إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تأمّلات في ذكريات... رسالة ذكرى إلى مشايخ الاحتواء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تأمّلات في ذكريات... رسالة ذكرى إلى مشايخ الاحتواء

    تأمّلات في ذكريات... رسالة ذكرى إلى مشايخ الاحتواء


    الحمد لله ربّ العالمين، ولا عدوان إلّا على الظّالمين؛ وصلّ اللهمّ وسلّم على نبيّك الصّادق الأمين، وعلى صحابته الغرّ الميامين، وعلى من بتعهم بإحسان إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

    فالمؤمن في مراحل حياته الهامّة التي يقضيها ساعيا بما يستطيع في نشر الخير، وتكثير الهدى، ونصر الحق، ودعوة النّاس إلى المنهج السّلفيّ، وتقليل الشر والزّيغ، فلا بدّ له من علاقات ومعاملات مع رجال من الدّعاة، ممّن يعتقد أنّهم من رجالات المنهج السّلفيّ وحماته وحرّاسه، فيتعاون معهم ويتواصل وإيّاهم؛ ممّا يجعل من تلك الصّلة مع مرور الشّهور والسّنين تتراكم في ذاكرته ذكريات كثيرة ومتنوّعة، وتتراءى له في مخيّلته أشباح أولئك الأشخاص من مراحل ومناسبات عدّة... فمن هذا المنطلق، ومع تتابع أحداث المحنة في السّاحة الدّعويّة، واشتعال نار الفتنة بسُعار الفتّانين من غلمان الشّرّ: الهابط مرابط الفتنة، وإمّعته العيّاب و رصيفهما البليد، الذين أكثروا في الأرض الفساد، ومن لفّ لفّهم من المخدوعين؛ ومن ورائهم متبوعوهم، يؤزّونهم ويزيدون في زيغهم؛ ففي هذه الحال، يجد المرء نفسه تراوده داعية الغيرة على الحقّ، ودواعي النّصرة لأهل الحقّ المظلومين؛ فيرمي بناظره في جعبة ذكرياته ليستخرج ما أكّدته الأحداث، وأثبته الواقع أنّه من جملة مساعي دعاة التّمييع والاحتواء لفرض منهجهم الموازي لمنهج السّلف، الذي لا يولونه همّا ولا اهتماما أن جعلوه واسعا أفيح.

    فأحببت الإعلان بهذه الذّكريات، من باب الادلاء بالشّهادات، عساها تزيد في يقين فثبات إخواننا السّلفيّين، وتقلّص من شرّ الأغيلمة المفسدين، وتوقظ همّة من لا يزال في رقدة وخبوّ عزيمة من إخواننا الواقفين...

    فمن تلك الأمور الباعثة على الاستغراب من منهجهم آنذاك، أنَّه في أحد الأعوام بين 1429/1432 (2008/2011)، لمّا كنت أدرس في مرحلة الماجيستير بالعاصمة، زرت دار الفضيلة، وقد كنت أزورهم فيها، وقابلت يومها مديرها عمروني -هداه الله-، وكان معه في مكتبه الدّكتور بوشامة -أصلحه الله-، فجرت بيننا أحاديث وكان منها أن سألني الأوّل عن أحد المترجمين من أصدقائهم -وهو ك. ز.، الذي كان مشرفا على قسم اللغة الفرنسيّة في التّصفية والتّربية-؛ فقال لي ما رأيك في مستوى تراجمه؟ فقلت له على العموم الأخ لا أعرفه جيدا، وإنّما سمعت عنه من إخواننا في فرنسا، ولكن أنا أسألك هل هو سلفيّ؟ فقال: أنا أريد ان أسألك عن تراجمه، فقلت: المهم إن كان سلفيّا، فهذا هو الأصل، ففاجأني بقوله: هو طالب علم، وخريج الجامعة الإسلاميّة. فالعجيب في الأمر هنا شيئان:

    الأوّل هو استنكافه عن قبول ملاحظتي وأنّ الأصل في المترجم هو منهجه السّلفيّ، أمّا مستواه فهو تابع لمنهجه، وفرع عنه. ولقد سئل فضيلة الشّيخ العلّامة ربيع -حفظه الله تعالى ورعاه- عن الشّروط التي يجب أن تكون في المترجم الإسلاميّ، فقال -حفظه الله- :" أن يكون منهجه سلفيّا، وأن يتقن اللّغة العربيّة، وأن يتقن اللّغة التي يترجم إليها، وأن لا يخرج عن مقصود المؤلّف"، فجعل الشّرط الأوّل في منهج المترجم؛ لأنّه الأصل الذي تتفرّع عنه جميع أعماله، نوعا، وكمّا وجودة، وغير ذلك.

    والشّيء الثّاني ممّا يحيّر في جواب عمروني، هو قوله أنّه خرّيج الجامعة الإسلاميَّة في مقابل إلحاحي عن معرفة منهج الرّجل؛ فهل كلّ من تخرّج من الجامعة الإسلاميّة يُعدّ سلفيّا؟ وهل من هو أعجميٌّ، ولد في فرنسا وبها نشأ وكبر، إذا خرج من الجامعة الإسلاميّة يكون قويّاً؟

    ثمّ مع مرور الزَّمن ثبت أنّ هذا المترجم مميّع، ولا يرضى تحذير الشّيخ العلّامة ربيع وإخوانه من الحلبيّ والرّمضانيّ، وكلّمت مرّة شيخنا الهمام أزهر السّنّة في بيتي عن هذا الرّجل، فقال :"هو منحرف" ! ثمّ تمّ إيقافه من الإشراف.
    فلك أخي السّلفيّ أن تحكم بطبيعتك النقيّة ومنهجك الصّافي وفطرتك السّويّة: من هو الحريص على منهج السّلف وعلى الدّعوة السّلفيّة أن تظلّ خالصة نقيّة؟ عمروني -أصلحه الله-، أم شيخنا الوالد أزهر -حفظه الله-؟ فعمروني أراد أن يزكّيَ لي رجلا متعالما، يطعن في أحكام العلماء على المبتدع الحلبي وتابعه "المتأثّر به" (كما قال بعظمة لسانه) الرّمضاني، وفي مقدّمتهم العلّامة ربيع؛ الذي أصبح العمروني منذ ما يقارب العامين يظهر محبّته وزيارته والرّجوع إليه، زعم، وزعموا !، وهو الذي سمع وسمعوا الطّعن الصّريح القبيح فيه من الرّمضاني، الذي لا يرضى ذيّاك المترجم أحكام الرّبيع فيه! فهذه هي علائق الجماعة الاحتوائيّة عندنا، وهذه هي انتماءاتهم ومصاحباتهم ومعاشراتهم..

    ومثله صاحبه وزميله في الاحتواء والتّمييع: الدّكتور بوشامة -أصلحه الله-؛ فلقد اتّصل بي مرّة، وسألني هل أعمل في التّرجمة لوحدي أم في مجموعة من الاخوة المترجمين، وكان ذلك في ما أذكر عام 1433/2013م؛ فأجبته أنّي أعمل مع إخوة، بعضهم في الجزائر، وبعضهم في فرنسا؛ فأردف حينها بطلبه الذي فاجأني؛ فقال :"أقترح عليك مشروعا، وهو أن تعمل لجامعة الإمام في الرّياض؛ بأن تترجم لهم رسائلهم في الدّكتوراه والماجيستير في شتى التّخصّصات، ويجعلون لك مقابلا ماليّاً" ! فأجبته أنّي لا وقت لديّ لمثل هذه الأمور..، وأسرعت في إنهاء المكالمة معه، لعَجَبِي فيما اقترحه عليّ! فلم يذكر ولا بكلمة أنّه عليّ أن أنتقي الرّسائل، وألتزم بالتّرجمة للمعروفين بالمنهج السّليم فقط، المنهج السّلفيّ! وصنيعه هذا لا شكّ أنّه يشبه قول صنوِه، الرّمضانيّ الصّغير؛ الذي أوصى في أحد محاضراته أن يُقرأ لكلّ أحد، واعتبر عدم القراءة لكلّ أحد نوع من الإرهاب والتّخويف!! فضربوا فتاوى العلماء في التّحذير من ذلك عُرض الحائط، وفي مقدّمتهم الإمام ربيع، الذي أصبحوا اليوم بفعل فتنتهم يتشبّثون به لتزكيتهم، متمسّكين بكلّ خيط قد يتيح لهم ذلك... ولكنّه الاستكبار عن الاعتراف بالخطأ، والتّوبة منه... ولأنّها السّنين الخدّاعات...

    فلك أن تتساءل أخي السّلفيّ، هل يُعقل أن يطلب شيخ دكتور في الحديث، يترأّس موقعا يجمع المشايخ السّلفيّين، أن يطلب من أخ شابٍّ مثل هذا الطّلب، دون مراعاة أحكام الشّرع في مثل هذا العمل.. يرميني هكذا جزافا في مشروع لو دخلت فيه، لربّما كنت قد ضعت فيه -عياذاً بالله-، وهل يجوز ترجمة كتب المنحرفين؟

    وذكريات أخرى كثيرة، ولكن من باب الإقلال، اتّقاء الإملال ؛ فسأختم بذكرى لأشخاص آخرين، على غير منهجنا، وهم جماعة الرّمضاني الكبير عندنا، وما رضيت ذكر ذكراهم إلّا لأنّ المعنيّ بها أقرّها بنفسه، وهو كبير جماعة الاحتواء، عويسات -هداه الله وأصلحه-؛ فمن طوامّه المنهجيّة المفضوحة، بل العقديّة، ما جاء في موضع من مواضع ذاك المجلس الذي فضحه، وأظهر حقيقة تغيّر منهجه -أصلحه الله-؛ ذلك المجلس الذي جلسه في عقر دار الكذوب الرّمضاني البجائي، في شعبان 1437/ماي 2016؛ جاء فيه تذكيرهم له أنَّه أفتى لهم بالصّلاة في المساجد التي فيها أضرحة وقبور، بل وأنَّه قد سبق له أن درّس وصلّى في أحدها معهم ! فلمَّا ضاق عطنه، استعمل عويسات -هداه الله- طريقته السّجعيّة المعهودة فقال: "المسائل الشّرعيّة إلاق تكون مبنيّة على الصحة، والوضاحة، والفصاحة، والصراحة"! فهذا مثال حيّ على إدمانه السّجع الفارغ، الذي إن دلّك على شيء، أخي السّلفيّ؛ فإنّما يدلّك على ضحالة الأسلوب، وخواء الجعبة.. وفساد الذّوق! فنعوذ بالله من الفهاهة...

    وهذه القضيّة مع الأسف الشّديد، قضيّة الإفتاء والصّلاة في المساجد التي فيها قبور، هي من الأمور الخطيرة التي تساهل فيها عويسات -هداه الله- في مناطق مختلفة من بجاية، على غرار مسجد تالة حمزة، ومسجد بوعيش، ومسجد أدكار الذي أحدثت فتواه هناك في تلك المنطقة بلبلة كبيرة بين النَّاس بسبب تجويزه الصَّلاة في ذلك المسجد؛ فأحدث الفرقة والمشاحنة بين العوام والسَّلفيِّين، وكذلك غيرها من المساجد.
    وعلماء السّلف -رحمهم الله- القدامى والمعاصرين يحذّرون أشدّ التّحذير من الصّلاة في المساجد التي فيها الأضرحة والقبور، لخطورة هذا الفعل، ولتحذير رسول الله -صلّى الله عليه وآله وسلّم- من هذا العمل الشّنيع والجرم الفظيع، في أحاديث كثيرة منها قوله لاعنًا ومتوعّدا من حديث عائشة -رضي اللَّه عنها- قالت :" قال رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عَليه وسلَّم في مرضهِ الَّذي لَم يقم منهُ: لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِد!»" 1

    قال العلّامة الإمام ابن باز -رحمه الله تعالى رحمة واسعة- مجيباً عن سؤال: ما حكم الصَّلاة في المساجد التي فيها قبور؟ :لا يجوز لك الصَّلاة في المسجد الذي فيه قبور، الرَّسول لعن اليهود والنَّصارى الذين اتَّخذوا قبورهم مساجد، قال: " لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِد" ولمَّا قيل له: إنَّ بعض المشركين يتَّخذ الصُّوَر ويبني على القبور أخبر أنّ "هؤلاء أشرار الخلق"، وأنّهم يعني: "النّصارى إذا مات فيهم الرّجل الصّالح بنوا على قبره"، إخوانُك أنت وإيّاهم تجتمعون، أو تعمرون مسجدًا جديدًا ليس فيه قبور حتّى تصلُّوا فيه، ليس فيه قبور."2

    واعلم أخي السّلفيّ أنَّه متى استخفّ أيّ شيخ أو داعية بمسائل الصَّلاة في المساجد التي فيها أضرحة وقبور، والتي هي من مسائل الشِّرك التي تهدم جانب التَّوحيد، وتفسد على النَّاس دينهم، عياذا بالله، فاعلم أنَّ ذلك الشيخ سيستهين بمسائل المنهج، وإعمال أصل الولاء والبراء في المخالفين والمنحرفين، والله المستعان... فهذا الذي حدث حقيقة مع عويسات -هداه الله وأصلحه-.

    قال عَلَم السّلفيّة في بلاد الغرب الإسلاميّ، العلّامة محمد علي فركوس -حفظه الله ورعاه- في مقاله الماتع "العلاقة التَّلازميَّة بين العقيدة والمنهج 3":

    "هذا، والاعتمادُ على صحَّةِ هذه العقيدةِ لا يكون إلاَّ وَفق منهجٍ سليمٍ، قائمٍ على صحيحِ المنقولِ الثّابتِ بالكتابِ والسُّنَّةِ والآثارِ الواردةِ عن الصّحابةِ رضي الله عنهم، والتّابعين من أئمَّةِ الهدى ومصابيحِ الدُّجَى الذين سلكوا طريقَهم، كما قال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: «خَيْرُ النَّاسِ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ».
    فكان هذا الصّراطُ القويمُ المتمثِّلُ في طلبِ العلمِ بالمطالبِ الإلهيّةِ عن طريق الاستدلالِ بالآياتِ القرآنيّةِ والأحاديثِ النّبويّةِ، والاسترشادِ بفهمِ الصّحابةِ والتّابعين ومَن التزم بنهجِهم من العلماءِ، من أعظمِ ما يتميَّز به أهلُ السُّنَّةِ والجماعةِ عن أهلِ الأهواءِ والفُرقةِ.

    ومن مميِّزاتِهم الكبرى: عدمُ معارضتِهم الوحيَ بعقلٍ أو رأيٍ أو قياسٍ وتقديمُهم الشّرعَ على العقلِ، مع أنَّ العقلَ الصّحيحَ لا يُعارض النّصَّ الصّحيح، بل هو موافقٌ له، ورفضُهم التّأويل الكلاميَّ للنّصوصِ الشّرعيّةِ بأنواعِ المجازاتِ، واتّخاذُهم الكتابَ والسّنَّةَ ميزانًا للقَبولِ والرّفضِ.

    تلك هي أهمُّ قواعدِ المنهجِ السّلفيّ وخصائصِه الكبرى، التي لم يتَّصفْ بها أحدٌ سواهم؛ ذلك لأنَّ مصدرَ التّلقِّي عند مخالفيهم من أهلِ الأهواءِ والبدعِ هو العقلُ الذي أفسدتْه تُرَّهاتُ الفلاسفةِ، وخُزَعْبَلاتُ المناطقةِ، وتَمَحُّلاَت المتكلِّمين، فأفرطوا في تحكيمِ العقلِ وردِّ النّصوصِ ومعارضتِها به، وغيرِ ذلك مِمّا هو معلومٌ من مذهبِ الخلَفِ (...)

    إلى أن قال -حفظه الله-:

    فالمنهجُ السّليمُ يؤدِّي إلى الاعتقادِ السّليمِ، فيُستدلُّ بصحَّةِ العقيدةِ على سلامةِ المنهجِ، فهو من الاستدلالِ بالمعلولِ على العلَّةِ، كالاستدلالِ بوجودِ أثرِ الشّيءِ على وجودِه، وبعدمِه على عدمِه، فهو من قياسِ الدّلالة عند الأصوليِّين."

    فهذه بعض ذكريات أحببت سردها، ليعلم إخواننا -زيادة على ما ذُكر-، أنّ القوم لهم زمن بعيد يستخفّون فيه بالمسائل والقضايا المنهجيّة، وأنَّ الأمر قديم، ومشايخنا ناصحوهم على مضض، كيف لا، وهم كانوا يرون فيهم مثل هذه الأمور، وأكثر، وهم يجمعهم سقف واحد، ويَنسبهم النّاس إليهم وإلى كبير مشايخهم: العلّامة فركوس -حفظه الله-، فنصحوا، وصبروا، وبيّنوا دون جدوى، إلى أن تبيّنوا أنَّه منهج موازٍ؛ فتركوهم... فماذا كان؟ لقد أبانت الأيام منهم أشرّ ما يمكن لمخالفٍ أن يتفوّه به ويكتبه ويصدع به من مختلف البوائق والرَّزايا -نعوذ بالله-...

    قال الله -سبحانه وتعالى- ((الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ أُولَٰئِكَ مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ ۖ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) ]النّور: 26[.

    عن سعيد بن جبير، قال " ((الْخَبِيثَاتُ لِلْخَبِيثِينَ وَالْخَبِيثُونَ لِلْخَبِيثَاتِ ۖ وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ وَالطَّيِّبُونَ لِلطَّيِّبَاتِ ۚ))، قال: الخبيثات من القول للخبيثين من النّاس، والخبيثون من النّاس للخبيثات من القول، والطيّبات من القول للطيّبين من النّاس، والطيِّبون من النّاس للطيّبات من القول." 4

    وسبحانك اللّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أستغفرك، وأتوب إليك.

    وكتبه أخوكم: أبو فهيمة عبد الرّحمن عياد البجائيّ
    يوم الأحد: 05 شوّال 1440
    الموافق ل: 09 جوان 2019م.

    .................................
    1. (أخرجه البخاري ومسلم).
    2 . موقع الشّيخ -رحمه الله-: https://binbaz.org.sa/
    3. "العلاقة التلازمية بين العقيدة والمنهج"، على موقع الشّيخ -حفظه الله-: https://ferkous.com/home/?q=art-mois-28
    4. تفسير الإمام الطّبريّ -رحمه الله- لسورة النّور.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي; الساعة 2019-06-10, 11:41 AM.

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن وبارك فيك على هذا المقال المفحم

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخي عبد الرحمن.

      تعليق


      • #4
        بارك الله فيك أخي عبد الرحمن على هذا التوضيح المهم الذي يتبين به الفرق بين السلفي المستقيم على الجادة ، وبين أهل الانحراف والتمييع والتلبيس هداهم الله، ومن ضل بعد العلم بحال هؤلاء المميعة والاحتوائين لم يضر إلا نفسه ، ( كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها )

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا وبارك فيك وحفظك ووفقنا وإياك لما يحب ويرضى.

          تعليق


          • #6
            بورك فيكم إخواني الأفاضل.. نعم صدقت أخي إبراهيم "من ضل بعد العلم بحال هؤلاء المميعة والاحتوائين لم يضر إلا نفسه".

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا.

              تعليق

              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
              يعمل...
              X