بسم الله والحمد لله
اللهم هذا قلمي صوبه وأصب به
يا عكرمي..«لتجدنّ غِبَّها ولو بعد حين»
[رسالة وطلب إلى إخواني السلفيين]
الغِبّ: عاقبة الأمر ونتيجته وما ينتج عنه (معلّمي د.محمد سعيد رسلان حفظه الله)
قرأت لأبي عبد الرحمن امحمد بوجدرة الغليزاني المتسمي بالعكرمي كتابات على تويتر يشتم فيها ويسب مشايخ أهل السنة، بل قرأت له تغريدة يبزق ويتفل على شيوخ أهل السنة السلفين وأتباعهم، فلم يراعِ فيهم حرمة رمضان المبارك، ولم ينتبه لعواقب الظلم فيه، والمعلوم أن هذه التي نعيشها هي محنة عند البعض وفتنة عند البعض الآخر، فمن يرى أنها محنة يرى أن الحق واحد فيها وأنها بلية وشدة ستنفرج بعد حين، ومن يرى أنها فتنة فالحق مختلط فيها عنده، فهو في اختبار وامتحان.
وإلى المقصود: قال العكرمي بعد ذكر كلام للشيخ عبد المجيد جمعة -أكرمه الله-: "..تف عليكم شيوخا وأتباعا..".(انظر كلامه كاملا في المرفقات).
فوالله ذهلت من شناعة ما قرأت، فهذا العكرمي قبل سنة فقط كانت له قصائد يمدح فيها هؤلاء المشايخ، وكتابات يذب فيها عنهم، ولكن لسنا ننكر عليه تلونه، بل ننكر عليه تشبهه بالنساء ونكرانه للعشير وبهذه الصورة القبيحة.
ووالله حتى لو كان هؤلاء المشايخ قد حادوا عن جادة الصواب، فإنهم لم يخرجوا من السلفية قيد أنملة، فبأي ذنب تتفل عليهم؟ وبأي خلق تبزق عليهم يا عديم الحياء، هل رأيتنا أسأنا إلى مشايخك بهذه الصورة التي ورب الكعب لا تخرج إلا من نكرة سيء الأدب خبيث النفس، وكنت أود مناقشتك كلمة كلمة لكن أصبح المستوى في الحضيض وإليك خاصة دون غيرك أقول:
بما أن هذه فتنة قد اختلط فيها الصواب بالخطإ عندكم فاعلم أن لو عادت المياة لمجريها والله ما قُبلت توبتك -عند السلفيين- قط، ففرق بين من رد بعلم ولو شدّد وبين من رد بجهل وسوء أدب، لكنك سترى قبح فعلتك، فإنّا والله لن نكفّ الدعاء عليك وإنّا نرجو من الله قَبوله، وقسما برب الكعبة لأن وفقت لقيام ليلة القدر لجعلت نصيبا من دعائي عليك خاصة دون غيرك، وإني أرجو من إخواني أن يجتمعوا كلهم للدعاء على من أساء بهذه الصورة إلى مشايخهم وتفل على شيخ علم، بل تفل على جملة من حماة هذه العقيدة الصافية، وإني أحرك فيهم ما رواه أصحاب السير أن عتبة بن أبي لهب قال: لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا لَأُوذِيَنَّهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَفَرْتُ بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى وَالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ثُمَّ تَفَلَ فِي وَجْهِهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ سَلِطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ. [رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ورواه البيهقي في الدلائل وغيرهما].
ولست أشبه ذاك الكافر بهذ المسلم لكن أشبه فعله بفعله، والمتمثل في تفله على حملة هذا العلم، فإني أدعوهم للدعاء على هذا الجاني حتى يكون عبرة يعتبر بها غيره، وأنّ الحق لا ينصر بالسب والتفل وإساءة الأدب!، وخاصة أن المعنيين بالتفل ـ عند هذا المجرم الخبيث ـ هم أعلام السنة وأكابر رموزها في جزائرنا الحبيبة، قد عرفهم القاصي والداني بالاستقامة في الدين ونصرة التوحيد والسنة المطهرة.
فاللهم إني أسألك أن تطيل عمر هذا الذَّكر وأن تعرضه للفتن وأن تصيبه بفقر مدقع، فإنه أطال لسانه في أوليائك بغير حق، وربنا يمهل ولا يهمل.
والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه: أبو عائشة محمد قدور عواد
لتسع ليال مضت من رمضان 1440
اللهم هذا قلمي صوبه وأصب به
يا عكرمي..«لتجدنّ غِبَّها ولو بعد حين»
[رسالة وطلب إلى إخواني السلفيين]
الغِبّ: عاقبة الأمر ونتيجته وما ينتج عنه (معلّمي د.محمد سعيد رسلان حفظه الله)
قرأت لأبي عبد الرحمن امحمد بوجدرة الغليزاني المتسمي بالعكرمي كتابات على تويتر يشتم فيها ويسب مشايخ أهل السنة، بل قرأت له تغريدة يبزق ويتفل على شيوخ أهل السنة السلفين وأتباعهم، فلم يراعِ فيهم حرمة رمضان المبارك، ولم ينتبه لعواقب الظلم فيه، والمعلوم أن هذه التي نعيشها هي محنة عند البعض وفتنة عند البعض الآخر، فمن يرى أنها محنة يرى أن الحق واحد فيها وأنها بلية وشدة ستنفرج بعد حين، ومن يرى أنها فتنة فالحق مختلط فيها عنده، فهو في اختبار وامتحان.
وإلى المقصود: قال العكرمي بعد ذكر كلام للشيخ عبد المجيد جمعة -أكرمه الله-: "..تف عليكم شيوخا وأتباعا..".(انظر كلامه كاملا في المرفقات).
فوالله ذهلت من شناعة ما قرأت، فهذا العكرمي قبل سنة فقط كانت له قصائد يمدح فيها هؤلاء المشايخ، وكتابات يذب فيها عنهم، ولكن لسنا ننكر عليه تلونه، بل ننكر عليه تشبهه بالنساء ونكرانه للعشير وبهذه الصورة القبيحة.
ووالله حتى لو كان هؤلاء المشايخ قد حادوا عن جادة الصواب، فإنهم لم يخرجوا من السلفية قيد أنملة، فبأي ذنب تتفل عليهم؟ وبأي خلق تبزق عليهم يا عديم الحياء، هل رأيتنا أسأنا إلى مشايخك بهذه الصورة التي ورب الكعب لا تخرج إلا من نكرة سيء الأدب خبيث النفس، وكنت أود مناقشتك كلمة كلمة لكن أصبح المستوى في الحضيض وإليك خاصة دون غيرك أقول:
بما أن هذه فتنة قد اختلط فيها الصواب بالخطإ عندكم فاعلم أن لو عادت المياة لمجريها والله ما قُبلت توبتك -عند السلفيين- قط، ففرق بين من رد بعلم ولو شدّد وبين من رد بجهل وسوء أدب، لكنك سترى قبح فعلتك، فإنّا والله لن نكفّ الدعاء عليك وإنّا نرجو من الله قَبوله، وقسما برب الكعبة لأن وفقت لقيام ليلة القدر لجعلت نصيبا من دعائي عليك خاصة دون غيرك، وإني أرجو من إخواني أن يجتمعوا كلهم للدعاء على من أساء بهذه الصورة إلى مشايخهم وتفل على شيخ علم، بل تفل على جملة من حماة هذه العقيدة الصافية، وإني أحرك فيهم ما رواه أصحاب السير أن عتبة بن أبي لهب قال: لَآتِيَنَّ مُحَمَّدًا لَأُوذِيَنَّهُ فَأَتَاهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ كَفَرْتُ بِالنَّجْمِ إِذَا هَوَى وَالَّذِي دَنَا فَتَدَلَّى فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى ثُمَّ تَفَلَ فِي وَجْهِهِ وَرَدَّ عَلَيْهِ ابْنَتَهُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهُمَّ سَلِطْ عَلَيْهِ كَلْبًا مِنْ كِلَابِكَ. [رواه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ورواه البيهقي في الدلائل وغيرهما].
ولست أشبه ذاك الكافر بهذ المسلم لكن أشبه فعله بفعله، والمتمثل في تفله على حملة هذا العلم، فإني أدعوهم للدعاء على هذا الجاني حتى يكون عبرة يعتبر بها غيره، وأنّ الحق لا ينصر بالسب والتفل وإساءة الأدب!، وخاصة أن المعنيين بالتفل ـ عند هذا المجرم الخبيث ـ هم أعلام السنة وأكابر رموزها في جزائرنا الحبيبة، قد عرفهم القاصي والداني بالاستقامة في الدين ونصرة التوحيد والسنة المطهرة.
فاللهم إني أسألك أن تطيل عمر هذا الذَّكر وأن تعرضه للفتن وأن تصيبه بفقر مدقع، فإنه أطال لسانه في أوليائك بغير حق، وربنا يمهل ولا يهمل.
والله أعلم وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
كتبه: أبو عائشة محمد قدور عواد
لتسع ليال مضت من رمضان 1440
تعليق