<بسملة1>
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فهذا كتاب إلى دعي العلم والأدب العكرمي
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فهذا كتاب إلى دعي العلم والأدب العكرمي
إنه من طباع العبد الخسيسة أن يلتمس المعاذير لنفسه ولايلتمسها لإخوانه، ويحكم على نفسه بالبراءة التامة، ويحكم على غيره بالجريمة والقصاص، ويسلي نفسه بذكر حسناتها، ويعاقب الغير بالسيئات وماارتكبوه، مسكين صاحب الكتابات القبيحة الحادة،
فالحمد لله لقد تعلمنا أن أصحاب الكتابات التافهة هم أجبن الناس وأجهلهم.
أذكر الموت يا هذا في كل حين فإنه عصمة من الأشر، وأمان من الهلع.
وكيف لسيئ الأدب مثلك أن يطمع في الشرف بعد كل هذا الفجور!!!
أقول لك يا هذا إن الجهل داعية لمقت الناس، ومذهبة للمروءة والأدب ناهيك عن العلم، ومن نزل به الجهل والفجور لا يجد بُدا من ترك الحياء، ومن ذهب حياءه فما عسى الناس أن يقولوا فيه إلا أن يخرجوه من زمرة العقلاء إلى حضيرة الجهال، وإن لك يوما بإذن الله لن تُخلفه، تفتقر حتى يتهمك من كان لك مؤتمنا، ويسيئ بك الظن حتى عقلك الذي ركبته اليوم، وتكون للتهم والمخازي موضعا فأبشر بما يسوءك: "ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ماكانوا به يستهزئون"
فما أراك حملك أنت ومن معك على الكذب والبهتان إلا إحدى الأمور:
- إما خوفا من ضياع منزلتك وأنت على شفا جرف هار.
- وحاجة إلى تصديق الناس إياك.
- أو ظهور على حساب الأشراف للحاق برؤوس الشر.
ولا تستهن بعقوبة الكذب ولا تجعل كتابك فجورا وكذبا، فإنه يبطل الحق حينا ويظهره أبدا، ولو قال القائل لماذا، أقول له "وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم"، فالشيطان يزيّن عمل السوء ولكن الله يدحضه فالله هو الحق قال سبحانه "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون"
ولاتكثر ادعاء العلم والحلم؛ فإنك عما قريب على فضائح لايحصيها إلا المولى, فالتطفل على العلم يرفعك حينا ويخفضك ابدا.
ولتعلم أنَّ ظهور الفجور منك بذلك الوجه يقرر لك في قلوب الناس من العيب الكثير ولو بعد توبتك!!
ولايعرف أحبابك ممن ركب موجة الفجور والتميع أنَّ فضل القول وزخرفه على الفعل عار وهجنة، فما رأيناكم فعلتم ماتكتبون مع المخالفين من قبل ولا من بعد, ولارأيناكم فجرتم بقولكم معهم أيضا !!!
فهل يُنصر بكم دين الله حقا!!!! الله أعلم أنكم للتخذيل أقرب منه للنصرة والتأييد.
فلقد رأيت من كتابك الذي تكتب تغالي الجهل والغضب والهوى، فالوصف الذي جمعته أكثر من الفعل الذي فعلته فانظر أين تضع نفسك، فليس كل ذي كتاب بمستوجب أن يسمى كاتبا فقد يسمى كذابا مبينا '' إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ
وليس كل ذي عقل بمستوجب أن يسمى عاقلا، وأن اتسم بصفات العاقلين، فالمجنون بعقله، فمن رام أن يجعل نفسه للعقل إسما ووصفا، فليأخذ له بالعلم النافع وليعد له طول السفر، وليؤثر هذا الدرّ المصون على أهوائه، فإن نال منه شيئا وعمل به فقد صدق فيه قوله سبحانه، "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات''"
ولاتنسى أن للعقول سجيات وغرائز بها يقبل العلم،والعلم يرفعك درجات.
فكما أنَّ البذرة في الصخرة تشق طريقا لتنبت شجرة، كذلك العلم يشق في الأمم الجاهلة والجاهلين طرقا إلى النجاح والرفعة في الدارين
فما أشبة العلم بالبذرة والشجر، وما أشبه الجهل بالحجر الأصم, وما أشبهك به.
لو تعلم أيها المتعالم أنت ومن كان على شاكلتك أي وفد حلّ بوفدكم لتبرقعتم في قلنسوة الحياء، ولكن للأسف لم تصادفوا في أيام تجربتكم معلما للحياء، فكيف لكم أن تتبرقعوا!!! ، فيوم أن كان الرجال يلهثون إلى العلم والأدب كنتم تلهثون إلى اللعب كما يلهث الظلماء.
هذا هو داء الجهل الذي أعقبكم الفجعات، كمن ضرب الشيطان على صماخه فلايسمع إلا جهلا ولايقول إلّا أجهل مما سمع، فهذا لايُصطلى بجهله فالحذر, والإستعاذة بالله من شر أمثالكم لابد منه.
آه ياجهلة
بكتاباتكم أعفيتم أنفسكم من ولاية العقل، وتحوشتم عن منازل العاقلين، واحتوشتم الجهل وأنتم جاهلون، فهل يوجد أطيب من العقل إذا طاب، ومن اللسان إذا جبن عن الغير وغاب؟!! فهما منبع الحكمة
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ الله بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»
فأي ميزان زنتم به الشيخ فركوس وأخويه بأنهم لايليقون..... وغيره من الألفاظ القبيحة، وماتصدلا إلا من قبيح يترفع عنها عامة أهل الإسلام, فالحمد لله الدعوة السلفية الحقة منكم براء
وأختم لك بقوله سبحانه: "هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ''
فالحمد لله لقد تعلمنا أن أصحاب الكتابات التافهة هم أجبن الناس وأجهلهم.
أذكر الموت يا هذا في كل حين فإنه عصمة من الأشر، وأمان من الهلع.
وكيف لسيئ الأدب مثلك أن يطمع في الشرف بعد كل هذا الفجور!!!
أقول لك يا هذا إن الجهل داعية لمقت الناس، ومذهبة للمروءة والأدب ناهيك عن العلم، ومن نزل به الجهل والفجور لا يجد بُدا من ترك الحياء، ومن ذهب حياءه فما عسى الناس أن يقولوا فيه إلا أن يخرجوه من زمرة العقلاء إلى حضيرة الجهال، وإن لك يوما بإذن الله لن تُخلفه، تفتقر حتى يتهمك من كان لك مؤتمنا، ويسيئ بك الظن حتى عقلك الذي ركبته اليوم، وتكون للتهم والمخازي موضعا فأبشر بما يسوءك: "ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ماكانوا به يستهزئون"
فما أراك حملك أنت ومن معك على الكذب والبهتان إلا إحدى الأمور:
- إما خوفا من ضياع منزلتك وأنت على شفا جرف هار.
- وحاجة إلى تصديق الناس إياك.
- أو ظهور على حساب الأشراف للحاق برؤوس الشر.
ولا تستهن بعقوبة الكذب ولا تجعل كتابك فجورا وكذبا، فإنه يبطل الحق حينا ويظهره أبدا، ولو قال القائل لماذا، أقول له "وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم"، فالشيطان يزيّن عمل السوء ولكن الله يدحضه فالله هو الحق قال سبحانه "بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق ولكم الويل مما تصفون"
ولاتكثر ادعاء العلم والحلم؛ فإنك عما قريب على فضائح لايحصيها إلا المولى, فالتطفل على العلم يرفعك حينا ويخفضك ابدا.
ولتعلم أنَّ ظهور الفجور منك بذلك الوجه يقرر لك في قلوب الناس من العيب الكثير ولو بعد توبتك!!
ولايعرف أحبابك ممن ركب موجة الفجور والتميع أنَّ فضل القول وزخرفه على الفعل عار وهجنة، فما رأيناكم فعلتم ماتكتبون مع المخالفين من قبل ولا من بعد, ولارأيناكم فجرتم بقولكم معهم أيضا !!!
فهل يُنصر بكم دين الله حقا!!!! الله أعلم أنكم للتخذيل أقرب منه للنصرة والتأييد.
فلقد رأيت من كتابك الذي تكتب تغالي الجهل والغضب والهوى، فالوصف الذي جمعته أكثر من الفعل الذي فعلته فانظر أين تضع نفسك، فليس كل ذي كتاب بمستوجب أن يسمى كاتبا فقد يسمى كذابا مبينا '' إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ
وليس كل ذي عقل بمستوجب أن يسمى عاقلا، وأن اتسم بصفات العاقلين، فالمجنون بعقله، فمن رام أن يجعل نفسه للعقل إسما ووصفا، فليأخذ له بالعلم النافع وليعد له طول السفر، وليؤثر هذا الدرّ المصون على أهوائه، فإن نال منه شيئا وعمل به فقد صدق فيه قوله سبحانه، "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات''"
ولاتنسى أن للعقول سجيات وغرائز بها يقبل العلم،والعلم يرفعك درجات.
فكما أنَّ البذرة في الصخرة تشق طريقا لتنبت شجرة، كذلك العلم يشق في الأمم الجاهلة والجاهلين طرقا إلى النجاح والرفعة في الدارين
فما أشبة العلم بالبذرة والشجر، وما أشبه الجهل بالحجر الأصم, وما أشبهك به.
لو تعلم أيها المتعالم أنت ومن كان على شاكلتك أي وفد حلّ بوفدكم لتبرقعتم في قلنسوة الحياء، ولكن للأسف لم تصادفوا في أيام تجربتكم معلما للحياء، فكيف لكم أن تتبرقعوا!!! ، فيوم أن كان الرجال يلهثون إلى العلم والأدب كنتم تلهثون إلى اللعب كما يلهث الظلماء.
هذا هو داء الجهل الذي أعقبكم الفجعات، كمن ضرب الشيطان على صماخه فلايسمع إلا جهلا ولايقول إلّا أجهل مما سمع، فهذا لايُصطلى بجهله فالحذر, والإستعاذة بالله من شر أمثالكم لابد منه.
آه ياجهلة
بكتاباتكم أعفيتم أنفسكم من ولاية العقل، وتحوشتم عن منازل العاقلين، واحتوشتم الجهل وأنتم جاهلون، فهل يوجد أطيب من العقل إذا طاب، ومن اللسان إذا جبن عن الغير وغاب؟!! فهما منبع الحكمة
فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ الله بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»
فأي ميزان زنتم به الشيخ فركوس وأخويه بأنهم لايليقون..... وغيره من الألفاظ القبيحة، وماتصدلا إلا من قبيح يترفع عنها عامة أهل الإسلام, فالحمد لله الدعوة السلفية الحقة منكم براء
وأختم لك بقوله سبحانه: "هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ تَنَزَّلُ عَلَى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ يُلْقُونَ السَّمْعَ وَأَكْثَرُهُمْ كَاذِبُونَ''
وصلى الله وسلم على محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
كتيه سيف أبو حفص
ليلة 6 من شوال1440
9 جوان 2019
كتيه سيف أبو حفص
ليلة 6 من شوال1440
9 جوان 2019
تعليق