا الكلام - للأسف الشديد والأسى المديد- تَيقنْتُ أن الرجل أُشرب كأس الفتنة إلى حُلقومه بالتلاعب والتلبيس ،فإن كنت تظن بأن- الصعافقة - سيرفعونك، فاعلم أن الله -سبحانه تعالى- هو الرافع الخافض ،والله -عز وجل- يُمحِصُ في هذه الفتن بين الصادقين و الكاذبين؛ قال تعالى (وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ) [العنكبوت 3] ، ويقول (يوم تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (سيَأتي علَى النَّاسِ سنواتٌ خدَّاعاتُ يصدَّقُ فيها الكاذِبُ ويُكَذَّبُ فيها الصَّادِقُ ويُؤتَمنُ فيها الخائنُ ويُخوَّنُ فيها الأمينُ وينطِقُ فيها الرُّوَيْبضةُ) [أخرجه ابن ماجه (4036) واللفظ له، وأحمد (7912) وحسن الألباني في السلسلة الصحيحه(1887)].
يقول العلامة الفوزان -حفظه الله- [كما في الكبائر (ص555)] " لا يحصل التمايز إلا إذا حدثت الفتن فالمؤمنون الصادقون يثبتون والكاذبون المنافقون يسقطون".
والذي حصلَ مِصْدَاقُ قول الصادقِ المصدوق، يصدقُ فيها من ثبتت عنه الأكاذيب كعبد الواحد وعصابته، و يُكذَبُ فيها من عُرف بالصدقِ والأمانة كالعلامة محمد بن هادي والعلامة محمد فركوس والعلامة سليمان الرحيلي،والعلامتين أحمد ومحمد بازمول ،وشيخنا العلامة خالد عثمان وشيخنا العلامة عبدالله النجمي وغيرهم من أهل العلم والفضل الكبير .
وبفعلك هذا يصدق فيك قول القائل :
وإن ترفع الوضـعاء يوما::على الرفعاء من أقسى البلايا
إذا استوت الأسافل و الأعالي::فقد طابت منادمة المنايا
قلت : ألا تستحي من نفسك عندما تلفظت بها، يعني كأنهم لم يكذبوا ولا يعرفُون الكذب، وهم من أكذب و أبشع الناس في الكذب ولكن (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا) فمع هذه الفرية العظيمة التي ملئت بها فِيكَ، وبثثتها في مُجَيْلِسِكَ من غير استحياء، وردفتها بجملة كانت حجة عليك بين الله أولاً، ثم بين الناس ثانياً، وهي قولكَ أنَّك [تَشكرُ من يُبين لك أكاذيبهم]، طيب ، ها أنا اليوم أقول لك خُذ هذا النِزر اليسير ،وما هو إلا غيضٌ من فيض ، لبعض أكاذيبهم وتَقولاتهم على العلماء بالزور والبهت ،و لو عددنا كَذباتهم وتخبطاتهم، لطال بنا المقام و لأطلنا الكلام ، ولكن نَذْكر لك منها ما يُقر عينيك وناظريك ، فإن تبت وتراجعت فالحمد لله غضضنا الطرف عنك احتساب الأجر في السكوت ، أملا في تَغيرِ حالك، وإلا فأبشر بوابلٍ من النيازك السلفية تجز الغلاصم وتقطع الحلاقم وتنهش الضراغم وتبتر الأنامل بمتون الصوارم، فما يَقْدُمُ أشدُ عليك مما قَدِم فالقادم أعظم، فتبصر وتأمل هداك الله. إذا استوت الأسافل و الأعالي::فقد طابت منادمة المنايا
فشتان شتان بين الثرى والثريا، ثم تخرج لنا في هذه الأيام بهذه الصوتية ،وتتكلمُ فيها بسياقِ النفيّ و الإنكار،بقولك:(هاتلنا الكذب مش كذابين)
أما كذبات الأقزام الثلاثة عبد الواحد وعرفات وابن صلفيق التي نفيتها وأنكرتها ، فهذه بضاعتكم ردت إليكم ،ولك شيئا منها :
الصوتية المشهورة التي كذب فيها صاحبك السجين عبد الواحد على الشيخ ربيع وتحريفه لكلام الشيخ محمد بن هادي تحريفا واضحا عند العقلاء. https://www.youtube.com/watch?v=dtUGPPRmxTQ
قول عبد الواحد بأن الحكومة السعودية تمنع الشيخ ربيع من التدخل في شؤون ليبيا ،وهذا فيه كذب على ولي الأمر .
https://www.youtube.com/watch?v=dyLoXLkVma8
كذب عبد الواحد على الأخ فرج ، قال لم آذن له بالنشر ،وقد أذن له قبل ذلك https://www.youtube.com/watch?v=4UoDfPWaI74.
كذب عبد الواحد الصراح، على الأخ مزمل فقيري.
https://www.youtube.com/watch?v=7hy_MoDNyC 0
وكذلك لا ننسى كذب الظفيرى على لسان الشيخ ربيع، وقال كاذبا: أن الشيخ ربيع موافق لهاني في تصدره للسياسة.
https://www.youtube.com/watch?v=riZSmrTr_II
وكذب الظفيري على الشيخ محمد بن هادي-حفظه الله- حين أنكر تخبطه في مسألة الميزان، ثم بعد ذلك افتضح أمره وبان كذبه.
https://www.youtube.com/watch?v=xLrOba_BtL4
وكذب الظفيري على الشيخ الفوزان-حفظه الله- وقال : أنه حذر من الشيخ محمد بن هادي ، وحين سُئل العلامة الفوزان -حفظه الله- قال:لم أقل شيئا في الشيخ محمد بن هادي بل أثنى عليه ، وكذلك زاد تأكيد ذلك الخبر، وكيل مكتب العلامة الفوزان -حفظه الله- ، وقال: إن هذا الكلام كذب!! يقصد بذلك كلام ((الظفيري)).
https://www.youtube.com/watch?v=dsmnO689MEY
كذب عرفات على لسان الشيخ ربيع حين نسب إليه القول: بأن على الأخ مزمل أن يرد على نزار هاشم ، والشيخ ربيع بريءٌ من هذا القول.
https://www.youtube.com/watch?v=7hy_MoDNyC0
كذب عرفات على لسان الشيخ عبيد ، و الذي نقله طارق درمان على عرفات ، وهو بأن فتوى الشيخ عبيد لأهل مصراته فقط، وقد نفى الشيخ عبيد هذا القول ، وقال :بل الفتوى عامة.
[وقد صرح به في حسابه وهذا متواتر]
كذب عرفات على لسان الشيخ ربيع في قضية مطعم سند شهباز-اسم أله تعبد من دون الله-، حيث قال للشيخ ربيع أن المطعم تغير اسمه ،وفي حقيقة الامر لم يتغير اسم المطعم في ذلك الوقت وقد نقل شهود على هذه الكذبة [الأخ اسماعيل ابن الشيخ شمس الدين الأفغاني والأخ ياسر الباكستاني] .
كذب عرفات على لسان مشايخه الذين لم يصرح بأسماءهم ، ولن يستطيع أن يصرح؟! في تحذيره من الشيخ عبد الرزاق البدر -حفظه الله- لأنها محض أكاذيب مُخْتلقة ،كقول عرفات : مشايخنا الكبار لا ينصحون بعبد الرزاق ، وأن العلماء لا يثنون عليه . نقول: أين كلام العلماء في هذا التحذير، أم أنهم خائفون ولا يتكلمون إلا أمامك ،فكلامك هذا ،في حد ذاته كذب على العلماء واستنقاص لقدرهم ، فنحن نطالب عرفات ومن معه بأن يأتونا بكلام العلماء ،فإلى اليوم لم نسمع بعالمٍ واحدٍ حذر من الشيخ عبد الرزاق، بل بالعكس تماما ،وقد سُئل العلامة عبيد الجابري -حفظه الله- عنه فقال:" هذا صاحب سنة، ولله الحمد معروف وما بلغنا عنه قواعد فاسده"
https://www.youtube.com/watch?v=yztxl95owy4
وأما قولك (برى اسمع الصوتيه راجعها متع عبد الواحد ما تسمعش فيها كلمة السرية فيها مجالس شورى)
أما نفيّك لكلمة-سرية- هذا اختلاقٌ منك اختلقته لتصد الشباب عن الحق ، وهذه فرية عظيمةٌ تُضاف إلى رصيدِك ، وسأبين لك ،أن صوتية عبد الواحد جاءت فيها كلمة سرية صريحة ،و بصيغة تدل دلالة واضحة وجلية أنها مجالس لا يدري عليها العلماء .
وأترك للقارئ المُنْصف، أن يحكم على هذه الكلمات تجرداً للحق لا تعصبا لقائله ،هل هذه الكلمات تدل على أن هذه المجالس مجالس عامة ، وليست مجالس سرية ،وهذا مقتطف ما جاء في صوتية عبدالواحد ومنها:
قال عبد الواحد : " وفيه قضايا في سوريا واجتمعوا لها ( ما أحد يعرف شيئا عنها) ".
قال عبد الواحد:"وفيه قضايا في ليبيا قد حصلت وما أحد يعرف(وما أحد يدري شيئا عنها)"
وقال عبد الواحد :" وراحت الفتاوى شفوية بدون أي كتابات، و وصلت الفتوى شفوية ولا أحد يدري" .
قال عبد الواحد: " كتابة ملخصة (سرية) ما تروح لأي أحد".
فهذا التفريغ مقتبسٌ من تسجيل عبد الواحد ؛ فكيف يا الطاهر تنكر بأن هذا الكلام لا يعني بأن هناك مجالس سرية؟!
وهذا المصدر بصوت عبد الواحد كاملاً:
https://www.youtube.com/watch?v=2dLwE8qkFvM
فأقول لك تذكر قول الله تعالى واجعله نصب عينيك ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ)) التوبة 119.
فدع هؤلاء الكذبة-والله لن ينفعوك بشيء والله- ، فأراهم قد أعدوك وأضروك ضررا بليغاً حتى وصل بك الحال إلى ما وصل، وصدق من قال:
ودع الكذوب فلا يكون لك صاحبا*إن الكذوب يَشــين حرا يصحب
واحذر مصاحبةَ اللئيم فإنهُ يُعدي*كما يُعدي الصحيحُ الأجربُ
وأما قولك "توا طلع الشيخ ربيع عنده بطانه سيئة"
قلت : أما مسألة إنكار ضرر البطانة على العالم، فهذا أمرٌ ثابتٌ بالأحاديث النبوية علمها من علم وجهلها من جهل ، والعجيب أن من يُنكر ضرر البطانة ، ينكرها ويؤصل لها قواعد مضطربة عرجاء ، وهي من شطحات خليلك في التنظيم الصعفوقي –عرفات- ، وسوف أدلل وأبيِّن من خلال هذه السطور بالأدلة القاطعة الدامغة التي تهدم و تفند هذه الشبه التي تحوم حول مسألة البطانة ،وهم شبهتان :
الشبهة الأولى : (الطعن في تلميذ الشيخ طعن في الشيخ)
فمن هذه الشبهات شبهة قعدوها كقاعدة وهي باطلةٌ مردودةٌ على صاحبها وعلى من رددها، وهي: الطعن في تلميذ الشيخ طعن في الشيخ
(لقدح في أخص أصحاب الشخص قدح فيه
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:(فرب قاعدة لو علم صاحبها ما تفضي إليه لم يقلها) بيان بطلان التحليل(215).
قال العلامة النجمي رحمه الله : " ليس كل من تتلمذ على الشيخ ثم أحدث حدثا يكون شيخه مسؤولا عن ذلك وقد خرج من حلقة الحسن البصري واصل بن عطاء" الفتاوى الجلية(297-2).
وقد كان عبد الرحمن بن مُلجم تلميذ معاذ بن جبل - رضي الله عنه- وقرأ عليه القرآن ، وقد بُدعَ بالإجماع ، لأنه من النواصب وكان خارجيا مارقاً ، وهو أيضا ممن خرجوا في نهروان ،فهو قَاتلُ الخليفة الرابع علي -رضي الله عنه- ,والتاريخ مدون و معروف والحمد لله ،فهل نقول الطعن فيه طعن في شيخه الصحابي الجليل معاذ بن جبل-رضي الله عنه-؟!،وكذلك ألم يكن عمران بن حطان من الخوارج ،وكان من تلاميذ عائشة وابن عباس-رضي الله تعالى عنهم - فهل من جرح عمران وقال عنه خارجي، بعد مخالفته للسنة وانضمامه للخوارج ، يكون ذلك طعنا في عائشة وابن عباس- رضي الله عنهم- ، واصل بن عطاء المعتزلي صاحب عقيدة الاعتزال البدعية، من تلاميذ التابعي الجليل حسن البصري- رحمه الله- ، فهل من جرح واصل بعد مخالفته للسنة واعتزاله مجالس الحسن- رحمه الله-،يكون هو من الطاعنين في الحسن-رحمه الله-، المأربي الإخواني تلميذ الإمام مقبل رحمه الله، هل من جرحه بجرح فيه يعتبر ذلك طعن في العلامة مقبل؟ وكذلك من جالس وحضر مجالس العلامة الألباني-رحمه الله-كأمثال مشهور سلمان والحلبي و أبي ليلى وغيرهم من الحزبيين ،هل من جرحهم ،يكون هذا الجرح جرحاً في شيخهم؟!
على حد قولكم و تأصيلاتكم -الباطلة- إن كل طعن في طلاب الشيخ أو بطانة العالم ، يكون ذلك طعنا أو إسقاطا للعالم ، فإن قلت :نعم!، فقد أتيت بمذهب جديد بدعي، لم يقل به أحد من السلف ، ولا يقول ذلك إلا جاهل مُتشبع بما لم يعطى أو صاحب هوى، فصاحب هذه القاعدة يبدو أنه لا يعلم بأصول السنة، ولم يقعد لنفسه هذه القواعد .
فهؤلاء ما رفعوا عقيرتهم على العلامة محمد بن هادي والعلامة محمد فركوس والشيخ عبد المجيد والعلامة عبد الرحمن محي الدين وغيرهم .. ، إلا بعد ما أوجعتهم سياط الحق ، فاستخرجوا القواعد حتى يتقون بها ما لا يريدون، فغيروا وبدلوا وحرفوا القواعد المتينة والأصول العظيمة ، بسبب أهواءهم و رغباتهم الفاسدة في السلطة والتسلط والتصدر.
الشبهة الثانية: إنكارهم ضرر البطانة السيئة على العالم جاء من حديث أبي سعيد الخدري -رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما بعث الله من نبي ولا استخلفَ من خليفةٍ إلا كانت له بطانتانِ: بطانةٌ تأمره بالمعروف وتخضه عليه وبطانة تأمره بالشر وتحُضُه عليه، والمعصوم من عصمه الله" رواه البخاري7198 .
وكذلك جاء من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"إن الله لم يبعث نبيا ولا خليفة إلا وله بطانتان :بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر وبطانة لا تألوه خبالا ومن يوق بطانة السوء فقد وقى" رواه الترمذي 2370،2369.
وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه وإذا أراد به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره ،وإن ذكر لم يعنه" رواه أبو داود2932.
قال ابن حبان-رحمه الله- سير أعلام النبلاء (44/8): "قد سبرت أحاديث قيس ،وتتبعتها فرأيته صدوقا مأمونا حين كان شابا فلما كبر ساء حفظه وامتحن بابن سوء فكان يدخل عليه الحديث فوقع في أخباره مناكير"
ونقل في كتابه للمجروحين (1\77-78) بتصرف :
أخبرنا إبراهيم بن عبد الواحد العنس بدمشق ،حدثنا مضر بن محمد الاسوى قال: (سألت) يحيى ابن معين عن إسماعيل بن عباس قال: إذا حدث عن الشاميين فحديثه صحيح، وإذا حدث عن العراقيين أو المدنيين خلط ما شئت.
قال أبو هاشم: ومنهم من امتحن بابن سوء أو وراق سوء كانوا يضعون له لحديث، وقد أمن الشيخ ناصيتهم، فكانوا يقرأون عليه ويقولون له: هذا من حديثك فيحدث به، فالشيخ في نفسه ثقة إلا أنه لا يجوز الاحتجاج بأخباره، ولا الرواية عنه.
وجماعة من أهل المدينة امتحنوا: حبيب بن أبى حبيب الوراق، كان يدخل عليهم الحديث، فمن سمع بقراءته عليهم فسماعه لا شئ.
وكذلك كان عبدالله بن ربيعة القدامى بالمصيصة كان له ابن سوء يدخل عليه الحديث عن مالك وإبراهيم بن سعد وذويهم.
وكان منهم سفيان بن وكيع بن الجراح وكان له وراق يقال له قرطمة يدخل عليه الحديث في جماعة مثل هؤلاء يكثر عددهم.
حدثنا جعفر بن أبان الحافظ قال: سألت ابن نمير عن قيس بن الربيع فقال: كان له ابن هوايته نظر أصحاب الحديث في كتبه فأنكروا حديثه، وظنو أن ابنه قد غيرها.
قال أبو هاشم: ومنهم من أدخل عليه شئ من الحديث وهو لا يدرى، فلما تبين له لم يرجع عنه، وجعل يحدث به آنفا من للرجوع عما خرج عنه،وهذ لا يكون إلا من قلة الديانة والمبالاة بما هو مجروح في فعله فإن سلم في أول وهلة،وهو لا يعلم بما يحث به، ثم علم وحدث بعد العلم بما ليس من حديثه، وإن كان شيئا يسيرا دخل جملة المتروكين لتعديه ما ليس له.
سمعت محمد بن إسحق الثقفى يقول: سمعت أبا سيار - وكان خير الرجال - يقول: سمعت أحمد بن حنبل - رحمه الله - يقول لقن غياث داود الادرى عن الشعبى عن على قال: لا يكون مهرا أقل من عشرة دراهم فصار يحدث.
سمعت محمد بن المنذر يقول: سمعت أحمد بن واضح يقول: كان هانئ بن المتوكل لم يكن أول أمره يحدث بشئ من المناكير، إنما أدخلو عليه بعدما كبر الشيخ ".
قال ابن أبي حاتم –رحمه الله- في الجرح والتعديل (4/232) :" أشار عليه أبي أن يغير وراقه فإنه أفسد حديثه وقال له : لاتحدث إلا من أصولك "
وجاء في الضعفاء لأبي زرعة الرازي في أجوبته على أسئلة البرذعي ، الرازي وجهوده في السنة النبوية (575\2) : " قال أتيت ذات يوم وأبو حاتم فقرعنا عليه الباب،واستأذنا عليه فدنا من الباب ليفتح لنا ،فإذا ابنته قدخفت ،وقالت له : يا أبت إن هؤلاء أصحاب الحديث ،ولا آمن أن يغلطوك أو يدخلوا عليك ما ليس من حديثيك،فلا تخرج إليهم حتى يجيء أخي تعني علي بن قرة " فخشيت هنا بنت الامام المحدث الثقة أبو علي قرة بن حبيب البصري، على أبيها قرة بن حبيب ، من ضرر جلساء السوء من أن يدخلوا علي أبيها ما ليس من حديثه.
وعلي هذا الصدد نذكر شيء من أقوال العلماء المعاصرين في إثبات ضرر البطانة على العلماء :
قال الشيخ ربيع بن هادي عمير المدخلي حفظه الله :
" و قد اتصل على الشيخ مقبل مرةً قال بلغني أنك تقول في حلقاتنا حزبيون ! فقلت أنا ما أذكر أني قلت هذا، لكن أقول لك نعم ! أؤكد لك هذا، فإن أهل الفتن يجعلون بطانة لكل شخصية مهمة، فجعلوا للشيخ اﻷلباني بطانة، وللشيخ ابن باز بطانة ، والرجال اﻷمراء بطانة وكل عالم جعلوا له بطانة ليتوصلوا إلى أهدافهم من خﻼل هذه البطانات، فﻼ نأمن الدَّس) .
نصيحة الشيخ ربيع ﻻخوانه أهل السنة السلفيين في اليمن وغيرها
للاستماع والتحميل : https://www.sahab.net/forums/index.php?app=forums
قال الشيخ عبيد الجابري -حفظه الله و شفاه- في الرسائل الجابرية المجموعة الأولى صفحة 194: فإن كثيرا من أهل الأهواء يخفى أمرهم على جمهرة أهل العلم، ولا يتمكنون من كشف عوارهم وهتك أستارهم؛لأسباب منها : - البطانة السيئة التي تحول بين هذا العالم الجليل السني القوي، وبين وصول ما يُهتك به ستر ذلك اللعَّاب الماكر الغشاش الدساس. البطانة السيئة !! فلا يمكن أن يصل إليه شيء، حتى أنها تحول بينه وبين إخوانه الذين يحبهم في الله، فلا يستطيع أن يقرأ كل شيء،ومنها: أن يكون ذلك العالم ليس عنده وقت،بل وقته كله في العلم والتعليم. ومنها:أن يكون بعيداً عن هذه الساحة؛ يكون هذا الشخص مثلاً: في مصر،أو الشام، أو المغرب،أو مثلاً اليمن، وهذا العالم-الذي في السعودية- لا يدري عما يجري في تلك الساحة؛ ما بلَّغه ثقةٌ بما يجري في تلك الساحة والساحات؛ فهو جاهل بحاله، ومنها: أن يكون هذا العالم قد نمى إلى علمه وتعلق في فكره أن ذلك الرجل ثقة عنده، فما استطاع أن يصل إلى ما كشـفه غيره من أهل العلم؛ للأسباب المتقدمة وغيرها، لكن نمى إلى علمه سابقاً أنه صاحب سنة وأنه يدعو إلى الله، وكان أمامه يُظهر السنة وحب أهل السنة!!! والدعوة إلى السنة، ويذكر قَصصاً من حياته ومصارعته للأفكار الفاسدة، والمناهج الكاسدة، ويأتي له بكتب سليمة، وما درى عن دسـائسه. فإذاً ماذا نصنع؟ نعمل على كلام ذلك العالم الذي أقام الدليل وأقام البينة التي توجب الحذر من ذلك الرجل، من كتبه ومن أشرطته ومن شخصه، وأما ذلك العالم الجليل فهو على مكانته عندنا؛ لا نجرحه، ولا نحط من قدره، ولا نقلل من شأنه بل نعتذر له؛ نقول ما علم؛ لو علم ما علمنا لكان عليه مثلنا أو أشد منا» للاستماع والتحميل : https://c.top4top.net/m_10066f4f11.m
قال الإمام محمد الجامي -رحمه الله- "وهذه نقطة مهمة ينبغي أن ينتبه لها العاقل ،الإنسان مهما يكون عالما وعاقلا ولبيبا البطانة تؤثر فيه لأنه يثق في البطانة ـويجعل فيهم الثقة فتؤثر" [مقدمة شرحه على قرة عيون الموحدين ص]
قال المحدث الألباني -رحمه الله – عندما سئل عن فتوى الشيخ ابن باز في جماعة التبليغ "الله يكون في عونه الحقيقة موقفه دقيق الشيخ ابن باز –الله يذكره بالخير- هنا يظهر أهمية الباطنة أو البطانة الحسنة والبطانة السيئة خاصة مثل الشيخ جزاه الله خير يعني وضعه عجزه وهو بحاجة لمن تكون بطانته أقوى وماتكون حسنة " هـ
وقال أيضا حفظه الله في الرسائل الجابرية المجموعة الأولى صفحة 225: " والعالم من أهل السنة السلفي بشر، يذهل وينسى، ويكون عرضة للتلبيس من بطانة سيئة، أو كان قد وثق بذلك الرجل المجروح، فلبَّس عليه، والشواهد على هذا كثيرة".
قال الشيخ فركوس -حفظه الله- :" هل يلزم من الطعن في بطانة العالم الطعن فيه؟
لا يلزم الطعن في البطانة الطعن في العالم، فيمكن أن تأتي بصورة مختفية وتأتي بصورة طيبة وتكون لها مرمى معين تريد أن تصل له.
تجد عالما والذين يحضرون عنده قد انحادوا وخالفوه إما خوفا من شيء أو خوفا من أشياء قد تحدث أو لأنهم ينتفعون به..فهذه البطانة قد يوصلون لهذا العالم شيء على غير حقيقته، هذا يحدث، ولهذا أمر الله نبيه أن لا يتخذ إلا بطانة من الصالحين.
هذا يحصل مع الأنبياء فما بالك مع العلماء ؟ تجد في مجالس العلم مقربين لكن هم من الأمن العالم لا يستطيع أن يحيط بمكنون الأنفس العالم له رسالة وهدف، وهي تحقيق التوحيد وتصحيح عبادات الناس لا يستطيع أن يحيط علما بكل الناس
من قال أن الطعن في البطانة طعن في الشيخ هذا خطأ، إلا إذا انتقص العالم أو تقصد الطعن فيه.
تجد انسان يبقى 10 سنوات.. مرحلة طويلة مع عالم ويكتب له ثم يطرده هذا العالم ؟ لم ؟ يعني كان فيه شيء.
وهذا الإمام مالك، السائل الذي سأله عن الاستواء لو لم يسأل عنه لبقي معه، لكن بسؤاله عرفه الإمام مالك.
وكأين ترى من صامت لك معجب زيادته أو نقصه في التكلم.
[و سأله و نقل الجواب اخونا أبوعبد الرحمن هواري آل بو نجار]
قلت : وسأبيّن ما يؤكد خطر هذه الشرذمة على العلماء بالدلائل الساطعة القاطعة ،والبراهين البينة التي لا يستطيع عاقل إنكارها إلا من في قلبه مرض، فهي ثوابت و حجج قاصمة لظهر المنكرين :
الدليل الأول على بطانتهم الفاسدة :تلبيسهم على الشيخ ربيع في نقلهم له أن الشيخ حسن البنا قال على (عبد الواحد من الخوارج) وهذه كذبة صلعاء لا قرون لها، وهي مسموعة ومتواترة.
الدليل الثاني : محاولة عبد الواحد التلبيس على الشيخ ربيع في مكالمته للشيخ محمد ،.
الدليل الثالث: عندما حاول عبد الواحد وعصابته إعطاء صورة للشيخ ربيع بأن المجالس ليست سرية إنما هي مجالس شورى، يعلم بها الشيخ ربيع وقد بين ذلك في بيان له وأنكر سرية المجالس، وبهذا بُهت عبد الواحد وتنظيمه، وفي هذا دلالات قطعية على كذبهم وتلبيسهم وضررهم على الشيخ ربيع، فالشيخ ربيع لم تصدر منه أي فتوى في سوريا إطلاقا ولا من الشيخ عبيد ،و المشائخ لا يعلموا بشيء من هذا كما ذكر ذلك الشيخ ربيع في بيانه.
الدليل الرابع : مطعم شنبهزاد فقد لبست هذه العصابة على الشيخ عبيد بأن هذا المطعم ليس بإسم آله تعبد ، فأفتى على ضوء كلامهم بالجواز.
الدليل الخامس: ضرر الشهوبي و المقلفط على الشيخ عبيد ،وأحيل القارئ إلى كتاب شيخنا خالد عثمان -حفظ الله- واسمه: (الصعافقة الخائنون وتدخلهم المفسد في شؤون ليبيا)
الدليل السادس: تأثير عرفات وعبد الإله والظفيري في تغير رأي الشيخ عبيد بثناءه على الخارجي هاني بن بريك، بعد تحذيره الأول، ثم رجع فحذر منه مرة ثانية .
الدليل السابع: تأثير عرفات على الشيخ عبيد في تحذيره من الشيخ صالح البكري بعد ثناءه عليه ووصفه بالعالم، بلا أي دليل؟! .
الدليل الثامن: تأثير عرفات ومن معه في تحريش الشيخ عبيد على الشيخ أحمد بازمول بعد ثناءه عليه، من غير أي دليل؟!
الدليل التاسع: قال لي الشيخ صالح البكري-حفظه الله-: أرسلت أوراقا للشيخ ربيع فيها مخالفات و طوام عرفات المحمدي ، فأخفوها ولم تصل للشيخ ربيع إلى اليوم .
الدليل العاشر: رسالة شيخنا خالد الأولى التي فيها الصلح والتآلف، لم تصل للشيخ ربيع.
الدليل الحادي عشر :رسالة الشيخ خالد الثانية والأخيرة التي طرح فيها بعضا من الأدلة التي تدين وتفضح حقيقة -الصعافقة- لم تصل للشيخ ربيع.
فيا ترى لماذا لم تصل كل هذه الأمور للشيخ ربيع ؟ هل لأن الشيخ رييع عنده بطانة أمينة وصادقة أم العكس ؟
فهدف هذا التنظيم-الصعافقة- هو التحزب لإسقاط الأكابر بالتدليس والكذب على العلماء فهم، كمذهب الشاعر الجاهلي عندما قال :
ومَا أنا إلا من غَزيةَ إن غَوت** غَويتُ وإن تَرشُد غزيةَ أرشُد
فنسأل الله أن ترجع إلى رشدك و تقف وقفة مع نفسك وترجع إلى الحق وتتبرأ من هؤلاء القوم ولا تكن كما قال الشاعر : أحياءٌ تُكلمُهم ولكن*** تُحِسُّ بأنّهم أشباهُ موتى
فلا تسمعُ لهم حساً وتبقى***تُخاطِبُهم على الألواحِ نحتا
فلا تسمعُ لهم حساً وتبقى***تُخاطِبُهم على الألواحِ نحتا
والله المستعان وعليه التكلان وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
وكتب:
أنس بن محمد العموري
تاريخ/ 19-صفر- 1441
أنس بن محمد العموري
تاريخ/ 19-صفر- 1441
هامش
________________________
الطاهر سالم الصرماني باختصار... هَو صعفوق من مدينة صرمان الليبية وهو يعتبر صديق مقرب لفواز المدخلي وممن نحى منحاه في فتنة الصعافقة وهو في صفٍ واحد مع صعافقة ليبيا في تكبير الشرخ السلفي بين الإخوة في هذه المدينة والمدن المجاورة لها كمدن الزاوية الغربية.
ويعدهُ المساكين من أتباعه بأنه من طلبة العلم، فأصبحوا يتباهون به في المجالس، وهو لا في العير ولا في النفير، فاستغل هذا الأمر في ترويج* هذه الشبهات في مجالسه، وقد كان قبل ذلك يكذب ويتظاهر في العام بأن موقفه محايد، وهذا ثابت يشهد به الإخوة السلفيين في صرمان ، وهو الآن يكذب يقول أنا كان موقفي من الأول ضد أو خلاف الشيخ محمد ، وهذا التسجيل فضحه وبين عواره وكذبه وتلاعبه فنسأل الله أن يهديه ويصلح حاله.
تعليق