إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أَوجُه الشَّبَه: بَينَ الاحتِوَائِيِّين.. وَ بَينَ سَائِرِ المُتَحَزِّبَةِ و المُمَيِّعِين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    جزاكم الله خيرا، مقال ماتع ومفيد جدا.
    لكن كما يقال:
    لقد أسمعت لو ناديت حيـا***ولكن لا حياة لمـن تنـادي

    ولو نارٌ نفخت بها أضاءت***ولكن أنت تنفخ في الرمـادِ

    أريد حياته ويريـد قتلـي***عذيرك من خليلك من مُراد

    تعليق


    • #17
      جزاك الله خيرا شيخ إبراهيم
      جعله الله في ميزان حسناتك

      تعليق


      • #18
        جزاكم الله خيرا ونفع بكم

        تعليق


        • #19
          جزاكم الله خيرًا و بارك فيكم شيخنا إبراهيم، مقالٌ ماتعٌ نافع كما عودتنا في هذه المنتديات المباركة .

          تعليق


          • #20
            بارك الله فيك أخانا وشيخنا وحفظك وجعلك سيفًا ذابًّا عن المنهج وحياضه ...

            تعليق


            • #21
              مقال ماتع جزاك الله خيرا شيخنا ابراهيم

              تعليق


              • #22
                جزاكم الله خيرا وبارك فيكم

                تعليق


                • #23
                  جزاك الله خيرا، ونفع الله بك غيرك مما علّمك

                  تعليق


                  • #24
                    جزاكم الله خيرًا و بارك فيكم شيخنا إبراهيم، مقالٌ ماتعٌ نافع كما عودتنا في هذه المنتديات المباركة .

                    تعليق


                    • #25
                      جزاكم الله خيرا وبارك فيكم ونفع بكم.

                      تعليق


                      • #26
                        جزاك الله خير

                        تعليق


                        • #27
                          بوركتم

                          تعليق


                          • #28
                            جزاك الله خيرا شيخنا إبراهيم على فضحك لهؤلاء الشرذمة

                            تعليق


                            • #29
                              أشهد الله وملائكته وعباده الصالحين على حىك في ذات الله تعالى أخانا الفاضل أبا بسطام وذلك لذبك عن أعراض علمائنا فضلا عن نشرك للعلم النافع ، وقد ورد عن أبي الدرداء رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مَنْ رَدَّ عَنْ عِرْضِ أَخِيهِ رَدَّ اللَّهُ عَنْ وَجْهِهِ النَّارَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ».. [رواه الترمذي وأحمد.]
                              فهذا في حق آحاد المؤمنين فكيف بمن رفعهم الله درجات وقبل شهادتهم على وحدانيته في الشهادات وجعل الرجوع إليهم فرضا على المسلمين والمسلمات

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                              يعمل...
                              X