بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العالم الذي قد يتعصب له بعض الناس،يكون هو أعني العالم معذورا في الأمر الذي جانب فيه الصواب لأنه عن اجتهاد،لكن من يتعصب له لا يُعذر،ذاك يُعذر لأنه جاء الخطأ عن اجتهاد،وأما المتعصب له لا يُعذر لأنه تعصب له تعصبا أعمى،وأخذ قوله كما هو دون نظر لاستقامته مع الدليل أو لا،بل أحيانا بعض المتعصبة يستبين له أن قول من يُعظمه من أهل العلم،مخالف للدليل فيبقى متعصبا.
وربما وضع بعضهم في هذا الباب أقوالا أو قواعد ترد الدليل،في سبيل إبقاء قول العالم الذي يتعصب له،كقول بعضهم كل حديث يُخالف قول إمامنا فهو منسوخ أو مؤول،فالحديث مردود على أي حال ،فهذه مصيبة يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:من استبانت له سنة النبي عليه الصلاة والسلام،فليس له أن يدعها لقول أحد كان من كان.
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:كل يُحتج لقوله لا به،إلا الله ورسوله.
فكلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام حجة،أما كلام أهل العلم يُحتج له أن يُطلب الدليل له،لا يُحتج به لا يكون هو الدليل وإنما يُحتج له أن يُطلب له الدليل،فإن قام الدليل على صحته قُبل،وإلا فالواجب أن يُترك.
ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله:كل يؤخذ من قوله ويُترك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.
والإمام أبو حنيفة رحمه الله يقول:لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم دليلنا عليه.
انتهى
ـــــــــــــ
تفريغ أم صهيب السلفية
مصدر التفريغ:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
العالم الذي قد يتعصب له بعض الناس،يكون هو أعني العالم معذورا في الأمر الذي جانب فيه الصواب لأنه عن اجتهاد،لكن من يتعصب له لا يُعذر،ذاك يُعذر لأنه جاء الخطأ عن اجتهاد،وأما المتعصب له لا يُعذر لأنه تعصب له تعصبا أعمى،وأخذ قوله كما هو دون نظر لاستقامته مع الدليل أو لا،بل أحيانا بعض المتعصبة يستبين له أن قول من يُعظمه من أهل العلم،مخالف للدليل فيبقى متعصبا.
وربما وضع بعضهم في هذا الباب أقوالا أو قواعد ترد الدليل،في سبيل إبقاء قول العالم الذي يتعصب له،كقول بعضهم كل حديث يُخالف قول إمامنا فهو منسوخ أو مؤول،فالحديث مردود على أي حال ،فهذه مصيبة يقول الإمام الشافعي رحمه الله تعالى:من استبانت له سنة النبي عليه الصلاة والسلام،فليس له أن يدعها لقول أحد كان من كان.
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى:كل يُحتج لقوله لا به،إلا الله ورسوله.
فكلام الله وكلام رسوله عليه الصلاة والسلام حجة،أما كلام أهل العلم يُحتج له أن يُطلب الدليل له،لا يُحتج به لا يكون هو الدليل وإنما يُحتج له أن يُطلب له الدليل،فإن قام الدليل على صحته قُبل،وإلا فالواجب أن يُترك.
ولهذا قال الإمام مالك رحمه الله:كل يؤخذ من قوله ويُترك إلا الرسول صلى الله عليه وسلم.
والإمام أبو حنيفة رحمه الله يقول:لا يحل لأحد أن يأخذ بقولنا ما لم يعلم دليلنا عليه.
انتهى
ـــــــــــــ
تفريغ أم صهيب السلفية
مصدر التفريغ:
تعليق