إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[بشرى] والصلح خير

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [بشرى] والصلح خير

    <بسملة1>

    الحمد لله الواحد الأحد، الصمد الذي لم يلد ولم يولد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة توحيد، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله خير الخلق وخير العبيد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وإخوانه وسلم تسليما، أما بعد :
    لا أدري هل هي فرحة بنصر الله وقطع دابر الشيطان من الجن والإنسان، أم هي فرحة بشرف الجلوس مع الشيخين الشيخ أزهر سنيقرة والشيخ عبد المجيد جمعة حفظهما الرحمن، أم هي فرحة الاجتماع بين أصحاب المنهج الواحد الحق بعد جرح يندمل بعد طول زمان .
    وباختصار شديد أبشر كل سلفي على الجادة أنه تم الصلح بين الأخوين الكبيرين الشيخين أبي حذيفة وأبي عبد المعز العنابيين وبين بعض الإخوة ممن كانت لهم معهما بعض الخصومات من طلبة علم وأئمة مساجد، وحث الشيخان حفظهما الله على الألفة والتعاون على الحق من كل الأطراف ومعرفة كل واحد لقدره وإنزال كل ذي منزلة إلى منزله .
    وعن نفسي أتحدث دونت عشرات الفوائد المنهجية التي تكتب بماء الذهب، فلم يكتف الشيخان حفظهما الله بمداواة الجراح والبحث عن مكمن المرض للإصلاح، بل ذهبا إلى تثبيت المنهج السلفي في قلوبنا وإفادتنا، علما ومنهجا، أدبا وسلوكا، فلله الحمد أولا وآخرا، فهذه بشرى أزفها لكل سلفي ولا عزاء لكل صعفوقي، فيا أصحاب المجلة أي قاموس سيفسّر لكم مصطلح "المفرقة" من مثل هذه المجالس؟! لقد افتضح أمركم والحق يفرق بينه وبين الباطل، فإما أن تتوبوا أو تذوبوا.
    وفي الأخير أهيب بكل أخ صادق محب لهذه الدعوة أن ينشر هذه البشرى ويبثها في صفوف الإخوة، وعلى الجميع التكاتف وتطبيق هذا الصلح عمليا بدءا من لحظة الخروج من بيت الشيخ {رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ}
    كما لا يفوتني شكر الشيخ أزهر سنيقرة على حسن الضيافة وجوده وكرمه فقد هيأ بيته وخصص مكانا لمثل هذه المجالس الطيبة أدام الله عليه هذه النعم وزاده من فضله، وحفظ الله الشيخ الخلوق الحبيب عبد المجيد جمعة

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وإخوانه وسلم تسليما كثيرا.




    كتبه :أبو أويس كمال العنابي
    ليلة الأحد 23 المحرم 1441 هـ.

  • #2
    الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ، نسأل الله أن يديم عليكم هذا الجمع على الحق ويثبتنا و إياكم على السنة ، جزاى الله خيرا مشايخنا و بارك فيهم و في إخواننا على المبادرة في لم الشمل وفك النزاعات وطرحها ونقض الإشكالات وحلها
    ، بطريقة سنية سلفية باستأصال الخلافات من جذورها ونبذ الفرقة وفصلها. ليس كما عهدنا المخذل ما يسمي بمجالس الصلح وفي الحقيقة هي مجالس جمع الابدان والثرثرة بسجع الكهان واستعمال سياسة الهروب الى الأمام اي دون التطرق الى الخلاف وفي النهاية يقول لا أريد أن أسمع المشاكل فصاعد !!!! يوهم نفسه و من حضر أنه أزال الاشكال والحقيقة ما زاد الا كمية المياه في الطينة

    تعليق


    • #3
      الجحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
      غفر الله له

      تعليق


      • #4
        الحمد للّه
        ما شاء اللّه، هذه أخبار تفرح كلّ سلفي صادق، وتظهر الصّادق في دعوته إلى لإجتماع والألفة بين الإخوة والأحبّة.

        تعليق


        • #5
          الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات وهذا ثمرة الرجوع إلى الكبار شيخنا عبد المجيد والشيخ الأزهر السنيقرة بارك الله في كل من ساهم في هذا الاجتماع كل من إخواننا الأئمة وطلبة العلم على رأسهم ابوحذيفة وأبو عبد المعز نوري
          لا عزاء الصعافقة

          تعليق


          • #6
            الحمد لله على هذا الجمع بعد أن نزغ الشيطان بينكم

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم
              #كلام_نفيس_تذكيرا_لي_ولإخواني
              { وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ْ} ويؤخذ من عموم هذا اللفظ والمعنى أن الصلح بين مَن بينهما حق أو منازعة في جميع الأشياء أنه خير من استقصاء كل منهما على كل حقه، لما فيها من الإصلاح وبقاء الألفة والاتصاف بصفة السماح. وهو جائز في جميع الأشياء إلا إذا أحلّ حراما أو حرّم حلالا، فإنه لا يكون صلحا وإنما يكون جورا. واعلم أن كل حكم من الأحكام لا يتم ولا يكمل إلا بوجود مقتضيه وانتفاء موانعه، فمن ذلك هذا الحكم الكبير الذي هو الصلح، فذكر تعالى المقتضي لذلك ونبه على أنه خير، والخير كل عاقل يطلبه ويرغب فيه، فإن كان -مع ذلك- قد أمر الله به وحثّ عليه ازداد المؤمن طلبا له ورغبة فيه. وذكر المانع بقوله: { وَأُحْضِرَتِ الْأَنْفُسُ الشُّحّ ْ} أي: جبلت النفوس على الشح، وهو: عدم الرغبة في بذل ما على الإنسان، والحرص على الحق الذي له، فالنفوس مجبولة على ذلك طبعا، أي: فينبغي لكم أن تحرصوا على قلع هذا الخُلُق الدنيء من نفوسكم، وتستبدلوا به ضده وهو السماحة، وهو بذل الحق الذي عليك؛ والاقتناع ببعض الحق الذي لك. فمتى وفق الإنسان لهذا الخُلُق الحسن سهل حينئذ عليه الصلح بينه وبين خصمه ومعامله، وتسهلت الطريق للوصول إلى المطلوب. بخلاف من لم يجتهد في إزالة الشح من نفسه، فإنه يعسر عليه الصلح والموافقة، لأنه لا يرضيه إلا جميع ماله، ولا يرضى أن يؤدي ما عليه، فإن كان خصمه مثله اشتد الأمر.
              تفسير السعدي

              تعليق


              • #8
                هذا بفضل الله ثم بفضلكم مشايخنا الأفاضل

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا
                  التعديل الأخير تم بواسطة كمال قداش العنابي; الساعة 2019-09-24, 03:01 PM.

                  تعليق


                  • #10
                    الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات جزاكم الله خير أخي أبو أويس كمال العنابي

                    تعليق

                    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                    يعمل...
                    X