<بسملة1>
◾الرد الفوري على حدادية فواز المدخلي◾
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أمّا بعد:
ـ فقد ذكر الجاهل بمسائل العلم ومبادىء العقيدة المدعو "فوازا المدخلي" في مقال له سماه: "الكشف والبيان عن أخطاء أبي عبد الأعلى خالد عثمان" أنّ الشيخ خالدا يقرر في كتابه: "ريحانة الطفل المسلم" مذهب الواقفة!، وقد ذكر فواز في مقدمة رده المزعوم، أنّ أحدهم أرسل له بعض أخطاء الشيخ خالد، وزعم فواز أنه سيرد على هذه الأخطاء حتى يتوب منها الشيخ خالد!..
فنقول وبالله التوفيق:
1▪ اعلم يا فواز أن الشيخ خالدا قد ذكر تصحيحه لما نقلتَه من تهويل وتضخيم في نفس الكتاب سنة [١٤٣٦] يعني قبل تسويدتك تلك بـ: أربع سنوات!، وذلك في الطبعة الثانية منه، وقد بيّن ـ حفظه الله ـ ما فاته من سهوٍ، وذكر أنَّ شيخه ووالده الشيخ ربيعا ـ حفظه الله ـ قد أشار له ووجّهه إلى تعديل ما فاته سهوا. وقد فعل الشيخ وصححه ما فاته، بل وأشار إلى الخطإ في الطبعة الثانية من الكتاب.(انظر التصحيح والإشارة إليه في المرفقات)
والمدهش في الأمر أن يقوم الشيخ ربيع -حفظه الله- نفسه بقراءة ذلك في تسويدتك ويفوته أنّه قد نصح ابنه وتلميذه بتعديلها، وهذا لسببن اثنين لا ثالث لهما:
١- أنّ الشيخ نسي أنه طلب من ابنه وتلميذه خالد تعديل ما فاته سهوا في كتابه المذكور. والنسيان طبع الإنسان.
٢- اعتماد الشيخ ربيع -حفظه الله- على بطانته المجرمة ومن بينها صاحب الرد والمدعو "فواز المدخلي" ولعلهم أكدوّا له أن الشيخ خالدا لم يصحح ما أشار له الشيخ ربيع بتصحيحه، وهذا أغلب الظن، فإن بطانة الشيخ المجرمة [لعلها] جهلت أن الشيخ خالدا صحح الخطأ في الطبعة الثانية من الكتاب، وهذا ما دفع الشيخ ربيعا إلى إقرار تسويدة - الجاهل بأيسر مسائل العقيدة- "فوزا المدخلي".
2▪قال فواز في ختام مقالته "يتبع إن شاء الله.."
قلتُ: لعلّه يريد أن يشير إلى ما أشار إليه الشيخ خالد نفسُه في نفس الكتاب، حيث قال: "وكذلك ذكرت في الصفحه [٢٧] من الطبعة الأولى في تعريف الصحابة: هم الذين رأوا رسول الله وماتوا على الإيمان"، والصواب: "هم الذين لقوا رسول الله وماتوا على الإيمان"، حيث إن اللقاء أعمّ من الرؤية..
◾ختاما أقول:
يا فواز لا تستطيع أن تلطّخ من عافاه الله بما ابتلاك به من سوء الفهمٍ وعجلةٍ وجهلٍ بأيسر مسائل العلم، ورحم الله الأوزاعي القائل في أمثالك: «إذا أراد الله عزّ وجلّ أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه الأغاليط». [جامع بيان العلم وفضله (٤٢٧)]، فكم ألقى الله على لسانك من أغاليط في العقيدة، لا يجهلها عامة أهل السنة، وقد جُمعت في ملف!
هذا، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبو عائشة محمّد قدور عواد
ليلة الإثنين ١١ من رجب ١٤٤٠ هـ
الموافق لـ: ١٨ / ٠٣ / ٢٠١٩م
◾الرد الفوري على حدادية فواز المدخلي◾
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أمّا بعد:
ـ فقد ذكر الجاهل بمسائل العلم ومبادىء العقيدة المدعو "فوازا المدخلي" في مقال له سماه: "الكشف والبيان عن أخطاء أبي عبد الأعلى خالد عثمان" أنّ الشيخ خالدا يقرر في كتابه: "ريحانة الطفل المسلم" مذهب الواقفة!، وقد ذكر فواز في مقدمة رده المزعوم، أنّ أحدهم أرسل له بعض أخطاء الشيخ خالد، وزعم فواز أنه سيرد على هذه الأخطاء حتى يتوب منها الشيخ خالد!..
فنقول وبالله التوفيق:
1▪ اعلم يا فواز أن الشيخ خالدا قد ذكر تصحيحه لما نقلتَه من تهويل وتضخيم في نفس الكتاب سنة [١٤٣٦] يعني قبل تسويدتك تلك بـ: أربع سنوات!، وذلك في الطبعة الثانية منه، وقد بيّن ـ حفظه الله ـ ما فاته من سهوٍ، وذكر أنَّ شيخه ووالده الشيخ ربيعا ـ حفظه الله ـ قد أشار له ووجّهه إلى تعديل ما فاته سهوا. وقد فعل الشيخ وصححه ما فاته، بل وأشار إلى الخطإ في الطبعة الثانية من الكتاب.(انظر التصحيح والإشارة إليه في المرفقات)
والمدهش في الأمر أن يقوم الشيخ ربيع -حفظه الله- نفسه بقراءة ذلك في تسويدتك ويفوته أنّه قد نصح ابنه وتلميذه بتعديلها، وهذا لسببن اثنين لا ثالث لهما:
١- أنّ الشيخ نسي أنه طلب من ابنه وتلميذه خالد تعديل ما فاته سهوا في كتابه المذكور. والنسيان طبع الإنسان.
٢- اعتماد الشيخ ربيع -حفظه الله- على بطانته المجرمة ومن بينها صاحب الرد والمدعو "فواز المدخلي" ولعلهم أكدوّا له أن الشيخ خالدا لم يصحح ما أشار له الشيخ ربيع بتصحيحه، وهذا أغلب الظن، فإن بطانة الشيخ المجرمة [لعلها] جهلت أن الشيخ خالدا صحح الخطأ في الطبعة الثانية من الكتاب، وهذا ما دفع الشيخ ربيعا إلى إقرار تسويدة - الجاهل بأيسر مسائل العقيدة- "فوزا المدخلي".
2▪قال فواز في ختام مقالته "يتبع إن شاء الله.."
قلتُ: لعلّه يريد أن يشير إلى ما أشار إليه الشيخ خالد نفسُه في نفس الكتاب، حيث قال: "وكذلك ذكرت في الصفحه [٢٧] من الطبعة الأولى في تعريف الصحابة: هم الذين رأوا رسول الله وماتوا على الإيمان"، والصواب: "هم الذين لقوا رسول الله وماتوا على الإيمان"، حيث إن اللقاء أعمّ من الرؤية..
◾ختاما أقول:
يا فواز لا تستطيع أن تلطّخ من عافاه الله بما ابتلاك به من سوء الفهمٍ وعجلةٍ وجهلٍ بأيسر مسائل العلم، ورحم الله الأوزاعي القائل في أمثالك: «إذا أراد الله عزّ وجلّ أن يحرم عبده بركة العلم ألقى على لسانه الأغاليط». [جامع بيان العلم وفضله (٤٢٧)]، فكم ألقى الله على لسانك من أغاليط في العقيدة، لا يجهلها عامة أهل السنة، وقد جُمعت في ملف!
هذا، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
أبو عائشة محمّد قدور عواد
ليلة الإثنين ١١ من رجب ١٤٤٠ هـ
الموافق لـ: ١٨ / ٠٣ / ٢٠١٩م