<بسملة1>
من سمات السلفيين الثبات على الحق
«صوتية مفرغة للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله و رعاه»
قال الشيخ سليمان بن سليم الرحيلي حفظه الله و رعاه :
من سمات السلفيين و منهج السلف الصالح الثبات و عدم التلون ، فمنهج السلف و السلفيون متمسكون بالحق ، ثابتون عليه لا يتلونون بحسب الأهواء و المصالح بخلاف غيرهم من أهل الظلالة و الفرق ، فإن أفكارهم تتلون ، و يتلونون بحسب مصالحهم و ما يحقق أهدافهم.
يقول حذيفة -رضى الله عنه- : إن الظلالة كل الظلالة أن تعرف ما كنت تنكر أو تنكر ما كنت تعرف ، وإياك و تلون في دين الله ، فدين الله واحد.
إن الظلالة كل الظلالة أن تكون غير ثابت متقلبا ، فمرة تقول هذا معروف و أمر طيب، ثم مرة أخرى تقول هذا منكر و خبيث و هكذا ، وإياك و التلون إحذر التلوم و هذا التقلب ، فإن دين الله واحد ، و إن الحق واحد .
لذلك كما قلنا سابقا السلفيون كلمتهم واحدة على الحق ، وهم ثابتون على الحق لا يتلونون . و جاء عن مالك -رحمه - أنه قال : الداء العضال التنقل في الدين .
و جاء عن بعض العلماء -رحمهم الله - أنه قال : من تمسك بالسنة ثبت و من ترك السنة أكثر التنقل ، من تمسك بالسنة ثبت لانها حق واحد ظاهر فيثبت عليها ، فلا ثابت إلا بالسنة و للأهل السنة ، فأهل السنة و الجماعة لا يتقلبون ولا يتلونون ، بل هم ثابتون .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : و بالجملة فثبات و الاستقرار في أهل الحديث و السنة أضعاف أضعاف ما هو عند أهل الكلام.
طبعا يا إخوة أهل السنة أهل يقين ، و لذلك هم أهل ثبات ، أما أهل الكلام فهم أهل حيرة ، لأنهم لا يبنون دينهم على أصل صحيح ، و لذلك تجد عندهم حيرة كثيرة ، و الغالب على علماء الكلام أنهم في آخر حياتهم يزهدون في علم الكلام و يرغبون في الرجوع إلى ما عليه السلف و إن كان الغالب أنهم يخطئون ، فيرجعون في الأسماء و الصفات إلى التفويض ، لكن لأنهم يدركون أن الكلام لا يولد يقينا ، و إنما يولد الحيرة .
شيخ الإسلام - رحمه الله - في هذا كلام يرد على أهل الكلام الذين يقولون إن العقل يفيد اليقين ، و إن النقل يفيد الظن ، فيقول أهل النقل هم أهل الثبات وهم أهل اليقين ، و أما أهل الكلام الذين يقولون أنهم أهل عقل فإن عندهم حيرة كثيرة.
من سمات السلفيين الثبات على الحق
«صوتية مفرغة للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله و رعاه»
قال الشيخ سليمان بن سليم الرحيلي حفظه الله و رعاه :
من سمات السلفيين و منهج السلف الصالح الثبات و عدم التلون ، فمنهج السلف و السلفيون متمسكون بالحق ، ثابتون عليه لا يتلونون بحسب الأهواء و المصالح بخلاف غيرهم من أهل الظلالة و الفرق ، فإن أفكارهم تتلون ، و يتلونون بحسب مصالحهم و ما يحقق أهدافهم.
يقول حذيفة -رضى الله عنه- : إن الظلالة كل الظلالة أن تعرف ما كنت تنكر أو تنكر ما كنت تعرف ، وإياك و تلون في دين الله ، فدين الله واحد.
إن الظلالة كل الظلالة أن تكون غير ثابت متقلبا ، فمرة تقول هذا معروف و أمر طيب، ثم مرة أخرى تقول هذا منكر و خبيث و هكذا ، وإياك و التلون إحذر التلوم و هذا التقلب ، فإن دين الله واحد ، و إن الحق واحد .
لذلك كما قلنا سابقا السلفيون كلمتهم واحدة على الحق ، وهم ثابتون على الحق لا يتلونون . و جاء عن مالك -رحمه - أنه قال : الداء العضال التنقل في الدين .
و جاء عن بعض العلماء -رحمهم الله - أنه قال : من تمسك بالسنة ثبت و من ترك السنة أكثر التنقل ، من تمسك بالسنة ثبت لانها حق واحد ظاهر فيثبت عليها ، فلا ثابت إلا بالسنة و للأهل السنة ، فأهل السنة و الجماعة لا يتقلبون ولا يتلونون ، بل هم ثابتون .
يقول شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- : و بالجملة فثبات و الاستقرار في أهل الحديث و السنة أضعاف أضعاف ما هو عند أهل الكلام.
طبعا يا إخوة أهل السنة أهل يقين ، و لذلك هم أهل ثبات ، أما أهل الكلام فهم أهل حيرة ، لأنهم لا يبنون دينهم على أصل صحيح ، و لذلك تجد عندهم حيرة كثيرة ، و الغالب على علماء الكلام أنهم في آخر حياتهم يزهدون في علم الكلام و يرغبون في الرجوع إلى ما عليه السلف و إن كان الغالب أنهم يخطئون ، فيرجعون في الأسماء و الصفات إلى التفويض ، لكن لأنهم يدركون أن الكلام لا يولد يقينا ، و إنما يولد الحيرة .
شيخ الإسلام - رحمه الله - في هذا كلام يرد على أهل الكلام الذين يقولون إن العقل يفيد اليقين ، و إن النقل يفيد الظن ، فيقول أهل النقل هم أهل الثبات وهم أهل اليقين ، و أما أهل الكلام الذين يقولون أنهم أهل عقل فإن عندهم حيرة كثيرة.