إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قضية التخذيل بين الحقيقة والتضليل - حوار مع صاحب التتمة -

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قضية التخذيل بين الحقيقة والتضليل - حوار مع صاحب التتمة -

    بسم الله الرّحمن الرّحيم

    قضية التخذيل بين الحقيقة والتضليل – حوار مع صاحب التتمة -

    إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
    أما بعد:
    صدق شيخنا العلاّمة محمد علي فركوس حفظه الله حينما قال عن مشايخ المجلة أنّهم يكتبون لغيرنا.
    ولا غرو أن يحذو-تعصبا- المدراء حذو الرؤوس إذْ داء الهوى تغلغل في النفوس, وما الأول إلا من الثاني قال ابن أبي العز رحمه الله : " وليس في الطبع السليم ما يقتضي التعصب لهذا العالـِم ،أو هذا العالـِم وإنما يأتي ذلك غالبا من هوى النفس فيكون حينئذ قد حيل على خلق ذميم وَلَو ادّعى أَنه جُبِل على اتِّبَاع الْحق " (الاتباع ص 24 , 25 ).
    ولا أدري يا مهدي لماذا كلّ هذا الإصرار منك على أنّ الذي خذل قضية بجاية هو الشيخ عبد المجيد حفظه الله لا الشيخ-احتراما لشيبته- عبد الغنيّ عوسات أصلحنا الله وإيّاه بالرغم أنّنا نعلم جميعا حقيقة ما جرى .
    وكنتُ دائما أسأل المولى سبحانه أن لا تتعرض لي في كتاباتك المشؤومة ومقالاتك المنكودة لا جُبْنا في المواجهة ولا خوفا من الـمُجابَهَة, وإنّما عملا بنصيحة شيخنا العلاّمة فركوس حفظه الله تعالى على اغتنام الأوقات وإنفاقها في مرضاة الله تعالى, مع ملازمة العلم والعمل والتّقوى والعبادة, لكن هذه المرّة كتابتك مختلفة عن سابقاتها, فلقد تعرضت لي ولأخي الفاضل أبي أنس فيما نقلتَه من غير تحرٍّ للصدق والحقيقة, بل حشوت فقرة صغيرة -لم تتجاوز ثلاثة أسطر بالحجم الكبير - بالتضليل والتدليس والمغالطة والتلبيس ما سيراه القارئ المنصف .
    واللهَ أرجو أنّك استحضرت الإخلاص قبل الكتابة, وعلى هذا أقول لك:
    إن كنتَ تعرّضْت لي بسبب ظنّك أنّي من الذين قُرِئ عليهم مقال أخينا أبي فهيمة وفقه الله فأقرّوه فأنت أسأت الظنّ, بل أنت تنتصر للنّفس لا الحقّ, قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى: قد يكون الخطأ لسوء القصد والنيّة, يعني سوء القصد والنيّة, وذلك بأن لا يكون مراد الإنسان إلا أن يغلب قولُه قولَ غيره, لا أن يصل إلى الصواب ينتصر لنفسه لا للحقّ, فهذا يُحرم الصواب هذا يحرم الصواب ولذلك لابد من تحسين النية وإخلاصه بأن يكون قصدُك بالاجتهاد إيش؟ الوصولَ إلى الحقّ لا أن تنتصر لنفسك, فإنّك إن أردت الثاني حُرمت الأول .اهـ{شرح نظم الورقات للعمريطي}
    استحضر قول الله سبحانه:{ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ } ولعلمك فإنّي لستُ من الذين حضروا المجلس ولا من الذين قُرِئَ عليهم المقال فتنبه.

    وإن كنتَ تظنّ أنّك تنصر الحق الذي تعتقده, فعليك أن تستحضر قول الله سبحانه وتعالى{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ} .
    والحقّ لا يُنصر إلا بالحقّ والغاية لا تبرر الوسيلة .
    و والله اضطررتني إلى الكتابة ويعلم الله -وكفى بالله عليما- أنّي لا أحسنها ولست من أهلها والله يرحم من عباده من عرف قدر نفسه واشتغل بعيوبه عن عيوب غيره فالكتابة لها أهلها .
    وانطلاقا من قول النّبي صلى الله عليه وسلم:" فإنّ لصاحب الحقّ لمقالا ".
    أقول وبالله التوفيق:
    قولك:" أنه بعد أن استفاد بوبكر من عبد المجيد جمعة مجلسا على شرطه جعله يتعاطف معه، وممن حدثني بأن جمعة تعاطف مع بوبكر حسن آيت علجت، وكان ذلك في بيته في بوزريعة بحضور قريب له وأحد إخواننا ".

    أولا: لا أدري لماذا عرّضت بالشيخ الفاضل حسن آيت علجت حفظه الله مع أنّك نقلت في مقالك جلاء الأفهام تحذيره من بوبكر حيث قال حفظه الله تعالى:{حذّروا منه حتى الصبيان}.
    ثانيا: أنا أتحداك أن تخبرنا بكل ما قاله الشيخ حسن حفظه الله في بيته لما جلست معه مع ذكر تاريخ المجلس .
    فإن كانت المجالس بالأمانة فقد خُنت الأمانة وإن كانت الأخرى فأخبرنا بحقيقة مجلسك مع الشيخ الوقور حسن آيت علجت سلمه الله الذي جَبُنْتَ عن الدفاع عنه يوم أن طَعن فيه مرابط ووصفه بأبشع الأوصاف وقد استغربتَ ذلك يومها كيف تجرأ على الشيخ حسن حفظه الله تعالى.
    ثالثا: هذه القضية الأخيرة - قضية الجزائر- أظهرت معدنكم, فوالله لقد تربيتم تربية غير سلفية
    همّكم التحريش بين المشايخ, ولا إخَالُك إلا أنّك أردت التحريش بين الشيخين الفاضلين عبد المجيد جمعة وحسان آيت علجت حفظهما الله تعالى وأنّى لك ذلك .
    ثم إنّك قلت: ولا يظن ظان أن جمعة لم يكن عارفا بحال بوبكر، بل كلم عنه من قبل في قسنطينة، وهو نفسه اتصل بأحد إخواننا من (لقصر) قبل المجلس يسأله عن حاله، فذكر له ما عنده وأرسل له ردا لأحد طلبته من نفس المنطقة.
    سؤالي هو: ما علاقة الرّد في الموضوع؟
    وما وجه نسبته إلى أحد طلبة الشيخ عبد المجيد سلّمه الله ؟

    أولا: الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى اتصل بالأخ الفاضل أبي أنس قُبيل المغرب وطلب منه الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى أن يخبره بمؤاخذات بوبكر لعلم الشيخ حفظه الله تعالى أنّ هذا الأخ كان ممّن يحضر لبوبكر يوم أن كان يُحسَب على الجادة فلمّا ظهرت حقيقته تركه, فذكر له أخي الفاضل أبو أنس بعض مؤاخذاته باختصار ثم أخبره بأنّ أحد الإخوة ممّن درس في قسنطينة كتب ردّا على بوبكر فاستأذن من الشيخ إن كان سيرسله له فأذن له, فحاول الأخ الفاضل أن يتصل بي مرارا وتكرارا ليخبرني بالقضية فلم أر مكالمته إلا بعد نصف ساعة من الزمن فلمّا كلَّمتُه أخبرني بالأمر فبعثتُ له الرّد فأرسله إلى الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى, وللعلم فإنّ المجلس سيكون بعد المغرب, فمن أين علمت أنّ الشيخ حفظه الله قرأ الرّد ؟.
    وثانيا: انظر إلى حرص الشيخ حفظه الله تعالى على الاطلاع على مؤاخذات بوبكر حيث إنّه اتّصل بمن يثق فيه في بجاية ممن يعلم حقيقة بوبكر؟

    وأمر ثالث: الشيخ لزهر والشيخ عبد الغنيّ أخبراه بحاله, فما وجه ذكر الرّد في ثنايا كلامك وما وجه نسبته إلى أحد طلبته ؟.
    أليست هذه تعمية للحقائق وتلبيسا على القرّاء.
    رابعا: والله شرف لي وأيُّ شرف أن أكون من طلّاب أو طلبة الشيخ الفقيه الأصولي عبد المجيد حفظه الله تعالى, والحمد لله أنّي لم أدَّعِ ذلك يوما رغم أنّي حضرتُ مجالسه العامرة في الإقامة الجامعية زواغي بقسنطينة حرسها الله مدة أربع سنوات, وأمّا في الجامعة فأنا كنتُ في قسم الكتاب والسنّة -وأنت على علم بهذا- والشيخ حفظه الله كان يدرّس في قسم الفقه وأصوله .
    ثم كان الأولى منك أن تقول لمن تكتب لهم أنّ الشيخ عبد الغنيّ كان على دراية بهذا الرّد على قلّة صفحاته والله أعلم إن كان قرأه أم لا .
    ثم ماذا يوجد في هذا الرّد الذي أخذت منه أشياء وضمّنتها في مقالك جلاء الأفهام ثم أرسلت إليّ رسالة قبل نشر مقالك هذا تعتذر منّي إن كنت أحرجتني – بنقل بعض الأمور من هذا الرّد - وأخبرتني أنّ المقام يقتضي ذلك .
    هذا الردّ على بوبكر كان في صفحات معدودة وقد هممتُ أن أتوقف عن الكتابة لأنّ الشيخ عبد الغنيّ طلب من الإخوة أن يتوقفوا عن الكتابة, بعدما طلب منهم أن يكتبوا وهذا ما أخبرتني به, فلمّا زرتك قلت لي لا تتوقف فطريقتي في الرّد جيّدة والشيخ عبد الغنيّ استحسنها وقال هكذا ينبغي أن تكون الردود موثّقة وبالدليل أيضا .
    ثم أنت أخبرت حمودة بالأمر فاستحسن ذلك وقلتَ لي بأنّه سَيُنْشَرُ في التصفية على حلقات بعدما يراجعه الشيخ لزهر والشيخ الشيخ عبد الغنيّ فعملتُ بالنّصيحة إلى أن جاءت التخذيلات من الشيخ عبد الغنيّ -يومها كنّا نحسن الظن- فكم من مرّة يُسأل في الهاتف عن صحة تحذيره من بوبكر فيُنكِر, فتوقفت عن كتابة الرّد مدّة حتّى استأذنت-قبل أزيد من سنة- الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى في نشره فأذن لي فتشجعت على المواصلة, وسأنشره في الأيام القليلة القريبة بإذن الله كي يعلم أولئك الذين تكتب لهم من خذل قضية بجاية ؟ آلشيخ عبد المجيد حفظه الله أم الشيخ عبد الغني أصلحه الله - مع عظم أخطاء بوبكر التي وقف عليها الشيخ عبد الغنيّ ولم يحرك ساكنا -؟ مع أننا نجزم- بناء على ما أخبرتني به- بأنّ الشيخ عبد الغني يعلم – على سبيل العموم - ماذا يوجد في الرّد {البراهين الجليّة....}.

    خامسا: بعد انقضاء المجلس بيوم أو أقلّ أرسل الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى رسالة إلى الأخ الفاضل أبي أنس رسالة يخبره أنّ المجلس عُقِد مع بوبكر ومعه جمال وثالث نسيه الشيخ عبد المجيد وهذا بحضور العلاّمة الشيخ فركوس سلّمه الله ودارت الجلسة حول ما يُنقل عن بوبكر وتوصلوا إلى نتائج مرضية .
    وطلب منه الشيخ عبد المجيد أن يُبَلِّغ الإخوة في بجاية هذا الأمر وأن يلتزموا الصمت ويكفّوا عن الكتابة ريثما يأتي الشيخ حفظه الله تعالى إلى بجاية ويجمع الإخوة كلّهم ويعقد لهم مجلس صلح وتعاون وتناصح ونصرة المنهج الصحيح{حتىّ الشيخ عبد الغنيّ دعا إلى الاجتماع كما في صوتيته المسجلة مع الورثيلاني}, وهذا الذي فعله الشيخ عبد المجيد سلمه الله سببه أنّ بوبكر قصد الشيخ عبد المجيد حفظه الله يريد التّوبة والتّراجع لا الشكوى؛ فقبل الشّيخ راجيا أن يتوب وذلك بعد استئذان الشيخ لزهر والشيخ عبد الغنيّ – يعني فعل الشيخ عبد المجيد حفظه الله كان بعلم المشايخ -.
    ثم هل تدري يا مهدي لماذا لم يأتِ الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى إلى بجاية من أجل عقد هذا المجلس؟
    الجواب: قال لنا -أنا وأبي أنس - الشيخ عبد المجيد حفظه الله : لـمّا علمت أنّ بوبكر استقبل عبد المالك رمضاني تركناه .
    سؤال : هل تعلم متّى علم الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى بأنّ بوبكر استقبل عبد المالك رمضاني ؟
    الجواب: بعد انعقاد مجلس الشيخين فركوس وعبد المجيد مع بوبكر وخِدْنَيهِ .
    الدليل: قلت يا مهدي في صوتيتك الأخيرة التي سجّلتها لغيرنا: "وبعد انعقاد هذا المجلس جلس هذا جمعة مع الشيخ عبد الغني فذكر له الشيخ عبد الغني من أخطائه ما ذكر واستقباله لعبد المالك رمضاني" .
    فإن قلت: أنّ هذا تلبيس وتدليس وإن شئت فقل: هذا محض كذب .
    قلنا لك: الشيخ عبد المجيد حفظه الله ترك أقربَ النّاس إليه – على الوّد الذي كان بينه وبينهم - ممن كانوا يُحسَبون على المنهج الصحيح والدعوة إلى الله بسبب جلوسهم السرّي مع عبد المالك رمضاني –وكانت القطرة التي أفاضت الكأس- فكيف لا يترك أو بالأحرى كيف سيجلس الشيخ عبد المجيد حفظه الله مع من استقبل عبد المالك رمضاني في بجاية وهو غير محسوب على المنهج الصحيح ؟
    فهل يُعقَل أن يُقرِّب الشيخ عبد المجيد حفظه الله البعيدَ ويُبعدَ القريب مع توافقٍ في السبب واتّحادٍ في العلة ؟.
    وهل يُعقل أن يقال أنّ الشيخ عبد المجيد سلّمه الله خذل قضية بجاية وأنتم تصفونه اليوم بالمفرّق {كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلَّا كَذَبًا}
    ثم لماذا كنتَ تطلب من الأخ أبي أنس - الذي ذكرته في مقالك بأنّه أحد إخوانك ملبِّسا على القراء من أنّه على منهجكم, ووالله قد فارق من تصفهم اليوم بشيوخك من أوّل يوم ظهر الحقّ مع أنّه كان مقرّبا من بعضهم – أن يضرب لك موعدا مع الشيخ عبد المجيد حفظه الله؟؟ ما السرّ في ذلك يا ترى؟
    فإن كان ذلك من أجل أن تُطْلِعَه على مقالك جلاء الأفهام فالأولى منك أن تقصد – لأنّه لم يجبك كما تأسفت على ذلك !- بيت الشيخ عبد المجيد حفظه الله إن اقتضى الأمر ذلك لأنّ القضية خطيرة والحاجة مُلِحَّة لبيانها, ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة .
    أو أنّك تستعين بالشيخ عبد الغنيّ فيخبر عنك الشيخ عبد المجيد بحقيقة هؤلاء المميّعين وأنّهم يتمسحون ويتسترون وراءه كما تقول ؟
    ها أنت ذا تقول بأنّك كلّمتَ الشيخ لزهر حفظه الله في ذلك فلم تجد تجاوبا, فلماذا لم تكلم الشيخ عبد الغنيّ ابتداء ؟
    فإن كُنت كلّمته فأخبرنا هل تجاوب معك أم لا؟
    وإن كنت لم تتكلم معه أصالة فلِأَنّك صِرت لا تثق فيه -وهذا حقّ لا مرية فيه - لأنّه ضرب ظهرك من قبل .

    تذكير:

    أتذكر يوم أن راسلتُك بعد العشاء على الساعة 9:25 { 6 ربيع الآخر 1438 الموافق لـ 4 /1/2017}, فأخبرتك أنّي أود الاتّصال عليك في قضية مهمة – يومها كنت أوّد أن أخبرك بمجلس الشيخ عبد المجيد حفظه الله مع هؤلاء - .
    فأجبتني: لكن أنا لا أزال في موريتانيا .
    ثم بعدها بأيّام رجعت من موريتانيا فاتصلت عليك وأخبرتك بما سوّدتَّه في مقالتك واستأمنتك عليه لكنّك اليوم خنت الأمانة والله تعالى يقول:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ }.
    وفي الحديث:" وإذا اؤتمن خان ".

    فإذا كان الشيخ عبد المجيد حفظه الله خذل قضية بجاية فلماذا سكت الشيخ عبد الغنيّ عنه؟
    لماذا لم يقل له بأنّ هذا الأمر لا يعنيك ؟ أو أنّه يستجمع شجاعته ويقول له: أنت أفسدت عليّ كل شيء؟ أو يقول له: السيد رايح فيها فلا تتعب نفسك في الجلوس معه؟
    قال له: لا مانع

    ثم إني سائلك ومذكّرك والذكرى تنفع المؤمنين:
    كم هي عدد المجالس التي عقدها الشيخ عبد الغنيّ مع بوبكر وجماعته؟
    منذ سنوات وهو يعقد لهم مجالس, أليس كذلك؟ بل عقد مجلسا ابتدائيا أو تمهيديا معهم في عقر دارهم ولم يحسم القضية ووعدهم بمجلس آخر, فلماذا لم تقولوا عنه بأنّه خذل القضية؟
    بل أنت بشحمك ولحمك قلت لي: بأنّ الشيخ عبد الغنيّ عوسات صبر على بوبكر وجماعته سنوات وقدوته في ذلك الشيخ ربيع حفظه الله في صبره على المخالف.

    ولـمّا عقد الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى مجلسا واحدا مع بوبكر بحضور اثنين من جماعته بدار الفضيلة, ووعد بأنّه سيأتي إلى بجاية صيّرتموه مخذلا, فما لكم كيف تحكمون ؟
    مع أنّ الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى بين ملابسات المجلس, ودونك البيان:"
    الوجه الثاني: في ملابسات جلوسي مع بوبكر.
    يزداد عجبي منك –أخي توفيق- على ذكرك لهذه القضايا، وأنت من أعلم الناس بها! كيف تخلّيت عن إنصافك، وأدبك؛ لتتستر بالمغالطة والتلبيس؛ فأنت تعلم قضية بوبكر صديقي، وأخبرتك بها، وأنّه جاءني يطلب لقاءًا معي ومع الشيخ فركوس بسبب كلام الشيخ عبد الغني والشيخ أزهر فيه؛ فكلّمت المشايخ واستشرتهم في الأمر، فوافقوا جميعا على اللقاء به؛ فلمّا راجعت صديقي، قال لي: أنا أستحيي من الشيخ عبد الغني، ولا استطيع أن أقابله وجهًا لوجه، فأقترح أن يكون لقاء معك بحضور فضيلة شيخنا؛ ثم بعدها نوسّع اللقاء مع البقية. فاستأذنت من الشيخ عبد الغني والشيخ أزهر، فقالا: لا مانع. فعقد اللقاء به في دار الفضيلة بإذنك وعلمك، وأنت من سلّم لي مفاتيح المكتب. فأين هي السرّية يا أخي توفيق؟!
    وإذا استنكرت عليّ هذا، فهلا استنكرت على الشيخ عبد الغني عوسات الذي ذهب بنفسه إلى بجاية، وجلس معه؟!"
    .


    قد يقول قائل: ها هو الشيخ عبد المجيد بنفسه يشهد أنّ الشيخ عبد الغني تكلّم في بوبكر وذلك في قوله:" بسبب كلام الشيخ عبد الغني والشيخ أزهر فيه ".
    أولا: نحن لا ننكر أنّ الشيخ عبد الغني قال عن بوبكر بأنّه كذوب جاهل ... لكن قاله لبعض إخواننا السلفيين ثم أنكر أنّه قاله أو حذّر منهم . وإن شئت فقل: يحذر في الخفاء ويسكت في العلن أو بالأحرى فقل: يُنكر في العلن .
    ثانيا: بوبكر وجماعته لـمّا قالوا للشيخ عبد الغنيّ أنّ القوم ينقلون عنك أنّك تقول فينا كذا وكذا, قال لهم: هم يقولون.اهـ
    جواب الشيخ عبد الغنيّ هذا لبوبكر وجماعته كيف سنسميه يا مهدي ؟ سكوت{إقرار} أم إنكار ؟
    فإن سمّيناه سكوتا فإنّ السكوت في معرض الحاجة بيان, يعني أنّ السكوت فيما يلزم التكلم به إقرارٌ وبيان .
    وإن سمّيناه إنكارا فأنا أتأسف على قولي بأنّ الشيخ عبد الغنيّ يكذب .
    والدليل على صحة هذا الأمر أنّ الشيخ عبد الغنيّ بعد هذا المجلس اتصل عليك – كما أخبرتني - وقال لك: بأنّ جوارحي كلّها تخاطبني بأنّ القوم يكذبون .
    فلماذا لم يقل لهم في المجلس أنتم تكذبون ؟.
    لماذا لم يتشجع يومها ويقول: نعم قلت فيكم كذا وكذا – إحقاقا للحقّ الذي يعتقده- كي تُرَفع أصابع الإدانة والاتهام عن إخواننا الذين صدقوا في نقلهم عن الشيخ عبد الغني بإذن منه .
    أليس هذا تخذيلا للسّلفيّين وتخذيلا للدعوة السلفية في منطقة القبائل ؟

    ثمّ يا مهدي هَبْ أنّك شيخ في العلم والسنّ جاء إليك شخص منحرف حذّر منه المشايخ يطلب منك مجلسا لأنّه يستحي أن يجلس مع المشايخ الذين حذّروا منه, أكنتَ سترفضُ الجلوس معه مع أنّ المشايخ بيّنوا لك حاله وفي الوقت نفسه أذنوا لك في الجلوس معه؟
    فإن قلت: ما الفائدة من الجلوس معه والمشايخ حذّروا منه ؟
    قلنا لك: لماذا إذن جلستَ مع بلال الورثيلاني بطلب من الشيخ عبد الغنيّ مع العلم أنّ الإخوة في منطقته نبذوه ولفظوه وأنت من أعلم الناس بقضيته, ألا يسعنا أن نسمي هذا تخذيلا على قاعدتك التي حكمت بها على الشيخ عبد المجيد حفظه الله تعالى ؟
    وهاهم شيوخ المجلّة جلسوا سرّا مع عبد المالك رمضاني مع أنّ الشيخين ربيع وعبيد حفظهما الله حذّرا منه من سنوات؟

    ثم إنّك قلت:"بل كان مجلسا للشكوى ممن حذر منه ".
    أولا: كيف علمت أنّه مجلس شكوى؟
    ثانيا: إن سلمنا لك جدلا أنّ المجلس للشكوى فهل يا ترى الشيخ فركوس والشيخ عبد المجيد حفظهما الله طُعن في حضرتيهما المشايخ فسكتا كما طُعن في الشيخ لزهر بحضرة الشيخ عبد الغنيّ فسكت ولم يدافع وقبل ذلك طَعن عبد المالك رمضاني في العلّامتين ربيع وعبيد حفظهما الله تعالى بحضرة بعض شيوخ المجلة ولم نر منهم دفاعا عن السنّة وأهلها واليوم يتمسحون بالشيخين سلمهما الله ؟ فما لكم كيف تحكمون ؟

    ثم إنّك قلت:" لما وجد بوبكر تلك المساندة من جمعة علم بها بعض أتباعه ".
    التعليق:
    أولا: حتّى جماعة بوبكر وجدوا مساندة من عز الدين رمضاني كما يتبجح بذلك صاحب المكتبة.
    بل لـمّـا زار أتباع بوبكر عز الدين رمضاني قال لهم: بأنّ بوبكر رجل فاضل وثقة وله دعوة في بلاد القبائل، وأنّ الشّيخ لزهر ليس إمام الجرح والتّعديل في الجزائر! .
    ثانيا: حتّى جماعة بوبكر وجدوا مساندة من الشيخ عبد الغنيّ وإلا فما الفائدة من تسجيلهم للجلسة ثم نشرها؛ بكل بساطة كانت الجلسة لصالحهم فنشروا الصوتية .
    ثالثا: كفاك تلبيسا على القراء فوالله كلنا نعلم أنّ التخذيل جاء من الشيخ عبد الغنيّ, لأنّه سكت في موطن لا ينبغي له السكوت ولا يجوز تأخير البيان عن وقت الحاجة .
    والأدهى والأمرّ أنّه في صوتيته الأخيرة التي اتهم فيها شيخنا عبد المجيد حفظه الله تعالى بالتحريض واتّهم أبا فهيمة سلمه الله بتلك الأباطيل والافتراءات؛ حيث قال عن بوبكر - لـمّا قال له الشيخ عبد المجيد مانخسروهش-: السيد رايح فيها هو خسّر نفسو مراهش منّك راك تبع فيه.
    لماذا لم يقل الشيخ عبد الغني يومها للشيخ عبد المجيد حفظه الله هذا الكلام ؟.
    فإذا كان بوبكر رايح فيها فلماذا بقي الشيخ عبد الغنيّ أكثر من سنتين كي يقول عنه في صوتية مسجلة: السيد رايح فيها .
    نسأل الله تعالى أن يرزقنا الإخلاص في القول والعمل, وأن يجعلنا ممن يغضب للحق لا للنّفس.
    لماذا لم يتكلم يوم أن احتجنا نصرته, وفي الحديث:" المسلم أخو المسلم، لا يخونه ولا يكذبه ولا يخذله " صحيح الجامع برقم 6706؟.
    لماذا سكت يوم أن نهش السفهاء أعراض إخواننا وعلى رأسهم أبي فهيمة وعماد ؟.
    لماذا لم ينطق يوم أن رُفعت شكوى إلى الأمن ضد أخينا أبي فهيمة ؟.

    وفي الأخير بعد هذه الفتنة والتي والله تعلمنا منها دروسا عظيمة{وكنتُ سَجّلتُ ودَوَّنتُ يومها بعضا من هذه الدروس التي تعلمتها} كانت سببا بعد فضل الله تعالى في ثباتنا في هذه القضية الأخيرة –قضية الجزائر - ولله الحمد أولا وآخرا .

    أمّا أنت فقد أخبرتني يومها بأنّك نادم على خوضك في قضية بوبكر أصلحه الله وأنّ الذي دفعك للكتابة هو الدفاع عن عرض أبي فهيمة .
    ودرسُك الذي تعلمتَه من هذه الفتنة{فتنة بوبكر وليست فتنة أبي فهيمة} – وكان خلاصة درسك هذا نصيحتك لي بعد مجلس شيخنا العلامة فركوس حفظه الله بحضور الأخوين الفاضلين ع. وب. وبعض الإخوة من القصر- بأنّ المرء لا ينبغي أن يخوض في مثل هذه الـأمور وإنما يقف على قمّة الجبل وينظر إلى الساحة {ابتعد ترى أفضل} حتى يظهر له الحقّ .
    عجيب والله كيف تعلّمتَ درسا عظيما مثل هذا في قضيةٍ الحقُّ فيها جليٌّ وللأسف أنّك لم تُوَفَّق في تطبيق هذا الدرس العظيم في القضيتين الأخيرتين المحلية والعالمية.
    بل كُنتَ من أوائل من دخل ساحة المعركة برسالتك الجائرة للشيخ عبد المجيد -حفظه الله-"رسالة الى الأستاذ الدكتور" فخضت مع الخائضين واللهَ أسأل أن يبصرك بالحق المبين وأن يتوب عليك قبل أن يأتيك اليقين .

    أعود وأقول ومن الله أستمد العون والتوفيق:
    بعد هذه الفتنة يقول الشيخ عبد الغنيّ عن عبد الرحمن أبي فهيمة: الأخ عبد الرحمن نُحِبه ونُعِزّه لكنه أخطأ {أنت من حدّثني بهذا } .
    أخطأ في ماذا؟ في عمله بنصيحة الشيخ عبد الغنيّ نفسه عندما طلب منه ومن الطلبة أن ينشروا تحذير المشايخ في بوبكر؟ أم أنّه أخطأ فيما نسبه لبوبكر من أخطاء؟ أم أنّه أخطأ لـمّا سكت ولزم الصمت بعد أن خذله من ضحّى به وجعله كبش فداء وهو الشيخ عبد الغنيّ؟
    وممّا أثار استغرابي وهيّج استعجابي قولك في تتمة تخذيلك:
    لما علمت أن جماعة بوبكر يلبسون على الناس بذلك التسجيل الذي سجلوه خلسة سعيت مع بعض إخواني عند الشيخ عبد الغني حتى عقد لنا مجلسا توضيحيا.
    التعليق:
    أولا: لو لم يكن كلام الشيخ عبد الغنيّ في صالحهم لما لَبَّسوا على الناس, إلاّ اللهم إذا كان الشيخ عبد الغنيّ يستعطفهم فهذا أمر آخر.
    فإن كان كلام الشيخ عبد الغنيّ ذاك من قبيل الاستعطاف فهلّا حكمت عليه بالتخذيل كما لَبَّست على النّاس بتعاطف الشيخ عبد المجيد مع بوبكر. فما لكم كيف تحكمون؟
    وإن لم يكن هذا استعطاف فكيف سنسميه؟ مداهنة أو مجاملة أو مداراة أوتخذيل أو تمييع؟
    أم أنّك ستقول كلام الشيخ عبد الغنيّ في المجلس الأول مجمل وكلامه الثاني مفصل , وعليه يحمل المجمل على المفصل .
    والحقّ أن حمل المجمل على المفصل في كلام الناس قاعدة باطلة بيّن بطلانها الشيخ ربيع حفظه الله تعالى كما في مجموع ردوده على المأربي .
    تقول كلام الشيخ عبد الغنيّ إلزام لهم, قال الشيخ عبد الغنيّ لبوبكر وجماعته: الله يبارك! أنتم سلفيّون وطلبة مجدّون ودعاة عارفون وفاهمون ومؤدّبون، وليسوا بحاجة لمن يؤدّبهم!
    سبحان الله يمدحهم في الوجوه ويثني عليهم ثناء عطرا ثم تأتي أنت يا مهدي وتقول هو إلزام .
    أين وجه الإلزام هنا؟ أو ليست دلالة الالتزام في علم الأصول هي: أن يكون اللفظ له معنى وذلك المعنى له لازم من خارج فعند فهم مدلول اللفظ من اللفظ ينتقل الذهن من مدلول اللفظ إلى لازمه ولو قدر عدم هذا الانتقال الذهني لما كان ذلك اللازم مفهوماً .
    قل لي بربّك هل يستطيع بوبكر وجماعته أن يفهموا دلالة الالتزام من كلام الشيخ عبد الغنيّ؟ بل والله لو كان المنطوق إلزاما لما فهموه أي لم يلتزموه وأنت يا مهدي من أعرف النّاس بحال القوم .
    وما حكم مدح الشخص في وجهه سيما وأنّ هؤلاء الجماعة لا تؤمن عليهم الفتنة؟ وهل يصح أن تقول لشخص في باب الإلزام لست بحاجة لمن يؤدبك؟ أين هم وأين نحن من قول الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله: "طلبت الأدب ثلاثين سنةً, وطلبت العلم عشرين سنةً, وكانوا يطلبون الأدب قبل العلم".


    ثانيا:لماذا مكثتم شهورا كي تخرجوا لنا المجلس التوضيحي مع أن الحاجة لا تقتضي التأخير ؟ فيا ترى ما هي الحكمة في ذلك؟

    إِحْسَانُ الظَّنِّ !!

    إنّه إحسان الظنّ بالشيخ عبد الغنيّ - يومها - .
    لكن والله هو منهج يسير عليه الشيخ عبد الغني في مثل هذه القضايا هذا هو الجواب عن أسئلتي: لماذا سكت؟ لماذا لم يتكلم؟ لماذا؟ لماذا؟ ....
    ولا أدلّ على ذلك - منهج يسير عليه الشيخ عبد الغنيّ - من أمرين:
    الأمر الأول:
    بعد أن رجع الشيخ عبد الغني من الحج سنة 1436/ 2015 عقد لنا مجلسا في بيت أخينا الفاضل أبي فهيمة سلمه الله ليتعرف على فريق مهدي للتفريغات مع حضور باقي أعضاء الموقع, وأذكر جيّدا أنه قبل انقضاء المجلس جاء إخوة من مدينة خراطة حرسها الله ليستفسروا عن بعض المسائل ومنها أنهم أخبروا الشيخ برغبةِ بعض الإخوة بعقد مجلس مع المدعو م.سبع بحضور الشيخ عبد الغنيّ, فضرب لهم موعدا للمجلس مع كثرة أشغاله وتنقلاته وعدهم لـمـّا يأتي إلى ولاية سطيف المحروسة يجلس معهم, وكان مما قاله لأولئك الإخوة: أنا ولّيت ما نْثِيقْشْ{ أصبحت لا أثق} فإذا تخاصم إليّ الإخوة أحاول أن أجمع بينهم وأصلح بينهم لأني أصبحت لا أثق.
    مع العلم أنّ م.سبع هذا معروف بحلبيته .
    هذا هو منهج الشيخ عبد الغني في التعامل مع الخصومات وبه سار في قضية بوبكر
    يلقى هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه .
    فالشيخ عبد الغني لا يثق فيك يا مهدي .
    الأمر الثاني:
    قال الشيخ عبد الغنيّ في معرض اتّهامه لأبي فهيمة : المجلس الذي حصل مع بوبكر صدّيقي وجماعته كان في الحقيقة بعلم ودراية كلّ أهل بجاية وإنني كنت أسعى من أجل لأن كانوا ينفون يأتيني مثلا بعض الأئمة يقولون: لا, يكذبون علينا ويدّعون علينا أشياء وليسوا صادقين وهذه ليست واقعة وليست حقيقية وليست حاصلة وكذا فأخذت من عبد الرحمن وغيره ما يعني ما يؤاخذون به وما ينقمونه كذلك على هؤلاء وما يكتبونه كذلك ويعلمونه من تصرفات وتصورات ومعتقدات ودعوة ومناهج وأصول هؤلاء يا سيدي تكلم وعلى أساس أني أسمع من هؤلاء كذلك مش أنت الخصم والحكم في نفس الوقت أسمع منك وأسمع من غيرك ...

    قول الشيخ عبد الغنيّ: المجلس الذي حصل مع بوبكر صدّيقي وجماعته كان في الحقيقة بعلم ودراية كل أهل بجاية .
    هذه مبالغ فيها والعبرة بما دار في المجلس وليس من درى بعقد المجلس.
    الشيخ عبد الغنيّ يوهم في هذه الصوتية أنّه لا يعلم بأخطاء بوبكر إلا من طريق أبي فهيمة وغيره كما صرّح بذلك والحق أنّ الشيخ عبد الغنيّ يعلم أخطاءهم منذ سنوات عديدة, كيف لا وهو حذّر منهم قبل أن يعقد لهم هذا المجلس .
    والدليل ما جاء في مقالك يا مهدي جلاء الأفهام:" لوحظ عليه{ هنا يا مهدي تقصد بوبكر} خلل في منهجه وطريقته من أيام دراسته في الجامعة ( لاحظ هذا غير واحد من بجاية وغيرها).
    ثم لا زالت تظهر ملاحظات عليه وكان ممن نصحه قديما -كما قال بنفسه- وهو يدافع عنه اليوم أحد أقرب النَّاس إليه (وهذا سمعه غير واحد في مجلس مع الشيخ عبد الغني حتى أن الشيخ أسكته حينها درءا للفتنة ، لتعلم حكمة الشيخ وحلمه لا كما يصوره من لا يعرف الشيخ، والمجلس مسجَّل) .
    ثم الشيخ عبد الغنيّ يقول: يا سيدي تكلم وعلى أساس أني أسمع من هؤلاء كذلك مش أنت الخصم والحكم في نفس الوقت أسمع منك وأسمع من غيرك ...
    كلام الشيخ عبد الغنيّ حق تسمع من هؤلاء وتسمع من هؤلاء لكن لماذا حذّر من بوبكر وجماعته قبل أن يجلس معهم ؟فكيف تحذر من شخص وأنت لم تسمع منه أليس هذا ظلم؟

    ألم يقل لكَ الشيخ عبد الغني – كما أخبرتني - بعد جلوسه مع بوبكر وجماعته وكان الشيخ عبد الغنيّ هو من اتصل عليك: لـمّا كان بوبكر وجماعته يتكلمون كلّ جوارحي تخاطبني بأن القوم يكذبون .

    إذن صدق أبو فهيمة ومن معه وكذب بوبكر وجماعته .

    أَتَذْكُرُ يوم أن نشر جماعة بوبكر أجواء ذلك المجلس من أنّ الشيخ عبد الغنيّ خنقوه إلى الجدار{يعني بالكلام} فلم يستطع الرد أو حتّى التنفس, فلمّا كَلَّمتَ الشيخ عبد الغني في الموضوع غضب وقال لك: لو رأيتني عندما كنت أتكلم ولا واحد منهم تجرأ على الكلام.
    فلمّا انتشرت صوتية المجلس كان الحال كما أخبروا لا كما أخبرك الشيخ عبد الغني.
    إذن صدق بوبكر وجماعته وهم كُذُب – جمع كذوب – ووَهِم الشيخ عبد الغنيّ .

    ها قد سمع الشيخ عبد الغنيّ من بوبكر وجماعته وحكم عليهم بالكذب, ثم ماذا كان؟

    رمضان وما أدراك ما رمضان

    أتذكر يوم اتصلتُ بك يوم السبت قبيل العصر يوم 13 من رمضان 1437- 18/06/ 2016 وأخبرتك بصوتية الشيخ عبد الغني التي سجلها الورثلاني: فجاءت كالصاعقة على رأسك وقلت لي: ابتلينا أو ابتلانا الله-الشك منّي- بالشيخ عبد الغنيّ و نحن ما علينا إلا الصبر .

    ثم بعدها بساعات قليلة قلت لي: الشيخ لُبِّس عليه وأخبرتني أن جمالا اتّصل به قبل يومين-يعني يوم الخميس- وقال له توجد فتنة عظيمة في بجاية بسبب ما ينشره بعض الشباب في مواقع التواصل .
    والعجيب أنّه لم يقل أحدٌ في ذلك اليوم بأنّ هذا طعن في الشيخ عبد الغني .
    واليوم لما قال مشايخنا بأن الشيخ ربيع يُلَبَّس عليه _ وهذا حقّ لا مرية فيه- قلتم هذا طعن في الشيخ ربيع حفظه الله من كيد الأشرار, فما لكم كيف تحكمون ؟

    أتتذكر يوم أخبرتني بأنّك اتصلت بالشيخ عبد الغني فأخبرته بحقيقة الأمر فقال لك هم كذبوا عليّ أو لبسوا عليّ ثم ضرب لك موعدا في بيته, وقال لك سنبين حقيقة ما يحدث في بجاية وسيكون هناك تسجيل .
    ولما طلبتُ منك أن أذهب معك قُلتَ لي الأفضل أن لا تأتي وسأختار أحد الإخوة الغير معروفين ليكون هو الذي يطرح السؤال على الشيخ والشيخ سيجيب في صوتية مسجلة وتعللت لي يومها بخشية إلحاق الأذى بي من طرف بوبكر وجماعته فاخترت صديقك كريم أ. الذي هو اليوم في صفّ الاحتوائيين والصعافقة، وكذلك ألحّ عليك أخونا أبو فهيمة أن يرافقكما فرفضت..
    وكنّا نستبشر خيرا من هذا المجلس لأننا والله صدمنا وكُنتَ من أوائل من صُدم بذلك
    ولما ذهبتَ{ أظنّه كان يوم الأربعاء} طلب منك الشيخ عبد الغنيّ أن تُسجل إن شئت فلم تسجل .
    فلما قلت لك: لماذا لم تسجل قلت لي: كي لا يقولوا بأنّ الشيخ عبد الغنيّ أصبح لعبة في أيدي الناس فكلما ذهب إليه أحد إلا واستخرج منه صوتية تخدمه.
    وقد طلب منك أن توجه كلمته تلك فوجهتها ونشرتها في الصفحة التي أنشأها عماد على الفيسبوك .
    ومن كان يومها يصدّق أنّ ذلك التوجيه من الشيخ وأنت تكتب باسم مستعار .

    ولما تكلمت مع أخينا أبي فهيمة في الموضوع ألفيته لا يعلم بأنّك أنت من يكتب فاعتذرت منك يومها هاتفيا وبعثت لك رسالة فكان جوابك: لا عليك أخي أمين هذه الأمور تقع .
    أسألك بالله: ما الذي منع الشيخ عبد الغنيّ أن يحذر منهم في صوتية أو مقال وهو الذي قال:- والله على ما أقول شهيد- بوبكر وجماعته يترعدوا منّي وأنا أستطيع بكلمة واحدة أن أهدمهم .
    فلماذا إذن جَبُنَ عن مواجهتهم يوم أن جلس معهم .
    ألم تقل لي يوم أن سألتك هذا السؤال: فكان جوابك هو لا يريد أن يخسر الطلبة في بجاية .
    بل أُشهدُ الله - وكفى بالله شهيدا - أنّك أخبرتني أن الشيخ عبد الغني قال لك: أريد أن تكشف الجماعة{ جماعة بوبكر} حقيقة بوبكر بنفسها ثم قال لك: ومنهم من بدأ ينقلب عليه .
    بالله عليك: أهذا منهج السلف في التحذير من المنحرفين وكشف خطرهم على الدعوة السلفية ؟.
    ولـمّا سألتك عن هذا الأخير قلت لي: هو جمال واستأمنتني على ذلك .
    ولـمّا سألتك عن الرأس الثاني لمين قلت لي: هو نسخة طبق الأصل لبوبكر.
    فكيف تسمي هذا الفعل في قاموسك: أليس هو تعاطف مع جمال ؟.
    في المجلس جوارحه تخاطبه بأنهم يكذبون ثم اتصلوا عليه فصدقهم ثم هو يريد احتواءهم !.
    ومع كل هذه الأحداث أحسنا الظنّ واستطعنا الصبر بل والله دافعنا عن الشيخ عبد الغنيّ دفاعا مستميتا, مع ما كنّا نلاقيه من أذى والحمد لله ربّ العالمين .

    قصة الرسالة المؤثرة


    أتتذكر تلك الرسالة المؤثرة التي كتبها الأخ الفاضل أبو أنس وفيها: أنهم – جماعة بوبكر ومن بينهم بلال الورثلاني صاحب المكالمة- يريدون زعزعة ثقتنا بمشايخنا .
    فلما أرسلت لك الرسالة أثّرت فيك فأرسلتها إلى عبد الغني عوسات فأثرت فيه تأثيرا بالغا كما أخبرتني, حتّى زادت{ولعلها السبب} عزيمة الشيخ عبد الغنيّ في تسجيل صوتية يحذر فيها من بوبكر وجماعته, لكن لا ندري ما الذي حال بينه وبين ذلك؟, ولكن لله الأمر من قبل ومن بعد .

    وِقْعَةُ القُفَّةِ {التَّلْبِيسُ والمُلَبِّسُ}

    أُذَكِرُك بقضية قفة رمضان -رمضان 1438/ 2017 – والتي يشرف عليها إمام مبتدع قطبي إخواني محترق وأنت يا مهدي من أعلم الناس بملابساتها, أوَ لم تتضارب أقوال الشيخ عبد الغنيّ فيها حتى أحدثت فرقة ونزاعا بين الإخوة في مدينة القصر حرسها الله؟
    أو لم يُفْتِ الشيخ عبد الغنيّ بجواز التعاون مع هذا الإمام بناءً على سؤال سائل من المنطقة نفسها؟
    والإخوة الذين تعنيهم القضية بالدرجة الأولى سألوا الشيخ لزهر والشيخ عبد المجيد حفظهما الله عن هذه المسألة فأجابا: بعدم جواز العمل مع هذا الطاعن في أهل السنة الشرفاء خاصة الإمام ربيع حفظه الله .
    وبعد أن انتشر جواب الشيخين بين الإخوة السلفيين عمد المتلون نبيل إلى خدْنه الورثيلاني ليعينه في مهمته القذرة التي يروم من ورائها تمييع الدعوة في مدينة القصر حرسها الله, فأخبره أنّ هناك فتنة حاصلة في القصر بسبب قفة رمضان فاتّصل الورثيلاني - بالشيخ عبد الغنيّ ليصوّر له – كعادته في التضخيم والتهويل - أنّ فتنة عظيمة حصلت في القصر والحقّ أنّهم سبب الفتنة .
    ولك يا مهدي أن تتساءل لماذا المتلون استعان بالورثيلاني في هذه القضية؟
    أولا: لعلمه بتواصل الورثيلاني مع الشيخ عبد الغنيّ إلى غاية رمضان 1438 وبعدها الله أعلم إن كان لا يزال على تواصل معه.
    ثانيا: لاعتقاده أنّ الشيخ عبد الغنيّ في صفّهم, بل كان المتلون يقول للإخوة الشيخ عبد الغني لم يحذر من بوبكر وإن كان هناك أيّ تحذير فأحضروه لنا مسموعا كان أو مكتوبا .
    ولا أعتقد أن المتلون سيرجع إلى الشيخ عبد الغني لو لم يخذل هذا الأخير قضية بجاية.
    وهذا كلّه بعد مجلس الشيخ عبد المجيد حفظه الله مع بوبكر بستة أشهر.
    وبعد الذي حدث أرسل الأخ أبو أنس رسالة للشيخ عبد الغنيّ فأخبره أنّ الواقع خلاف ما صوّره له الورثيلاني وأخبره أيضا بأنّ الأمور في مسجدهم هادئة وهم – المتلون والورثيلاني ومن معهما - سبب الفتنة وأنّه سأل الشيخين الجليلين أزهر سنيقرة وعبد المجيد جمعة فأجابا: بعدم جواز العمل مع هذا الطاعن في أهل السنة الشرفاء خاصة الإمام ربيع حفظه الله .
    فاتصل الشيخ عبد الغني بالأخ أبي أنس وقال له: هذا الإمام – القطبي الإخواني المشرف على القفّة – يُهجر ويُزجر ثم قال له الشيخ عبد الغني: سنسجل صوتية ونبين حقيقة الأمر .
    ولـمّا كلمتُك في الموضوع قلتَ لي: بأنّ الشيخ عبد الغنيّ لُبِّس عليه.

    فيا ترى من هو هذا الـمُلَبِّس؟
    سبحان الله الذي لبس عليه في رمضان سنة 1437/2016 هو نفسه من لَبَّس عليه في رمضان 1438/2017 مع أنّ الشيخ عبد الغني يعلم حال الـمُلَبِّس قبل رمضان 1437/2016, ولله في خلقه شؤون .
    لكنّه تعاطف معه وهذا ما أخبرتني به رغم أنّ الشيخ عبد الغنيّ يعلم حاله .
    إنّه الورثيلاني الـمُلَبِّس مرّة أخرى, والعجيب يا مهدي أنّك اتصلت بالشيخ لزهر حفظه الله فأخبرته بحال الورثيلاني هذا وتلوّنه فقال لك: أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلىَ أُمَّتِي كُلُّ مُنَافِقٍ عَلِيمِ اللِّسَانِ. وهو حديث نبوي . [أخرجه الطبرانيُّ في «الكبير» (١٨ ـ ٢٢٧)، والبيهقيُّ في «الشُّعَب» (٢ ـ ١٦١ ـ ١)، وصحَّحه الألبانيُّ في «صحيح الجامع» (٢٣٩)]. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
    ولك أن تقارن بين جواب الشيخ لزهر – ما قلّ ودلّ- وبين كلام وواقع الشيخ عبد الغنيّ .

    وبعدها بأيام قليلة ضَرَبَ لنا ع.م موعدا مع الشيخ عبد الغنيّ في مدينة أقبو -حرسها الله- فذهبتُ أنا وأخي الفاضل أبو أنس فجلسنا معه بعد المحاضرة التي ألقاها في المدينة نفسها فشرحنا له قضية قفة رمضان بالتفصيل, فغضِب على الذين لبَّسوا عليه وقال: هل وصلتُ أنا الآن إلى هذا السن ِّكيْ أفتي النّاس بجواز التعاون مع المبتدع .
    ثم هو صرّح لنا بأنّه لُبِّس عليه والـمُلَّبِس جاء التصريح به من روايتك.

    ثم سألناه عن إمام ينقل عنه بأنه هو الذي أفتاه بجواز التدريس عند هذا الإمام المبتدع فهنا أيضا قال لنا: المـُتّصِلُ لَبَّس عليّ وقال أن الإمام عامي فأفتيته بالجواز .
    ثم قال لنا للمرة الثانية: ستكون هناك صوتية لأهل القصر أبين لهم حقيقة القضية .

    وفي الأخير: قلت له يا شيخ الذي أحدث كل هذه الفتن في مدينة القصر حرسها الله هو ع.ح الذي أفتى بجواز مساعدة هذا الإمام المبتدع في قفة رمضان .
    فقال لي الشيخ عبد الغني بالحرف الواحد : شْكُونْ شْكُونْ ؟ شكون ع , فقلت له: فلان الفلاني الذي كان في قرية كذا, فضرب على صدره وقال أفجعتني, ما تقوليش بأنّ ع أصبح هكذا نعوذ بالله من الحور بعد الكور نعوذ بالله من الحور بعد الكور .ثم قال لنا: خلاص الآن ساهل أعرف من أين جاء المشكل .
    فوالله استبشرنا خيرا يومها لكن وقع ما لم يكن في الحسبان وكان أمر الله قدرا مقدورا .
    بعد رمضان 1437/ 2016 وقبل وقعة القُفَّة اتّصل هذا المدعو ع.ح _وهو كذاب عندنا _ بالشيخ عبد الغني فقال له: إنّ أبا فهيمة ينقل عنك أنّك تقول في بوبكر بأنّه كذوب جاهل متعالم .... فأنكر الشيخ عبد الغنيّ ذلك وقال عن أبي فهيمة فتّان فتّان فتّان.
    هذا ما نقله عنه ع الذي كان يحذّر من بوبكر منذ أزيد من عشر سنوات حتّى زجره الشيخ عبد الغنيّ وطلب منه السكوت, فسكت, بل أصبح ع هذا متعاطفا مع بوبكر وجماعته مدافعا عنهم, ونحن على يقين بأنّ ع.ح وك.ب إنّما كان للشيخ عبد الغني اليد الطولى في انحرافهم فكانا يسألانه عن بوبكر فكان يثني عليه حتى أن أحدهما لما قلت له الشيخ لزهر يحذر من بوبكر قال لي: الشيخ لزهر قرين بوبكر { كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ ۚ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِبًا} ثمّ قال لي: الشيخ عبد الغني هو أعلم بحال بجاية من غيره وهو أعلم ولحدّ الساعة لم نسمع أو نقرأ عنه تحذيرا من بوبكر .
    وهذا كله بعد رمضان 2016.
    ثم في رمضان 2017 أخبرت الشيخ عبد الغنيّ عن حال ع.ح.
    ثم بعد رمضان 2018 يُخرج الشيخ عبد الغني صوتية يتهم الشيخ عبد المجيد- حفظه الله - بالتحريض عليه.
    ويتهم أبا فهيمة بالطعن في شخصه بدفع من الشيخ عبد المجيد حفظه الله

    مع افترائه على الإخوة السلفيّين في بلدية تيمزريت في الطعن في شخصه بأزّْ من الشيخ عبد المجيد حفظه الله .
    بالله عليك هل تعلم ما هو مستند الشيخ عبد الغني في هذا الأمر ؟
    إنه ع.ح الذي قال عنه الشيخ عبد الغني في رمضان 2017 ما قاله, وهو قبل ذلك يعلم حاله .
    نعوذ بالله من الحور بعد الكور .
    وهذه شهادة إخواننا السلفيين :


    فإن لم يكن ع.ح هو من نقل للشيخ عبد الغني ذلك فهو تلميذك البّار مُريد متن ابن عاشر, فقد كان يتردد على الإخوة في تيمزريت بين الفينة والأخرى, ويومها كنّا نحسبه على الجادة لكنّه تبيّن والله أعلم أنّه كان مندسا بين السلفيّين فلعلّه هو من نقل إلى الشيخ عبد الغني بالواسطة يخبره عن مجلس الشيخ عبد المجيد مع إخوة تيمزريت .
    فإن كان هو فوالله هذه من المصائب, ولطالما اشتكيت من تصرفاته وطلبت منّي مرات أن لا أخبره ببعض الأمور الدعوية ولا أُشْرِكَهُ في بعض القضايا المنهجية – وحاشا أنّي أحرش بينكما فهو التلميذ البّار المعروف بالوفاء بل قيل عنه أنّه أوفى من كلب .

    فيا من غُرِرَ به أَفِقْ فهذا ... بدايته وهذا منتهاه


    واللهَ نسأل أن يرينا الحقّ حقّا ويرزقنا اتّباعه ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه
    سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
    والحمد لله رب العالمين

    أمين أبو عبد الرحمن
    الملفات المرفقة

  • #2
    جزاك الله خيرا أخي الكريم وبارك الله فيك على هذا الرد الطيب الموفق.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخي الفاضل أمين على هذا المقال الرصين والرد المتين المرصع بالأدلة والبراهين في بيانك حال الاحتوائيين المخذلين المتلاعبين؛ رعاة الكذب والتلبيس والتدليس لنشر أباطيلهم التي لا تروج إلا على أشكالهم وأجناسهم...ولكن هيهات هيهات فالشباب السلفي ليس بتلك السذاجة التي يظنها أولئك..فاللهم إنا نعوذ بك من شرهم ومكرهم.

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا أخي الحبيب أمين وبارك فيك.

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم

          التهذيب المبين
          في اختصار مقال أبي عبد الرحمن أمين


          الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الأمين، وآله وصحبه أجمعين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد:
          فقد وقفت على مقال أخينا أبي عبد الرحمن فألفيته قوي الحجة وغزير الفائدة واختصر فيها ما حدث في بجاية مما عرف بفتنة بوبكر التي كان فتيلها وموقدها عبد الغني عوسات، ثم بعد أن أضرمت الحرب ولى مدبرا وخذل الجنود، لكن نسي أن الجنود كانوا يستمدون العون من الواحد القهار لا من غيره، فأذاقوا عدوهم هزيمة نكراء وأطفؤوا فتنتهم بتوفيق الله ومنه رغم تخذيل من زرع بذرتها.
          فقد أجاد أخونا أبو عبد الله فيما اختصره من أحداث، وكان مقاله حقيقة "جلاء الأفهام" على غرار ما كتبه البجائي اللئيم على طريقة الصحفيين، وسرقة أمور من مقالاتي ومقالات الأخوين أبي فهيمة وأبي عبد الرحمن، دون أي إشارة أو بيان، ثم أراد أن يتسلق به على ظهر إخوانه ويتقرب به إلى الشيخ عبد المجيد، فلم يجد جوابا ولا تجاوبا منه، فيقيت جمرة تتوقد نارا في قلبه وتشتعل، حتى جاءت فتنة الصعافقة والاحتوائيين التي ركبها الغلمان، فوجد فرصة ليشفي غليله ويطفئ نار الحقد المتوقدة في قلبه، فكتب "رسالة إلى الأستاذ الدكتور..."، فلم يجد بها تجاوبا من الشيخ كذلك، بل سقط من أعين السلفيين وصار كالجمل الأجرب وكالمجذوم، فزاد حنقه على الشيخ فصار يلصق به تهمة تخذيل قضية بجاية ودفاعه عن بوبكر، وقد بينا له ووضحنا له الأمر إلا أنه رضي لنفسه طريقة الحدادية في إلصاق التهم بالأبرياء ثم محاولة إسقاطهم بها، ولذلك صار يقول المغرور المتعالم المتعاظم: بعد الفتنة سيسقط جمعة أو تنقص منزلته عند السلفيين، ولله الحمد ما زاد الشيخ إلا ارتفاعا، فخاب اللئيم وخسر وعلم أن لا فراسة له ولا بصيرة.
          وكما رضي لنفسه طريقة الحدادية في الكذب وتحري الكذب، وقد بينا ذلك كله في منشورات عديدة، والذي يهمنا هنا هو كذبه على الشيح حسن آيت علجت حيث زعم أن الشيخ قال له: إن الشيخ عبد المجيد تعاطف مع بوبكر، وهذا كذب أبلق كما شهد من حضر المجلس بذلك، لكن العصافقة الحدادية الجدد لا يتورعون عن الكذب.
          لله درك يا شيخ جمعة، أسقط الاحتوائين بمقال واحد، وأسقط أذنابهم برسالة...، وأسقط البجائي اللئيم بالصمت!
          ثم اعلم أن هذا البجائي اللئيم فيه لوثة فاطمية، وذلك أن الفاطميين يقول: إن القرآن فيه ظاهر وباطن، فعامة الناس يفهمون الظاهر وشيوخهم يفهمون الباطن، وكذلك هذا اللئيم المتعالم يزعم أن لكلام شيخه ظاهرا وباطنا، فالعامة فهموا من كلامه التخذيل وهو -وحده فقط- فهم من كلامه التعريض! نسأل الله العفو والعافية، والثبات حتى الممات، وكما قيل: إذا ضلت العقول لم يبق لها حد معلوم.
          وعودا إلى ذي بدء أقول: هذا اختصار ما جمعه أبو عبد الرحمن من تخذيل عوسات في قضية بجاية مع بعض الزيادات، والله أسأل التوفيق والسداد.

          1-تخذيله للإخوة الذين كانوا يردون على بوبكر وجماعته، وفي مجلسه مع بوبكر كان يظهر عدم علمه بتلك الكتابات، مع أن أخانا أبا فهيمة كان يقرأ عليه بعض مقالاتي وكان يقرها ولا ينكرها.
          2-إسكاته للإخوة الذين كانوا يكتبون ردودا على بوبكر.
          3-تخذيله لأبي عبد الرحمن في عدم نشر مقاله الذي رد فيه على أخطاء بوبكر وسرقاته العلمية.
          4-تسجيله لصوتية دافع فيها على بوبكر وجماعته كما شهد على ذلك اللئيم المتعالم، وذلك بطلب من بلال الذي كان يعرفه عوسات ويعرف انحرافه وتلاعبه منذ سنوات! ويعرف سليفة الطرف الآخر وتمسكهم بالحق.
          5-تحذيره من بوبكر ثم إنكاره لذلك، كما شهد بذلك الشهود الذين سألوه، بل وسكوته أمام بوبكر وجماعته حيث سألوه أكثر من مرة هل صحيح تحذر منها؟ فلم يجبهم وذهب كعادته يراوغ ويتهرب، فقال بوبكر: هم ينقلون هذا (لا تجالسوهم ولا تسمعوا له...)، ققال له: إيه هم يقولون، بل قال له: هذا غلط!
          6-تزكيته لبوبكر تزكية عطرة لم يظفر بها أحد من السلفيين من الطرف الآخر، حيث قال له: أنت سلفي، وأصولي وليس وصولي الله يبارك يعني، ونستبشر عندما نسمع بأنك مع رسالتك...، فهل يفهم عاقل من هذا التعريض؟! أم أنه يفهم التزكية والإطراء؟
          7-تصحيحه لطريقة بوبكر ومنهجه في عدم قطع علاقته مع الرمضاني وعدم دخوله في الخلاف بين المسايخ على حد زعمه.
          8-تزكيته لرفاق بوبكر وأنهم سلفيون، وطلبة فاهمون، ومؤدبون لا يحتاجون إلى تأديب...
          9-إقراره لبوبكر على استقباله للرمضاني، وقال له: قرأت عليه كتابا ولا تنسى فضله هذا شيء جميل، لم يقل لك أحد ارفضه، بالعكس لما جاءك استقبله، فقال بوبكر: والله أفطر عندي، فقال عوسات: الله يبارك. وقال: كنت أسكت الذين يقولون بوبكر استقبل الرمضاني، وأقول لهم عندما ألتقي مع بوبكر... فأنا أعرفه.
          10-يقول في صوتية: بوبكر رايح فيها، ليتهم الشيخ عبد المجيد بالتمييع وهو الذي جاء من العاصمة إلى بجاية ليجلس معه ويزكيه ويسحب تجريحه فيه، ويسكت من يرد عليه!
          11-يقول للشيخ عبد المجيد: بوبكر استقبل عبد المالك، كما شهد اللئيم، وهو الذي أقر ذلك الاستقبال وقال: بالعكس استقبله، بل دافع عن بوبكر وأسكت من كان ينكر عليه ذلك!
          12-قال عوسات بعد مجلسه مع بوبكر: كل جوارحي تخاطبني بأن القوم يكذبون، ثم بعدها بأيام قليلة سجل صوتية يدافع فيها عن بوبكر ورفاقه، بل يتصل به أناس يسألونه عن التحذير فينكر ذلك!
          13-يقول عوسات: بوبكر وجماعته يرتعدون مني وأنا أستطيع بكلمة واحدة أن أهدمهم. وفي الحقيقة هم الذي هدموه وأبى الله أن لا تكشف حقيقته إلا من طرف من دافع عليهم بالباطل، فنشروا تلك الصوتية التي كانت وسمت عار على جبين المخذل!
          14-تعاطفه مع بلال مع معرفته بانحرافه القديم! وتصديقه وتقديم أخباره على أخبار السلفيين الواضحين، بل ودافعه عنه.
          15-تعاطفه مع ع.ح وأخذه بأخباره (وأخفيت اسمه احتراما لرغبة أخي أبي عبد الرحمن حيث لم يصرح به)، وهو يعلم انحرافه ودفاعه عن بوبكر.

          تنبيه:
          أنبه أخي أبا عبد الرحمن أن الذي اختلف مع بوبكر ليس هو جمالا وإنما شخص آخر على خلاف ما ذكره لك البجائي اللئيم، وخلافه معه لسبب دنيوي لا علاقة له بمنهج بوبكر، فلم تصدق فراسة عوسات في ذلك، كما أنها لم تصدق في قضية بجاية عموما.

          هذا آخر ما جرى به القلم، وأعتذر من أخي الحبيب أبي عبد الرحمن على تطفلي على مقاله، وجزاك الله خيرا على ما خطت يمينك، وفي انتظار مقالك الذي وعدت به، فانشط ولا تعجز وتوكل على الله.

          والحمد لله رب العالمين.
          التعديل الأخير تم بواسطة عماد معوش; الساعة 2019-03-14, 10:05 PM.

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا أخي الفاضل أمين وسلمت يمينك وردالله عن وجهك النار يوم القيامة وذب الله عن عرضك كما ذببت عن أعراض خيرة خلق الله بعدالأنبياء الذين هم العلماء ومنهم مشايخنا مشايخ الجزائر الحبيبة وعلى رأسهم علامة الغرب الإسلامي أبو عبدالمعز محمد علي فركوس وأخويه الشيخين عبدالمجيد جمعة وأزهر السنة حفظهم الله تعالى.
            التعديل الأخير تم بواسطة أغيلاس بيروش البجائي; الساعة 2019-03-16, 02:26 PM.

            تعليق


            • #7
              آمين
              بارك الله فيكم إخواني على تعليقاتكم الطيبة

              تعليق


              • #8
                شكر الله لك هذه المقالة الطيبة أخي الفاضل امين. أما قضية التخذيل ومحاولة الصاقها بالشيخ جمعة فإنا نعلم أنهم يعلمون أنهم كذبة ومكرة وهذا يدل على افلاسهم..

                تعليق

                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                يعمل...
                X