قصف الضَّلالة
في من قال أنَّ الجرح لا يكون إلاَّ في الرِّواية
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله وكفى والصَّلاة والسَّلام على نبيَّه الذي اصطفى؛ وبعد:
في من قال أنَّ الجرح لا يكون إلاَّ في الرِّواية
بسم الله الرَّحمن الرَّحيم
الحمد لله وكفى والصَّلاة والسَّلام على نبيَّه الذي اصطفى؛ وبعد:
يقال: أنَّ من العجب ــ في هذا الزَّمان ــ أن تتعجَّب من العجب!!!
ومن هذا العجب هنا؛ أن ترى طائفة من (الأحداث!!؟) المميَّعة تهرف في الكلام بما لا تعرف، وتتكلَّم في أمور الشَّرع بما لا تعلم، ولا تستحيي أبداً أن تقول "لا أدري" كما قال السَّلف قديماً: "لا أدري نصف العلم". وما هذا منهم؛ فقط مجرَّد الهوى الصَّارخ والجرأة الباردة. وقد صدق الحافظ لمَّا قال كلمته الذَّهبيَّة: "إذا تكلَّم المرء في غير فنِّه أتى بهذه العجائب". وكلمة الإمام ابن حزم: "لا آفة على العلوم وأهلها أضرُّ من الدُّخلاء فيها وهم من غير أهلها، فإنَّهم يجهلون ويظنُّون أنَّهم يعلمون، ويُفسِدون ويُقَدِّرون أنَّهم يصلحون".
فماذا تراهما قائلان إذا رأيا هؤلاء الغربان ينفخون ــ وبأعلى صوتٍ ــ بأنَّ الجرح لا يكون إلاَّ في الرِّواية؟!
ماذا تراهما قائلان؟! أظنُّهما سوف ينشدان قول القائل:
خلــــق الله للحــــروب رجـــــــالًا ...... ورجــــــالًا لقصعـــــــةٍ وثـريــــــــدِ
أو بقول القائل: "ليس هذا بعشِّك فادرجي!!!".ثمَّ ومع هذا الهراء المخزي والجهل البيِّن الواضح، وهذه الدَّعوة العريضة والمريضة؛ نحاول ــ مع ذلك كلِّه ــ أن نردَّ عليه بما نراه هو الحقُّ والصِّدقُ إن شاء الله عزَّ وجلَّ، وذلك من عدَّة أوجه:
(الأوَّل): أنَّ هذه منه فقط مجرَّد دعوى ليس إلاَّ، والدَّعاوى ــ كما يقال ــ ما لم يقم لها بالبيِّنات فأبناؤها أدعياء.
(والثَّاني): وهي في غاية الأهميَّة بمكان؛ وهي في معرفة بأنَّ أهل هذا الفنِّ الشَّريف؛ لا يعرف لهم البتَّة مقالة مثلها ــ أو حتَّى شبيهها لفظاً أو معناً ــ في جملة قواعدهم المقرَّرة وضوابطهم المحرَّرة، بل ولا وجود لها البتَّة في مصنَّفاتهم الكثيرة وأقاويلهم المتنوِّعة هنا وهناك. وهي ــ ولله الحمد ــ بين أيدي الجميع لمن أراد ذلك. ثمَّ وكما يقال قديماً: "عند الإمتحان يكرم المرء أو يهان". فَلِيأتنا هذا المدَّعي بمصنَّفٍ ــ من مصنَّفات هؤلاء ــ ولو واحدٍ على الأقلِّ قد ذكرها عنده، فما استطاع ولا يستيطع إلى ذلك سبيلاً؛ ولو جدَّ وكدَّ في تحقيق ذلك، فما قدر وما يقْدِر، بل هيهات له أن يستطيع ذلك في حالٍ من الأحوال. وحينها يلزم بالقاعدة القائلة النَّاطقة: "إن كنت مجتهداً فالدَّليل وإن كنت ناقلاً فالصحَّة".
(والوجه الثَّالث): في أنَّ المرجع الأساسيَّ لأيِّ فنٍّ من الفنون أو لأيَّ علمٍ من العلوم ــ كما هو مقرَّر ــ هو راجعٌ لأهله ولابدَّ، فلابدَّ حينها الإحتكام إليهم في هذا الفنِّ أو في هذا العلم، لما قالوه لنا تقريراً وتحريراً، أو لما تركوه لنا مصنَّفاً وتصنيفاً. ثمَّ وبما أنَّنا في صدد الكلام عن (الجرح) أصل المناقشة هنا والطَّرح؛ فلابدَّ لنا أن نرجع فيها إلى أئمَّة (الجرح والتَّعديل!!) في مسألة الباب؛ وليس عند من هبَّ ودبَّ من هؤلاء المتطفِّلين المميَّعين؛ وما أكثرهم في هذا الزَّمان، فضلاً كذلك عند بعض من المشايخ المتساهلين أو غير المتقنين.
إذن؛ فلابدَّ لنا أن نرجع إلى هؤلاء في استبيان المسألة، ولابدَّ لنا أيضاً إذا ما كنَّا نسعى حقيقة إلى الحقِّ كما نبغي أو ندَّعي ــ والأمر سيان عندكم أو عندنا ــ؛ أن نحتكم لهم في أصل هذه المسألة من غير زيادةٍ أو نقصان وهو الآتي معنا إن شاء الله تعالى.
(والرَّابع): ومن الأدلَّة على جرح أئمَّة هذا الفنِّ لغير الرُّواة ــ بعكس ما ادَّعاه ذاك المدَّعي! ــ أن نذكر منها بعضاً من تلك النَّماذج والتَّطبيقات على غير الرُّواة؛ فمنها ما ذكروه لنا بياناً وتبياناً مثلاً:
• ابن المقفَّع: وهو عبد الله بن المقفَّع الكاتب المفوَّه؛ ذكره الإمام الذَّهبيُّ في "تاريخ الإسلام"(9/199)؛ فقال: وكان ابن المقفَّع يتَّهم بالزَّندقة. وروى عن المهديِّ؛ قال: ما وجدت كتاب زندقة إلاَّ وأصله ابن المقفَّع. ومثله الحافظ ابن كثير في "البداية والنِّهاية"(10/102)؛ وغيره.
• أبو الطيِّب المتنبِّي الشَّاعر المشهور: فقد ذكره الإمام الذَّهبيُّ في "لسان الميزان" (1/159) وقال فيه: ذكره ابن الطحَّان في "ذيل الغرباء"؛ وقال: كان يتشيَّع، وقيل: كان ملحداً.
• وذكروا الإمام أبو بكرٍ ابن دريد صاحب اللُّغة؛ فقد ذكره أيضا الذَّهبيُّ في "اللِّسان"(5/133)؛ وقال: وقال الدَّارقطنيُّ: تكلَّموا فيه، وقال أبو منصور الأزهريُّ اللَّغويُّ: دخلت على بن دريد فرأيته سكران.
• وذكروا أبو هاشم الجبَّائي شيخ المعتزلة؛ قال الصفديُّ في "الوافي بالوفيَّات" (18/264): وهو وأبوه من رؤوس المعتزلة، وكتب الكلام مشحونة بمذاهبهما. قال ابن درستويه: وكان يصرِّح بخلق القرآن. وقال ابن خلِّكان في "وفيات الأعيان" (3/183): لهما مقالات على مذهب الإعتزال، وكتب الكلام مشحونة بمذاهبهما واعتقادهما. وقال الذَّهبيُّ في "سير أعلام النُّبلاء"(13/308): أبو هاشم الجبَّائيُّ وأبوه أبو عليِّ فمن رؤوس المعتزلة، ومن الجهلة بآثار النبوَّة، برعوا في الفلسفة والكلام، وما شمُّوا رائحة الإسلام.
• وذكروا ابن الرَّاونديُّ أبو الحسين؛ قال الصفديُّ في "الوافي"(8/151): كان من متكلِّمي المعتزلة ثمَّ فارقهم وصار ملحداً زنديقا. قال القاضي أبو عليٍّ التنُّوخيُّ: كان أبو الحسين ابن الرَّاوندي يلازم أهل الإلحاد فإذا عوتب في ذلك؛ قال: إنَّما أريد أعرف مذاهبهم. وقال الذَّهبيُّ في "السِّير"(14/59): الملحد عدوُّ الدِّين أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الريونديُّ صاحب التَّصانيف في الحطِّ على الملَّة، وكان يلازم الرَّافضة والملاحدة، فإذا عوتب؛ قال: إنَّما أريد أن أعرف أقوالهم، ثمَّ إنَّه كاشف وناظر وأبرز الشُّبه والشُّكوك.
• وذكروا القائم صاحب المغرب أبو القاسم محمَّد بن المهدي عبيد الله؛ قال الذَّهبيُّ في "السِّير"(15/152): فاسد العقيدة. وحكى فيه عن القاضي عبد الجبَّار المتكلِّم أنَّه ذكر: أنَ القائم أظهر سبِّ الأنبياء.
• وذكروا الحاكم بأمر الله أبو عليٍّ العبيديُّ المصريُّ الرَّافضيُّ، بل الإسماعيليُّ الزَّنديق المدَّعي الرُّبوبيَّة؛ كذا ذكره الذَّهبيُّ في "السِّير"(15/174)؛ وقال: وكان شيطاناً مريداً جبَّاراً عنيداً، كثير التلوُّن، سفَّاكاً للدِّماء، خبيث النِّحلة،...، كان فرعون زمانه، يخترع كلَّ وقت أحكاماً يلزم الرَّعيَّة بها. أمر بسبِّ الصَّحابة رضي الله عنهم، وبكتابة ذلك على أبواب المساجد والشَّوارع، وأمر عمَّاله بالسَّبِّ.
• وذكروا جحظة الإخباريُّ النَّديم البارع، أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن الوزير يحيى بن خالد بن برمك البرمكيُّ البغداديُّ الشَّاعر؛ كذا ذكره الذَّهبيُّ في "السِّير"(15/222)؛ وقال: لم يدخل في رواية الحديث، وكان رأساً في التَّنجيم مقدَّماً في لعب النِّرد.
• وذكروا السَّهروردي المقتول؛ فقال ابن تيميَّة في "المنهاج"(8/24): كان السَّهرورديُّ المقتول يطلب أن يصير نبيًّا، وكان قد جمع بين النَّظر والتألُّه، وسلك نحواً من مسلك الباطنيَّة، وجمع بين فلسفة الفرس واليونان، وعظَّم أمر الأنوار، وقرَّب دين المجوس الأوَّل، وهي نسخة الباطنيَّة الإسماعيليَّة، وكان له يدٌ في السِّحر والسِّيمياء، فقتله المسلمون على الزَّندقة بحلب في زمن صلاح الدِّين. وقال ابن خلِّكان (6/272): وكان يتَّهم بالإنحلال والتَّعطيل ويعتقد مذهب الأوائل اشتهر ذلك عنه، وأفتى علماء حلب بقتله، وأشدُّهم الزِّين والمجد ابنا جهبل. وقال الذَّهبيُّ عقبه: أحسنوا وأصابوا؛ كما في "السِّير"(21/211).
• وذكروا أيضاً ــ وبالخصوص شيخي الإسلام ابن تيميَّة وتلميذه ابن القيِّم ــ كلٌّ من: ابن عربي وابن سبعين وابن هود المغربي الأندلسي والفاجر التِّلمساني، وكذا أئمَّة الكلام من الأشاعرة وغيرهم، وكذا الفلاسفة المسلمين كالكنديِّ والفارابي وابن سينا وأضرابهم؛ فقد بيَّنوا أحوالهم وما هم فيه من المخالفات المنهجيَّة والعقائديَّة.
• كما ذكروا أيضا الفِرق والملل وبيَّنوا تزييفها ومخالفتها وخللها في الإعتقاد؛ بل بيَّنوا حتَّى كفرها، كالأشعريِّ في كتابه "مقالات الإسلاميِّين" وابن حزم في "الملل والنِّحل"، ومثله الشَّهرستانيُّ، وأبو طاهر البغداديُّ في كتابه "الفرق بين الفرق"، وكذا شيخ الإسلام ابن تيميَّة في كتبه الحافلة الماتعة؛ فقد ذكر فيها رحمه الله: أهل الإتِّحاد ووحدة الوجود والقبوريِّين والأحمديَّة والرَّافضة ونفاة الصِّفات وغيرها.
• كما ذكروا أيضا الكتب المخالفة لما عليه السَّلف ولما عليه الشَّرائع، ونبَّهوا عليها وفنَّدوها بما فيها من البدعة والضَّلال؛ منها: كتاب "الأغاني" و"نهج البلاغة" وكتاب البدُ وهو كتاب "بد العارف" لابن سبعين؛ زيادة إلى "الرِّسالة الفقريَّة" و"لوح الأصالة" وغيرها، وكذا كتاب "فصوص الحكم" لابن عربي، وكتاب "أساس التَّقديس" و"الإشارات" وغيرها من الكتب التي جمعت الطَّامَّات والويلات للإسلام وللمسلمين، فضلاً لطلبة العلم والعلماء الحيارى، فبسببها وقع الإنحراف في النَّاس، وبمثلها يجتهد في ردِّها وفضحها قدر الإمكان والإستطاعة؛ وهو الذي كان فعلاً قائماً على ساقٍ من هؤلاء النقَّاد الجهابذة من الأئمَّة الأعلام وحفَّاظ الإسلام.
قلت: فهؤلاء المذكورين هنا هم جمٌّ من كلٍّ؛ فيهم الأدباء والحكَّام، وكذا أهل اللُّغة والفقهاء والفلاسفة والمتكلِّمين، وغيرهم ممَّن لن نوردهم ــ خوفاً من الإطالة والإطناب ــ الكثير والكثير منهم يعدُّون بالآلاف. فقد تكلَّموا عليهم وبيَّنوا حالهم وجرحهم، وتناقلتها كتبهم جيلاً عن جيلٍ، إلى أن وصلت إلى جيلنا الحاضر في زماننا هذا. ولا ننسى بأنَّهم قد تكلَّموا أيضاً على الفرَق جملة وتفصيلاً، وعلى بعض المؤلَّفات لأصحابها؛ فلم يدعوا فرقة إلاَّ وبيَّنوا ما لها وما عليها، وما خلُّوا مؤلَّفاً إلاَّ ونقَّبوه وحقَّقوه ردًّا وتحقيقاً وتجريحاً؛ ثمَّ جرح الكتاب هو جرح لصاحبه، وهكذا دواليك فيما قد ذكرناه ونقلناه آنفاً.
حينذاك؛ فكيف يقول هذا المدَّعي: بأنَّ الجرح لا يكون إلاَّ في باب الرِّواية فقط. مع أنَّ هذا لم يجر عليه عمل أئمَّة (الجرح والتَّعديل)، ولم يقل به أحدٌ منهم أو لم يجر عليه تطبيقه، بل هو جاري على صاحب الرِّواية وعلى غيره مِن مثل أمثال مَنْ ذكرناه سابقاً من هؤلاء الفقهاء، أو من أهل اللُّغة أو أهل الفلسفة أو أهل الكلام أو غيرهم؛ فلا علاقة لهم البتَّة بفنِّ الرِّواية أو الحديث، كما أنَّهم ليسوا من أئمَّة هذا الفنِّ، ومع ذلك قد تكلَّموا عليهم بما يناسب حالهم وواقعهم في باب الموافقة والمخالفة لدين الله تعالى ولشرعه الحكيم، ولما جاء به ــ أيضاً ــ هؤلاء الجيل المثالي والخيِّر من تلك القرون الثَّلاثة الأولى المفضَّلة.
وهذا يعني بلا ريبٍ؛ أنَّه لا فرق عندهم ألبتَّة في باب التَّجريح بين مسمَّى صاحب رواية وبين مسمَّى صاحب فقه أو لغة أو فلسفة أو غيره من أيٍّ كان مصدره ومشربه وفنُّه؛ طالما ثمَّة أصل مهمٌّ جامع ــ لكلِّ هؤلاء ــ يستوجب الكلام عليه وتجريحه بما يليق به. وهو المدوَّن في كتبهم كما تعلم؛ والمتواتر بينهم وبين أصحاب هذا الفنِّ الجليل، فهو إجماع منهم ــ إن صحَّ لنا قول ذلك! ــ عمليٌّ على هذا العمل والتَّطبيق في التَّجريح، وليس لهم غيره فيه، كما أنَّه لا يعرف لهم منكر أو شاذٌّ في هذا العمل أو هذا التَّطبيق في باب (التَّجريح!!!).
حينها نبقى على هذا الأصل في باب (التَّجريح!!!) المذكور، متمسِّكين به علمياً وعملياً، كما أنَّنا لا نخالفه لقول قائل ولا لدعوة مدَّعي، ولا لأيٍّ كان من كان، وخاصَّة هذا المدَّعي الذي نعق بما لا علم له فيه، وتفوَّه بما لا يعقل معناه ولا مغزاه، وما أكثرهم في زماننا.
لكنَّنا ــ بالمقابل ــ قد علمنا من هؤلاء الأئمَّة كسفيان الثَّوريِّ مثلاً قوله رحمه الله: "وجدت الأمر الإتِّباع"، وقال أيضاً: "إنَّما العلم كلَّه العلم بالآثار". وقول الإمام التَّابعي وهب بن منبَّه: "وإيَّاكم وهوى متَّبع...".
لذلك بقينا نحن متَّبعين لهم، فبقينا على أصلهم الثَّابت القويم في التَّجريح، وذهب المدَّعي وأمثاله على أصلهم المميَّع الفاسد ــ من أنَّ الجرح لا يكون إلاَّ في الرِّواية ــ؛ فتركوا الإتِّباع للأئمَّة واتَّبعوا سلطان الهوى. وقد قيل: من اتَّبع هواه باع دينه بدنياه.
وبالتَّالي: بطلان دعوة الدَّاعي ذاك بما قد ادَّعاه باطلاً وزوراً على أئمَّة هذا الفنِّ الشَّريف، وصحَّة ما ذهبنا إليه نحن من أنَّ (التَّجريح!!) هو صالح للرِّواية ولغيرها، وهو الذي عليه عمل السَّلف والخلف في تطبيقاته العمليَّة على النَّاس، في سائر الأعصار والأزمان.
وصلِّي اللَّهمَّ على النَّبيِّ محمَّد وعلى آله وصحبه وسلَّم تسليماً.
وكتبه بقلمه العبد الفقير: أبو حامد الإدريسي
أرزيو يوم الجمعة بتاريخ 19 جمادي الأولى 1438هـ الموافق لـ 17/02/2017م
[علماً بأنَّ هذا المقال كان منشوراً في الموقع القديم بتاريخه المذكور، وهو ممَّا قد تناسته الإدارة في تحويله إلى هنا، بسبب الإنتقال المفاجئ للموقع الجديد وإجراءاته الطَّارئة؛ وهو هذا الذي نحن فيه مع فرسانه؛ ثمَّ هو بحقٍّ: صرح السَّلفيَّة الحقَّة.
لذلك أردنا أن نعيده هنا مرَّة أخرى للفائدة والعائدة؛ والله الموفَّق].
أرزيو يوم الجمعة بتاريخ 19 جمادي الأولى 1438هـ الموافق لـ 17/02/2017م
[علماً بأنَّ هذا المقال كان منشوراً في الموقع القديم بتاريخه المذكور، وهو ممَّا قد تناسته الإدارة في تحويله إلى هنا، بسبب الإنتقال المفاجئ للموقع الجديد وإجراءاته الطَّارئة؛ وهو هذا الذي نحن فيه مع فرسانه؛ ثمَّ هو بحقٍّ: صرح السَّلفيَّة الحقَّة.
لذلك أردنا أن نعيده هنا مرَّة أخرى للفائدة والعائدة؛ والله الموفَّق].
تعليق