إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرّدّ على بوطاعة الطاعن في الشيخ الأزهر مع بيان شيء من تلبيسه.

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرّدّ على بوطاعة الطاعن في الشيخ الأزهر مع بيان شيء من تلبيسه.

    <بسملة1>


    الحمد لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين أمّا بعد:

    فقد سمعنا كما سمع غيرنا صوتية جديدة للمدعو عبد الحميد بوطاعة البرجي -هداه الله-، والتي ملأها كذبا وتلبيسا، وطعنا مشينا في مشايخنا الفضلاء، ولم نسمع له من قبل صراحةً كهذه في الردّ على رؤوس الحلبيّين والحجاورة الذين هم عندنا وفي مدينتنا! -حرسها الله-، وإنّ من نتائج المحن والبلايا أنّها "تُظهِر جَواهِر الرِّجَال ومَا أسرع ما يفتضح المُدّعي". [بدائع الفوائد، 751/3].
    والرجل بهذا على خطر عظيم إذ إنّ "لحوم العُلَمَاء مَسمومَة، وَعَادة الله فِي هَتك أَستار مُنتقصيم مَعْلُومة، وأَنّ من أَطْلَق لِسانه في العلمَاء بالثَّلبِ بلاه الله قَبل موته بِمَوت القلب ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِه أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهم عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [النّور: 63]". [المجموع للنّووي، 1/ 589].
    بل إنّ "ﻣﻦ ﺃﻋﻈﻢ ﺧﺒﺚ اﻟﻘﻠﻮﺏ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ اﻟﻌﺒﺪ ﻏﻞٌّ ﻟﺨﻴﺎﺭ اﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ". [منهاج السنة، 22/1].
    فوجب الرد على هذا الذي تمادى وطال لسانه في أعراض مشايخنا؛ ببيان شيء من ظلمه وجهله وكشف أباطيله، ولا كرامة له؛ يقول ابن عساكر رحمه الله: "إنّما نحترمك ما احترمت الأئمة، فإذا أطلقت القولَ فيهم فما نحترمك" [تاريخ دمشق: 60/53].

    وإليك أخي الكريم رابط صوتيته:


    قلت: كنا ننتظر "منْكم الرّدّ حَتّى يَعلَم النّاس مِيزَانَكم فِي الجَرْحِ وَالتّعديل الَّذِي هُو فَقَط: أَن يَكون الشَّخص معكم سِيقَة لَكُم تُسيّرُونه كمَا تشَاؤون؛ فَإِن كَانَ مَعَكم فَهو أَصْدقُ النَّاسِ وَإِنْ كَان أَكْذب النَّاس وَأَفجر النَّاس". [كَشْف النّقاب، للشيخ محمد ابن هادي].
    وهذه بعض طوامه التي سنناقشه فيها؛ فأقول وبالله التّوفيق:

    أمّا قولك: "يظهر عندهم أنّه داعية إلى الله حتى رفعوه فوق العلماء!".
    قلت: صدقت وأنت كذوب؛ نعم يظهر عندنا -والسّرائر نكِلها إلى ربنا- أنّه داعية إلى الله؛ بل عالم من العلماء، ورأس من رؤوس الدّعوة السّلفية، بعيد عن منهج الغلوّ والتّمييع، شابت لحيته في الدّعوة إلى الله، عاش -أطال الله عمُره في طاعته- صادعًا بالحقّ لا يخاف في الله لومة لائم -نحسبه والله حسيبه ولا نزكّي على الله أحدا-.

    أمّا أننا رفعناه فوق العلماء فهنا كذبت؛ بل جعلناه في مَصافّ إخوانه العلماء "وأهل السنة لا ينتصرون لشخص بعينه إلا للحق الذي معه، ولا ينتصرون لطائفة إلا للحق الذي معها، فمن سمات أهل السنة والجماعة أنهم لا يتعصبون للأشخاص، ولا يتعصبون للطوائف، وإنما ينتصرون للحق، ويوالون عليه، ويوالون أهل الحق". [أصول أهل السنة هداية وأمان، للشيخ سليمان الرحيلي، ص 22/21].

    قولك: "ولم ينصح واحدا منهم! وأنا واحد منهم!"
    قلت: هذا تعليل عليل، ودعوى من دعاوي أهل الباطل؛ فقد سئل الشيخ ربيع حفظه الله تعالى سؤالا نصُّه: شيخنا من الأمور التي صارت تروج وصارت عطفا على السّلفيين هي أقوام يدّعون وجوب النّصيحة قبل التحذير فهل من قول منكم شيخنا في هذا الباب؟.
    فأجاب حفظه الله: "أجبت على هذا السؤال سلفا بارك الله فيك، وهذه الأصناف ابتلينا بها، فتجد الإنسان يشيع الأباطيل والأكاذيب والافتراءات على الآخرين بالأعيان و بالعموم، و إذا وجهت له نصيحة أو نقد أو شيء قال: [لماذا ما حذروني ولماذا ما نصحوني ولماذا ما بينوا لي] علل فاسدة، نحن نطلب من هؤلاء أن يتوبوا إلى الله، وأن يرجعوا إلى الحق بكل أدب و تواضع، و أن يتركوا مثل هذه التّعاليل، هب أن هذا أخطأ وما تكلم، وما نصحك، ارجع إلى الحق وبعدها عاتبه، أما تشيع في الناس وتتمادى في باطلك وفي أخطائك وتقول: لم يفعلوا وفعلوا! كلام فارغ، على المؤمن أن يرجع إلى الله -تبارك وتعالى- من النصيحة الخفية والواضحة... اتركوا هذه التعللات من كثير من أهل الباطل الذين مردوا على الباطل والعناد". [شريط بعنوان: لقاء مع الشيخ ربيع 1422].
    وقولك: أنه لم ينصح أحدا؛ فهل اطّلعت الغيب أم اتخذت عند الرحمن عهدا؟! لاسيما وأنّ كلمة "أحدا" نكرة في سياق النّفي فتعم كل الاحتوائيين، فهذه من عندياتك وتخبطاتك.
    أمّا أنه لم ينصحك! فوالله بالله وتالله -فيما أعتقد- ماصبر المشايخ على أحد -ممّن هو أكبر منك علما وسنا- مثلما صبروا عليك، وما ذلك إلا لإحسانهم الظن بك، وكذلك لتلونك كالحرباء وانتظارك الجهة التي تميل إليها الكفة لتميل معها ففي الأول قلت: أنا مع الإصلاح
    200 بالمائة، ولما رُوجعت في ذلك أثبتّ كلامك، واتصلنا على الشيخ لزهر ونقلنا له كلامك (رجوعا إلى أهل العلم) فطلب منّا رقمك قائلا: أرسلوا إلي رقمه لأتصل عليه، ثم بعدها خرجت علينا بصوتية ملأتها سبا وشتما لإخوانك كما هي عادتك، وعللت قولتك (أنا مع الإصلاح 200٪) بأنك كنت مغضبا! وقبلها السلفيون منك، ونفيت أنّك مع الاحتوائيين! وعلق الشيخ لزهر عليها بقوله: جزاه الله خيرا احضروا له، حتى أنّ بطانتك الطّاعنة على المشايخ اختلطت عليها الأوراق! فكيف بمن هو بعيد عنك؟!.

    ثم إنّ الشيخ لزهر قد نصح ووجّه وبيّن وخصّ السلفيّين البرجيّين بكلمة عُنوانها: نصيحة لإخوة برج بوعريريج! فكيف تقول: لم ينصح؟! وهذه تُضاف إلى سجلّك الأسود.
    ولو أظهرت ابتداءً أنك مع الاحتوائيين لقدموا لك النّصيحة أيضا ولصبروا عليك.

    ثم لماذا لم تذهب أنت إليهم لتسمع منهم كما كنت تذهب إلى عوسات هناك! من أجل قضية ابن قتادة، وبراهيمي، وكتفي، وغيرهم ممّن كنتَ حريصا جدا على قضيتهم؟!.
    ولعلّك تذكر يوم أن جاء الشيخ جمعة -حفظه الله- إلى مدينتك واستدعاك الإخوة، فما كان منك إلاّ قول: لا أجلس مع أولئك الصّعاليك!!.
    هذا؛ وأنت كم من نصيحة قدّمتها إلى ابن قتادة الحلبي، وكم مدة من الزمن صبرت على مراد البرجي، وهل أشفقت فنصحت الإخوة الذين ركبوا منهج أهل البدع والتّمييع من الحجاورة والحلبيين، أم أنّه كان همّك بقاؤك لوحدك في المدينة؟!.

    قولك: "في الحقيقه يستحق أن أتطاول عليه!".
    قلت: أهكذا يكون جزاء من أحسن إليك، ونصح بك أبناءه؟! لكنّ "لئيم الطّلبة وخبيث الحضَّار عند العالم مُتتبّع العثرات، وكاشف العورات، ودافن الحسنات، وما أكثر هذا النّوع -لاكثرهم الله- فإنّهم الذين أفسدوا معالم العلم وملأوا المواقف على العلماء أحاديث كاذبة... ‏وبئس الجزاء أن يجازي التلميذ شيوخه بإشاعة هفواتهم وزلاتهم فإنه لا بد لكل جواد من كبوة ولكل صارم من نبوة". [التنوير شرح الجامع الصغير، 582/9].
    وقال عبد الله بن المبارك -رحمه الله-: "نحن إلى قليل من الأدَب أحوجُ منا إلى كثيرٍ من العلم" [مدارج السالكين (2/ 376)].

    قولك: "هو من فرّق السّلفين في بلادنا، وهو من طعن في الأئمة والعلماء!".
    قلت: أما تفريقه فنعم؛ قد فرّق -جزاه الله خيرا- بين الحق والباطل، كما أنّه فرق بين السّلفيين الواضحين، وبين من ركب المنهج الاحتوائي المطّاطي الواسع.
    يقول الشيخ لزهر -حفظه الله-: "أمّا ما نُسِب إليّ مِن حِرصي على تفريق الصّفّ، وقَسَمي على عدم الاجتماع وأنّي لا أهتم بنصائح الشّيخ ربيع-حفظه الله- ولا غيره، وأنّي أسيرُ وَفق كلام [الشّيخ محمّد] ابن هادي [حفظه الله].
    فهذا -إضافةً إلى مُجانبته للصّواب- فيه نوعٌ مِن تحميل الكلام ما لا يتَحمّله، وإطلاقه مِن غير تقييد ولا تفصيل.

    فأنا -والحمد لله- كنتُ مِن السّاعين في جَمْع الكلمة، وتوحيد الصّفّ مع بداية ظُهور الخلاف، لمّا لا حظنا - كما لاحظ غيرُنا- تغيُّر مَسار الدّعوة في بلادنا وانحرافه، ما ترتّب عليه مِن تقديم النّصح مِن شيخنا أبي عبد المعز محمّد عليّ فركوس -حفظه الله- وإخوانه للطّرف الثّاني ضمن اللّقاءات التي كانت تَجمع الطّرفين، وما قُوبِلت به مِن عدم استجابةٍ ورجوعٍ، خاصّة ما أصبحنا نجده مِن تكتُّم علينا في بعض الأخبار والمواقف التي حصَلت، والتي تهمّ الجميع وأَمْر الدّعوة، مثل ما نُقِل مِن طعن فاضح في الشّيخين ربيع و عُبيد -حفظهما الله تعالى- في مقرّ «دار الفضيلة» وعلى مَسمعٍ مِن الإخوان، ما لزم علينا مُفارقة الجماعة مع مُتابعة النّصح لهم مِن غير إظهار الخلاف ولا إذاعته؛ لولا ما قام به بعض خفاف العقول من إظهاره للسّطح وتبيينه، وكنتُ حينها كلّمتُ الشّيخ عزّالدّين-هداه الله- في أوّل الأمر وأخبرته بموافقتي على الاجتماع مع إخواني شريطة ألاّ يَفتح لي باب مقرّ دار الفضيلة مَن عُرفتْ حلبيّته، ودفاعه عن عبد المالك رمضاني -شيخه وحبيبه- بكلّ صراحة مُتحدِّيًا في ذلك كُلّ السّلفيّين، ويتعلّق الأمر بالمسؤول على توزيع رسائل دار الفضيلة الذي لم تُعرَف له توبة ولا رُجوع إلى الآن، لكن -ومع الأسف- خاب مسعاي حينها، وضحَّى بي إخواني في مُقابل إبقاء هذا المخالِف في الدار بعدها إلى حين، ولم أجد ردًّا ولا اتصالًا منهم بعدها.
    وكذا ما يشهد به الشّيخ عبد الغني- هداه الله- مِن سعيي الحثيث في جمع الكلمة وتوحيد الصّفّ لمّا كنّا نلتقي بشكل مُتواصل مع بعضنا خاصّة...". [مقال: التوضيح والتّفنيد].

    وأمّا أنّه يطعن على العلماء والأئمة فهذا افتراء وكذب منك -هداك الله- وهذه عادة أهل البدع إذا أفلسوا من الحجج والبراهين! وهذا وزنا منك بميزان الصّعافقة: أن الطعن في البطانة طعن في الشيخ! أما عندنا فـ‏ "ما زال ‎الصّحابة ومن بعدهم ‎ينكرون على من خالف وأخطأ كائناً من كان، ولو كان أعلم الناس وأتقاهم". [الدُّرر السنية، 4/ 9].

    يقول الشيخ لزهر -حفظه الله- "أمّا ما نُقِل عنّي مِن أني أطعن في الشّيخ ابن باز والشّيخ ربيع [حفظ الله الحيّ منهما ورحم مَن مات] أنّهما مُحاطان بالأشرار ويؤثّرون فيهما.
    وجواب ذلك: أنَّا لا نرى أنّ إحاطة المشايخ ببعض السّيّئين يُعدُّ طعنًا في ذات المشايخ؛ لأنّ هذا مُتفرِّع عمّا قبله، فالشّيخ قد يُحسِن الظّنّ بأناس ويُقرّبهم وربما يُزكّيهم، وبالتّالي يَقبَل أخبارهم بناءً على ما ظهر له مِن حالهم وتَنسُّكِهِم، ثمّ قد يَظهر بعد ذلك ما يُنبئ عن سَوءَتهم وخُبث طويّتهم.
    والأصل في هذا قوله ﷺ -فيما أخرجه البخاري في «صحيحه» (7198) - من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: "مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِيٍّ وَلاَ اسْتَخْلَفَ مِنْ خَلِيفَةٍ، إِلاَّ كَانَتْ لَهُ بِطَانَتَانِ، بِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْمَعْرُوفِ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، وَبِطَانَةٌ تَأْمُرُهُ بِالشَّرِّ وَتَحُضُّهُ عَلَيْهِ، فَالْمَعْصُومُ مَنْ عَصَمَ اللَّهُ تَعَالَى
    ".انتهى [مقال: التوضيحُ والتَّفنِيد].

    قولك: "الذين دعوا إلى الفرقة توقفوا عن الدّعوة، وحاولو أن يوقفوها من جميع المساجد!".
    قلت: كذبت؛ ولعلّك تذهب إلى العاصمة فتجد الشيخ العلامة محمد علي فركوس يعلّم وينصح ويربي في أبناءه السّلفيّين، مجيبا على أسئلتهم واستفساراتهم، صابرا عليهم محتسبا الأجر فيهم، مشتغلا بالتّأليف، وكذلك قل في أخويه الشيخ عبد المجيد جمعة والشيخ لزهر سنيقرة داخل البلاد وخارجها.

    قولك: "الأئمة عندنا لم يسلموا منهم!".
    قلت: سَمّي ولا تُعَمّي، من هم الأئمة عندنا في برج بوعريريج الذين حذر منهم مشايخنا؟!، فالذي نعرفه عنك أنّه لا يوجد غيرُك وخدينُك الكتفي! كما كنت تقول! ظالما لإخوانك الأئمة الآخرين، أأصبح اليوم عندنا أئمة سلفيون بعد أن لم يكونوا؟!، فلعلّك أخطأت فعدَدت الحلبيّين والمميّعين!.

    قولك: "يحذرون من حلقات الشيخ مصطفى!".
    فيا لله العجب؛ أأصبح مصطفى كتفي شيخا؟! ألست أنت الذي قلت لنا: "طردته من المقصورة، وأبعدته من قراءة كتاب التّوحيد في الحلقة، وأنّ ما فعله استحييت أن تذكره لعبد الغني عوسات فذكرتَها -فِعاله- مُطرق الرّأس حياءً؟! بل لا تنصح به حتى في إبرام عقود الزّواج! فضلا عن طلب العلم عنده، كما هو كلامك هنا:


    فكيف أصبح شيخًا وتنصح بحلقاته؟! "فكم تشكو الدّعوة الإسلامية في العصر الحديث من تناقض الدّعاة، تشكو من دعاة يعظون ولا يتعظون، يقولون مالا يفعلون، يأمرون ولا يأتمرون، ينهون ولا ينتهون، دعاة تكذّب أفعالَهم أقوالَهم في الغالب، نسمع خطباً منبرية قوية، وتحمسات، وانفعالات، وثرثرة ولا شيء غير ذلك، نسمع جعجعة ولا نرى طحنًا". [محمد أمان الجامي، طريق الدعوة إلى الإسلام: 192].
    أم أنّه الخذلان واجتماع المصالح؟! فعن محمد بن كعب القرظي أنه سُئل: ما علامةُ الخذلان ؟ قال: "أن يستقبحَ الرجلُ ما كان يستحسنُ ويستحسنَ ما كان قبيحاً" [حلية الأولياء3/215].

    قولك: "والمشغبة شيوخهم تصح فيهم هذه الأحاديث والآيات وتصب عليهم!".
    قلت: الشيء من معدنه لا يُستغرب، وقد سبق وأن شككت في إيمان خصومك! ولعلّ هذه شوائب منهجك القديم بقيت راسخة! -نسأل الله العافية-.

    قولك: "الذين كانوا يدرسون عندي مازالوا عندي! والذين انفظوا جاؤوا من جهة أخرى! بعد أن تبين لهم الحق، وأنّه كان فيهم دخن!".
    قلت: معناه أن إخواننا الذين أحسنوا بك الظن وكانوا يحضرون دروسك كانوا مع المبتدعة! ثم تابوا ورجعوا ومع ذلك كنت ترى أنّ فيهم دخنا! فسبحان ربي العظيم.

    قولك: "نحن ندرس في كتاب التوحيد، ولسنا ندرس في التّوراة والإنجيل!".
    قلت: هذا كلام ساقط، وسقوطه يغني عن إسقاطه! وهو لحن المفلسين العاجزين عن المقارعة بالحجّة والبرهان.

    هذا؛ ولْتَعلم أنّ "سبّ أهل السنة وحربهم هذا من أخبث البدع وشرها". [المجموع، 208/15]. و"يرحم الله السلف، فقد بالغوا في وصية كل ذي عقل راجح، فقالوا: مهما كنت لاعبا بشيء فإياك أن تلعب بدينك". [الجامع لأحكام القرآن، 11/25].
    و"نَصيحتي لَك أَيّها الأَخ وَلِأَمْثالك أَنْ تقرأُوا العِلم وَتَلتزِموا الصِّدْق وَتَتقدّمُوا حِينئذ لِلعمَل، فَأَمّا هَذَا الخَبطُ وَهذَا الكَذب وَهَذَا التَجري فَشَيء نَعُوذ بِاللَّه مِنهُ، وَنَسأَل اللَّه أَنْ يَقِينا وَالمسلِمينَ شَرّ غَائلَتِه وَسوء عَاقبته". [كتاب آثار ابن باديس، 349/4].

    والله من وراء القصد؛ وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله سنيقرة; الساعة 2019-03-26, 11:27 AM.

  • #2
    بارك الله فيك أخي نصير.

    تعليق


    • #3
      هذا الصعلوق المتناقض مثله كمثل البعير لا يرى اعوجاج رقبته، ولعله أتي من حسن ظنه بنفسه.
      قاعدة مطردة: كل من أراد الظهور ما عليه إلا الطعن في الشيخ الدكتور ..
      جزاك الله خيرا أخي نصير على بيانك وردك

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة يونس بن عيسى تباني مشاهدة المشاركة
        بارك الله فيك أخي نصير.
        وفيك بارك الله أخي الحبيب يونس تباني

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخي نصير على بيانك وردك

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرا

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيراً أخي نصير وحفظنا الله وإياكم من كيد هؤلاء

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله اخي عبد النصير وبارك الله فيك

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خيرا أيها الأفاضل

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك الله خيراً أخي نصير، وحفظ الله اخواننا في ولاية : برج بوعريريج على دفاعهم عن منهجهم رغم كثرة الحدادية والمميعة والمخذلة
                      التعديل الأخير تم بواسطة بلال الجيجلي; الساعة 2019-06-19, 12:00 AM.

                      تعليق

                      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 3 زوار)
                      يعمل...
                      X