إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[التنبيهات على ما في كتابة أبي أسامة مصطفى بن وقليل من مؤاخذات] -جميع الحلقات الست-

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [التنبيهات على ما في كتابة أبي أسامة مصطفى بن وقليل من مؤاخذات] -جميع الحلقات الست-

    <بسملة1>

    [التنبيهات على ما في كتابة أبي أسامة مصطفى بن وقليل من مؤاخذات]
    -الحلقة الأولى-


    الحمدُ لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين، أمّا بعدُ:
    فإنّٙ من المسلمات؛ عند أهل السنة والجماعة، لزوم الدليل، وربط النّاس به؛ لا بقائلهِ؛ ولا بمن خالفهِ، ولو كان قائله، ومن خالفهُ من الشرفاء أو النبهاء.
    وما ضرّٙ الحقِّ أن خالفهُ بعض النّاسِ، أو أكثرهم، فإن لطرق الهدىٰ؛ سالكين قلِّة، وما ضرّٙ أهل الحقِّ، أن خذلهم من خذلهم؛ ممن كانُوا يظنون أنّهُ سيؤازرهم، فإنّٙ للحقِّ رجال يعرفون في الشدائد والمحن العظام، والفتن كالنار تميز الخبيث من الطيب.
    هذا، ولقد اطلعتُ علىٰ كتابةٍ للأخ: أبي أسامة مصطفىٰ بن وقليل الجزائري، يوضح فيها علىٰ حد زعمهِ، موقفهُ تجاه مشايخ الإصلاح، والقضية الدائرة حول الدعاة الذين حذر منهم مشايخ السنة؛ سواء في مدينة النبي -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم-، أو في بلاد الجزائر -حرسها الله-، ولا شك أن وراء الأكمة ما ورائها، ولكن سأناقش المومىٰ إليه فيما كتب، وسأكتفي بتفنيد ما ذكر، لعلهُ يتقِ الله ويراجع نفسهُ.

    قال بن وقليل:
    وقد كنتُ من المعنيين بها باعتباري أحد طلبة العلم في هذا البلد وإن لم أكن من كبارهم لأنني لا شك معنيٌ بهذا الحديث حديث الرسول -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا -وهؤلاء المختلفون كانُوا إخواني- وغيرها من النصوص التي لم أعطها حقها والله يعفو عنا ويغفر لنا.
    التعليق:
    إنّٙ مما أُثير حولهُ الجدال، وكثر في بيانهِ اللغط؛ والقيل والقال، حديث أنس -رضي الله عنهُ- أن رسول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- قال أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا.
    فأنزلهُ كثير من هؤلاء المخالفين المُحذر منهم، منزلة الوجوب علىٰ غيرهم، ظانين أنهم مظلومين، وأنّهُ واجب علىٰ كل السلفيين نصرتهم، كما صرح غيؤ واحدٍ منهم، وهذه‍ بليةٌ والله ورزيةٌ؛ بأن يأتي هؤلاء بفهم جديد للنصوص، يخالفون بها أئمة السنة.
    فلقد بين العلماء السلف رحمهم الله أنّٙ نُصرة المظلوم من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فهذا النوويُّ -رحمهُ الله- يقول كما في: [شرحهِ علىٰ صحيح مسلم (٣٤/٦)]:
    وأمَّا نَصر المظلوم، فمن فروض الكِفَاية، وهو من جُمْلة الأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، وإنَّما يتوجَّه الأمر به لمن قَدِر عليه، ولم يخَفْ ضررًا.
    وقال ابن حجرٍ -رحمهُ الله- كما في: [الفتح (٩٩/٥)]:
    هو فرض كِفَاية، وهو عامٌّ في المظْلومين، وكذلك في النَّاصرين، بناء على أنَّ فرض الكِفَاية مُخَاطب به الجميع، وهو الرَّاجح.
    ثم لو كانُوا مظلومين حقًا ألم تكفك يا أخي مصطفىٰ نصرة الشيخ ربيع وعبيد لهم وهم من هم.

    قال بن وقليل:
    أن الشيخين الكريمين الفاضلين......برفق ولين وترك الشدة المهلكة في معالجة أخطاء لم تصل لحد البدعة وعدم السماع لمن يدعوا إلىٰ التفريق والإسقاط بأخطاء لا تصل إلىٰ حد التبديع.
    التعليق:
    وكأن الأخ المذكور قد وضع قيدًا عجيبًا وهو عدم التحذير ممن لم تصل اخطائهم إلىٰ حد البدعة وأن الواجب معالجة اخطائهم بالحكمة واللين.
    وكلامهُ علىٰ شقين:
    الأول: أن الواجب معالجة الاخطاء بالحكمة واللين وهذا لا شك أنه من المصالح الشرعية الواجب مراعاتها ولكن ضرب الشيخ ربيع مثلًا في إحدىٰ المرات عن رجلان كلاهما اشتكا بشوكة فأحدهما اعتنىٰ بيده حتىٰ شفيت والآخر كان مصابًا بمرض السكر فما أغنىٰ عنه الاعتناء بها من شيء وكان الأطباء قد نصحوه ببترها لكي لا تتضر باقي يده فبترها.
    ويضرب هذا المثال في هذا الميدان فرجال استجابُوا وتابُوا قيل لهم حياكم الله ورجالٌ راوغوا ونكصوا علىٰ أعقابهم وعابُوا أيرجىٰ خيرًا من السكوت عليهم أم أنّهُ كان علينا أن نصبر حتى يقال مسكين أكل مساكين.
    الثاني: في أن الرجل لا يحذر منهُ لأن اخطائه لم تصل لحد البدعة وهذا تفرد بها أبي أسامة بن وقليل.
    فالتحذير لا يكون من صاحب البدعة فقط قد يكون سلفيًا كذابًا قد يكون سلفيًا لعابًا قد يكون سلفيًا نصابًا قد يكون متعالمًا قد يكون فتانًا قد يكون وقد يكون ويحذر منهُ فهل ما يرتكبهُ من طوام يستدعي التحذير منهُ أم يستدعي السكوت عليهِ!!!
    ومن هنا نقول ما هذا التناقض العجيب لقد رأيناكم وقد تكلم الشيخ عبيد في شيوخا أفاضل وحذر منهم بحجج واهية في ذاتها لا تصل إلىٰ حد التبديع وأنتم تعقدون عليها الولاءات والبراءات.
    إنّٙ الإنصاف في الأمر كلهُ أمرٌ مطلوب يطبقهُ الشرفاء ويعدل عن تطبيقهِ اللؤماء أعاذك الله من شر نفسك.

    أكتفي بهذا النزر، وللحديث بقية بإذن ربِّ البريّة.

    كتبهُ/
    أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
    يوم الحج الأكبر١٤٤٠ هجري
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-08-18, 02:15 PM.

  • #2
    [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات] -الحلقة الثانية-

    <بسملة1>


    [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات]
    -الحلقة الثانية-

    بِسمِ الله، أمّا بعدُ:
    فإنّٙ هناك شبهةً يرددها أهل الباطل في هذه الفتنة بالأخص وليس لهذه الشبهة حقيقة وهي أشبه ما يكون بالخيال يحسبها الظمآنُ ماء حتّىٰ إذا جاءها لم يجد شيئًا وهي دعوىٰ ادعاها كل من ركب موجةً التصعفق وكان ممن ادعاها وللأسف الأخ مصطفىٰ في بيانهِ المنشور فقال:

    لا يجوز الرضا بإظهارهما في صورة المغلق عليهما -أي الشيخين ربيع وعبيد- ولا يجوز الطعن فيهما بالبطانة السيئة من أجل الوصول إلىٰ إسقاط أحكامهما ومواقفهما فهي محاولة فاشلة لأن الواجب رد الدليل بالدليل ومقارعة الحجة بالحجة لا إلقاء الأحكام المنفرة العارية عن الدليل والتعلق بالشبهة لدفع مواقفهم والتي كانت ولازالت ثابتة وموحدة -بحمد الله- في جميع الخلافات والفتن الواقعة بين السلفيين قديمًا وحديثًا.

    التعليق:
    وسيكون في نقاط:
    الأولىٰ: أنّه لا يلزم من رمي بعض العلماء بالبطانة السيئة الطعن فيهما كما لمّح الأخ مصطفىٰ وقد انفرد هو ومجموعة من الأحداث بهذا الفهم السخيف الذي لا يقره عالم سابق علم منهج السلف ودعىٰ إليهِ.
    الثانية: أنّهُ لا يلزم من قول أن للشيخ فلان بطانة سيئة إسقاط أحكامهِ في النّاس جزافًا ولا أعلم سلفيًا فضلًا عن طالب علم فضلًا عن عالم رد دعوىٰ الشيخ ربيع وعبيد في بعض المشايخ فقط لأنهم يملكون بطانة سيئة بل لأن كلامهم مخالف للواقع المعاش إضافة أن أحكامهم الأخيرة كانت صادرة بدون أدلة وما اعتمدوا عليه إنما هو نقل من بعض الكذابين قد ضُرب ورد عليه بالدليل والبرهان في غير مقال كتبهُ غير شيخ وطالب علم معروف سواء في مدينة رسول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- أو في بلاد الجزائر وتجرُأُ الصعافقة علىٰ العلماء والمشايخ وتأصيلاتهم وكتاباتهم المشهودة المنشورة لهي خير دليل علىٰ جرحهم.
    ومثال ذلك فالشيخ ربيع بن هادي وصف بطانة الشيخ عبد المحسن العباد بالمجرمة ورد السلفيون كلام الشيخ العباد في المأربي وفي المقابل فلم يردوا كلامه في المغامسي لأن كلامه في أبي الحسن كان بدون أدلة ومخالف للواقع وناتج عن تلك البطانة التي تنقل للشيخ الأكاذيب والأراجيف وبالمقابل فكلامهُ في المغامسي مبني عن أدلة واقعية ونصوص شرعية فمالكم معاشر الصعافقة كيف تحكمون.
    أم أنه إذا أطلق الكلام علىٰ الشيخ ربيع فالمراد إسقاط أحكامه كلها وإذا أطلق علىٰ غيره‍ فمحتمل هو ﴿يا أيها الذين آمنوا كونُوا قوامين لله شهداء بالقسط ولا يجرمنكم شنآن قومٍ علىٰ ألا تعدلُوا اعدلُوا هو أقرب للتقوىٰ﴾.
    الثالثة: أن إطلاق قول أن مواقفهم ثابتة في جميع الخلافات الواقعة بين السلفيين قديما وحديثا من الكذب الصريح ومن ادعاء العصمة لهم فكم قد اخطأ هؤلاء المشايخ وتداركوا تلك الأخطاء ولو كانُوا هم الحكم بين المتخاصمين فقد خطأ الشيخ ربيع الشيخ عبيد في كلامه في الشيخين أحمد وأسامة وقال أن الشيخ عبيد اعترف وسكت -اعترف بماذا يا ترىٰ هل بشيء غير خطئه -حفظه الله- وقد خطأ الشيخ عبيد نفسه لما زكّىٰ مركز حذيفة في شرق لندن وتراجع عن ذلك وإن كان تراجعهُ ناتج عن تحريش جماعة أبي خديجة وقد خطأ الشيخ ربيع نفسه فقال أنّهُ زكّىٰ أناسًا لما رأىٰ منهم الصلاح ولكن سرعان ما تراجع عن تزكيتهِ لهم لما رأىٰ خلاف ما كان يراه‍ قبل التزكية.
    قال مصطفىٰ بن وقليل:
    وقد دعا في هذه الفتنة إلىٰ ما دعا إليه في فتنة الحجوري وفتنة فالح وفتنة عبد الحميد العربي وهو شيءٌ واحدٌ متحد: الكف عن تراشق التهم وإيقاف الملاسنات وسحب الكتابات من المواقع كما دعا إلىٰ معالجة الأمور برفق وروية..-إلىٰ أن قال-..وقد كسا الشيخ -حفظه الله- نصائحه في هذه الفتنة الأخيرة بالأدلة من كتاب الله ومن سنة نبيه -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- والتي نعيش شؤم مخالفتها والإعراض عن إعمالها والتزامها.
    التعليق:
    والذي يتضحُ من كلمات الكاتب -هداه الله- أنّهُ هو المُغيّب في الحقيقة فالشيخ ربيع سدده الله قد دعىٰ للألفة والمحبة والاجتماع مع المخطئين بشرط رجوعهم عن اخطائهم الصادرة منهم فهم يدخلون عليه مظهرين التوبة والصلاح ومد اليد لمن انتقدهم وهذا في غرفتهِ أما في المواقع فهم مخالفون لما حصل في الغرفة وهذا الواقع.
    ودليل ذلك أن الشيخ أزهر أرسل لهم شروطًا للاجتماع يسيرةً علىٰ من أراده‍ لطيفةً علىٰ من يدعوا إليه لكن قابلُوا تلك الشروط بالرفض.
    وكيف بالشيخ ربيع يأتيه المنتقد بنقد وخطأ فادح ثم يرد نقده بأن المنتقد عنده أخطاء أيضًا وهذا ما وقع لما رد الشيخ جمعة عليهم فقد قابلهُ الشيخ ربيع ببعض ما ظنّهُ اخطاء وهي مسائل واسعة يقع فيها المجتهد بين الأجر والأجرين.
    ثم كيف تعالج الأمور وهم في غيهم يعمهون، فركوس عندهم ساقط، وابن هادي عندهم قاذف، ولزهر عندهم كاذب!!!.
    أليس الأولىٰ بك يا أبا أسامة أن تردع هؤلاء الذين ذاع طعنهم في أئمة وعلماء السنة طيلة سنتين بدلًا من هذه الكتابة التي أظهرت بها ما يكنهُ صدرك من شر طيلة هاذين العامين أم أنّه طالتك تلك الأيادي فاشترتك بعضوية خفيّة في مجالس الشورىٰ السريّة.
    إن الحكمة هي أن تضع الشدة في موضعها واللين في موضعه ولم يؤتىٰ عالم الحكمة كلها ليكون ما يراه صوابًا هو الصواب وما يراه خطئًا هو الخطأ فالحكمة هبةٌ من الرّٙحمن يرزقها من يشاء ولا يشك عاقل أن الشيخ ربيع صاحب حكمة كما أن الشيخ فركوس صاحب حكمة وأن الشيخ ربيع اجتهد في الحث علىٰ الاجتماع قاصدًا الخير بذلك ولكن ليس كل اجتهاد يعد صوابًا والحقّ ما قام بدليله وأنه لا اجتماع إلا علىٰ الحق ولكن الشيخ ربيع وعبيد لم يكتفوا بالدعوة إلىٰ ذلك بل بلغ بالشيخ عبيد أن حذر من الشيخ أزهر سنيقرة بدعوىٰ أنه لا يريد الاجتماع فخرجت القضية من دائرة الدعوة إلىٰ الاجتماع إلىٰ دائرة انتقاد من انتقد مشايخ الإصلاح.
    وقد ألبس بن وقليل القضية لباسًا لا يليق بها وهو عليها فضفاض فجعل دائرة القضية الانتقاد بشدة وما اشتدوا عليهم وهذه‍ دعوىٰ كل مميع للأسف.
    فكم انتقد أصحاب الأمس أعداء اليوم الشيخ ربيع بدعوىٰ الشدة عليهم وما كان شديدًا إنما كان منصفًا.
    بل وصل الحال أن بعض العلماء السلفيين هم من اتهموا الشيخ ربيع بهذا وما قبل اتهامهم بل رده السلفيون بلطف عليهم.
    ولله درُّ من قال إن أهل السنة ما فيهم شدة ولكن أهل البدعة اختلقوا الميوعة فأرادوا حمل الناس علىٰ ما يرون.
    وما نراه اليوم من تكالب عجيب علىٰ الاقتصار علىٰ بعض العلماء وتوكيلهم بأمور الدعوة وإلزام الحكمة والعلم بأحوال الرجال فيهم دون غيرهم يعد من التجاسر العجيب الذي لم يؤثر عن سالف ولم يقل به عالم.
    قال بن وقليل:
    فلا وجه لمحاولة تصويره بصورة المغلق عليه والحكم عليه بأنه تغير وأصبح يُملى عليه وكذا لا وجه لحذف نصائحه من المواقع بعد نشرها فهو دليل التعصب.
    التعليق:
    إذا قيدنا فقلنا لا وجه نقول لعله لا يوجد وجه واحد ولكن ثمت أوجه عديدة.
    وأما بالنسبة لمحاولة تصوير الشيخين لا الشيخ ربيع بصورة المغلق عليها فهي ليست محاولة ولكن حقيقة يجب معرفتها.
    والدليل علىٰ ذلك كما ذكرت يكون من أوجه:
    الأول: مكالمة عبد الواحد مع الشيخ محمد بن هادي بحضور الشيخ ربيع وتغيير عبد الواحد لكلام الشيخ محمد بحضور الشيخ ربيع مستغلًا ضعف سمع الشيخ ربيع في ذلك.
    الثاني: كذب عبد الواحد بأن للشيخ ربيع مجالس سرية يجتمع فيها مع بعض المشايخ فيتناولون مسائل الجهاد في الدول وتكذيب الشيخ ربيع لهذه‍ الفرية السخيفة.
    الثالث: كذب عبد الواحد علىٰ الشيخ ربيع بأن الدولة لا تريد منه التدخل في مسائل الدول الأخرىٰ وتكذيب الشيخ ربيع لذلك.
    الرابع: كذب عرفات علىٰ الشيخ ربيع حول قضية سند شهباز وأنه تم تغير اسمه في وجود طلاب العلم مع العلم أن المطعم علىٰ ما هو عليه.
    الخامس: تصوير محمد غالب أن الشيخ عبيد تراجع عن مسألة محبة النبي لذاته والحقيقة أن الشيخ عبيد لم يتراجع ودليل ذلك أنه طبع كتابه بعد نشر محمد غالب للتراجع وفي الكتاب لا يزال الخطأ قائمًا.
    السادس: مسألة هاني بن بريك وتزكية الشيخ عبيد له بعد التحذير منهُ والتحذير منه مجددا.
    فهذه ستة نقاط تجعل الحيران حليمًا إذا كان ينظر إليها بتجرد وتمعن.

    والله اسأل التوفيق والسداد، وللحديث بقية بإذن ربِّ البريّة.

    كتبهُ/
    أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
    ليــلة اليـوم الأول من أيــام
    التشريق الثلاثة لعام ١٤٤٠هــ

    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-08-18, 02:07 PM.

    تعليق


    • #3
      [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات] -الحلقة الثالثة-

      <بسملة1>


      [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات]
      -الحلقة الثالثة-

      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعدُ:
      فلمصطفىٰ بن وقليل مسلك عجيب في تهوين الأخطاء تارة وتفخيمها تارة أخرىٰ فتقريب المخالفين والثناء عليهم والإشادة بهم من الأخطاء التي لا تبلغ مبلغ التحذير عنده وأما من انتقد الخطأ بشدة فهذا أمر يستدعي التحذير عنده بشدة.
      للأسف هذا ما استنتجهُ الأخ أبي أسامة بن وقليل بعد دراسته لعامين للفتنة التي أوقد نارها الأحداث في الشرق والغرب فقال:
      هذا وقد تبين لي بعد الدراسة أن الأخطاء التي أدين بها مشايخ الإصلاح لا تبلغ مبلغ التحذير منهم وتنفير الناس عنهم ومعاملتهم ومن يقف معهم بالتبديع أو التهميش أو التحذير والبراءة منه.
      التعليق:
      وهذا مما تفرد بن وقليل بفهمه وما أكثر تفرداتهِ ولعلنا نطرح بعض ما أُخذ علىٰ جماعة الإصلاح من مؤاخذات ثم بمعيار الحق لا بمعيار بن وقليل ننظر أتبلغ مبلغ التحذير والتهميش والهجر أم لا.
      فمما أؤخذ علىٰ بعض جماعة الإصلاح:
      ١/ إشادة عبد الخالق ماضي وثناءه علىٰ ابن حنيفية.
      ٢/ تزكية عوسات لبو بكر صديقي وثنائه عليه.
      ٣/ مداهنة عز الدين رمضاني للمخالفين والجلوس معهم علىٰ الولائم.
      ٤/ جلوس عمروني وعيسىٰ ورمضاني مع الرمضاني وسكوتهم عن طعوناته في الشيخ ربيع وعبيد.
      ٥/ طعن جماعة منهم في الشيخ فركوس وإظهاره مظهر المحب للرئاسة.
      ٦/ المتاجرة بالدعوة باسم مصالح الدعوة.
      ٧/ استقطاب المخالفين وطلبهم للمشاركة معهم في دار الفضيلة.
      ٨/ الدفاع عن بوعلام الرمضاني ورفضهم إقالته.
      ٩/ السكوت عن طايبي والتستر عليه والجلوس معه.
      ١٠/ رفضهم كتابة بيان فيه التحذير من الحلبي.
      ١١/ تصدير الصغار بمشهد الحماة للدعوة والإشادة بطعوناتهم في أئمة السنة.
      ١٢/ النكوص ورد الشروط المطلوبة للاجتماع والتي علىٰ رأسها الرجوع للحق وترك الباطل.
      ١٣/ ثناء رمضاني علىٰ بن حنيفية والإشادة به.
      ١٤/ نسبة عز الدين رمضاني في ظهور الإرجاء لعصر الصحابة ورمي بعض الصحابة به.
      فهل هذه النقاط مما تستدعي التحذير وتبلغ مبلغه أم هي هيِّنة في ذاتها حتّىٰ وإن كان مرتكبها قد أصر عليها.
      فإذا كان الجواب بنعم هُدِمت كتابتك هذه‍ كلها وإذا كان بلا أظهرت ميزانك المعوج وفهمك المنكوس للأدلة والنصوص.

      قال بن وقليل:
      أخطاء لم تثبت أبدًا ورُمِيٙ بها المشايخ جزافًا فهي مجرد دعاوىٰ شيخ علىٰ أخيه أو خصمه -إلىٰ أن قال- وقد نفىٰ المشايخ التهم عن أنفسهم بأغلظ الإيمان...إلخ.
      التعليق:
      وما هذا إلا مجازفة حقيقية منك أصلحك الله وهداك فكل ما ذُكِر من أمور علىٰ هؤلاء هي أمور ثابتة موثقة إما بصوتيات أو بفيديوهات أو بصور أو بشهادة العدول الثقات من الإخوة السلفيين عليهم أو بشهادة أصحابهم عليهم كعبد المالك الرمضاني أو علي الحلبي أو بوعلام أو طايبي أو غيرهم.
      وما ثبت بدليل فلا يرد إلا بدليل وأنت من تقول والحجة لا تقارع إلا بالحجة كما في بداية مقالك فما بك في منتصفه تناقض بدايته!!!.
      وهذه بعض الروابط التي تدل علىٰ صدق الأدلة:

      ١/حضور بوشامة ورمضاني محاضرة لطايبي الحلبي

      ٢/صحبة رمضاني للمدعوا بن حنيفية

      ٣/ثناء عز الدين رمضاني علىٰ كتب بن حنيفية

      ٤/غذاء عز الدين مع عبد المالك الرمضاني

      ٥/ثناء عوسات علىٰ بوبكر صديقي
      https://m.youtube.com/watch?feature=...&v=F-cLbqahyTI
      ٦/ عبد الخالق يقول هجر من يدرس علىٰ ابن حنيفية غلط


      فدونك الأدلة التي تبلغ مبلغ التحذير وزيادة فهل أنت راجعٌ عن غيك يا أبا أسامة أم أنها مكذوبة عليهم.
      فقد ذكرنا لك طرفًا منها مكتوبًا وشيئًا منها موثقًا معروفًا مع تواترها وهي لعمري لكافية وافية في معرفة أحوال هؤلاء الجماعة الفاسدة المفسدة.

      قال بن وقليل:
      ومنها ما تاب منه صاحبه بعد الفتنة بعد أن نُّبه عليه كقضية الشيخ عبد الخالق في كلامه علىٰ أبو بكر رضي الله عنه...إلخ.
      التعليق:
      ومن عجائب الصعافقة وعظيم مكرهم أنهم علىٰ أقسام إذا بين خطئهم فمنهم من يوضح ويرجع للحق بعد التنبيه عليه ومنهم من يبرر له ويعاند عليه ومنهم من يتهرب إذا ذكر له.
      ولكن ثمت قاسم مشترك بين هذه‍ الأقسام الثلاثة وهي التنفير والطعن والازراء والازدراء لمن نبه علىٰ تلك الأخطاء معرضين عن النصوص التي جاءت في شكر النبيه الذي نبه علىٰ الخطأ الشنيع فقد روي عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- أنه قال: رحم الله امرأً أهدىٰ إليّٙ عيوبي.
      وهذه الطريقة وغيرها كطريقة المساوىٰ بين المخطئين إنما هي مسلك جديد تفرد به أصحاب هذه‍ الفتنة ليأخذوه ذريعةً في رد كلام من تكلم فيهم بالحجة والبرهان وقد تناسوا أنه ثمت قواعد ثابتة وضوابط فاصلة تفصل بين المحدث والقديم وبين السلفي والخلفي توزن الكلام فمقبول أو مردود عند أولي الأفهام .
      وأكبر دليل ذلك أن المدعوا عبد الخالق لما جاء ليرجع عن طعنه في أبي بكر رضي الله عنها أخذ يتهجم عن الأخ عبد الصمد وابن عمه ويرميهما بالنميمة والتحريش والظلم كما في صوتيته الآتية ثم زعم أنه شاكرًا لمن نبهه عن خطئه ويكأن عبد الصمد هو من اختلق الخطأ ثم ألصقه بالمذكور والدليل في صوتية تراجعه هذه:


      أكتفي بهذا النزر القليل، وللحديث بقية بإذن ربِّ البريّة.

      كتبهُ/
      أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
      في ليلـة اليــوم الثاني من
      أيـام التشريق لعام ١٤٤٠هـ

      التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-08-18, 02:23 PM.

      تعليق


      • #4
        [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات] -الحلقة الرابعة-

        <بسملة1>

        [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات]
        -الحلقة الرابعة-

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعدُ:
        ومن المسالك المشينة الّذي سلكها الأخ مصطفىٰ بن وقليل في كتابتهِ أنّهُ يكيل بمكيالين في الإعتذار لأصحابهِ والهجوم علىٰ من جعلهم خصمًا لهُ.
        فجعل تمييع عبد الخالق ماضي لقضية ابن حنيفية إنما كان صادر عن حرصهِ علىٰ هداية الرجل فقال:
        ومنها ما يمكن أن يحمل علىٰ اختلاف وجهات نظر في التعامل كما هو شأن الشيخ عبد الخالق ماضي في صبره وحرصه علىٰ هداية ابن حنيفية.
        وقد ذكر الشيخ ربيع في إحدىٰ نصائحه المسجلة أن الشدة والعنف حتّىٰ مع الأعداء لا تنفع الدعوة السلفية.
        التعليق:
        وهذا عينُ الكيل بمكيالين واللعب علىٰ الحبلين وهو دليلٌ واضح علىٰ أن الرجل يناقض نفسهُ فإنّه إعتذر لعبد الخالق في تزكيته وثناءه وإشادتهُ بابن حنفية بأنهُ يريد صلاح الرجل وهدايته مع أن ابن حنيفية قد علم ضلاله أكثر الناس في مشارق الأرض ومغاربها إضافة أن هذا الإعتذار غير موجود واقعيًا وإنما الموجود هو احتواء ابن حنيفية والكف عن مخالفاته وعدم ذكرها لأن من أراد هداية شخصٍ رد باطله ونصحه سرًا وعلنًا وهذا غير موجود في قضية عبد الخالق للأسف بل إن المذكور أنه كان لما يسأل عنه وعن أخطائه يزجر وينفر عنها وهذه خيانة للأمانة العلمية فإن الإشادة بمن يريد هدم المنهج دون التنبيه عن أخطائه مصيبة وأيُّ مصيبة.
        ولقد رأىٰ الدارقطني ومعه الهروي أبو بكر الباقلاني فأقبل عليه الدارقطني فقدره وأجله وأثنىٰ عليه مما جعل الهروي يأخذ العقيدة من كتب الباقلاني حتّىٰ رسخت عنده‍ وأصبح يبثها بين أبناء المسلمين ممن يأتون إليه وافدين لسماع حديث رسول الله.
        وليتٙ عبد الخالق ماضي صبر علىٰ المشايخ الأثبات الأقحاح الذين شهد العالم بسلفيتهم لما ظنّٙ -وما أصاب في ظنِّهِ- أنهم تهجموا واعتدوا عليه كما صبر علىٰ ابن حنيفية الّذي أتىٰ علىٰ المنهج يريد هدمه.
        ولكن يتجلىٰ لذي عينين أنهم أحبة أهل الضلال مبغضين لأهل المنهج الأبطال فللهِ درُّ الحقّ ما أبقىٰ صديقًا ولا حبيبا!!.
        ثم الواجب تقييد كلام الشيخ ربيع فإن الشيخ ربيع نفسه لم يصبر علىٰ بعض الناس وحذر منهم مسرعًا لمصالح شرعية تقتضي التحذير منهم كتأديبه للعتيبي محمد وزجره وطرده بل وتفه في وجه أبو عبد القدوس الجزائري.
        والله جل وعلا أرسل موسىٰ لفرعون وأمره‍ بلين القول معهُ فقال:﴿فقولا لهُ قولا لينا﴾ فلما عاند فرعون وأصر قال لهُ موسىٰ:﴿وإني لأظنك يا فرعون مثبورا﴾ أي مغلوبًا هالكًا وهذا في غاية الشدة والقوة علىٰ فرعون.
        فالشدة في موضعها واللين في موضعه تلك هي الحكمة التي قال سبحانهُ وتعالىٰ: ومن يؤتىٰ الحكمة فقد أوتي خيرًا كثيرًا﴾ وقال:﴿أدعوا إلىٰ سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة﴾.
        فعلماء السنة قد سبروا أحوال مخالفيهم فصبروا علىٰ من يستجيب منهم بقدر وحذروا ممن يصر علىٰ طوامه بقدر فالنصح لمن يستجيب إيخاء والاحتواء للمصر بلاء ولا يستوي الإيخاء والبلاء!!.

        قال بن وقليل:
        وكيف يؤاخذ بعض المشايخ وطلبة العلم لأنه لم يرض بإسقاطهم وتبرأ من ذلك وهو متابعٌ لعالم -قال عنهُ الكبار إنه كبير وحامل لراية الجرح والتعديل بحق- في أمر خفي لم يظهر وجهه بوضوح والمعروف أنه لا إنكار في مثله؟!!
        التعليق:
        والمعروف عند بن وقليل مجهول عندنا والحمدُ لله!!
        والمعروف عندنا هو خلاف ما هو معروف عند بن وقليل.
        فإن الواجب في الأمور الخفية التي لم تظهر بوضوح التوقف والسكوت عنها والله جلّ وعلا يقول:﴿إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنهُ مسؤولا﴾ وقال:﴿قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله مالم ينزل به سلطانا وأن تقولوا علىٰ الله مالا تعلمون﴾ فحرم الله جل وعلا الكلام في دينه بغير علم وذمه في كتابه الكريم.
        وبما أن بن وقليل يقول أن الأمر ليس ظاهرًا وأنه لا يزال خفيًا فإنه يلزم من ذلك أن يسكت من وصفهم بالمشايخ وطلاب العلم ويتوقفوا فيه لا أن يتكلموا ويكتبوا البيانات لأن الواجب عليهم أن يأخذوا الأمور بأدلتها لأنهم ليسوا في تعداد المقلدين علىٰ حد تعبيره‍ في الفقرة الأولىٰ.
        ولكنهُ ناقض نفسهُ فجعلهم مقلدين للشيخ ربيع وهم في مرتبة المشيخة والطلب "وحاول تزويق كلمة التقليد باتباع العالم" والذي لا يعلمهُ بن وقليل أنه لم يكن المقلد يومًا ذا علم فإذا كانوا مقلدين فهم ليسوا بمشايخ ولا طلاب علم.
        ولو حاولنا الجمع بين كلمته: "المشايخ وطلاب علم" وبين: "أن الأمور ليست ظاهرة" وبين: "مواقفهم" نجد مصطفىٰ بن وقليل يشير إلىٰ عصمة الشيخ ربيع وجعل كلام الشيخ نفسه دليلا فقط لأنه صادر من الشيخ نعوذ بالله من الضلال وهكذا هو العلم عند بن وقليل.

        هذا؛ وصلّىٰ اللهُ علىٰ نبيِّنا مُحمّد، وعلىٰ آلهِ وصحبهِ أجمعين، وللحديث بقيّة؛ بإذن ربِّ البريّة.

        كتبهُ/
        أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
        فجر اليوم الثالث من أيـام
        التشريق الثلاثة لعام١٤٤٠ه

        التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-08-18, 02:31 PM.

        تعليق


        • #5
          [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات] -الحلقة الخامسة-

          <بسملة1>

          [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات]
          -الحلقة الخامسة-

          الحمدُ للهِ والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه، أمّا بعدُ:
          ثم إن الأخ مصطفىٰ قد رمىٰ المشايخ الثلاثة بأنهم فرقوا بين المتماثلات أي: أنهم وقعوا فيما وقع فيهِ مشايخ الإصلاح من طوام ولكن كان حكمهم علىٰ أخطائهم ليس كحكمهم علىٰ أخطاء مشايخ الإصلاح فقال:
          هذا وقد تبين لي أن المشايخ الثلاثة قد فرقوا بين المتماثلات وكالوا بمكيالين....وقد وقع بعضهم في مثلها فمن ذلك:
          جلوس الشيخ فركوس مع ابن حنيفية في وليمة دعاه إليها رجل مخالف وكذلك تزكيته لمحمد حاج عيسىٰ.
          التعليق:
          قد لبّىٰ الشيخ فركوس دعوة هذا الرجل في وقت كان فيهِ محسوبًا علىٰ السلفيين وهو جمال عماني فقد كانت الوليمة بين عامي ١٤٢٩ه‍ و ١٤٣٠ه‍ وإلتقىٰ بابن حنيفية وكان لم يخرج التحذير منهُ آن ذاك والتحذير منه كان بين عام ١٤٣٢ه‍ و ١٤٣٣ه‍ ومن عظيم حرص الشيخ فركوس أن نصح الرجل في وقت كان قد خفي حاله علىٰ جمع كبير من المشايخ والدعاة فقام بالواجب الشرعي تجاههُ مع أنّهُ قد كان في وليمة ولم تكن الأجواء مهية لذلك.
          كذلك فالشيخ فركوس قد أشرف علىٰ محمد الحاج عيسىٰ في رسالة الدكتوراة والمعمول به في الجامعات الأكاديمية الحكومية وغيرها أن المشرف يبين مجهودات تلميذه الذي أشرف عليه في تحضير رسالته والمجهود الذي بذله في نيلها ومع هذا فالشيخ حفظه الله كان من أوائل من حذر منه ومن طوامه وتخبطاته.
          فليس من العدل في شيء إيراد مثل هذه الإرادات وأنت من تقول إنهم اشتدوا علىٰ أصحاب المجلة ولم ينصحوهم فأين نصحك لهؤلاء المشايخ لو كنت تتوهم أنهم حقا مخطئين.



          قال بن وقليل:
          وقد جلس الشيخ جمعة مع بدر الدين مناصرة وطعن أمامه في الإمام الألباني .....إلخ.
          التعليق:
          وقد يتوهم القارىء بأن اللقاء كان مخططًا لهُ بموعد مسبق كما هو شأن جماعة المجلة ولكن الأمر علىٰ خلاف ذلك.
          فقد أتىٰ بدر الدين للشيخ جمعة بعدما سمع تحذير الشيخ منه تائبًا معتذرًا عن طعنه في العلم الشيخ الألباني.
          وقد زجره الشيخ جمعة حتّىٰ إن المذكور كان يتعذر بعذر أقبح من ذنب ويقول إن الطعن كان في مجلس خاص.
          فقد دل ذلك علىٰ قوة الشيخ في مواجهة هذا الرجل وجبن المذكور أمام الشيخ.
          وقد ذكر الشيخ جمعة من هذا طرفًا يسيرًا وكان في معرض الرد علىٰ أعذارهم بأن طعوناتهم في المشايخ كانت في مجالس خاصة كما في رده علىٰ خالد حمودة فقال:
          وكذلك ذاك التكفيري مناصرة لما التقيت به وكان قد طعن في الشيخ الألباني رحمه الله ورماه بالإرجاء فلمّا راجعته قال لي: قلته في مجلس خاص.



          قال بن وقليل:
          بيع الشيخ أزهر لكتب أهل البدع وطعنهُ الصريح في الشيخ ربيع ومحاولة قلب الحقائق في قضية لافاج......إلخ.
          التعليق:
          ويكون في ثلاث نقاط:
          ١/ أما بيعهُ لكتب أهل البدع فباطل فالشيخ أزهر ليس لهُ علاقة مباشرة بالمكتبة في تسييرها وإدارة شؤونها وهذا ما أخبرني بهِ غير واحدٍ وجاء علىٰ قلم الشيخ في غير مقال.
          وكل ما في الأمر أن الشباب الذين يقيمون عليها لعلهم يخطؤون فيأتون ببعض العناوين لأناس مبطلين ويلقون نصحًا من الشيخ وحذفًا لهذه العناوين وهذا ما تعلمهُ أنت بنفسك أيُها الأخ وأوضحهُ الشيخ لك ولكنك أبيتٙ إلا الظلم والله المستعان.
          ٢/ فالشيخ أزهر ممن يبجلون الشيخ ربيع ويحبونه ويعتبرونه والدًا وعالمًا ومحدثًا وقد كنت مع بعض السلفيين كبار السن في مدينة رسُول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- فأخبرني أحدهم أنهم ما عرفُوا الشيخ ربيع إلا من عند الشيخ أزهر وخطبه ودفاعه عن الشيخ فمن الظلم محاولة إلصاق هذه التهمة السخيفة بمقام الشيخ أزهر -وفقه الله- الّذي لم يعرف إلا بالأدب والتأدب مع حضرة العلماء الكبار.
          ٣/ فإنّٙ كلمة لافاج معناها أنهُ إذا دخلت علىٰ الشيخ فأخبرك بأمر ونصحك وانتصحت وبينت فأخذ دخل عليه من يريد تكذيبك بالتلبيس علىٰ الشيخ وهذا مضمون لافاج فأين الطعن في هذه الكلمة -هداك الله- بل كتب الشيخ أزهر كلمة فيها إعتذار للشيخ ربيع وأنه لا يقصد بالافاج الطعن ألبتة فلماذا تشنعون ولا تقبولون إعتذار من إعتذر أعلىٰ خطىٰ الحدادية الّٙذين ترمون بها إخوانكم تسيرون أم ماذا؟!



          قال بن وقليل:
          أمر الشيخ جمعة بإحراق كتب مرابط وفيها كتب تحوي دفاعًا عن الصحابة وفي المقابل حث علىٰ إضافة أسامة بن عطايا الذي اجتمعت كلمتهم علىٰ التحذير منهُ قبل الفتنة في المجموعات للرد علىٰ من يسميهم صعافقة.
          التعليق:
          والمراد من هذه الفقرة هو عين ما أراده‍ السائل المدفوع وهو بيان أن الشيخ جمعة أمر بإحراق كتب فيها الدفاع عن الصحابة وهذا باطل.
          وإنّما الشيخ أمر بإبعاد كتبهم عامة وإقصائها تحذيرًا من التعلق بها تنبيهًا للمغتر وقد كان السلف رحمهم الله يحذرون من كتب من تغير حالهم فهذا السجزي في: "رسالتهِ لأهل زبيد" يقول: وليحذر من تصانيف من تغير حالهم فإن فيها العقارب وربما تعذر الترياق.
          ثم قولك اجتمعت كلمتهم -أي:المشايخ - في التحذير من الشيخ أسامة بن عطايا كذبٌ محض لا دليل عليهِ كان عليك أن تتنزه عن كتابته -غفر الله لك- وهو يدل دلالة واضحة علىٰ أنك كنت مغيبًا لا تدري ما الخبر.

          هذا، وللحديث بقية، بإذن ربِّ البريّة، وصلّىٰ اللهُ علىٰ نبيِّنا مُحمّد وعلىٰ آلهِ وصحبهِ أجمعين.

          كتبهُ/
          أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
          عشيّة ١٥/ذي الحجة/١٤٤٠هـ

          التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-08-18, 02:39 PM.

          تعليق


          • #6
            [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات] -الحلقة السادسة •والأخيرة•-

            <بسملة1>

            [التنبيهات علىٰ ما في كتابة مصطفىٰ بن وقليل من مؤاخذات]
            -الحلقة السادسة والأخيرة-

            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، أمّا بعدُ:
            فإنّ مِنٙ الفِرىٰ والظلم رمي مشايخ السُّنّة بأنهم اعتمدُوا علىٰ شهادات المخالفين في تحذيرهم من جماعة الإصلاح وقد خطّٙ هذه الفرية جماعة من أصحاب التعليقات السخفية علىٰ جدران مواقع التواصل لما انتشر كلام عبد المالك والحلبي في هؤلاء وللأسف لقد سارٙ الأخ مصطفىٰ مسار هؤلاء فخط هذه‍الفرية في بيانهِ فقال:
            اعتماد شهادات المخالفين في إدانة إخوانهم السلفيين ورميهم بالتميع مع أن من المخالفين من لهم شهادات ضد المشايخ الثلاثة نحوها.
            التعليق:
            وهذا إطلاقٌ لا عبرة فيهِ وهو من الظلم فقد كان اعتماد مشايخ السنة في تحذيرهم من جماعة الفتنة إنطلاقًا من الأدلة والبراهين كالصوتيات والفيديوهات والكتابات وشهادات العدول من الثقات الأثبات.
            وإنما جاء كلام المخالفين فكان من باب زيادة البيان بيانًا.
            وإطلاق أبي أسامة يوهم القارىء وكأن كلام المخالف المبتدع يُرد مطلقًا وهذا باطل فقد اختلف أئمة وعلماء السنة في ذلك إلىٰ أقوال فمنهم منع ومنهم من أجاز ومنهم من فصل.
            قال ابن الصلاح كما في: "مقدمته": فمنهم من رد روايته مطلقًا ومنهم من قبلها إذا لم يكن ممن يستحل الكذب وقال قوم: تقبل روايته إذا لم يكن داعية ولا تقبل إذا كان داعية إلى بدعته وهذا مذهب الكثير أو الأكثر من العلماء وهذا المذهب أعدلها وأولاها.
            وقال الخطيب كما في: "الكفاية": وذهبت طائفة من أهل العلم إلىٰ قبول أخبار أهل الأهواء الذين لا يعرف منهم استحلال الكذب والشهادة لمن وافقهم بما ليس عندهم فيه شهادة.
            وقبلت شهادة هؤلاء لأنهم ليس لديهم مصلحة في نصرة من كان ضد أصحابهم والمصلحة تكمن في نصرة أصحابهم ولكن ما فعلوا.
            قال بن وقليل:
            إشادة الشيخ عبد المجيد جمعة ببعض كتب الصوفي محمد عليش بذكره أنه حصل بها النفع...إلخ.
            التعليق:
            ومن قرأ كلام مصطفىٰ يتوهم أن الشيخ جمعة يعظم هؤلاء المبتدعة وإنما حقق كتبهم تعريفًا للناس بهم وليس الأمر كذلك.
            فقد حقق شيئا من كتبهم لدفع مفسدة واقعة وكلام عليش في تلكم المفاسد أدعىٰ للقبول عند المفسدين بزعمهم أنهم مالكية وهو مالكي.
            وعلىٰ هذا كان أهل العلم فقد درّٙسُوا؛ ولا يزالون، بعضًا من كتب المبتدعة ومن وقعوا في بعض الأخطاء في جانب العقيدة للانتفاع بتلك الكتب التي هي سالمة من بعض الشوائب أو فيها الشيء القليل والانتفاع منها أدعىٰ وقد حقق علماء السنة كالشيخ الألباني وغيره شيئًا منها.
            ولكن نشأت نابتة وأيعنت رؤوس لا تعرف لا بعلم ولا بحلم تريد إرغام العلماء علىٰ ما يرون من أباطيل فأحدثوا مخالفات لما عليه أسلاف الأمة يريدون أن يقيموا عليها ولاء وبراء ليتمكنوا من إسقاط العلماء وأنّىٰ لهم ذلك.
            قال بن وقليل:
            الانتقاد بالتفريق بين الكلام في العام والكلام في الخاص وقد وقع فيه من ينتقد غيره به.
            التعليق:
            وهذه‍ فريةٌ من فرىٰ القوم ومن باب رمتني بداءها وانسلت فالشيخ جمعة هو من انتقدها علىٰ هؤلاء الأدعياء بل واشتد في ذلك ولم نرىٰ أحدًا من مشايخنا يستعمل هذا الأسلوب ألّا سلفي.
            وظاهر كلامك أنه لا حجة فيه ولو كنت تعتبر نفسك صاحب حجة لذكرت اسم من وقع في ذلك من مشايخنا مفتريًا عليهِ كسابق التهم التي كلتها بمكيالك الفاسد لهم.
            قال بن وقليل:
            كما جاءت الوصية في مكالمة الشيخ محمد بن هادي مع الشيخ أزهر وكما حكم الشيخ فركُوس بالتهميش ولم يأتُوا علىٰ ذلك بأي دليل يدل علىٰ أحقيته...إلخ.
            التعليق:
            وهذه من فرىٰ الصّعافقة أيضًا فإنّهُم طاروا بتلك الصوتية كل مطار زاعمين أن الشيخ محمد بن هادي نصح بعدم الاجتماع مطلقًا مع أصحاب المجلة بل وانطلت هذه الفرية المكذوبة حتّىٰ علىٰ بعض من عرف بالعلم والسنة.
            وقد اشترط الشيخ محمد بن هادي كما في مداخلته مع الشيخ الوالد أزهر سنيقرة رجوعهم عن أخطائهم قبل الاجتماع معهم وهذا شرطٌ أصيل ورصين وتنبيهٌ في محله متين.
            وقد طلب أبي الحسن وغيره من أهل البدع لمّا أثيرت مؤاخذاتهم ورد الشيخ ربيع عليها وفنّدها، الاجتماع عند هيئة كبار العلماء أو الشيخ العباد أو الشيخ الفوزان والشيخ ربيع رفض ذلك إلا بشرط التوبة فهل يقال أنه لا يريد منهم الرجوع عن أخطائهم أو يقال أنه شديد عليهم أو يقال يريد تفريق الصف!!!
            هذا ضربٌ من الجنون لا يكتبهُ صاحبُ علمٍ مأمون ولكنني أراكم قومًا تجهلون.
            قال بن وقليل:
            ثمّٙ إن رضىٰ المتخاصمين بالتحاكم عند حاكم هو أهل للحكم يجعل حكمه ملزمًا لهما.
            التعليق:
            وبهذا الإطلاق غلط ولا وجه شرعي في إطلاق هذا الكلام فإنّٙ رسُول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- وهو من عصمه الله يقول كما عند النسائي في: "سننه"
            إنكم تختصمون إليّٙ وإنما أنا بشر ولعل بعضكم ألحن بحجته من بعض فمن قضيت لهُ من حقِّ أخيه شيئا فلا يأخذه فإنما أقطعه به قطعة من النار.
            ففي: "المرقاة" يقول التوربشتي -رحمهُ الله- أنّهُ نبّه -صلّىٰ الله عليهِ وسلّم- علىٰ أن السهو والنسيان غير مستبعد من الإنسان...وأنّهُ -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- إن تُرِكٙ علىٰ ما جُبِلٙ عليهِ من القضايا البشرية ولم يؤيد بالوحي السماوي طرأ عليه ما يطرأ علىٰ سائر البشر.
            فقام النّبِي مقام المنبِّه المحذر لهما من الوقوعِ في الظلم بعضهم علىٰ بعض ولا شك أن حكم الحاكم محل اجتهاد ولا يكون ملزمًا إلا إذا وافق الحق ففي: "الصححين"
            أنّٙ النبي -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- قال: إذا اجتهد الحاكم فأصاب فلهُ أجران وإذا اجتهد فاخطأ فله أجر.
            ففي: "مجموع الفتاوىٰ والمقالات" يقول ابن باز -رحمهُ الله-
            فهذا في العالم الذي يعرف الأحكام الشرعية وليس جاهلًا ولكن قد تخفىٰ عليه بعض الأمور وتشتبه عليه بعض الأشياء فيجتهد ويتحرىٰ الحق وينظر في الأدلة الشرعية من القرآن والسنة ويتحرىٰ الحكم الشرعي لكنهُ لم يصبه فهذا له أجر الاجتهاد ويفوته أجر الصواب وخطؤه مغفور لأنه عالم عارف بالقضاء ولكن في بعض المسائل قد يغلط بعد الاجتهاد والتحري والنية الصالحة فهذا يعطىٰ أجر الاجتهاد ويفوته أجر الصواب.
            ومن عجائبِ المومىٰ إليه أنّهُ يلمِّح بالسكوت عن أصحابهِ دراءً لمفسدة الفرقة بزعمهِ، ساردًا بعض النصوص في ترك النّبِي لعبد الله بن أُبيّ المُنافق وعدم معاقبته أو قتله والرد عليه يكون:
            أن النّبِيّ -صلّىٰ الله عليه وسلّم- ترك قتل بعض أهل النفاق اجتنابًا للفرقة نعم و ذلك لأن الإسلام كان في بدايته وكان في غربة بعد وليس الحال كما هو اليوم.
            ففي: "زاد المعاد" يقول ابن القيِّم -رحمهُ الله- أنه كان في ترك قتلهم في حياة النبي -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- مصلحة تتضمن تأليف القلوب علىٰ رسول الله -صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- وجمع كلمة الناس عليه *وكان في قتلهم تنفير والإسلام بعد في غربة* ورسول الله صلى الله عليه وسلم-صلّىٰ اللهُ عليهِ وسلّم- أحرص شيء على تأليف الناس وأترك شيء لما ينفرهم عن الدخول في طاعته.
            وقد ناقض الكتاب دعاواه الساقطة -هداه الله- وتلمص منها فقال في ختامِ مقالهِ: هذا وإني إذ أبين هذا الموقف لا أدافع عن خطأ مخطىء أو باطل أو عدوان صدر من أي طرف فإنّٙ الأخطاء والباطل والعدوان يردُّ علىٰ كل من جاء به وإن الحق والصواب يقبل من كل من جاء به.
            قلتُ: وهل جاء المشايخ بغيره

            هذا وأختمُ ما خطّت يداي في التنبيه علىٰ مقال المومىٰ إليه بالوصية بتقوىٰ الله ولزوم الحق وقول الصدق فلن يعلوا باطل علىٰ حق ولن ينصر كذب علىٰ صدق وهذه سنة الله ولن تجد لسنة الله تبديلا والعلم عند الله تعالىٰ وآخر دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين وصلّىٰ اللهُ علىٰ نبيِّنا مُحمّد وعلىٰ آلهِ وصحبهِ وإخوانهِ إلىٰ يوم الدِّين وسلم تسليمًا.

            كتبهُ/
            أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
            في ليلة ١٦/ ١٢/ ١٤٤٠هـ
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد الطرابلسي; الساعة 2019-08-18, 04:22 PM.

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا و بارك الله فيك أخي محمد، الله ينفع الجميع بما خطته يمينك

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا أخي أبا محمد، وبارك في مجهودك المفيد.

                تعليق


                • #9
                  وجزآكما أخي نسيم ويوسف ووفقكما لما يحبهُ ويرضاه‍

                  تعليق


                  • #10
                    نصيحة لأبي أسامة بن وقليل ومعها ثناء الشيخ ناصر زكري علىٰ ردود الأخ الطّٙرابُلُسِيُّ بشير]

                    [

                    بسم الله والحمد لله وصلّٙىٰ اللهُ وسلّٙم علىٰ رسُول الله وعلىٰ آلهِ وصحبهِ ومن وآلاه‍ُ.

                    أمّٙا بعدُ:

                    فقد اطلعتُ علىٰ ثلاث حلقات من حلقات الرد العلمي القوي الرصين للأخ بشير الطرابلسي وفقهُ الله وأعاننا وإياهـ لدفع الظلم وإحقاق الحق وإزهاق الباطل.

                    فقد قرأت له ثلاث حلقات في الرد علىٰ شخص أظنهُ جزائري بن وقليل ويكنّٙىٰ بأبي أسامة فوجدت الرد جميل جدًا حقيقة رد استفدت أنا منهُ خاصة في فتنة الجزائر استفدت منه استفادة طيبة وعرفت كثيرًا من اخطاء الاحتوائيين وعرفت أنه فعلا أخطائهم خطيرة وأن المشايخ في الجزائر الشيخ فركوس والشيخ لزهر والشيخ عبد المجيد ومن معهم كانُوا مصيبين وعلىٰ حق في أن ناصحوهم وأن تركوهم حتىٰ يعودوا إلىٰ الحق وإلىٰ جادة الصواب.

                    الحقيقة الأخ بشير نفع الله عز وجل بهذه‍ الكتابة وأتمنىٰ شيء أن المردود عليهِ يقرأ بإنصاف وصدق لهذه‍ الردود أتمنىٰ هذا الشيء أتمنىٰ أن يقرأ بصدق وإنصاف.

                    فإن كان فعلا يريد الحق ويريد الصواب فإنه سيرجع بإذن الله أما يريد ركوب الهوىٰ والعناد والكبر والغطرسة فسيضل علىٰ جهله وعلىٰ افترائه وعلىٰ تميعه نسأل الله السلامة والعافية.

                    وأنبه علىٰ أمر مهم وهو أننا نتبع الأدلة ولا نتبع إلا الحق والدليل وإن خالفنا الأجلة هذه‍ دائمًا نرددها.

                    وألاحظ علىٰ هذا الكاتب المردود عليه أنه يريد أن يرسخ في الناس اتباع فلان وفلان من الناس فيما قالوه‍ وفيما كتبوه‍ وفيما قالوا به سواء أصابُوا أم اخطؤوا وه‍ذه ليست جادة السلف التي عرفناها ولا التربية السلفية التي تربيناها بل هذه‍ تربية التقليد الأعمىٰ وتعصب يعني غير صحيح نسأل الله العفو والعافية فأنصح المردود عليه بقراءة ردود الأخ بشير بأن يقرأها ويتمعن فيها فبإذن الله سيهتدي إن كان الله كتب له الهداية ويريد الحق والصواب.

                    قالهُ/ شيخنا أبي عبد الرحمن
                    ناصر بن أحمد زكري
                    حفظه الله
                    التعديل الأخير تم بواسطة أبو محمد الطرابلسي; الساعة 2019-09-11, 03:11 AM.

                    تعليق

                    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                    يعمل...
                    X