إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فضائل التوحيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فضائل التوحيد

    <بسملة1>


    فضائل التوحيد


    الحمد الله الذى أرسل رسله لرفع راية التوحيد، وجعل مدار دعوتهم كلها على هذا الأمر الجَلَلِ العظيم، والصلاة والسلام على نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- إمامِ الموحدين
    أما بعدُ:
    فإنه لا يخفى على كل مسلم موحد عرف حقيقة هذا الدين، أن دعوة التوحيد هي الركن الركين فيه، إذ أرسله الله رسله بدعوة التوحيد، وجعل الخصومة بينهم وبين أقوامهم فيه، من لدن نوح – عليه الصلاة والسلام- إلى خاتم النبيين والمرسلين نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- وجعل مناط قبول الأعمال على التوحيد، فمن ضيعه لن يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، وهو يوم القيامة من الخاسرين، وقد شرَّفَ الله أهل السنة السلفيين بحمل راية التوحيد والذب عنها والدعوة إليها، فالحمد لله على توفيقه واِمتنانه.
    وإسهاما مني –بجهد المقل- في نصرة التوحيد، رأيتُ أن أجمع بعض فضائل التوحيد، ودعمتها بآياتٍ قرآنيةٍ، وأحاديثَ نبويَّةٍ، مع نقل كلام أهل العلم بيانا وتوضيحا لهذه الآيات والأحاديث.
    هذا وإني أدعو إخواني أن يركزوا في دعوتهم إلى التوحيد على ضبط مثل هذه النصوص، لأن عُدَّة الداعي إلى الله إنما هي في الكتاب والسنة وما جاء عن سلف الأمة، ولا يحسن بمن أراد الدعوة إلى الله على بصيرة أن يكون جاهلا بمثل هذه الأدلة والبراهين، لأن ما يميز هذه الدعوة عن غيرها أنها دعوة الدليل والبرهان، لا دعوة تقديس آراء الرجال، وهذا أوان الشروع في المقصود فأقول:

    من فضائل التــــوحــــيــــد:

    [01]
    أنه دعوة جميع الأنبياء والرسل – عليهم الصلاة والسلام-

    وكفى بهذا شرفا
    قال الله سبحانه: ﴿ وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ ﴾ [الأنبياء: 25]
    وقد أُمرنا أن نسلك سبيلهم ونقتفيَ أثرهم
    قال الله –عز وجل-: (أُولَٰئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ) [الأنعام: 90]
    فيجب على الداعي المخلص والسلفي الموحد أن تكون له أسوة حسنةٌ في أنبياء الله، فيدعو إلى التوحيد ويحذر من ظلمات الشرك، وأكرم بها من منقبة ومكرُمة لمن سار على نهجهم واقتفى أثرهم.

    [02]
    أنه سبب لتحقيق الأمن في الدنيا والآخرة:

    قال الله تعالى: (الذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ﴾ [الأنعام: 82]
    عَنْ عَبْدِ اللّهِ بن مسعود، قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ ﴾ شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- وَقَالُوا: أَيُّنَا لاَ يَظْلِمُ نَفْسَهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَيْسَ هُوَ كَمَا تَظُنُّونَ، إِنَّمَا هُوَ كَمَا قَالَ لُقْمَانُ لابْنِهِ: ﴿ يَا بُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ بِالله إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ ) رواه البخاري (32) ومسلم (124)
    قال الحافظ ابن كثير –رحمه الله- في تفسيره للآية:
    هؤلاء الذين أخلصوا العبادة لله وحده لا شريك، له، ولم يشركوا به شيئا هم الآمنون يوم القيامة، المهتدون في الدنيا والآخرة.

    [03]
    أنه سبيل العزة والتمكين في الأرض:

    قال الله تعالى: (وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا وَمَن كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ ) [النور: 55]
    ولا يُكتفى فيها بمجرد القول، حتى يتحقق لنا النصر والتمكين في الأرض، وإنما لا بُذَّ من تحقيق شروطها
    قال الشيخ حافظ الحكمي في منظومته سلم الوصول:
    العلم واليقين والقبـــــول ***** والانقيـاد فادر ما أقول
    والصـدق والإخلاص والمحبة ***** وفقك الله لما أحبــــه
    وقال بعضهم في نظمها:
    علمٌ يقينٌ وإخلاصٌ وصدقك معْ /// محبةٍ وانقيادٍ والقبول لها

    [04]
    أنه سببٌ لمغفرة الذنوب والنجاة من الخلود في النار:

    ( إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا ) [النساء: 48]
    قال تعالى: ( لَقَدْ كَفَرَ الّذِينَ قَالُوَاْ إِنّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِيَ إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبّي وَرَبّكُمْ إِنّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنّةَ وَمَأْوَاهُ النّارُ وَمَا لِلظّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ) [المائدة: 72 ]
    مفهوم الآية أن من حقق التوحيد ولم يشرك بالله فلن يحرم عليه الجنة ولن تكون النار مأواه.

    وعن عِتْبَانَ بْن مَالِكٍ الْأَنْصارِيَّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : (إِنَّ اللَّهَ قَدْ حَرَّمَ عَلَى النَّارِ مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ يَبْتَغِي بِذَلِكَ وَجْهَ اللهِ) البخاري (425) ومسلم (33)
    عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ( قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوتَنِيْ وَرَجَوتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ مِنْكَ وَلا أُبَالِيْ، يَا ابْنَ آَدَمَ لَو بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ السَّمَاءِ ثُمَّ استَغْفَرْتَنِيْ غَفَرْتُ لَكَ، يَا ابْنَ آَدَمَ إِنَّكَ لَو أَتَيْتَنِيْ بِقِرَابِ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لقِيْتَنِيْ لاَتُشْرِك بِيْ شَيْئَاً لأَتَيْتُكَ بِقِرَابِهَا مغفرةً ) رواه الترمذي (3540) وقال حديث حسن، وصححه الألباني في صحيح الترغيب

    [05]
    أن من حقق التوحيد كان محلَّ ثناء الله – عز وجل -:

    قال الله تعالى: ( إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا لِّلَّهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ) [ النحل: 120]
    قال العلامة ابن عثيمين – رحمه الله -:
    فإن هذه الآية لا شك أنها سِيقت للثناء على إبراهيمَ – عليه الصلاة والسلام -، وإذا كان مناطُ الثناء اِنتفاءُ الشرك عنه؛ دل ذلك على أن كل من اِنتفى عنه الشرك فهو محلُّ ثناءٍ من الله سبحانه وتعالى. ( القول المفيد على كتاب التوحيد ص71 )

    [06]
    أنه سبب للنجاة من عذاب الله:

    عن معاذ بن جبل - رضي الله عنه- قال: قال النبيُّ صلى الله عليه وسلم: ( يا معاذُ، تدري ما حقُّ اللهِ على العبادِ، وما حقُّ العبادِ على اللهِ؟)، قال: قلت: اللهُ ورسولُه أعلمُ، قال: ((فإن حقَّ اللهِ على العبادِ أن يعبُدوا اللهَ ولا يشركوا به شيئًا، وحق العبادِ على اللهِ عزَّ وجلَّ أن لا يعذِّبَ من لا يشركُ به شيئًا))، قال: قلت: يا رسولَ اللهِ، أفلا أبشِّرُ الناسَ؟ قال: ( لا تُبشِّرْهم فيتَّكِلُوا ) البخاري (6267) ومسلم (30) واللفظ له

    [07]
    أنه أحدُ ركني قبول العمل: " الإخلاص والمتابعة"

    قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴾ [ الكهف: 110]
    وقال تعالى: (وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ ) [ الزمر:65]
    وذلك لأن الشرك باللّه محبط للأعمال، مفسد للأحوال، ولهذا قال: { وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ } من جميع الأنبياء. { لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ } هذا مفرد مضاف، يعم كل عمل، ففي نبوة جميع الأنبياء، أن الشرك محبط لجميع الأعمال...قاله العلامة السعدي في تفسيره

    [08]
    أنه سببٌ لدخول الجنة:

    عن عبادةَ بن الصامت – رضي الله عنه - قال: قال رسول الله ﷺ: ( من شهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، وكلمته ألقاها إلى مريم، وروح منه، وأن الجنة حق والنار حق، أدخله الله الجنة على ما كان من العمل) متفق عليه، البخاري (3435) ومسلم (28)
    وعنْ جاِبرِ بنِ عبْدِ اللهِ –رضيَ الله عنهُ- قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، يَقُولُ : " مَنْ لَقِيَ اللَّهَ ،لَا يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ،دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَمَنْ لَقِيَهُ، يُشْرِكُ بِهِ ، دَخَلَ النَّارَ" رواه مسلم (139)
    قال الإمــام الشوكاني - رحمه الله -:
    " لا خلاف بين المسلمين أن المشرك إذا مات على شركه لم يكن من أهل المغفرة التي تفضل الله بها على غير أهل الشرك حسبما تقتضيه مشيئته ، وأما غير أهل الشرك من عصاة المسلمين فداخلون تحت المشيئة يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء " انتهى من "فتح القدير" (1 /716)

    [09]
    أنه أثقل شيء في ميزان العبد يوم القيامة:

    فقد روى ابن ماجةَ في سننه والحاكم في مستدركه أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: ( يُصاحُ برجلٍ من أمَّتي يوم القيامة على رُؤوسِ الخلائِقِ، فيُنشرُ له تسعةٌ وتسعون سِجِلاًّ كلُّ سِجِلٍّ مدَّ البصر، ثم يقول الله – عز وجل -: هل تُنكِرُ من هذا شيئًا؟ فيقول: لا يا ربِّ، فيقول: أظلمَتك كتَبَتي الحافِظون؟ فيقول: لا، ثم يقول الربُّ – عز وجل -: ألكَ عُذرٌ، ألكَ حسنة؟ فيَهابُ الرجلُ فيقول: لا. فيقول: بلى، إنك لك عندنا حسنات، وإنه لا ظُلمَ عليك اليوم، فتُخرَجُ له بطاقةٌ فيها: أشهدُ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبدُه ورسولُه». قال: «فيقول: يا ربِّ! ما هذه البِطاقة مع هذه السِّجِلاَّت؟ فيقول: إنك لا تُظلَم، فتُوضعُ السِّجِلاَّتُ في كِفَّة والبطاقةُ في كِفَّة، فطاشَت السِّجِلاَّتُ وثقُلَت البطاقة )
    صححه الألباني في صحيح الجامع (1776)

    [10]
    أنه سببٌ لنيل شفاعة النبي –صلى الله عليه وسلم-:

    عن أبي هريرة – رضي الله عنه – قال: قُلتُ: يا رسولَ الله! من أسعَدُ الناسِ بشفاعَتك يوم القيامة؟ قال:( أسعَدُ الناس بشفاعَتي يوم القيامة: من قال: لا إله إلا الله خالِصًا من قِبَل نفسِه ) رواه البخاري (6570)

    [11]
    أنه سببٌ لعصمة الدماء والأموال:

    عن ابن عمرَ -رضي الله عنهما- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحق الإسلام وحسابهم على الله تعالى ) متفق عليه
    وعن عبد الله بن طارق بن أشيم، -وهو الأشجعي- رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله – صلى الله عليه وسلم- يقول: "من قال: لا إله إلا الله، وكفر بما يعبد من دون الله حرم ماله ودمه وحسابه على الله تعالى" رواه مسلم (23)


    [12]
    أنه سبب لدخول الجنة بغير حساب:

    روى الإمام البخاري -رحمه الله- في صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : "عُرِضَتْ عَلَيَّ الأُمَمُ فَجَعَلَ النَّبِيُّ وَالنَّبِيَّانِ يَمُرُّونَ مَعَهُمْ الرَّهْطُ وَالنَّبِيُّ لَيْسَ مَعَهُ أَحَدٌ حَتَّى رُفِعَ لِي سَوَادٌ عَظِيمٌ قُلْتُ مَا هَذَا ؟ أُمَّتِي هَذِهِ ؟ قِيلَ بَلْ هَذَا مُوسَى وَقَوْمُهُ، قِيلَ انْظُرْ إِلَى الأُفُقِ فَإِذَا سَوَادٌ يَمْلأُ الأُفُقَ ثُمَّ قِيلَ لِي انْظُرْ هَا هُنَا وَهَا هُنَا فِي آفَاقِ السَّمَاءِ فَإِذَا سَوَادٌ قَدْ مَلأَ الأُفُقَ قِيلَ هَذِهِ أُمَّتُكَ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ هَؤُلاءِ سَبْعُونَ أَلْفًا بِغَيْرِ حِسَابٍ ثُمَّ دَخَلَ وَلَمْ يُبَيِّنْ لَهُمْ فَأَفَاضَ الْقَوْمُ وَقَالُوا نَحْنُ الَّذِينَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَاتَّبَعْنَا رَسُولَهُ فَنَحْنُ هُمْ أَوْ أَوْلادُنَا الَّذِينَ وُلِدُوا فِي الإِسْلامِ فَإِنَّا وُلِدْنَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ؟ فَبَلَغَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ فَقَالَ : هُمْ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " رواه البخاري (5270)
    الشاهد منه قوله: " هُمْ الَّذِينَ لا يَسْتَرْقُونَ وَلا يَتَطَيَّرُونَ وَلا يَكْتَوُونَ وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ" وهذا لكمال توحيدهم وشدة توكلهم على الله عز وجل.

    هذا؛ والعلم عند الله تعالى، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد –صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وصحبه أجمعين.

    قيده ورتبه: أبو أيوب إسماعيل جابر -عفا الله عنه وعن والديه-
    الثلاثاء 13 ذي القعدة 1440 هـ الموافق لـ 16 جويلية 2019 م
    التعديل الأخير تم بواسطة إسماعيل جابر; الساعة 2019-07-23, 11:48 AM.

  • #2
    الأخُ في الله: إسماعِل جابِر - وفَّقكَ اللهُ تعالى -؛ جزاكَ اللهُ خيرًا على هذا الجمعِ الطَّيِّب المُبارَكِ، المليء بالآيات القُرآنيَّة، والأحاديث النَّبويَّة الصَّحيحةِ، والدَّالِّ على موضوعٍ نفيسٍ، هُوَ من أهمِّ الموضوعات الَّتي ينبغي أن تحصُلَ بها العنايةُ، ونحنُ إلى التَّمسُّكِ بها أحوجُ منَّا إلى غيرها؛ إذ كما هوَ مذكورٌ في الموضوعِ، هيَ سببُ عظيمٌ لدخولِ الجنَّةِ.

    باركَ اللهُ فيكَ أخي إسماعِيل، ونفعَ بكَ، وجعلَ ما كتبتهُ ذُخرًا لكَ يومَ القيامةِ.

    تعليق


    • #3
      آمين وإياك، بوركت أخي الفاضل منصور
      سررت بمرورك

      تعليق


      • #4
        جزاكَ اللهُ خيرًا أخي الفاضل أبا أيوب.
        وأذكر للشيخ جمال فريحان حفظه الله كتيب في هذا الباب.

        تعليق


        • #5
          وخيرا جزاك أخي المكرم أبا زخار.
          وإنه لحقيقٌ بكل سلفي سواء كان عالما أو طالب علم أو متبعا أن يجعل هذا الأصل العظيم وهو الدعوة إلى التوحيد، تعلما وتعليما ومدارسة وتأليفا.
          والله الموفق والهادي إلى سواء السبيل.

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
          يعمل...
          X