بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظل ما يحدث في بلدنا الآن،ما هو دور السلفي في هذا، وهل يصح ما يفعله بعض إخواننا من الدخول في جدالات عقيمة مع العوام عبر وسائل التواصل والتكلم في ولاة الأمور؟
وهل يصح اطلاق وصف الخروج على كل من خرج في هذه المظاهرات والمسيرات وجزاكم الله خيرا.
الشيخ:بدءا بأول سؤال من أسئلة هذا اللقاء،وهو متعلق بما ذكر السائل لما يحدث في بلدنا سلمه الله تبارك وتعالى،حفظه من الفتن كلها ظاهرها وباطنها،وأبعد عنه شر كل ذي شر.
ما تعلق بموقف السلف أو بمقوف السلفي في خضم هذه المجريات،فنقول وبالله جل وعلا نستعين:
لا شك ولا ريب أن السلفي منطلقه الشرع لأنه يتعبد الله تبارك وتعالى،في كل ما يقوله ويفعله وفي سائر مواقفه،وأنه مسؤول ويعتقد أنه مسؤول على كل ما يتلفظ به أو يفعله،لقول الله تبارك وتعالى:{ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}ق
السلفي بخلاف غيره يسيره شرعه،بالتالي ما مسألة من المسائل،أو أمر من الأمور التي تعترضه،فإنه أولا وابتداءا يسأل عن حكم الشرع فيها،وبناءا على ذلك يكون موقفه ويكون سيره.
هذه الأمور التي تحدث في بلدنا وقد حدثت في غيرها من البلاد الاسلامية في هذه الآونة الأخيرة،وكلها أقول وكلها لم تأتي بخير والواقع خير شاهد على ما أقول،وأي خير يأتينا إذا خالفنا أمر ربنا تبارك وتعالى،الله جل وعلا يقول:{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النور
هل هؤلاء الذين خرجوا في مثل هذه المظاهرات والمسيرات سألوا عن حكم الله جل وعلا فيها،أو اهتموا بأن يسألوا عن حكم الشرع فيما يفعلون،أم أنهم يقدمون من غير مراعاة لأحكام الشرع وهم في مسيراتهم على معصية الله؟
في منطلقهم وفي حالهم بذاك الاختلاط الفاضح الذي يندى له الجبين،يسير النساء والرجال بل الشابات والشبان يلصق بعضهم ببعض،ينادون بتلك الهتافات التي رأيت أو قرأت بعضا منها،وأسأل الله جل وعلا أن لا تكون صحيحة أن تكون كاذبة،ممن ترفع أو يرفع شعار الرفض للحجاب الشرعي وما علاقة ما يجري بالحجاب الشرعي؟
لنعلم أنها مؤامرة مدبرة وأن هؤلاء يؤزهم أعداؤهم الذين لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة.
وكما وصفهم ربنا تبارك وتعالى بقوله:{ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}البقرة
ونحن ابتداءا لا نقر لا بظلم الظالم ولا بتعدي المتعدي،وننصح الجميع بأن يتقوا الله جل وعلا في أنفسهم،وأن يتقوا الله تبارك وتعالى في دينهم،وأن يتقوا الله تبارك وتعالى في بلدهم وإخوانهم،وأن يحافظوا على ما ضحى عليه آباؤهم وأجدادهم،ضحوا عليه ليعيش أهله في أمن وأمان وفي رخاء واستقرار وهذا لا يتحقق إلا بالتحاكم إلى شرع الله جل وعلا،والسير على وفق أحكامه تبارك وتعالى،وهذا هو المطلوب منا جميعا حكاما ومحكومين صغارا وكبارا .
ولكن مع الأسف الشديد فإن أكثرنا قد خاض فيما لا علم له به،وخاض بغير ما أمر وبغير شرع الله تبارك وتعالى فيه.
والأعداء يتربصون الأعداء الذين هم من غير بلدنا أو الذين هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا،إلا أنهم يكنون العداء الشديد لعقيدتنا ولدينناولهويتنا،نسأل الله تبارك وتعالى،أن يجعل كيدهم في نحرهم.
وبعض أهل الأهواء يغتنمون مثل هذه الفرص ليلبسوا وليدنسوا على الناس،كقول ذلك المفتون بنفسه الذي جعلها فرصة للنيل من السلفيين،وأنهم يصفون هؤلاء بأنهم خوارج،وهو يعلم في قرارة نفسه الفرق بين الفعل والفاعل،بين من فعل فعل الخوارج وبين من يوصف بأنه منهم،لأنه ليس كل من وقع في البدعة وقعت البدعة عليه،كما يقرره علماؤنا وأئمتنا.
وإن قلنا أن هذا الصنيع هو من صنيعهم،وأن هذا الفعل فعل من أفعالهم،لا يستلزم هذا أن من وقع فيه أو فعله كان منهم.
لأننا نعتقد جازمين أن غالب هؤلاء إنما وقعوا فيما وقعوا فيه بسبب جهلهم،وبسبب أئمة السوء الذين عوض أن يدلوهم على الخير يدلوهم على الشر نعوذ بالله تبارك وتعالى،ومن أمثال هؤلاء هذا المتفيقه في كل مرة وحين يفتن الأمة بقول من أقواله،وفرية من افتراءاته وما أكثرها.
ولكن الله جل وعلا هو الموعد،والله تبارك وتعالى يجازي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،يجازيه بقدر نيته وبقدر عمله،ونسأل الله تبارك وتعالى أن يكفينا شر هؤلاء،وأن يبعد كيدهم عن إخواننا،وعن بلدنا وأمتنا.
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن السلفي المطلوب أن يكون ،كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام فيما وصف به المؤمن:المؤمن الصادق حيثما حل نفع.
نفع بنصحه ونفع بعلمه ونفع بسمته ونفع بصالح عمله،بخلاف غيره المؤمن هذا حاله المؤمن الصادق المؤمن المتبع لهدي سلفه الصالح،وهذا معنى أن يكون الواحد منا سلفيا،أن يكون على نهج سلف هذه الأمة الكرام،الذين هم خير هذه الأمة،أبرها قلوبا وأعمقها علما،وأقلها تكلفا كما وصفهم عبد الله بن مسعود وهو واحد منهم،رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
فهذا هو الواجب على السلفي كيفما كان،ينصح لإخوانه ولجيرانه يدلهم على الخير بالرفق واللين،ويدعوهم إليه بالحكمة والموعظة الحسنة،محتسبا هذا عند الله جل وعلا لأنه لا يفعله لا لإرضاء زيد أو عمر،ونحن لا نفع هذا ولا نقدم ما نقدمه من هذه النصائح والتوجيهات،إرضاءا لحاكم من الحكام أو إرضاءا لحزب من الأحزاب،أنما سعينا وقصدنا بالدرجة الأولى أن نرضي ربنا تبارك وتعالى،فيما نعتقده أنه هو الحق الذي لا حق غيره.
هذا هو الحق أننا نتبع ما كان عليه سلفنا،كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وأرضاه:من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة مهما بلغت درجته،مهما كانت منزلته فإنه معرض لهذه الفتنة،لا نسلم منها لا أنا ولا أنت يا أخي الحبيب.
ولهذا لا ينبغي أن تستهوينا هذه الأهواء وأن ننخدع بهذه الشعارات،وأن نكون أتباعا لكل ناعق،وما أكثرهم هذه الأيام ما أكثر الرويبضة الذي حذر منه حبيبنا ونبينا عليه الصلاة والسلام،حيث قال: وينطق الرويبضة،قيل من هو يا رسول الله؟ قال:الرجل التافه الذي يتكلم في أمر العامة.
وما أكثرهم مع الأسف الشديد،ولهذا الواجب على إخواننا أن يكونوا ناصحين وأن لا يكونوا مجادلين،لا في وسائل التواصل ولا في الحديث المباشر أبدا،انصح وامضي في شأنك كن نافعا لغيرك لإخوانك،كن مصلحا ولا تكن مفسدا .
فنسأل الله جل وعلا أن يصلح شأننا وأن يحفظ بلدنا و والله الذي لا إله غيره،إننا نبكي حزنا على ما قد يصيبنا من جراء هذه القلاقل،ونسأل الله تبارك وتعالى أن يسلم وأن يحفظ هذا البلد،وثقتنا بالله جل وعلا كبيرة،وبعقلاء بلدنا كذلك من أهل الحكمة والرزانة الذين نسأل الله جل وعلا أن يكونوا موجهين،وألا يكونوا موَجهين كما وقع لغيرهم في زمن مضى،ممن كنا نحسبهم من العقلاء فظهروا أنهم أسفه السفهاء.
نسأل الله عز وجل العفو والعافية،كما نسأله أن يحفظنا وأن يحفظ بلدنا،وأن يسلمنا من الشرور كلها،أن يحفظنا بالتوحيد والسنة،وأن يجمع قلوبنا على كلمة سواء،وأن يجعلنا ممن يسعى في إرضاء ربه دائما وأبدا،والله تبارك وتعالى أعلم.
انتهى
ــــــــــــ
تفريغ أم صهيب السلفية
مصدر التفريغ:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
في ظل ما يحدث في بلدنا الآن،ما هو دور السلفي في هذا، وهل يصح ما يفعله بعض إخواننا من الدخول في جدالات عقيمة مع العوام عبر وسائل التواصل والتكلم في ولاة الأمور؟
وهل يصح اطلاق وصف الخروج على كل من خرج في هذه المظاهرات والمسيرات وجزاكم الله خيرا.
الشيخ:بدءا بأول سؤال من أسئلة هذا اللقاء،وهو متعلق بما ذكر السائل لما يحدث في بلدنا سلمه الله تبارك وتعالى،حفظه من الفتن كلها ظاهرها وباطنها،وأبعد عنه شر كل ذي شر.
ما تعلق بموقف السلف أو بمقوف السلفي في خضم هذه المجريات،فنقول وبالله جل وعلا نستعين:
لا شك ولا ريب أن السلفي منطلقه الشرع لأنه يتعبد الله تبارك وتعالى،في كل ما يقوله ويفعله وفي سائر مواقفه،وأنه مسؤول ويعتقد أنه مسؤول على كل ما يتلفظ به أو يفعله،لقول الله تبارك وتعالى:{ مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ}ق
السلفي بخلاف غيره يسيره شرعه،بالتالي ما مسألة من المسائل،أو أمر من الأمور التي تعترضه،فإنه أولا وابتداءا يسأل عن حكم الشرع فيها،وبناءا على ذلك يكون موقفه ويكون سيره.
هذه الأمور التي تحدث في بلدنا وقد حدثت في غيرها من البلاد الاسلامية في هذه الآونة الأخيرة،وكلها أقول وكلها لم تأتي بخير والواقع خير شاهد على ما أقول،وأي خير يأتينا إذا خالفنا أمر ربنا تبارك وتعالى،الله جل وعلا يقول:{ فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }النور
هل هؤلاء الذين خرجوا في مثل هذه المظاهرات والمسيرات سألوا عن حكم الله جل وعلا فيها،أو اهتموا بأن يسألوا عن حكم الشرع فيما يفعلون،أم أنهم يقدمون من غير مراعاة لأحكام الشرع وهم في مسيراتهم على معصية الله؟
في منطلقهم وفي حالهم بذاك الاختلاط الفاضح الذي يندى له الجبين،يسير النساء والرجال بل الشابات والشبان يلصق بعضهم ببعض،ينادون بتلك الهتافات التي رأيت أو قرأت بعضا منها،وأسأل الله جل وعلا أن لا تكون صحيحة أن تكون كاذبة،ممن ترفع أو يرفع شعار الرفض للحجاب الشرعي وما علاقة ما يجري بالحجاب الشرعي؟
لنعلم أنها مؤامرة مدبرة وأن هؤلاء يؤزهم أعداؤهم الذين لا يرقبون فيهم إلا ولا ذمة.
وكما وصفهم ربنا تبارك وتعالى بقوله:{ وَلَن تَرْضَىٰ عَنكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَىٰ حَتَّىٰ تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ}البقرة
ونحن ابتداءا لا نقر لا بظلم الظالم ولا بتعدي المتعدي،وننصح الجميع بأن يتقوا الله جل وعلا في أنفسهم،وأن يتقوا الله تبارك وتعالى في دينهم،وأن يتقوا الله تبارك وتعالى في بلدهم وإخوانهم،وأن يحافظوا على ما ضحى عليه آباؤهم وأجدادهم،ضحوا عليه ليعيش أهله في أمن وأمان وفي رخاء واستقرار وهذا لا يتحقق إلا بالتحاكم إلى شرع الله جل وعلا،والسير على وفق أحكامه تبارك وتعالى،وهذا هو المطلوب منا جميعا حكاما ومحكومين صغارا وكبارا .
ولكن مع الأسف الشديد فإن أكثرنا قد خاض فيما لا علم له به،وخاض بغير ما أمر وبغير شرع الله تبارك وتعالى فيه.
والأعداء يتربصون الأعداء الذين هم من غير بلدنا أو الذين هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا،إلا أنهم يكنون العداء الشديد لعقيدتنا ولدينناولهويتنا،نسأل الله تبارك وتعالى،أن يجعل كيدهم في نحرهم.
وبعض أهل الأهواء يغتنمون مثل هذه الفرص ليلبسوا وليدنسوا على الناس،كقول ذلك المفتون بنفسه الذي جعلها فرصة للنيل من السلفيين،وأنهم يصفون هؤلاء بأنهم خوارج،وهو يعلم في قرارة نفسه الفرق بين الفعل والفاعل،بين من فعل فعل الخوارج وبين من يوصف بأنه منهم،لأنه ليس كل من وقع في البدعة وقعت البدعة عليه،كما يقرره علماؤنا وأئمتنا.
وإن قلنا أن هذا الصنيع هو من صنيعهم،وأن هذا الفعل فعل من أفعالهم،لا يستلزم هذا أن من وقع فيه أو فعله كان منهم.
لأننا نعتقد جازمين أن غالب هؤلاء إنما وقعوا فيما وقعوا فيه بسبب جهلهم،وبسبب أئمة السوء الذين عوض أن يدلوهم على الخير يدلوهم على الشر نعوذ بالله تبارك وتعالى،ومن أمثال هؤلاء هذا المتفيقه في كل مرة وحين يفتن الأمة بقول من أقواله،وفرية من افتراءاته وما أكثرها.
ولكن الله جل وعلا هو الموعد،والله تبارك وتعالى يجازي يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم،يجازيه بقدر نيته وبقدر عمله،ونسأل الله تبارك وتعالى أن يكفينا شر هؤلاء،وأن يبعد كيدهم عن إخواننا،وعن بلدنا وأمتنا.
هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن السلفي المطلوب أن يكون ،كما وصفه النبي عليه الصلاة والسلام فيما وصف به المؤمن:المؤمن الصادق حيثما حل نفع.
نفع بنصحه ونفع بعلمه ونفع بسمته ونفع بصالح عمله،بخلاف غيره المؤمن هذا حاله المؤمن الصادق المؤمن المتبع لهدي سلفه الصالح،وهذا معنى أن يكون الواحد منا سلفيا،أن يكون على نهج سلف هذه الأمة الكرام،الذين هم خير هذه الأمة،أبرها قلوبا وأعمقها علما،وأقلها تكلفا كما وصفهم عبد الله بن مسعود وهو واحد منهم،رضي الله تعالى عنهم أجمعين.
فهذا هو الواجب على السلفي كيفما كان،ينصح لإخوانه ولجيرانه يدلهم على الخير بالرفق واللين،ويدعوهم إليه بالحكمة والموعظة الحسنة،محتسبا هذا عند الله جل وعلا لأنه لا يفعله لا لإرضاء زيد أو عمر،ونحن لا نفع هذا ولا نقدم ما نقدمه من هذه النصائح والتوجيهات،إرضاءا لحاكم من الحكام أو إرضاءا لحزب من الأحزاب،أنما سعينا وقصدنا بالدرجة الأولى أن نرضي ربنا تبارك وتعالى،فيما نعتقده أنه هو الحق الذي لا حق غيره.
هذا هو الحق أننا نتبع ما كان عليه سلفنا،كما قال عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وأرضاه:من كان منكم مستنا فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة.
فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة مهما بلغت درجته،مهما كانت منزلته فإنه معرض لهذه الفتنة،لا نسلم منها لا أنا ولا أنت يا أخي الحبيب.
ولهذا لا ينبغي أن تستهوينا هذه الأهواء وأن ننخدع بهذه الشعارات،وأن نكون أتباعا لكل ناعق،وما أكثرهم هذه الأيام ما أكثر الرويبضة الذي حذر منه حبيبنا ونبينا عليه الصلاة والسلام،حيث قال: وينطق الرويبضة،قيل من هو يا رسول الله؟ قال:الرجل التافه الذي يتكلم في أمر العامة.
وما أكثرهم مع الأسف الشديد،ولهذا الواجب على إخواننا أن يكونوا ناصحين وأن لا يكونوا مجادلين،لا في وسائل التواصل ولا في الحديث المباشر أبدا،انصح وامضي في شأنك كن نافعا لغيرك لإخوانك،كن مصلحا ولا تكن مفسدا .
فنسأل الله جل وعلا أن يصلح شأننا وأن يحفظ بلدنا و والله الذي لا إله غيره،إننا نبكي حزنا على ما قد يصيبنا من جراء هذه القلاقل،ونسأل الله تبارك وتعالى أن يسلم وأن يحفظ هذا البلد،وثقتنا بالله جل وعلا كبيرة،وبعقلاء بلدنا كذلك من أهل الحكمة والرزانة الذين نسأل الله جل وعلا أن يكونوا موجهين،وألا يكونوا موَجهين كما وقع لغيرهم في زمن مضى،ممن كنا نحسبهم من العقلاء فظهروا أنهم أسفه السفهاء.
نسأل الله عز وجل العفو والعافية،كما نسأله أن يحفظنا وأن يحفظ بلدنا،وأن يسلمنا من الشرور كلها،أن يحفظنا بالتوحيد والسنة،وأن يجمع قلوبنا على كلمة سواء،وأن يجعلنا ممن يسعى في إرضاء ربه دائما وأبدا،والله تبارك وتعالى أعلم.
انتهى
ــــــــــــ
تفريغ أم صهيب السلفية
مصدر التفريغ:
تعليق