إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ من أَقــــــوَال الأَئـِمَةَ فِــي وُجــوب بَغــض أَهــلِ البـــــــــــــدَع ]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ من أَقــــــوَال الأَئـِمَةَ فِــي وُجــوب بَغــض أَهــلِ البـــــــــــــدَع ]

    <بسملة1>


    منّ أَقــــــوَال الأَئـِمَةَ فِــي وُجــوب بَغــض أَهــلِ البـــــــــــــدَع

    عَن ابـــِنِ عَبَـــــــاسٍ رَضــيّ اللهُ عَنّهُمـا قــــــال:
    (( مَــــا فِــيّ الأَرضّ قَـــــومٌ أَبّغَـــضَ إلـــيّ مِنّ أَنَ " يَجِيئُوّنـيّ فَيُخَــاصِمـُونِيّ مِنّ القَــــــدَرِيَةَ فِــيّ القَـــــــدَرّ ، وَمــــــاَ ذَاكَ إِلاَّ أَنَّهُم لاَ يَعــــــلمونّ قَــــدّرَ الله وَأَنّ اللَّهَ عَـزَ وَجَلّ لا يُســـــــأَلّ عَمَـــــا يَفعَـــلّ وَهُــــم يُسّـــأَلونّ ". [ رَوَاهُ الآجٓرِيّ فـيٌ الشَــــــــــــــــــرِيّعَة (ص213).]

    وَعَنّ ابـنّ عَــــــونّ رَحـمَهُ الله قــــــــالَ ؛ « لــمّ يَگــنّ قَـــــــومٌ أَبغَــضَ إلــــىَ مُحَمَـدّ يَعنــيّ ابــنّ سيـــــــــــريـنّ مِنّ قـــومٍ أَحــدَثُـــوا فِــيّ هـَــذاَ القَــــدر مَــــا أَحدَثــوا ».
    [رَوَاهُ الآجُــرِيّ فِــيّ الشَــــــــــــرِيّعَة (ص219)]

    قَــــــــــالَ شُعّبـةَ رَحِمَهُ الله ؛ « گَــــــــــانَّ سُفّيَــــــان الثَّـــوريّ يُبّغِـضُ أَهْلَ الأَهـــواءِ وَيَنّهَـىَ عَنّ مُجَـــــــالَسَتِهم أَشَّـدَ النَهيّ ». [ أَخرَجَهُ نَصـِرّ بَنّ إِبــرَاهِيِــم المَقــدِسيّ فـِيّ مُختَصـرّ الحجَةَ عَلىَ تَــــــــــارِكّ المَحَجَــةَ (ص460)]

    وَقَّــــــالَ القُــرطُبيّ رَحِمَهُ الله ؛ « إِسّتَــدَلَ مَـــــالكّ رَحِمَهُ الله مِنّ هـَذِهِ الآيَةَ عَــــــلىَ مُعَـــــاداة القَـــــــدَرِيةَ وَ تَـــركّ مُجَـــــالسَتِهِم .

    قَـــــال أشّهَبّ عَنّ مــــالكّ ؛ « لاَ تُجَــــالسّ القَـــــــــدَرِيَة وَعــِـــادِهِمّ فِــيّ اللَّه لِقَــــولهِ تَعــــالىَ ؛ ﴿لا تَجِدُ قَومًا يُؤمِنونَ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ يُوادّونَ مَن حادَّ اللَّهَ وَرَسولَهُ﴾ [المجادلة: 22] » [التَفسيـــــــرّ (ص17/308)]

    وَقَــــــال البَيّهَقِــيّ رَحِمَهُ الله ؛ « گَــــــــــانَّ الشَـــــــــافِعِيّ رَضــيّ اللهُ عَنّهُ شَــدِيّدًا عَــــــلىَ أَهــلِ الإِلحـــــــــادَ وَأَهَل البــــــــــــِدَعّ مُجَـــاهـــراً بِبَغــــــضِهمّ وَهَجـرِهم »
    [مَنــــــــاقِبّ الشَــــــــــــافِعِيّ (ص1/469)]

    وَقَـــــــــالَ الإمَــــام أَحمَـد بنّ حنبــلّ رحمه الله ؛ « إِذَّا سَــــــلمَ الرَجُــلّ عَلـىَ المُبّتَــدِعّ فَهـوَ يُحِـبهُ ». [طَبَقـــــاتّ الحنـــــــــــابِلةَ (1/196)]

    وَقـــــــــالَ ابــنّ المُبـــــــــــــــــــــِارَكّ رَحِمَهُ الله ؛ « اللهُــمَ لاَ تَجّعَـلّ لِصــاحِبِ بــدّعَةٍ عِنّدِيّ يَِـدًا فَيُحِبُه قَلبـيّ . [رَوَاهُ اللاَگــــــائيّ فيّ شَــرحّ أصـولّ اعتقـادّ أَهــلِ السُنَّة وَالجمَـــــاعةَ (1/140)]

    وَقــــــــالَ الفُضيــلّ ابــنّ عيّــــــــــاضّ رحمه الله ؛ « مِنّ أَحَبَّ صَاحِبَ بِدّعَةٍ أَحبَطَ اللهُ عَمَلَهُ وَأَخرَجَ نُورَ الإســلامِ مِنّ قَلبِهِ » [أُنظــرّ شَــرحّ السُنَّة للبَـربَهَارِيّ (139/138) وَ الإبـِـــــــانَة لابنّ بَطةَ (2/460)]

    وَقَالَ عبّدُالله بنَ دَاودّ سَنّدَبلةَ رَحِمَهُ الله ؛ مِنّ عَلامَاتّ الحَقّ البَغضّ لمنّ يَديّنُ بالهَوَىَ وَمِنَّ أَحَبَّ الحَقَ فَقدّ وَجَبَ عَلَيّهِ البَغضّ لأَصحَـابِ الهَـوَى يَعْنِي أَهــل البدع. [انْظرّ سيرّ السَّلَف الصــــــالحينّ للتَيمِـيّ (3/154) وَ حِليـةَ أَبِيّ نِعيـــــم (10/392)]


    وَقــــــــــــَالَ الإمَّـــام عبدّالله عبيِدّالله بـنّ بَطةَ العگبــريّ رَحِمَهُ الله ؛ « وَنَحْنُ الآنَّ ذاگرُونَ شَرحَ السُنَّة ووَصفَهاَ وَماهيّ فيّ نَفسِهَا وَمـــــــَا الذِّيّ إِذَّا تَمَسَكَ بِهِ العَبّدُ وّدانّ الله بِهِ سميّ بِهَا ، وَاستَحقَ الدُخولَ فيّ جمّلةِ أَهلِهاَ وَمـــــــَا إِنَّ خَالفـهُ أَوّ شَيّئًا مِنْهُ دَخَــلَ فيّ جٰمّلةِ مِنّ عبّنَـاهُ وَذَگـرنَاه وَحذَر منه ، مِنّ أَهــلِ البـــــــــــدَعّ وَالزيـغّ ممَــا أَجّمَّــعَ علىَ شـرّحنـا لَهُ أَهــلِ الإســــلاَمّ وَسائِر الأُمَــةَ مذّ بَعَثَ الله نَبيّهُ ﷺ إلــــىَّ وَقّتِنَا هـَذاَ.


    قَــــــــالَ رَحِمَهُ الله فيّ شَرحّ السُنَّة ؛ « لاَ تُشَــاوِرّ أَحَــدًا مِنّ أَهــلِ البـــــــــــــِدَعّ فيّ دينِكّ وَلاَ تُرَافقهُ فيَ سَفَرِكّ وَإِنَّ أمّگَنَك أَنَّ لاَ تَقرَبهُ فيّ جِوَارِكّ . وَمِنَّ السُنَّة مُجَانَبَةِ گُلّ مِنّ اِعتَقَدَ شَيّئَاً ممَــا ذَگَرّنَاه (أيّ مِنّ البــــــــــــــــــِدَعّ) وَهجرَانِهِ ، وَالمَقتِ لَهُ ، وَهجرَانِ مَنّ وّالاهّ ، وّنَصـرهُ ، وَذَبَ عَنّهُ ، وَصـٌاحبهُ وَإِنَّ گَــــــــــانَّ الفَاعِلُ لِذَلِكَ يُظّهرُ السُنَّة. »
    [الشَـــــــــــــرحّ وَ الإبـــــانَةَ (ص282)]


    وَقَّــــــالَ أبوّ عُثّمَــــانّ إسّمَــاعيلَ بنّ عبـدّ الرَحَٰمٰن الصــــــابُونِيّ رَحِمَهُ الله حــاگيـــاً مَذهَبَ السَلفّ أَهــلَّ الحَديثّ ؛ « وَاتَفقُـواّ مَعَ ذَلِكَ عَلــى القَــول بِقَهرِ أَهــلَّ البـــــــــدعّ ، وَإذلاَلهمّ ، وَإخزائِــهم ، وَإبّعــادهــم ، وَإقصــائِهمّ ، وَالتَبـــــاعدَ عَنَّهم ، وَمِنَّ مُصــــاحَبَتِهم ، وَمعـــــاشَرَتِهم وَالتَقــربّ إلــــىَّ اللَّهِ عزَّ وَجـلّ بِمُجانبَتــهم ومهاجَــرتهم ».

    وَقَّــــــالَ أيضــــاً ؛ « وَيبغـضٓـونّ أهل البـــدع الذينّ أحدَثـوا فيّ الدينّ مَـــــا ليسَ منه ، وَلاَ يُحبـونهم ، وَلاَ يَصحبــونَهُم ، وَلاَ يَسمَعــوّنَ گَــــلاَمَــهمَ ، وَلاَ يُجَـــالسُــونَهم ، وَلاَ يُجــادِلـونَـِٓهم فيّ الدِيّــــــــــــــن ، وَلاَ يُنَــــاظِرُونَــهم وَيَرَونّ صَــونّ آذانـهم عَنّ سَمَّــاع أَبــاطيلــهمَ التِيّ إِذَّا مَرَتّ بالآذانّ وَقَــرتّ فيّ القــلًوبّ ضَـرتّ وَجرتّ إليــهاَ مِنّ الـوَســاَوِسّ وَالخَطـراتّ الفــــــاسِدَةَ مَـــــا جَرتَ وَفيّــهِ أنــزلَ الله عزَّ وَجـلّ قَـــــولَهُ ؛

    ﴿وَإِذا رَأَيتَ الَّذينَ يَخوضونَ في آياتِنا فَأَعرِض عَنهُم حَتّى يَخوضوا في حَديثٍ غَيرِهِ﴾ [الأنعام: 68] . [عَقيــــــدَة السَلَفّ وأَصحــــابّ الْحَدِيث (114/115) و (ص123)]

    وَقــــال الإِمَــامُ البَغَــــوِيّ رَحِمَهُ الله ؛ « وَفيّــهِ دَليلُ " أيّ حَديثّ گَعبّ بنّ مَــالِك " عـلـى هُجــرانّ أَهــلِ البـــــــــدَعّ عـلـى َ التَــأبيـدّ ، وَگَــانَّ رَسٓــول ﷺ خَـــافَ عَلـىَ گَعبّ وَأصــــــحابهِ النفــــافقّ حيٓنّ تَخلفٓـــوا عَنّ الخــرُوجّ مَعَهُ فَأَمَر بِهُجــوانـهم إلــــىَّ أَنَّ أنَٓـــزَلَ اللهُ تَــوبَتَهم ، وَعرف رَســــول الله ﷺ بـراءتَهم ، وَقــــدّ مَضتّ الصـــحابةَ وَالتــــــابِعونّ وَأتبـــــاعهمّ وَعلمــــاءّ السُنَّة علىَ هـَــذاَ مُجتَمِعينّ مُتَفقينّ عـلـى مُعــاداةّ أَهــلِ البــــــــدعّ وَمُـــهاجَرَتِهم ». [شَــــــرحّ السُنَّة (227 /1_226)]

    وَقـــــــالَ القُـــرطبيّ رحـمـه الله ؛ عَنّ ابــنّ خويز منــداد ؛ مِنّ خاضَ فيّ آيـــاتّ اللَّهِ تَرَگتَ مُجـالسَتـه وَهجرّ ، مُؤمنــاً گَــــــــــانَّ أو گــافراً قــــــالَ ؛ « وَگَذَلكَ منعَ أَصــــحابناّ الــدخٰولَ إلــــىَّ َ أرضِ العــدوّ وَدخــولِ گنــــائســهمّ وَالبيـع ، وَمـــــجالسة الگفـــــارّ وَأَهلِهِ البــــــدَعّ ، وَألاَ تُعتَــقدَ مــوَدَتُــهم وَلاَ يُســمعَ گــــلاَمُـــهم وَلاَ منــــاظَــرَتُــهمّ ». [التَفسـيــــــــــرّ (7/13)]

    وَقـــــال الشيّخّ عبدّاللطَيف بنّ عبـدّالرحمٰنّ آل الشيــخّ ؛« وَمِنَّ السننّ المــــأثورةَ عَنّ سَلفِ الأُمَــةَ وَأئمَتِها وَعنّ إمَــامِ السُنَّة أَبِيّ عَبدّالله أحمد بن مُحَمدّ بنّ حنبــلّ قـدَسَ الله رُوّحهُ التَشـديدّ فيّ هَجـرهــم وَهمــالــهم ، وَتَــركّ جــدالــهمّ وَإطــراحّ گــلامِهم ، وَالتَبــاعدّ عَنــهمّ حسَبّ الإمگــــانّ ، وَالتَقــربّ إلــــىَّ اللهّ بِمَقتــهمّ وَذَمِــهمّ وَعيبــهمّ ». [مَجمـوعّ الرَســـــائل وَالمســائلّ النـــجديةَ (111/3)]

    وَقــــــالَ الشيّخ سُلَيمَـــٓانّ بنّ سحمــانّ رحمه الله ؛ واعــلم رَحمكَ الله أَنَّ گــلامـه وَمـــــــَا يأَتِيّ مِنّ أَمثــالهِ مِنّ السَلف فيّ مُعــاداة أَهــلِ البـــــدعّ وَالضـــلالةَ ، ضــلالةَ لاَتخــرج مِنّ الملةَ ، لگنــهمّ شَــددواٌ فيّ ذلكّ وَحذَروا مِنْهُ لأمرينّ ؛
    الأولّ ؛ غلظّ البــــــدعةَ فيّ الـــــدينّ فيّ نَفســهاَ ، فَهيّ عِـــــــــــــنّدَهُمّّ أجَلَّ مِنّ الگبـــائرّ وَيعـــامَلونّ أهـلــهاَ بأغلظّ ممَــا يُعــاملونّ أَهــلَّ الگــبائر گمَــا تَجدّ فيّ قٓلوبّ النَّــــــــــــــــاسَ اليـومّ أَنَّ الرَافضـيّ عنــدهمّ وَلَو گَــــــــــانَّ عاَلمــــاً عـابــداً أبغضّ وَأشدّ ذنبــاً مِنّ السُنِي المــجاهرّ بالگبــــائرّ .
    الأمــــرّ الثــــإِنِيّ ؛ أَنَّ البــــــدعَة تجــرّ إلــــىَّ الرِدَةَ الصـــرِيّحَة گمــــا وَجِــدَّ فيّ گَثيــر مِنّ أهـــلّ البــــــدَعّ ». [گشفّ الشُبّهَتيّن (48/37)]

    وَقـــــــالَ العـــــــلامـة حَمُــودّ بنّ عَبدّالله التُــويجــريّ رحمه الله فيّ گتَـــابهِ «القــولّ البَــليغّ فيّ التَحــذيرّ مِنّ جَمَـــاعةَ التَبــليغّ ص 33/31 » « وَقــــدّ گَــــــــــانَّ السَـلفّ الصـــــالحَ يٰحَــذرونّ أَهْلَ البــــــدعّ ، وَيبــالغــونّ فيّ التَحذيـر منــهم وَينــهونّ عَنّ مٰــــجالسَتهمَ وّمصــــاحَبَتهمّ وَسمــاع گــلامِهم وَيأمـرونّ بِمٰجَانَبَتِهم وّمعاداتــهم وَبغضــهمّ وَهجــرهم ».


    وَقـــــــالَ أيضـــاً مُعلقـٓاً رحمه اللهُ علــى مَـــــا قـــــال أبو داودّ السجستــانيّ رحمه الله ؛ « قُلتّ لأبيّ عَبدّالله أَحمدّ بنّ حنبٓـــل أرى رَجــلاً مِنّ أَهــلِ السنَّة مَع رَجــلّ مِنّ أَهــلِ البـــــــدَع ، أتــركّ گَــلامهِ ؟ قـــــالَ لاَ ، أو تُعلمّهُ أَنَّ الــــذيّ رَايتَهُ مَعَهُ صــاحبّ بــدعةَ ، فَــإِنَّ تَــركَ گَــلامهِ وَإلاَ فألحقـه بــــــهِ ».


    قَال ابنّ مَسعودّ رَضيّ الله عَنّهُ ؛ « المرّءُ بِخِدنِهِ ». [ طَبقاتّ الحنابِلةَ (1/160) وَ مناقبّ الإمام أَحمدّ لأبنّ الجوزِيّ (ص250)]
    ' type="audio/mpeg">
    وَصــلى الله علىَ نبيــنا محمد وَعلىَ آله وَصـحبه أَجمَعينّ


    الأربعـاء 29 جمـادى الثــانيةَ 1440هـ
    الموافق لَـــ : 6 مـــارس 2019م
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو معاوية الأثري; الساعة 2019-06-02, 12:13 AM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
يعمل...
X