<بسملة1>
الحمد لله الواحد الأحد، الصمد الذي لم يلد ولم يولد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة توحيد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير الخلق وخير العبيد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه وسلم تسليما، أما بعد :لا أدري هل هي فرحة بنصر الله وقطع دابر الشيطان من الجن والإنسان، أم هي فرحة بشرف الجلوس مع الشيخين الشيخ أزهر سنيقرة والشيخ عبد المجيد جمعة حفظهما الرحمن، أم هي فرحة الاجتماع بين أصحاب المنهج الواحد الحق بعد جرح يندمل بعد طول زمان .
وباختصار شديد أبشر كل سلفي على الجادة أنه تم الصلح بين الأخوين الكبيرين الشيخين أبي حذيفة وأبي عبد المعز العنابيين وبين بعض الإخوة ممن كانت لهم معهما بعض الخصومات من طلبة علم وأئمة مساجد، وحث الشيخان حفظهما الله على الألفة والتعاون على الحق من كل الأطراف ومعرفة كل واحد لقدره وإنزال كل ذي منزلة إلى منزله .
وعن نفسي أتحدث دونت عشرات الفوائد المنهجية التي تكتب بماء الذهب، فلم يكتف الشيخان حفظهما الله بمداواة الجراح والبحث عن مكمن المرض للإصلاح، بل ذهبا إلى تثبيت المنهج السلفي في قلوبنا وإفادتنا، علما ومنهجا، أدبا وسلوكا، فلله الحمد أولا وآخرا، فهذه بشرى أزفها لكل سلفي ولا عزاء لكل صعفوقي، فيا أصحاب المجلة أي قاموس سيفسّر لكم مصطلح "المفرقة" من مثل هذه المجالس؟! لقد افتضح أمركم والحق يفرق بينه وبين الباطل، فإما أن تتوبوا أو تذوبوا.
وفي الأخير أهيب بكل أخ صادق محب لهذه الدعوة أن ينشر هذه البشرى ويبثها في صفوف الإخوة، وعلى الجميع التكاتف وتطبيق هذا الصلح عمليا بدءا من لحظة الخروج من بيت الشيخ {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}
كما لا يفوتني شكر الشيخ أزهر سنيقرة على حسن الضيافة وجوده وكرمه فقد هيأ بيته وخصص مكانا لمثل هذه المجالس الطيبة أدام الله عليه هذه النعم وزاده من فضله، وحفظ الله الشيخ الخلوق الحبيب عبد المجيد جمعة
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وسلم تسليما كثيرا.
كتبه :أبو أويس كمال العنابي
ليلة الأحد 23 المحرم 1441 هـ.
ليلة الأحد 23 المحرم 1441 هـ.
تعليق