بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول السائل:ما حكم تصديق التنبؤات الجوية ؟ حتى إن بعضنا قد يرتب مواعيده على حسب هذه التنبؤات.
الشيخ: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
أولا قبل الإجابة على هذا السؤال المتعلق بمعرفة الأرصاد الجوية،والتي سماها وأطلق عليها السائل بقوله التنبؤات الجوية،هي في الحقيقة ليست تنبؤات هذا من تتبع حركة الرياح وحركة السحب وما تعلق بسيرها وبأنواعها،السحب التي تكون رعدية ممطرة والسحب التي تكون دون ذلك.
ومن خلال هذه المعطيات أو من خلال هذه الأسباب يصلون إلى معرفة نتائج،مثلا عملية حسابية بسيطة قاسوا سرعة الريح بكذا كلم/سا،ونظروا إلى نوع السحاب فوجدوه من السحب الرعدية الممطرة،فبالعملية الحسابية يخلصون إلى أن هذه السحب تصل لهذه المنطقة في الوقت الفلاني ويحددون الوقت يعني ماهو بالضبط مئة بالمئة ولكن بالتقريب.
فبناءا على هذا يذكرون النتيجة أنه يُتوقع أن تكون أمطار في مدينة الجزائر يوم غد أو بعد غد وما إلى ذلك،هذه ليست من التنبؤات وتكون بمثابة تصديق الكاهن ومن شابهه هذه أمور عادية فيها تتبع للظواهر والآيات الكونية التي جعلها الله تبارك وتعالى أسبابا لغيرها.
فالله عز وجل جعل الريح وجعل السحاب سبب من أسباب المطر،بناءا على ذلك يقوم هؤلاء المختصون بإخبارنا .
فإذا اعتمد عليها من يعتمد عليها،وبعضهم يعني لا بد أن يرجعوا إليها كالبحارة وكأصحاب خطوط الطيران،يعني في كل وقت وحين حركة وسير هذه الأمور الكونية،لأجل تفادي وقوع بعض الحوادث والمخاطر،هذا أمر لا شيئ فيه بإذن الله تبارك وتعالى،ويُعتبر من الاستعانة بهذه الأجهزة لتتبع هذه السنن الكونية والعلم عند الله تبارك وتعالى .
انتهى
ـــــــ
تفريغ أم صهيب السلفية
مصدر التفريغ:
تعليق