<بسملة1>
التصريح بشكر الشيخ أبي أسامة بعد التوضيح
بقلم الشيخ أبي عبد الحليم محمد عبد الهادي –حفظه الله-
بقلم الشيخ أبي عبد الحليم محمد عبد الهادي –حفظه الله-
الحمد لله رب العالمين حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأصلي وأسلم على المبعوث رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:
فجزى الله أخانا الشيخ أبا أسامة خير الجزاء على تراجعه الواضح «وضوح الشمس في رابعة النهار»، وعلى تفنيده لتلكم التهم الفاجرة التي لُفقت لمشايخنا كذبا وزورا من تلكم العصابة الماكرة، والتي أرادت أن تجعلكم كبش فداء؛ فخيَّب الله مساعيها، والحمدلله رب العالمين.
كما جُزيتم خيرا على ثنائكم العطر على شيخنا ووالدنا فركوس -أبقاه الله ذخرا للإسلام والمسلمين وجعله شوكة في حلوق أهل البدع والأهواء والمخالفين-، وكما قلتم وما قلتم إلا حقا: إن الشيخ محمد علي فركوس عالم من علماء الأمة، وكبير المشايخ والدعاة إلى الله في هذا البلد، وهو أهل أن يعان على الحق والمجهود الذي يقوم به في نشر العلم وإجابة المستفتين، والدفاع عن الشريعة والتصدي للباطل، الذي هو مُحدِق بهذه البلاد في حدود ما يستطيع.
كما لا ننسى فضل الشيخين الفاضلين عبد المجيد وأزهر –حفظهما الله تعالى-فقد نالهما من هذه العصابة من الأذى ما الله به عليم، وجهودهما في الدعوة إلى الله –عز وجل- تذكر فتشكر.
وأخيرا أقول لأبنائي وإخواني، لا تلتفتوا لهؤلاء الأغمار الأشرار الذين تحصرموا قبل أن يتعنبوا، وأرادوا أن يطيروا قبل أن يريِّشوا، فقد امتلأت قلوبهم غلا وحسدا.
هؤلاء الأشرار أصبح شغلهم الشاغل تتبع العثرات والزلات، قصدهم في ذلك إسقاط المشايخ وتشويه صورتهم؛ وأنى لهم ذلك، وما نقول لهم إلا «موتوا بغيظكم»، و«ما بنته يد الرحمن لن تهدمه يد الشيطان».
هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
كتبه أخوكم أبو عبد الحليم محمد عبد الهادي
ليلة السبت 07 محرم 1441 ه
تعليق