إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قـطع وتـد السِّـفاه الحُمْـق بأنّ العالم لا يصلُح أن يرد عليه إلّا عالم بحـقّ (الحلقة الثانية)

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قـطع وتـد السِّـفاه الحُمْـق بأنّ العالم لا يصلُح أن يرد عليه إلّا عالم بحـقّ (الحلقة الثانية)

    <بسملة1>

    قـطع وتـد السِّـفاه الحُمْـق
    بأنّ العالم لا يصلُح أن يرد عليه إلّا عالم بحـقّ
    (الحلقة الثانية)

    « فليس للأصاغر منازعة الأكابر، وليس للطلاب مجادلة العلماء..». (عبد الغني عوسات)[من مقال: البركة مع أكابركم]

    الحمد للّه ربّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، محمد الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والتّابعين لهم والمقتفين أثرهم إلى يوم الدّين، أمّا بعد:

    ـ فقبل الشروع في المقصود أحببت توضيح نقطة وشبهة أثارها بعض الصعافقة وأذنابهم، وهي أن للصغير الجاهل الرد على الكبير العالم، دون مراعات للعواقب أو النظر إلى المآلات المترتبة عن ذلك، وقد ذكر عبد الغني عوسات ـ رده الله إليه ردا جميلا ـ كلمة توضّح مقصود العنوان، في كون الأصاغر حقهم السكوت لا التطاول والرد بسوء أدب ومجادلة العلماء قال: « فليس للأصاغر منازعة الأكابر، وليس للطلاب مجادلة العلماء..» [من مقال: البركة مع أكابركم]، فسبحان من أجرى هذه الكلمة على قلم عوسات؛ لكن سرعان ما ناقض عوسات تقريراته هذه فجعل الصغير المغمور جائز له الرد على العالم الوقور، وقد لاحظنا ـ كلناـ توقف المخالفين المجرمين من أمثال "شمس الدين بروبي" و"عدة فلاحي" وتوقف الصحافة المجرمة أيضا عن جرمها المتمثل في الكذب على الشيخ وإخوانه، واقتصرت على نقل جرم هؤلاء فقط!، وكأنهم اكتفوا ورضوا بصنيع هؤلاء الصبية الجهال، ولعل هذا كمثل الخبثاء الذين يصغون إلى كلام الصبي الصغير إذا أخرج أسرار أهل بيته، فهو أعلم بهم من غيرهم، فإذا تكلم وأظهر المستور جاء الدور على السامعين له الخبثاء، في نشره والتصرف فيه، وقد يغرر بهذا الصبي فيرضى بقطعة حلوى تُعطى له من أجل إخراج المستور، بل قد يضطر ـ أيضا ـ إلى الكذب على أهل بيته من أجل المزيد من الحلوى!، ونحن لا نشك قط أن العلماء بشر معرضون للزلل والخطأ، وهذا مصداق قول المعصوم: "كلّ بني آدم خطاء"، لكن هل يصلح أن يرد على العالم كل من هبّ ودبّ؟! بالتنقص والازدراء؟! والكذب وسوء الظن؟! والتلفيق والتضخيم والتهوين؟!

    والسؤال الذي يطرحه من اُشرب قلبه شبهًا: لمَ لا يرد الشيخ على تلك المسائل ويبين ويوضح للنـاس؟

    والجواب على ذلك بما جاء في الصحيحين أن عبد الله بن مسعود سأله رجل: كيف تقرأ هذا الحرف ألفا أم ياءً؟ {من ماء غير آسن} (محمد:15)، أو ياسن؟)
    فقال عبد الله: وكل القرآن أحصيت غير هذا الحرف؟
    قال: إني أقرأ المفصل في ركعة، فقال: هذًّا كهذِّ الشعر.
    إنّ قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، ولكن إذا وقع في القلب فرسخ فيه نفع.

    قال النووي شرح مسلم [91/6]: « هذا محمول على أنّه فهم منه أنّه غير مسترشد في سؤاله، إذ لو كان مسترشدا لوجب جوابه وهذا ليس بجواب».


    فهذا أحد التابعين جاء يستفتي صحابيا جليلا عن مسألة في القرآن الكريم، وقد روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: خذوا القرآن من أربعة: من ابن مسعود، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة. فالرجل عمل بحديث النبي الكريم واستفتى أحد الأربعة الذين أُمرنا بأخذ القرآن عنهم، بل كان الرجل حافظا متقنا فيما يَسأل عنه، ومع هذا أعرض الصحابي الجليل عبد ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن إجابته على سؤاله لِمَا فهمه من سؤاله، وأنّه غير مسترشد فيه، قال النووي [شرح مسلم 91/6]: قوله: « إني أقرأ بالمفصل في كل ركعة، معناه: أنّ الرجل أخبره بكثرة حفظه وإتقانه ».

    وقد ذكر الحافظ في الفتح [224/3] أن الرجل السائل هو: نَهيك بن سنان. وقد وثقه ابن حبان وأخرج له الإمام أحمد في مسنده، وذكره الطحاوي في باب جمع السور في ركعة.(1)
    فإن كان هذا التابعي الجليل نهيك بن سنان ـ رحمه الله ـ وهو ثقة ـ كما مر معك ـ قد أعرض عن إجابته الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ لِما فهمه منه من عدم استرشاده في سؤاله، فكيف يُطلب من الشيخ أبي عبد المعز محمد علي فركوس ـ حفظه الله ـ الرد على حثالة من الناس وسفسطائيهم؟! وهو يعلم علم اليقين أنّ هؤلاء غير مسترشدين في سؤالاتهم، وقد أجابك النووي ـ رحمه الله ـ إجابة كافية مقنعة وهو يعتذر للصحابي الجليل ـ رضي الله عنه ـ في امتناعه عن إجابة السائل فقال [شرح مسلم [91/6]:« هذا محمول على أنّه فهم منه أنّه غير مسترشد في سؤاله، إذ لو كان مسترشدا لوجب جوابه وهذا ليس بجواب».
    قال: [وهذا ليس بجواب]، فإنه قد امتنع عن إجابته ـ رضي الله عنه ـ لِمَا فهمه من السائل ـ رحمه الله ـ وهذا عينُه ما صنعه الشيخ فركوس ـ حفظه الله ـ مع هؤلاء الصبية عديمي الحكمة، وقد أحسن الشيخ والله، فإجابة السفيه السكوت عنه.
    فنحن نجيبكم بكلام سلفنا الصالح فهذا الحسن البصري ـ رحمه الله ـ يقول في أمثال هؤلاء: « شرار عباد الله ينتقون شرار المسائل يعمون بها عباد الله.» (2)، هذا جوابنا على مسائلكم المنتقاة، فهنيئا لكم هذه الأوصاف، وقد أعمتكم تلكم المسائل من قِبل أولئك الصبية، وجرأتكم على مقارعة العلماء والتحريش بينهم وبين إخوانهم والنيل منهم بدعوى الرد العلمي!، والله المستعان.

    ـ وإلى المقصود، فهذه نقولات يسيرة من بعض مقالات وكتابات رجال المجلة، يصرّحون فيها ويوضحون أن الصغير ليس له مجادلة الكبير فضلا عن إساءة الأدب معه، موثقة ومعزوة إلى مصادرها، وهي دليل على تلوّن القوم وتناقضهم، وقد جعلت لكل ناقض من تناقضاتهم تعليقات يسيرة وإلزامات حتمية، لا مفر من الحياد عن الإجابة عنها، ولعلّك ستعرف مستوى القوم وجرمهم وتناقضهم، وتدرك أنّهم متلونون حرابيّ، لا يكادون يَثبُتون على قول واحدة، وعلى رأس هؤلاء الجانين على أنفسهم؛ عبد الغني عوسات -هداه الله-، ويمكن تلخيص جرم القوم في نقطة واحدة: " إباحة نهش لحوم العلماء باسم النقد العلمي"، وهذا الشروع في المقصود وإلى الله المشتكى وهو حسبنا ونعم الوكيل.

    1- تناقضات عبد الغني عوسات ـ هداه الله ـ في تعريف الكبراء!


    قال عوسات: « فكما أن صلاح العالَم بفتيا العالِم، فكذلك صلاح الأصاغر وفلاحهم في اتباع الأكابر وملازمتهم، فلا يفتئتون عليهم ولا يتقدمون بين أيديهم ولا يسبقونهم بالقول في المسائل فضلا عن المشكلات، وإنما يُرجعون القول إليهم ويصدرون بالقول عنهم.. »[من مقال: البركة مع أكابركم]

    ففي كلام عوسات المذكور آنفا عدة مؤاخذات نلخصها في نقطتين:

    1- إذا كان الأصاغر لا يفتئتون على الأكابر ولا يتقدمون بين أيديهم ولا يسبقونهم بالقول في المسائل فضلا عن المشكلات.. فماذا تصنع بكلام هؤلاء الصبية الأغمار الرادين على شيخ هذه الديار وأعلمها باتفاق رجال المجلة أنفسهم؟!

    أم لعلك تعدّهم من الكبار؟! وهذا ما نُقل عنك، كما قال المدعو "مهدي بن صالح البجائي" قال: "سألت شيخنا عبد الغتي عوسات - حفظه الله- عمن يستعظم سلسلة نقد الشيخ فركوس بدعوى أنها من الصغار.
    فقال: حتى عرفا لا يصلح أن يقال عنهم صغار، فضلا عن الشرع وذكر من شأن ابن عباس رضي الله عنه.
    ثم قال: السلف في سنهم قاموا بأعمال كبيرة."(3)

    يا عوسات السلفيون يبشرونك أنهم ما كانوا يرون دهاسا وصاحبه عيسي والبوشامة وصاحبه ماضي و عمر وصاحبه توفيق من الكبار! فكيف تريدهم أن يعدّوا أمثال الهابط والعياب والمجنون البليد كبارا؟! وهذه منك والله لأعجوبة كبيرة وسقطة عظيمة، فهل تعلم أنّ الرادين على الشيخ هم: العياب حمودة والهابط مرابط والمجنون البليد والمكي وفضيل، فأي منهم تعدّه كبيرا!

    لكن عوسات يناقض نفسه بنفسه، فهو الآن يصرح ـ كما نقل عنه هذا البجائي ـ أن هؤلاء الرادين هم كبار ولا يصلح عرفا ولا شرعا أن يقال عنهم صغار!

    وهذا من أعجب العجاب فإن عوسات يقول أن الأكابر هم ذوو الأسنان والشيوخ! فقد ذكر في مقاله "البركة مع أكابركم" « قال: وقال الكلاباذي: الكبراء، أي: ذوو الأسنان والشيوخ الذين لهم تجارب، وقد كملت عقولهم، وسكنت حدتهم، وكملت آدابهم، وزالت عنهم خفة الصبى، وحدة الشباب، وأحكموا التجارب فمن جالسهم تأدب بآدابهم وانتفع بتجاربهم، فكان سكونهم ووقارهم حاجزا لمن جالسهم وزجرا لهم عما يتولد من طباعهم».(البركة مع أكابركم العدد 47 من مجلة الإصلاح ص:25).

    ومن المضحكات المبكيات تناقض عوسات القديم في مقالته هذه التي كتبها في [1436/2015] مع عوسات الجديد الذي يعدّ هؤلاء الرادين على الشيخ فركوس كبارا!، ولا يصلح أن يقال عنهم صغيرا لا شرعا ولا عقلا!، فها هي مقالته القديمة يحكي فيها وينقل عن السلف الكرام أنّ الكبراء هم ذو الأسنان والشيوخ، كما نَقل عن ابن مسعود قوله: « إنكم لن تزالوا بخير ما دام العلم في ذوي أسنانكم، [فإذا كان العلم في الشباب](4) أنف ذو السن أن يتعلم من الشباب »، « قال ابن قتيبة: يريد: لا يزال الناس بخير ما كان علماؤهم المشايخ، ولم يكن علماؤهم الأحداث..» [البركة مع أكابركم].

    بالله عليك يا شيخ عوسات متى أصبح الهابط والعياب ـ فضلا عن البليد المجنون وغيره ـ من الأكابر؟! وقد سطرتَ صفات الأكابر ببنانك كما في مقالتك ـ هذا إن لم تستخدم النسخ واللصق ـ فإنك قد ذكرت عن الكلاباذي قوله: « الكبراء، أي: ذوو الأسنان والشيوخ الذين لهم تجارب، وقد كملت عقولهم، وسكنت حدتهم، وكملت آدابهم، وزالت عنهم خفة الصبى، وحدة الشباب، وأحكموا التجارب..»

    فيا عوسات: أقول لك وأحلف بالله غير حانث أن تلكم الصفات التي نقلتَها عن الكلاباذي، غير متوفرة في أكثر رجال المجلة فكيف بمن هو دونهم!

    فهل يعد مثلا دهاس ممن له تجارب؟! أي نعم، تجارب مع فتنة فالح ويالها من تجارب..
    وهل يعد عيسي ممن كملت عقولهم! وهو الطائش السباب، الذي لا تكاد تخلوا ردوده من تنقص وازدراء وسب وشتم وصراخ!
    أم هل يعد ماضي ممن سكنت حدتهم!، ولا تكاد تخلو مجالسه من صراخ وعويل كعويل النائحة، وكلام العوام "الرُّجلة" و و و...

    فهؤلاء المشايخ! ـ فضلا عن هؤلاء الأغمار ـ نعدهم صغارا وطلبة علم حاشا عيسي فإننا لا نعرفه طالب علم، فكيف تدعّي أن الهابط وخدنه وخادمهما المجنون يعدون كبارا!. {سبحانك هذا بهتان عظيم}.

    2- إذا قلنا بقول عوسات أن هؤلاء الجهلة الأغمار ليسوا صغارا شرعا وعقلا، فدعنا ننقل كلام الشيخ عوسات نفسه يبين فيه من هم الأكابر وهل يعد هؤلاء الصبية منهم؟

    قال عوسات: « فالأكابر هم الذين يرجع إليهم عند وقوع النوازل والمستجدات والمعضلات وحصول الفتن والمدلهمات، وذلك لأن نظراتهم ثاقبة بعيدة، وآراءهم صائبة رشيدة، وأحكامهم جامعة سديدة، وآثارهم مانعة حميدة، فكما أن صلاح العالَم بفتوى العالِم، فكذلك صلاح الأصاغر وفلاحهم في اتباع الأكابر وملازمتهم..» [البركة مع أكابركم]

    هؤلاء هم الأكابر يا عوسات وتلك صفاتهم وآدابهم، وصدق قلمك، فإنّ بدفعكم لهؤلاء الذراري الذين تعدهم كبارا لمقارعة الأشياخ الأطواد، وببقائك أنت وحزبك في خلْف كجلد الأجرب وأنتم من أنتم!، تسلطوا هم على مشايخ هذه الدعوة وأفسدوا فيها أيما إفساد، وحرشوا بين العلماء والأفاضل، فهي حرب يقودها صبية أغمار لكنهم الكبار في نظر عوسات وغيره، فهم الذين يرجع إليهم في نوازل الأمة والفتن والمدلهمات!، وقد تناقض عوسات مع نفسه هنا أيضا فإنه قد قال بعد أن ذكر أثر ابن مسعود: « لن يزال الناس بخير ما أتاهم العلم من قبَل أكابرهم..» قال عوسات معلقا على أثر ابن مسعود: « ففي هذا الحديث تحذير ونكير عن الإقبال على الأصاغر مع وجود الأكابر؛ لأن ذلك مظنة الهلكة..»[البركة مع أكابركم]

    صدق قلمك هنا أيضا يا عوسات، فإنكم لما جندتم أذنابكم الصبية لمجابهة العلماء كان ذلك سببا في تمديد هذه المحنة، فها أنت تأزّ أطفالك وتجندهم وتجعلهم كبارا!، و صاحبك عزالدين يأزّ المجنون البليد ويدفعه للنيل من عَلَم هذه الديار، وما خفي كان أعظم، فاللهم سلم سلم.


    2- توفيق عمروني وتناقضه العجيب

    سُئل توفيق عمروني: شيخنا لعله بلغكم طعن خالد بن عبدالرحمن المصري في الشيخ ربيع ومما قاله أن الشيخ ربيع انحرف عن السنة وقرر مذهب الخوارج..!! . في معرض كلامه عن مجالس الشورى.
    فهل من كلمة لكم في الدفاع عن هذا الإمام؟ وجزاكم الله خيرا.

    فأجاب:
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخي العزيز
    إنَّ ما صدَر من خالد عبد الرَّحمن المصري في درسِه من كلام في الشَّيخ ربيع بن هادي المدخلي عمَلٌ شنيعٌ، وسُلوكُ فظيع ليسَ من طريقَة أهل العِلم في شيء، إذ ليس مِن أدبهم أن يتكلَّم صغير الرُّتبة فيمَن علَت منزلَتُه واشتَهرت إمامتُه بمثل هذا الأسلوب الممجُوج العاري منَ الأدَب والخالي من الحكمَة.." (منقول من إحدى صفحات القوم الموثوقة على التلغرام)


    استفدنا من جوابك يا توفيق أنَّ ليس من من طريقة وأدب أهل العلم أن يتكلم صغير الرتبة فيمن علت منزلته واشتهرت إمامته بسوء أدب، فقل لي بربك هل يعد البليد المجنون والهابط وخدنه العياب والجاهل فضيل صغارا في الرتبة أم كبارا؟!

    وما رأيك فيمن قال عن إمام الجزائر وعالمها بحق وبشهادة الكبار وهو يثني على مغمورٍ جاهل، حيث يقول:
    «مقال جيد فيه أدب جم، وعلم واطّلاع، تحرى فيه كاتبه الدقّة في النّقل والموازنة العلمية الرّصينة، وفيه بيان ما عليه الدكتور فركوس من التمييع والجهل بمسائل الاعتقاد، وأنّه لم يتشبّع من كلام السلف في العقيدة، ولا عرف أصول أهل الأهواء والبدع، غفر الله له وهداه إلى الحق المبين، وكشف عنه غشاوة حب الرياسة. جزاك الله خيرا أخي الكريم على هذا البيان».
    (أنظر تعليق عبد الخالق ماضي على مقال عبد الله المكي "ملاحظات منهجية خطيرة"، وهو و منشور في مراحيض القوم على التلغرام).
    كتابة لا تتعد الثلاثة أسطر جاء فيها:

    1- اتهامه الشيخَ بالتمييع والجهل بمسائل الاعتقاد!
    2- وأنه لم يتشبع من كلام السلف في العقيدة!
    3- وأنه لم يعرف أصول أهل الأهواء والبدع!
    4- اتهامه الشيخَ بحب الرياسة!

    أحرامٌ على بلابله الدَّوحُ ** حلالٌ للطير مِن كل جِنسِ
    يا توفيق حاول البقاء على وتيرة واحد واترك عنك التلفيق و دعوى الدفاع عن العلماء فإنك لا تحسن، وقد جَربتَ ذلك بنفسك فخلصتَ إلى نتيجة مخزية : طلب التسامح والعفو!.
    ومن أحسن ما وقفت عليه للرد على هؤلاء المتطاولين مقال لتوفيق عمروني نفسُه، نشر في العدد الخامس والثلاثين من مجلة الإصلاح، تحت عنوان: "تطاول نكرة!"، جاء فيه:

    "وأما أهل السفه واللغط، والجهالة والشطط؛ فلا غرابة أن تسمع منهم الطعون السافلة، والعبارات النابية في حق من بوّأهم الله منزلة سامقة بما هم عليه من التضلع في علم الشريعة، كما هو حال النكرات غير المشهورين بالعلم ولا المعروفين بطلبه، المتسلقين إلى عالم السياية والمتطلعين إلى الرياسة، وممن يحسب نفسه أنه من أهل الفطنة والكياسة، وما علم المسكين أن سبابه لهم ورميه إياهم بالجبن أمارة على قلة توفيقه.. ".

    فيا له من وصف لحال هؤلاء المتطاولين على أسيادهم.

    وختاما أنقل لإخواني كلمة قالها السباب الطعان بذيء اللسان عيسي عثمان وهي من مقال له بعنوان: "الوفاء..خلق مفقود"، نشرت في العدد الثامن والعشرين من مجلة الإصلاح، يقول فيه:

    إن الجحود والنكران لأهل العلم، خسة وهوان، ومما يسمع ويقرأ ويبث في بعض وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، وما يكتب في بعض مواقع الإنترنت، من الطعن في العلماء السلفيين، والرد عليهم ـ بالجهل والجهالة والباطل ـ بأقلام ران على قلوب أصحابها ران الإعجاب بالرأي، والانفراد به، والاغترار بالنفس، والاعتزاز الخاطئ بها، حتى أضحت نموذجا للطغيان الفكري ومثالا للضلال العلمي، راح ضحيتَه أولا المعجب برأيه نفسُه، ثم ثانيا من تابعه على غيّه وضلاله، ممّن يقلده بغير علم ولا حجة ولا كتاب منير!...

    وأكتفي بهذا النقل لهؤلاء المتناقضين، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم وهو حسبنا ونعم الوكيل، وصلى الله على خير خلقه محمدا وعلى آله وصحبه وسلم.

    أبو عائشة محمد قدور عواد
    الجزائر: 09 رجب 1440 هـ
    الموافق لـ: 16 / 03 / 2019

    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    (1) انظر ترجمته في ثقات ابن حبان [480/5] (مستفادة من غيري).
    (2) الآداب الشرعية [2/ 77]
    (3)أٌنظر الصورة في المرفقات
    (4) هل يعد هؤلاء الكبار (الهابط والعياب وغيرهما) من الشباب الذين نقلت كلام الصحابي الجليل فيهم؟!
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو عائشة محمد عواد; الساعة 2019-04-13, 08:32 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا أبا عائشة وبارك فيك.

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أبا عائشة، أحسنت في بيان تناقضات القوم، و ما أكثرها، و رفع كبير القوم لشأن غلمانه إنما هي شحنة منه لهم للقيام بالمهمة القذرة التي أوكلها و جماعته إليهم، و نفخةٌ منه في مناخرهم للمزيد من الشر و الفساد، عاملهم الله بعدله .

      تعليق


      • #4
        جزاكما الله خيرا أخويّ الكريمين مكي وإبراهيـم وبارك الله فيكما على مروركما الطيب

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك على هذا البيان العلمي الطيب .

          جعله الله في ميزان حسناتك
          التعديل الأخير تم بواسطة حكيم بوشن القبائلي; الساعة 2019-03-18, 10:38 PM.

          تعليق


          • #6
            فيك يبارك الله أخي حكيم

            تعليق

            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 2 زوار)
            يعمل...
            X