إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إِزَالَةُ التَّشْوِيشِ عَمَّنْ زَعَمَ بِدْعِيَّةَ مُصْطَلَحِ التَّهْمِيشِ [رِسَالَةٌ عَاجِلَةٌ لِلْبَرَاءَةِ مِنْ أَطْلَالِ الرَّافِضَةِ!]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إِزَالَةُ التَّشْوِيشِ عَمَّنْ زَعَمَ بِدْعِيَّةَ مُصْطَلَحِ التَّهْمِيشِ [رِسَالَةٌ عَاجِلَةٌ لِلْبَرَاءَةِ مِنْ أَطْلَالِ الرَّافِضَةِ!]

    <بسملة1>

    إِزَالَةُ التَّشْوِيشِ عَمَّنْ زَعَمَ بِدْعِيَّةَ مُصْطَلَحِ التَّهْمِيشِ
    [رِسَالَةٌ عَاجِلَةٌ لِلْبَرَاءَةِ مِنْ أَطْلَالِ الرَّافِضَةِ!]

    يتضمن هذا الرد مسائل عدّة، منها:
    بيان معنى التهميش في كلام العرب
    2ـ حكم التلفظ بمصطلح التهميش وحكم العمل به عند الصعافقة والاحتوائيين وزعانفهما؟
    - حكم التلفظ والعمل به عند رجال المجلة (مشايخ الإصلاح)!
    ـ حكم التلفظ والعمل به عند الصعافقة وزعانف الاحتوائيين!
    مَن مِن الصعافقة والاحتوائيين تلفظ بمصطلح التهميش وعمل به ـ قديما ـ؟
    مصطلح التهميش هل هو من صنع وإحداث واختراع وابتداع الشيخ فركوس ـ كما يزعمون ـ أم أنه سُبق إليه؟
    جواب بعض أبواق رجال المجلة عمَّن تلفظ بالتهميش من مشايخهم وعمل به!
    خاتمة وإلزام


    إنّ الناظر في هذه الأحداث والمحن المدلهمة يرى عجبا من القول وسيئا من الفعل، وتطفيفا في الموازين و تعكيسا للمفاهيم، ويزيد عجبه أن يصدر هذا ممن نحسبهم ـ كانوا ـ على طريق مستقيم، ومنهج قويم؛ لكن سرعان ما أظهروا لنا خلاف ذلك، فرأينا ما تكذبه الأبصار وتمجه قلوب الأتقياء الأبرار، مِن تبديل للحقائق وطمس للوقائع، وهذا من دساسة العرق وسوء المنشأ والخلق، ولا نقول إلا هدى الله إخواننا هؤلاء إلى طريق الحق، فهو وحده الهادي الموفق.
    تنبيه:

    قد يقول قائل ويعيب عائب قولي: "رسالة عاجلة للبراءة من أطلال الرافضة!" فيصيّرها تهكما بشيخٍ جليلٍ، فكان لزاما أن أستهل المقالة متبرئا ـ إلى الله ـ من التّهكم بالعلماء، أو السخرية منهم والاستهزاء، وإنما رسالتي إلى هؤلاء المرجفين الزاعمين بدعيةَ مصطلح التهميش، ممن قالوا به وعملوا به!، ورد مزاعمهم وبيان أنها لم تكُ قط وليدة هذه الأحداث ـ كما زعم زاعم ـ، أو لفظة محدثة مبتدَعة! ـ كما ظن ظان ـ، فلمّا أن استقر هذا القصد السيء وهذه الشبهة الواهية ـ عند هؤلاء المرجفين وزعانفهم ـ أحببت دعوتهم إلى البراءة من رواسب الرافضة!، فإنهم أولى بالتبرئ منها وأقرب إلى مَن عاب التلفظ بها مِن غيرهم، وسأسمِّ لك أسماء ممن تلفظوا بالتهميش، بل وعملوا به!، ممّن هم ـ الآن ـ أعداء التلفظ به وأكبر المنفرين من العمل به، وهذه المقالة اضرب بها وجه كل احتوائي وصعفوق، ولا عزاء للمكرة المتلوّنين الفجرة.
    أولا في بيان معنى التهميش في كلام العرب:
    جاء في المعجم الوسيط، و غيره من كتب اللغة، هَمَشَ الرجلُ هَمْشًا : أكثر الكلام في غير صواب، و القومُ تحركوا، و الجرادُ تحرَّك ليثور، و الشـيءَ همشا جمعه، و فلان يعيش على الهامش لم يدخل في زحمة الناس. [(1)]
    فمن الناحية اللغوية قد أجاز مجمع اللغة استعمال لفظ التهميش بمعنى جعل الشيء هامشيًّا، أي جانبا وقليل الأهمية، فهو صحيح المعنى والدّلالة.
    أما في اصطلاحنا: عدم الاهتمام وترك جانبا كل ما يكتبه أو يقوله المخالفون (كالصعافقة وغلمانهم في هذه الأحداث)، والاشتغال بالعلم والدعوة.[(2)]
    ثانيا: ما حكم التلفظ بمصطلح التهميش وما حكم العمل به عند الصعافقة والاحتوائيين وزعانفهما؟
    حكم التلفظ بمصطلح التهميش والعمل به عند الاحتوائيين "رجال المجلة":
    قال توفيق عمروني في هامش! مقاله [نسف التصريح (ص29)]:
    ـ وهو [أي: مصطلح التهميش] مصطلح (محدث) أفرزته هذه الفتنة، لم نجد من استعمله من العلماء من قبل، ومثله مصطلح (الصعافقة).[(3)]
    التعليق: وهذه جرأة منه لا شك ـ لم يسبقه بها إلا من هم على شاكلته ـ فمن الجهل بمكان أن يقول قائل عن تينك اللفظتين أنهما "مصطلحين مبتدَعين" ـ هكذا على الإطلاق! ـ بحجة أن لا أحد من العلماء استعملهما!، وهذا فهم سقيم وجهل عريض بدلالات الألفاظ، وحتى لو سلمنا جدلا أن العلماء لم يستعملوا هاتين اللفظتين في معرض الرد على المخالفين، فبالله عليكم متى كانت ألفاظ الجرح والتعديل توقيفية لا مجال للاجتهاد فيها!؟
    هذا إن وافقناه في دعواه أن العلماء لم يستعملوا هتين اللفظتين، فكيف لو أثبتنا عكس ذلك وبينا أن العلماء قد استعملوهما في معرض ردهم على المخالفين!؟ فهل سيتوب عمروني من هذا التقول عليهم؟! [وسيأتي ذكر كلام العلماء وأنهم تلفظوا وأقروا المصطلحين].



    وقال عزالدين رمضاني في صوتية سجلت في مجلس من مجالسه: "قضية التهميش هذه..هذه من سبقك بها؟[يريد: من سبق الشيخ فركوس بها] هذا مصطلح بدعي هذا!! من قال بالتهميش؟؟!!"[(4)]
    التعليق: سنجيبك عن تساؤلاتك يا عزالدين، وستعرف من سبقه بها وأيضا ستعرف من قال به.


    وقال عبد الخالق ماضي في أحد دروسه:
    "وللأسف الشديد فإن بعض إخواننا ممن ينتسبون إلى هذه الدعوة المباركة طبقوا هذا فيمن يجتمعون معهم في الأصول والفروع، لا يختلفون معهم في أصل من أصول الإسلام، وأمروا بما سموه تهميشا وهذا المصطلح المبتدَع الذي لم يعرفه السلف.."[(5)]
    التعليق: لعلك ستعيد النظر في قولك"هذا المصطلح البدعي الذي لم يعرفه السلف!"


    وقال عمر الحاج مسعود في أحد صوتياته أيضا:
    "يقول لك: لا تقرأوا لهم همشوهم إلى غير ذلك من المصطلحات المبتدَعة..."[(6)]
    التعليق: سنرى إن كان المصطلح مبتدعا أم التقليد فقط يا عمر!.


    وقال بذيء اللسان عيسي عثمان في كتابة يرد فيها ـ بزعمه ـ على صوتية مسربة لشيخ الجزائر وعالمها الشيخ محمد علي فركوس ـ حفظه الله ـ: "كأني بصوتيات الدكتور فركوس - هداه الله - والتي يخاطب فيها العوام باللهجة العامّية إنّما قصده منها إيصال "فقه التهميش" بمعناه الواسع والذي اخترعَه ولم يُسبق إليه.."[(7)]
    التعليق: سنثبت لك أنه ـ حفظه الله ـ سُبق إليه.


    وقال عبد الحكيم دهاس في صوتيه له منشورة:
    فالذي يسعى للفرقة مآله للانسلاخ ومآله للانتكاس والعياذ باللّه، ومآله إلى أنّه يصير إلى إخوانه الذين يهجرون النّاس ويكفِّرون النّاس ويقتلون النّاس ألا وهم الخوارج، فالذي تكون عقيدته عقيدة التَّهميش وعقيدة الهجران لا لشيء ولا لدليل، فهذا ظلم لا يتنازل عنه ربّ العالمين سبحانه وتعالى.[(8)]
    التعليق: كذلك قال بهذه العقيدة التي جمعتها بالقتل والتكفير علماء أفاضل، فأقم مكيالك ولتكل به بإنصاف، فإن الضربة ستكون موجعة!.


    وقال عبد الغني عوسات في صوتية له:
    ليس لنا أن نحدث شيئا من تلقاء أنفسنا، أو أن ننشئ شيئا، أو أن نؤسس. اليوم بعض الناس لعل ما أدري تأثروا بالمناهج الأخرى والتنظيمات الأخرى، يريدون إطفاء ويريدون كذلك إحداث وإنشاء بعض الأشياء من تلقاء أنفسهم، كما فعل المأربي وكما فعل العرعور وكما فعل الحلبي، انظروا يعني هؤلاء الذين يريدون...تأثروا بهذه المناهج فظنوا أن انتماءهم واتباعهم وانتسابهم إلى منهج السلف الصالح يخول لهم ويسوغ لهم ويبرر لهم ويجيز لهم أن يتصرفوا هذه التصرفات التقعيدية والتأصيلية.
    القواعد والأصول ليس لكل أحد أن يتكلم فيها وإنما للعلماء الراسخين العلماء الكبار، لا، أنت اليوم تقرأ نص قادر تبالك يتبادر إليك تبالك كلمة تقولها وبس، مثل "فكرة التهميش"، هذه لا ما يصلح، السلفي يا إخوان لما يعبر يعبر بتعبير صحيح صريح، صحيح من حيث الورود يعني شرعا استعمله السلف، شرعا كذلك أطلقه السلف، ومن حيث صراحة كون المعنى نتاعو لي يقتضيه معنى واضح، ليس لك أن تكلم الناس بخطاب مجمَل أو مهمَل أو مبهَم ـ عفوا ـ، أو موهما كذلك بخطاب موهِم أو مبهَم أو مجمَل أو حمال وجوه، هذا شيء غلط، عبر بتعبير صريح، خاصة إذا كان الناس ببغاوات مساكين لا يفقهون ولا يعقلون، ولا يسألون ولا يستفسرون..".[(9)]
    التعليق: هذا الأخير أغربهم كلاما وأشدهم تلوّنا، وسنكشف زيف ادعائه وسفسطته.

    فهذا ـ كما ترى ـ كلام سبعة من رجال الإصلاح وهذه تقريراتهم حول "مصطلح التهميش"، فمنهم من جعله مبتدَعا!، ومنهم من جعله محدثا ومخترعا، ومنهم من زعم أنها فكرة ونظرية وقاعدة! وكأن الشيخ أول المقعدين لها!، ومنهم من ادعى أن الشيخ لم يُسبق إليها!، وأن العلماء لم يستعملوا هذا المصطلح!، وغيرها من تخرصات كثيرة باطلة مردودة، فذلك إجماع منهم على بطلان استعمال لفظة التهميش!، وهذا إنما هو لفرط جهلهم بدلالات الألفاظ ومعاني الكلمات، ومن هؤلاء المذكورين مَن تراه يتبجح على غيره ويستعلي عليه! ويعيب عليه خطأ نحويا ـ إن وجد ـ، أو لحنا لغويا ـ إن ثبت ـ، كمن أنكر لفظة "الصعافقة"! وجعلها لفظة محدثة لم يستعملها أحد من العلماء ـ كما مر معك ـ!، فهؤلاء حالهم كمن يُنشأ في الحلية وهو في الخصام غير مبين، ولو جئتهم بألف ألف دليل فإنهم لا يرجعون، فإن رجعوا فإنما يرجعون على مضض، وإنهم ـ أيضا ـ لا يتوبون فإن تابوا ففي مجالس خاصة، ولا يذيعون توبتهم!، كما ثبت ذلك في كلام بعض زعانفهم، والله المستعان.
    حكم التلفظ بمصطلح التهميش والعمل به عند الصعافقة وزعانف الاحتوائيين:
    قال محمد مرابط وهو أحد أبواق الاحتوائيين [الإيضاح والتَبْيِين لِمَا وقعَ فيه «يَطُّو» من الخَلطِ المُبِين]:
    "تنبيه: من مفاسد قاعدة التهميش البدعيّة المحدثة، أنّها تحجزك عن معرفة أجوبة من نُسبت إليهم التّهم، فيبقى المتعصّب مصرّا على اتهامهم، وهم عند الله وعباده معذرون بما أبدوه من حجج وبيانات!.
    قلت: وكذلك قال ببدعيتها في بعض سلسلاته! كسلسلة كشف الشبهات.


    وسئل فؤاد الزنتاني ـ ولعله يعد من مشايخ الصعافقة! ـ عن مصطلح التهميش، هل هو مصطلح شرعي سلفي؟
    فكان من ضمن جوابه قوله: "هذا مصطلح غير شرعي.."[(10)]


    وقال المسمى عبدالرحمن سعيداني الداموسي ـ وهو أحد أبواق الاحتوائيين أيضا ـ في تغريدة له على تويتر:
    "‏لا يوجد إلا في الجزائر. التهميش مصطلح جزائري، والمقتنعون به أبناء الجزائر، ولا يطبقه إلا الجزائريون، وعلى إخوانهم الجزائريين، ولو خير المصعفق بين الهجر والتهميش لاختار التهميش لأنه جزائري، يا قوم هم جزأرة في لباس سلفي!".[(11)]
    وقال في تغريدة أخرى أيضا:
    "أخي السلفي، لا تحزن إن لم تفهم مصطلح التهميش، فهو مصطلح حادث لا حرمة له، شأنه شأن المصطلحات الثلاث التى أحدثها المتكلمون ولم يستطيعوا فهمها ولا إفهامها لغيرهم وهي طفرة النظام وأحوال أبي هاشم المعتزلي وكسب الأشعري!.[(12)]


    وقال المسمى مصطفى علواني كتفي ـ وهو أحد الأبواق أيضا ـ في تغريدة له على تويتر :
    "‏لزهر بائع كتب المبتدعة، ذكر في صوتيته الأخيرة الفرق بين مصطلح التهميش والهجر، فذكر الهجر الشرعي، لكنه لم يستطع أن يقول التهميش الشرعي؟! لأن التهميش لفظ محدث وضعه الشيخ القبي!وشابه فيه الرافضة كما قال شيخنا عبيد، وأما الهجر فهو مصطلح شرعي له ادلته وضوابطه وقواعده معروفة معلومة".[(13)]



    وقال المسمى عجال سامي ـ وهو أحد الأبواق أيضا ـ في تغريدة له على تويتر:
    ‏‎"همشوهم .. ينزلون هذا اللفظ المجمل على اعيان السلفيين ..ان التهميش وان كان لفظا دخيلا كمصطلح علمي فهو تمرير الهجر الشرعي لاهل البدع الكبرى بغير مسماه ولهذا نلقى من المهمشين تقبيحا وعداوة و طعنا شديدا جدا قد يكون من المحال توجيهه وبناؤه على الأدلة لأن عمدة المهمش محض التقليد.[(14)]


    ولعلي أكتفي بتلكم النقولات عن أولئك الأبواق الجهلة المقلدة، وإلا فيصعب حصر من أنكر لفظة التهميش وجعلها محدثة مبتدعة!، وقد استفدنا من كلامهم أن لفظة "التهميش" مصطلح محدث دخيل مبتدَع غير شرعي!، بل هو لفظ جزائري خاص بالجزائريين فقط!، وواضعه شيخ جزائري! وهو الشيخ محمد علي فركوس ـ سلمه الله ـ.


    والآن مَن مِن الصعافقة والاحتوائيين ذكر هذا المصطلح الدخيل الذي أحدثه الشيخ فركوس ـ بزعمهم ـ ووضعه؟ هذا ما سنعرفة في:


    ثالثا: مَن مِن الصعافقة والاحتوائيين تلفظ بمصطلح التهميش وعمل به ـ قديما ـ؟!


    ستدرك في هذه الفقرة مدى كذب وتلون الصعافقة وزعانفهم الاحتوائيين، ولعلي أستهل هذه الفقرة بكلام عبد الغني عوسات، عائذين بالله تعالى من الحور بعد الكور ومن الضلالة بعد الهدى، فبعد أن نشرتُ لك رده في إنكاره لمصطلح التهميش، إليك كلامه وتقريره للمصطلح في أكثر من موضع! ولله في خلقه شؤون.


    ـ قال عبد الغني عوسات في صوتية قديمة له يرد فيها على أتباع لعيد شريفي:[(15)]
    قال: "أما الرؤوس هاذوك ..الحقيقة أنت اجعله كالمعدوم، همشه، لأنه يضرك هذا".
    وقال أيضا: "..الآن المشكلة إخواننا أن الدعوة الآن التي نعيشها، خلو ساعات ساعات صراحة لما تهمشو تهمش الحاجة تبان..".
    وقال أيضا: "والمذبذبين هؤلاء بالأسلوب الحسن ولخرين همش صراحة همشو..".
    وقال أيضا في محاضرة بمدينة ذراع بن خدة مجيبا على سؤال طُرح عليه بشأن من يشوّشون على محمد بن يحيى فأجاب:
    "أما هؤلاء الذين يشوّشون ويهمّشون ويحرّشون ويهوّشون ولربما في بعض الأحيان يجيّشون..".[(16)]
    التعليق: لاحظ ذكره للفظة التهميش ستة مرات!.


    ـ وقال عرفات المحمدي في مقال له بعنوان: "دفع الكذب والمين الذي اختلقه السوداني علم الدين" نُشر بتاريخ 15 يناير 2013م:
    "واتفق مشايخ اليمن عمليًا على تهميش الحجوري وإقصائه!"[(17)]
    التعليق: لاحظ قوله "عمليًا" فإنه تلفظ بالتهميش وعمل به!.


    ـوقال عبد العزيز سير المباركي في كتابة له على قناته في التلغرام بتاريخ 11 رمضان 1439هـ: "..أما إذا أحسوا بمشكلة في الوسط العلمي تغلفلت في عروقهم الحركة والنشاط وتكاثروا وأخذوا في الانتشار لإهلاك الجسد العلمي السلفي، وخير (مصل) لمكافحتهم هو تهميشهم وعدم إعطائهم حجما أو الاستماع إلى لغطهم ولغوهم، عند ذلك يتصاغرون ويموتون".[(18)]
    التعليق: صدق ورب الكعبة، فمن تهميش هؤلاء المرجفين عدم إعطائهم حجما أكبر من حجمهم، أو القراءة والاستماع إلى لغطهم ولغوهم، فعند ذلك سيتصاغرون ويموتون، فإما أن يتوبوا أو يذوبوا ويموتوا.
    رابعا: مصطلح التهميش هل هو من صنع وإحداث واختراع وابتداع الشيخ فركوس ـ كما يزعمون ـ أم أنه سُبق إليه؟

    فبعد أن تأكدتَ أن مصطلح التهميش قال به بعض الصعافقة والاحتوائيين، إليك ـ أخي المنصف ـ بعض المشايخ والعلماء ممن قالوا به بل وعملوا به!، فهل سيتوب الاحتوائيون من تقولاتهم وتخرصاتهم في حق الشيخ الجليل أبي عبد المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله ـ في أنه المحدِثُ والمبتدِع له؟


    ـ قال العلامة ربيع المدخلي حفظه الله: « جاء سيد قطب وأخذ دعوة المودودي في التكفير ودعوة هتافه بالإمامة، ولكنه كان أشد طعنا في الصحابة من المودودي، فالله أعلم أنه رأى نفسه لو جمع بين الإمامة والطعن في الصحابة في دعوته لاتَّهَمَهُ الناسُ بالرَّفض، فحاد ـ والله أعلم ـ عن اللهج بلفظ الإمامة واخترع لفظ الحاكمية وصار يُكفِّر به الناس، والواقع أن دعوته مأخوذة عن المودودي، فحرفها ـ والله أعلم ـ لفظًا إلى الحاكمية، وجعلها أخص خصائص الألوهية، وغلا أكثر من المودودي، فالمودودي سمى الإمامة مسألة المسائل، ويعني أصل الأصول ،وجعل الأنبياء كلهم احتشدوا إلى تحقيقها، وهذا جعلها أخص خصائص الألوهية، فهمَّش دعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى لا إله إلا الله، التي مضمونها: لا معبود بحقٍّ إلا الله، ومن مضمونها إسقاط الأوثان والمعبودات من دون الله، من الأصنام، ومن الأشخاص، ومن القبور ومن الكواكب ومن الأشجار، وما شاكل ذلك، فجاء سيد قطب وهمَّش كل هذه الأشياء، وجعل مضمون: لا إله إلا الله، ولبَّ اللُّبِّ هو الحاكمية!.
    ونحن نقول: طيب، خذ الحاكمية، ووسع دائرة الحاكمية بمعناها الصحيح، لا نضيِّقها، فهم يُضيِّقون الحاكمية، ويجعلونها في الميدان السياسي، وأكثر ما يُركِّزون في الحاكمية على الجانب السياسي، وترى إهمال دعوة الأنبياء من عقائد وغيرها، ترى الإهمال الشديد، بل ترى محاربتهم لمن يُعنى بدعوة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ويُحارب الشرك في شتى مظاهره:
    شرك القبور، وشرك الأوثان وما شاكل ذلك، فهم بعد تهميش هذه الدعوة، دعوة الأنبياء يخترعون أساليب أخرى للتقليل من شأنها يقولون: نحن نحارب القصور وأنتم تحاربون القبور..».[ " الإجابات الجلية عن القضايا المنهجية "(76-77)]
    ـ وقال ـ حفظه الله ـ أيضا: "ما من ضال إلا وهو يريد أن يهمش منهج السلف، ما يأتي ضال من الجهمية والمعتزلة والخوارج وغيرهم إلا وهو يريد أن يضرب بفهم السلف ويعرض عن سبيل المؤمنين عمدا ليهرع الناس إلى سبيله الضال".[(19)]
    ـ وقال ـ حفظه الله ـ أيضا: "أقول: هذا الكلام على بطلانه فيه تهميش لعلم الجرح والتعديل ولعلمائه وجهابذته".[(20)]
    التعليق: فها هو الشيخ الجليل يثبت لفظة التهميش في أكثر من موضع!، بل قد فسر التهميش بالإهمال كما في قوله في الفقرة الأولى في الأسطر الأخيرة: "وترى إهمال دعوة الأنبياء من عقائد وغيرها، ترى الإهمال الشديد..". إلى أن قال ـ حفظه الله ـ: "..فهم بعد تهميش هذه الدعوة، دعوة الأنبياء يخترعون أساليب أخرى للتقليل من شأنها".


    وهذا عينه ما أراده الشيخ فركوس ـ حفظه الله ـ [(21)]، وهو عدم الالتفات إلى هؤلاء وجعلهم على الهامش، ومن الموافقات العجيبة أن أحد زعانف الاحتوائيين يكتب في منتدى التصفية والتربية المسروق بمعرف "زهير بن صالح معلم" ذكر في تعليق له تحت مقال "وعيٌ أم غيٌّ!؟ «وعيُ الشَّباب السَّلفي» عند (جمعَة)" لكاتبه توفيق عمروني: "جزاك الله خيرا شيخنا الفاضل توفيق على هذ المقال الرصين الذي يدل على فهم صحيح للسلفية ووعي كبير لما يحاك ضدها من المؤامرات، والمقال ينضح بالغيرة الصادقة والعلم المؤصل والتربية السلفية حقا، وقد ذكرني مقالكم فضيلة الشيخ بقولتكم الأخيرة التي سمعتها منكم في مجلس إمسوحال بتيزي وزو يوم 19 شوال 1440? عندما قلت: "صبرنا وأمهلناهم سنتين للاجتماع والتناصح، وسينتهي زمن الإمهال ويأتي زمن الإهمال والمضي في دعوتنا".[(22)]


    فهذا الأخ يشهد أنه سمع شيخه توفيق عمروني يقول: "سينتهي زمن الإمهال ويأتي زمن الإهمال.." وهل هذا إلا مصطلح التهميش!، وقد مر معك كلام الشيح ربيع ـ حفظه الله ـ في تفسيره التهميشَ بالإهمال، فهل لا يزال عمروني يعتقد بأن العلماء لم يستعملوا هذا المصطلح؟! وهو نفسه يستعمله!.


    ـ وقد مرت لفظة التهميش على مسامع العلامة عبيد الجابري ـ حفظه الله ـ في سؤال طرح عليه فلم ينكرها ولم يستشكلها.
    فقد سئل الشيخ ـ حفظه الله تعالى ـ كما في لقاء معه في دورة الحفر:
    قضية عبد الرحمن بن عبد الخالق فالرجل نحن نتفق معكم في خطئه لكن الإخوة في إدارة الجمعية فعلوا شيئاً جميلاً وكبيراً وهو تهميش عبد الرحمن بن عبد الخالق؟


    فأجاب ـ حفظه الله تعالى ـ : هذا ليس بصحيح إلا أمامك بل هو القائم على اللجنة الشرعية وعندي على ذلك مستند ولكنهم أحياناً جميع الجماعات الدعوية الحديثة - وهي كلها منحرفة - عندهم مناورة تكتيك في العمل يظهرون أشياء ويبطنون خلافها فعبد الرحمن بن عبد الخالق القطبي هو قطبي محترق أنا عندي عليه وثائق هو إحدى البوابتين لإحياء التراث! وإحياءالتراث لها بوابتان.."[(23)]


    ـ وكذلك ذُكرت لفظة التهميش في كتاب "الإسلام قيد لألف عنق" لمحسن علي الخولاني[(24)] (ص26)، وكان الكتاب باستشارة واطلاع سماحة مفتي العام للمملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ ـ حفظه الله ـ كما هو مدون على غلاف الكتاب.


    خامسا: جواب بعض أبواق رجال المجلة عمَّن تلفظ بالتهميش من مشايخهم وعمل به! (محمد مرابط نموذجا):

    قال محمد مرابط في كشف شبهاته (رقم44) ـ في تفسيره لصوتية عبد الغني عوسات وتلفظه بمصطلح التهميش الذي صَدم به كل احتوائي وصعفوق ـ:
    قال: "..فأهل السنة وعلى رأسهم أئمتهم في هذا الزمان أنكروا بدعة التهميش التي أحدثها الدكتور بعدما فهموا مقصده وما يرمي إليه! فلم ينكروا -يا عباد الله- مصطلح التهميش كمصطلح عربي يجوز استعماله في حديث الناس!..".[(25)]
    التعليق: والله وبالله وتالله أقسم غير حانث إن المرابط على ثغور رجال المجلة لكاذب في دعواه هذه، وإليك دليل كذبه:
    كتبَ مرابط كلماته هذه بتاريخ 15رجب 1440هـ وكتبَ توفيق عمروني مقاله المعنون بـ"وعيٌ أم غيٌّ!؟ «وعيُ الشَّباب السَّلفي» عند (جمعَة)" بتاريخ 20 شوال 1440هـ فكان مقال عمروني متأخرا عن تفسير مرابط للفظة التهميش والمراد بها!، إلا أن عمروني قال في أثناء رده معقبا ومعلقا على لفظة التهميش بقوله: "وهو مصطلح (محدث) أفرزته هذه الفتنة، لم نجد من استعمله من العلماء من قبل، ومثله مصطلح (الصعافقة). فهو قطعا ينفي استعمال العلماء لها من قبل!، هكذا دون تريث ولا نسبة ذلك لعلمه القاصر (كأن يقول: "فيما أعلم")، وإنما راح ينفي استعمال اللفظة للعلماء جازما بها غير شاك!، وأنها من إحداث الشيخ فركوس ـ حفظه الله ـ، وهذا كاف في رد مزاعم مرابط وتخرصاته وسفسطاته التي لا تنتهي في كون مشايخه لم ينكروا مصطلح التهميش كمصطلح عربي يجوز استعماله في حديث الناس!.
    بل من يقرأ كلام رجال المجلة يعلم يقينا ويتضح له جليا أن مقصدهم واضح، وإنما يريدون نفي استعمال العلماء لها، بل ونفي استعمال العرب لها!، ـ كما سيأتي بيانه ـ فمحمد مرابط في محاولة فاشلة منه يريد جاهدا تغطية فضيحتهم هذه بسفسطاته وتفلسفاته هذه وأنّى له ذلك.

    ومما يرد مزاعم مرابط ـ أيضا ـ في كون مشايخه "لم ينكروا مصطلح التهميش كمصطلح عربي يجوز استعماله في حديث الناس، قول أبواق رجال المجلة ـ ممن يُعتبر بكلامهم عند الزعانف وعند مرابط نفسه ـ كالمسمى مصطفى علواني كتفي فإنه غرد قائلا:
    "‏لزهر بائع كتب المبتدعة، ذكر في صوتيته الأخيرة الفرق بين مصطلح التهميش والهجر، فذكر الهجر الشرعي، لكنه لم يستطع أن يقول التهميش الشرعي؟! لأن التهميش لفظ محدث وضعه الشيخ القبي! وشابه فيه الرافضة كما قال شيخنا عبيد، وأما الهجر فهو مصطلح شرعي له ادلته وضوابطه وقواعده معروفة معلومة".

    قلتُ: "فانظر قوله: "لأن التهميش لفظ محدث وضعه الشيخ القبي!".
    فقل لي يا مرابط الكذب هل لازلت تريد خداع الناس بتفسيراتك المحدثة!، كيف ذلك والأبواق يقرون ويصرحون أن اللفظة محدثة وضعها الشيخ فركوس!، فهم انتقدوا "اللفظة" وليس معناها فقط، فتنبه.
    وأضف إلى هذا البوق كلام البوقين سابقي الذكر المسميين بـ"عجال سامي" و"عبدالرحمن سعيداني" فهما أقرا ـ أيضا ـ أن اللفظة مبتدَعة ناهيك عن معناها!.



    ومن مضحكات ردود محمد مرابط عن التهميش جوابه في ختام كشف شبهته (رقم44) قائلا:
    "والخلاصة: حاولوا أن تفهموا فالذي أنكره السلفيون هو التهميش بالمعنى الذي أراده الدكتور!..".


    صراحة مثله كمثل المستجير من الرمضاء بالنار!، نعم صدقها أخي القارئ وقد تقبلها الزعانف بل الأبواق لكنهم لم يرددوها كثيرا، حتى طويت وأضحت كلماته هذه في مهب الريح!، ولا أدري أين عقول الأتباع من هذه التخرصات، فهذا تكلف منه واضح وهو كتفسير الماء بالماء، وصدق المثل السائر: اتّسع الخرق على الراقع، وعليه مدار قول الشاعر:

    تكاثرت الظباء على خراش*****فما يدري خراش ما يصيد
    فهو في مكان لا يحسد عليه، ولا زلت أسمع أن المرابط صحفي فإني والله أراها الآن رأي العين، فهؤلاء الصحفيون لا يهتمون لما يخرج من رؤوسهم حتى يفتضحون على الأشهاد، ولله في خلقه شؤون.

    سادسا: خاتمة وإلزام:


    ألستم القائلين أنكم لن تأخذوا من كلام الشيخ فركوس إلا ما وجدتموه في موقعه؟!، فلمَ نراكم أخذتم لفظة التهميش هذه والتي كانت في موضع واحد ـ فيما أعلم ـ نقلها بعض الإخوان من مجلسه ـ حفظه الله ـ، ورحتم تشهرون بها وتوزعونها على الزعانف وتعرضونها على العلماء والمشايخ حتى استخرجتم منهم بدعيتها!..

    وفي هذا القدر كفاية، والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

    كتبه:
    أبو عائشة محمد قدور عواد
    ـ عفا الله عنه ـ
    الجزائر ـ مستغانم ـ
    27 من ذي الحجة 1440هـ
    الموافق لـ: 28 أغسطس 2019م.
    ــــــــــــــــــ
    الهوامـش:
    [(1)] مستفادة من مقال أخينا ياسين حماش ـ وفقه الله ـ "اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد حمودة".
    [(2)] مستفادة من مقال أخينا خالد حطالي ـ وفقه الله ـ "تصحيح مفاهيم خاطئة -ردود على شبه الصعافقة" بتصرف يسير.
    [(3)] صورة الكتابة تجدها مرفقة أسفله (رقم -1-)
    [(4)] https://youtu.be/-uL0piwSxQk
    [(5)] https://www.youtube.com/watch?v=FuYAxHxKJYM
    [(6)] https://youtu.be/_4jTlHUgVJc
    [(7)] الرد نشرتْه بعض قنوات الصعافقة المعتمدة ـ عندهم ـ بتاريخ 5 أكتوبر 2018م
    [(8)] في صوتية له بعنوان "أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه" والكلمة نشرتها بعض قنوات الصعافقة.
    [(9)] كلمة بعنوان "التعليق على قاعدة التهميش!! هذا رابطها: https://goo.gl/RUiRWX
    [(10)] انظر جوابه كاملا وهو في دقيقتين ونصف على هذا الرابط https://youtu.be/5_1jvTmEISc
    [(11)] في تغريدة له تجدها مرفقة أسفله (رقم -2-).
    [(12)] في تغريدة له تجدها مرفقة أسفله (رقم -3-).
    [(13)] في تغريدة له تجدها مرفقة أسفله (رقم -4-).
    [(14)] في تغريدة له تجدها مرفقة أسفله (رقم -5-).
    [(15)] قد ترجمتها من العامية إلى الفصحى والصوتيات من هنا https://youtu.be/KMMBeVQn9jw
    [(16)] شهادة نقلها الأخ أبو عبد السميع الجزائري في مقال له بعنوان: "تعليق على إنكار عوسات للفظة التهميش" بتاريخ 12 ذي القعدة 1439هـ
    [(17)] تجد المقال في موقعه الرسمي وهذا رابطه http://almhmade.blogspot.com/2013/01..._6978.html?m=1
    [(18)] صورة الكتابة تجدها مرفقة أسفله (رقم -6-)
    [(19)] http://www.rabee.net/ar/save.php?typ=2&newsid=77
    [(20)] "أئمة الجرح والتعديل هم حماة الدين من كيد الملحدين وضلال المبتدعين وإفك الكذابين".
    [(21)] قال الشيخ إبراهيم بويران معلقا على كلام الشيخ ربيع ـ حفظه الله ـ في مقاله: "توثيقٌ لجُملةٍ من مُخَالَفَاتِ أَصحَابِ المَجلَّة": "..فيه تفسيره للتهميش بالإهمال، كما في قوله: «وأكثر ما يُركِّزون في الحاكمية على الجانب السياسي، وترى إهمال دعوة الأنبياء من عقائد وغيرها، ترى الإهمال الشديد».
    وهذا هو المعنى الذي قصده شيخنا العلامة محمد علي فركوس بلفظ التهميش الذي افتى أن يُعاملَ به جماعةُ الاحتواء وأبواقهم .
    وقد أفصح عن مراده به في مواضع كقوله: اجعلوهم خارج الإطار، لا تنشغلوا بهم، اعتبروهم كأنهم غير موجودين، ونحو هذه الألفاظ التي تُفسر مراده بهذه الكلمة".
    [(22)] صورة الكتابة تجدها مرفقة أسفله (رقم -7-).
    [(23)] انظر جوابه كاملا ـ حفظه الله ـ من على هذا الرابط http://www.radiosunna.com/articles24.html
    [(24)] لا أعرفه ولا أعرف عقيدته ومنهجه، لكن المطلع على الكتاب ـ حفظه الله ـ نعرفه ونعرف عقيدته ومنهجه.
    [(25)] صورة الكتابة تجدها مرفقة أسفله (رقم -8-)
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عائشة محمد عواد; الساعة 2019-08-30, 10:31 AM.

  • #2
    جزاكم الله خيرا أخي أبا عائشة

    تعليق


    • #3
      وما بعد الحق إلا الضلال.
      جزاك الله خيرا أخي محمد فقد أجدت وأفدت وللقوم ألزمت وألجمت.
      وقد مر بي أن كلمة التهميش استعملها ابن خلدون ولم اتأكد من المصدر.

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخي محمد.
        فقد أجدت وأفدت وللقوم ألزمت وألجمت.
        وقد وقفت مرة على كلام لابن خلدون استعمل في لفظ التهميش ولم اتأكد من مصدره.

        تعليق


        • #5
          أول من سمعت تلفظ بها : عبد الغني عوسات أصلحه الله، وكان ذلك في بيتي وعلى سريري، وكان بجنبه عباس ولد عمر، وقد أعاد اللفظة ثلاث مرات.
          فوالله مما تعجبت من تحامل الاحتوائيين وزعانفهم على شيخنا العلامة انكارهم هذا الأمر عليه، وما كان ذلك منهم إلا أنهم قد تضرروا واضطربوا بسبب تهميش الإخوة لهم، فأخذوا يصبحون ويتباكون .

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً أخي محمد، ونسأل الله أن يبارك في ما تكتب وتدافع به عن مشايخنا الفضلاء

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخي أبا عائشة وبارك فيك

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبا عائشة وسلمت يمينك.

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك أخي محمد.
                    اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه
                    وسيم بن أحمد قاسيمي -غفر الله له-

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيرا أبا عائشة وبارك فيك

                      تعليق


                      • #12
                        جزاكم الله خيرا وبارك فيكم أخي الكريم على هذا المقال الطيب.
                        غفر الله له

                        تعليق


                        • #13
                          جزاك الله خيرا أخي الفاضل أبا عائشة وسلمت يمينك.

                          تعليق


                          • #14
                            جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

                            تعليق


                            • #15
                              جزاك الله خيرا أخي محمد كم كنت أرجو أن يتصدى أحد أبناء التصفية لبيان معنى كلمة التهميش و من استعمله منهم قبل.. فالحمد لله.
                              ألم يعلموا أن ألفاظ الجرح ليست توقيفية فهلا أنكروا على أئمة الحديث و السنة كأحمد بن حنبل و ابن معين .. في جرحهم بأشد من هذا .
                              أو هلا أنكروا على عوسات و غيره.
                              لكن رحم الله الشيخ محمد بن هادي فقيه المدخلي لما قال و نكيل لكم بما كلتم فإن لم ترضوا بهذا الكيل فويل للمطففين.
                              جزاك الله خيرا أخي محمد
                              التعديل الأخير تم بواسطة إدير تواتي البجائي; الساعة 2019-09-02, 06:05 PM.

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                              يعمل...
                              X