إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

بيان تخذيل عبد الغني عويسات للدّعوة السّلفيّة وسعيِه وأتباعُه بالكذب والزّور والتّلبيس لتبرئة ساحته

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بيان تخذيل عبد الغني عويسات للدّعوة السّلفيّة وسعيِه وأتباعُه بالكذب والزّور والتّلبيس لتبرئة ساحته

    بسم الله الرّحمن الرّحيم


    بيان تخذيل عبد الغني عويسات للدّعوة السّلفيّة وسعيِه وأتباعُه بالكذب والزّور والتّلبيس لتبرئة ساحته

    كتبه ثم قرأه بحضور جمع من إخواننا الأئمّة والدّعاة والإخوة السّلفيّين من مناطق مختلفة من ولاية بجاية الذين أقرّوه

    أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائي

    الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبيّنا محمّد، وعلى آله الطيّبين المطيّبين، وجميع صحابته الغرّ الميامين، وعلى من تبعهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدّين:

    أمّا بعد، فقد طلعت علينا مطلع هذا الأسبوع صوتيّة بتراء لمهدي الوضّاع البجائي؛ الذي لا يزال دؤوبا في وضع الكلام واختلاق الأكاذيب؛ رجع فيها إلى قضيّة بجاية التي خذل فيها متبوعُه عبد الغني-هداه الله- أهل بجاية السّلفيّين، ونصر أهل الفتن والانحراف الرّمضانيّين الحلبيّين؛ صوتيّة بناها على أكاذيب شتّى، سنُجلّيها في هذا البيان، خلُص فيها إلى أنّ عبد الغني -أصلحه الله- لم يخذُل بجاية، وأنّ الذي خذلها هو الشّيخ الفاضل الأستاذ الدّكتور عبد المجيد جمعة -حفظه الله تعالى-؛ فكان لزاما علينا نحن معشر الإخوة السّلفيّين البجائيّين أن نردّ هذه الفِرى ونجلّي -مرّة أخرى- الحقّ الذي لا مِرية فيه فيما وقع في بجاية في شهريّ شعبان ورمضان 1437 (ماي 2016) وما بعدهما؛ فنذكر تفاصيل جديدة ممّا حدث آنذاك، زيادة على ما سبق وأن ذُكر في بيان "الكفاية فيبيان الحقيقة فيما وقع في قضيّة بجاية ( والبيان نشر في ثلاث حلقات على منتدى التّصفية والتّربية الرّسمي بإشراف شيخنا أزهر سنيقرة -حفظه الله-؛ فلمن أراد الاطّلاع عليه الدّخول على هذا الرّابط: http://www.tasfia-tarbia.org/vb/show...DF%DD%C7%ED%C9) .

    والمقصد المنشود من بياننا هذا هو إثبات الحقّ في هذه القضيّة وغيرها من نظائرها من القضايا الشّرعيّة المنهجيّة المشابهة، والتي تعمّد فيها عبد الغني مخالفة الحق وتخذيل أهله -نسأل الله العفو والعافية-، والشّرع الحنيف كما هو معلوم لا يفرّق بين الأشباه والنّظائر؛ هذا مع ما ينبغي من مصاحبة قصدنا من وجوب ردّ الباطل الذي لطالما سعى عبد الغني -هداه الله- وأتباعُه إلى إلباسه لَبوس الحقّ ليقبله الخلق مع تعمّدهم الكذب والتّلبيس والتّدليس والتّدسيس؛ فالقوم كما عرفهم السّلفيّون -بكشف قضيّة الجزائر الحالية لهم- إنّما همّهم تلميعَ صورهم، ورفع ذواتهم ،والدّفاع عن أشخاصهم، بشتّى الوسائل والأساليب؛ محكِمين بذلك العملَ بالقاعدة الماكيافيليّة القائلة "الغاية تبرّر الوسيلة"؛ والسّلفيّ المتابع لمجريات هذه الأحداث التي نشبت منذ ما يزيد عن عام ونصف علِم ذلك علم اليقين، بالأدلّة والبراهين؛ أضف إلى هذين المقصدين مقصدا ثالثا، ألا وهو كشق حقيقةَ عويسات، الذي يسخّر ضعفاء العقول لمهاجمة العلماء الفحول كما هو حاصل حاليا، وما تزكيته لجماعة الهابط السّفهاء عنّا ببعيد؛ فنحن لا نقيم وزنا للوضّاع ولا لترّهاته وهذيانه المكتوب والمسموع، وإنّما نكشف الغطاء بالدّليل والبرهان عن منهج عويسات الجديد؛ المنهج الاحتوائيّ المطّاطيّ الخطير؛ الذي ركبه منذ أزيد من أربع سنوات.

    فلو كان عويسات محسنا لقوّم الكذوب من بداية انحرافه بسنوات طويلة قبل التّحذير منه، أو لحذّر منه قبل استفحال أمره؛ ولقد كانت تصله شكاوى الطّلبة والإخوة السّلفيّين المتكرّرة لما يحدثه من مخالفات مختلفة في بجاية ولا يغيّر، بل وأُرسِلَتْ إليه، بعامين قبل التّحذير (1435/2014)، شهاداتٍ مكتوبة وموقّعة بأسماء أصحابها العدول، فيها ذكر شيء من مخالفاته ولكن دونما أيّ جدوى، بل ظلّ عويسات يزكّيه من وراء ظهور السّلفيّين لسنوات، بل ويزكّيه ويثني عليه في عزّ أيّام التّحذير في رمضان 1437، كما سيأتي، والوضّاع يقول في الصّوتيّة أنّه لا يزكّيه!

    ففي تلك الصّوتيّة التي عاد فيها الوضّاع إلى القضيّة البجائيّة، اتّخذ نفس وسيلة الصّعافقة والاحتوائيّين من الكذب والتّدليس والتّلبيس لتزوير الواقع وقلب الحقائق وتحريف التّاريخّ، هذا دون العروج على وضاعة أسلوبه اللّغوي في الكلام بالفصحى، زعم؛ ممّا أبان عن عورته في اللّغة، وهو الذي درس اللّغة عند أهل البدعة في شنقيط...؛ فذكر في صوتيّته التي لا تمتّ بصلة إلى الأصول الشّرعيّة ولا إلى القواعد السّلفيّة الأمور التّالية:

    1. أوّلا عنوانها المفضوح الذي يعلم السّلفيّ البجائيّ المطّلع على المحتوى أنّه ضرب من قول الزّور "صوتيّة مهمّة جدّا كشف (كذا!) الشّبهات المثارة حول قضيّة بجاية قبل هذه الفتنة": هكذا صوتيّة مهمّة جدّا لكشف شبهات حول قضيّة شرعيّة منهجيّة دامت لسنوات تكشف عند الوضّاع شبهاتها في شبه صوتيّة مقدارُها اثني عشرة دقيقة! فالواقع أنّ الصّوتيّة ردّت الحقائق بالشّبهات والأكاذيب ولا يستحي من الكذب، وكيف له أن يستحي وهو وضّاع، وهذا ما ستقف عليه بنفسك أخي السّلفي الكريم.

    2. قوله أنّ عبد الغني حذّر من بوبكر وتكلّم فيه بكلام شديد؛ نعم، فقد جرّحه بأشدّ ما يكون من الجرح عند السّلف الصّالح، وأسقط عدالته حيث قال "أنّه كذوب "، بل وأخرجه من السّلفيّة؛ حيث قال: "بوبكر وجماعته ليسوا سلفيّين"، ولقد ذاع هذا التّحذير وشاع في أصقاع ولاية بجاية، وقبله تحذيرُ شيخنا الأزهر -حفظه الله-؛ ثمّ رغم ذلك جاء عويسات إلى بيت الكذوب وجلس معه وجماعته! وزكّاهم بقاله "بأنّهم دعاة سلفيّون ومؤدّبون ولا يحتاجون لمن يؤدّبهم"! (هكذا، وهم أصحاب العظائم، كما ستراه أخي السّلفي)؛ وكذلك زكّاهم بحاله؛ ممّا عُلم من صنيعه في هيئته العامّة المستقرّة في طريقة كلامه معهم وتقديرهم ورفعهم، في أسلوب الحوار والاستئناس بهم، إلى منزلة الثّقات العدول من الطّلبة والدّعاة (وسنرجع إلى هذا الأمر)؛ فهل هذه طريقة السّلف في معاملة المخالفين والمبطلين؟ كلّا والله! قال الله -سبحانه وتعالى- محذّرا عن الميل والرّضى والرّكون إلى الذين ظلموا((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النّار وما لكم من دون الله من أولياء ثمّ لا تُنصرون)) ]هود: 113[، قال العلّامة السّعدي -رحمه الله تعالى- :" ((ولا تركنوا)) أي لا تميلوا ((إلى الذين ظلموا))؛ فإنّكم إذا ملتم إليهم ووافقتموهم على ظلمهم، أو رضيتم ما هم عليه من الظُّلم ((فتمسّكم النّار)) إن فعلتم ذلك، ((وما لكم من دون الله من أولياء)) يمنعونكم من عذاب الله، وأن يحصّلون لكم شيئا من ثواب الله ((ثمّ لا تُنصرون)) أي: لا يُدفع عنكم العذاب إذا مسّكم؛ ففي هذه الآية: التّحذير من الرّكون إلى كلّ ظالم، والمراد بالرّكون، الميل والانضمام إليه بظلمه وموافقته على ذلك، والرّضا بما هو عليه من الظّلم. وإذا كان الوعيد في الرّكون إلى الظّلمة، فكيف حال الظّلمة بأنفسهم؟! نسأل الله العافية من الظّلم." اه. "تفسير العلّامة السّعدي"؛ وذكر الإمام القرطبيّ -رحمه الله تعالى- في تفسيره لهذه الآية أنّ فيها أربع مسائل، فقال: «الثّالثة قوله تعالى ((إلى الذين ظلموا)) قيل: أهل الشّرك، وقيل: عامّة فيهم وفي العصاة، على نحو قوله تعالى ((وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا))، وهذا هو الصّحيح في معنى الآية؛ وأنّها دالّة على هجران أهل الكفر والمعاصي من أهل البدع وغيرهم" تفسير القرطبي"؛ وقد نقل الطّبريُّ -رحمه الله- تفسير السّلف لمعنى الرّكون في هذه الآية؛ فذكروا أنّها تعني الرّضى، والميل والإدهان، أي المداهنة؛ فقال: «حدّثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله ((ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسّكم النّار))، قال: الرّكون الإدهان، وقرأ ((ودّوا لو تدهن فيدهنون)) "تفسير الطّبري"؛ وهذا الذي حدث تماما في مجلس بيت الكذوب كما سمعنا من الصّوتيّة، حيث داهن عبد الغني القوم مداهنة شديدة، بل المداهنة كانت من أبرز صفات ذلك المجلس من الطّرفين، وبهاليل موقعه كانوا يقولون أنّ موقف عويسات وتصرّفاته تلك من الحكمة التي يتمتّع بها! والله المستعان ولا حول ولا قوّة إلّا بالله.

    قال فضيلة الشّيخ العلّامة ربع بن هادي المدخلي -حفظه الله تعالى- :"المُدْهِن: هو المداهن الذي يرى ويسمع المنكرات من بدع وغيرها فلا ينكرها، بل يداهن الواقعين فيها ومرتكبيها والمدافعين عنها، فكيف إذا تجاوز ذلك إلى الدفاع عنهم، وتحسين صورهم، والشهادة لهم بأنهم من أهل السنة، فكيف به إذا تجاوز كل ذلك إلى خذلان من ينكرونها، وإيهام الناس أنهم ليسوا على حق، ومخالفون للمنهج الصحيح؛ تلك المواقف التي تشجع مرتكبي هذه المنكرات على التمادي في ضلالهم، وتدفع ضعفاء النفوس إلى حسن الظن بهم، وإلى الارتماء في أحضانهم ومناصرتهم والذب عنهم؛ الأمور التي صرفت كثيراً من الناس عن منهج السلف الصالح في كثير من البلدان؛ فعلى هذا الصنف أن يتقوا الله، وأن يعيدوا النظر في مواقفهم بجد وإخلاص، وأن يدركوا ما يترتب على مواقفهم من آثار خطيرة سوف يسألون عنها أمام الله -عزّ وجل- يوم لا تغني نفس عن نفس شيئا." مقال "نصيحة وذكرى لكل من يتكلم باسم السلفية"، للعلّامة ربيع المدخلي، على موقعه -حفظه الله-.

    وقال أيضا -حفظه الله تعالى- :"هناك أناس مع الأسف يغتاظون من الرَّدّعلى أهل الباطل والأخطاء، ويتحمَّسون لموالاتهم والذبّ عنهم، ويجفون ويتنكَّرون لمن يردُّون الباطل والأخطاء ويخذلونهم أشدَّ الخِذلان، ويوهمون النَّاس أنَّ هذا من الرِّفق والحكمة؛ وهذا من أشدِّ أنواع البلاء والمحن؛ الأمر الذي جرَّأ أهل الباطل على التّمادي في باطلهم ونشر فتنتهم على مستوى العالَم، وليت هذا الصِّنف يُدركون عواقب مواقفهم الخطيرة، نسأل الله لهم الهداية والبصيرة وإدراك واجبهم في نصرة دعوة محمد -صلّى الله عليه وسلّم- ولا تأخذهم في ذلك لومة لائم." "بيان مافي نصيحة إبراهيم الرحيلي"، ص. 26، وقال أيضا -حفظه الله تعالى-.

    ولعلّ شيخ الاحتواء -أصلحه الله- ومقلّديه سيقولون أنّنا نهوّل؛ فنقول: ألم يدافع عنهم؟ ألم يُخرج صوتيّة بعد ثمانية عشر يوم من مجلسه الفاضح مع الكذوب، سجّلها مع الخائن بلالال الورثلانيّ؛ أثنى فيها عليهم، وذبّ عنهم وخذل فيها أهل الحقّ والسّنّة المحضة؟ (والصّوتيّة موجودة على اليوتيوب)؛ ألم يقل عبد الغني للكذوب "مليح (حسن) أنّك تقرأ على يد عبد المالك الرّمضاني وعندك إجازات منه!" وقال له "لا أقول لك لا تُحضره إلى بيتك"! بل لمّا ناقشه في كبريات مخالفاته كتحليل المعاملة الرّبويّة لونساج وأعظم منها الصّلاة والتّدريس في المساجد التي فيها أضرحة وتجويز ذلك للعامّة، نجد عبد الغني في آخر ما يدلي به الكذوب أنّه لا ينكر عليه، بل يبدي الموافقه؛ فنتيجة الكلام تكون دائما للموافقة؛ ومن الموافقات أنّي منذ بضعة شهور اتّصل عليّ خدن الكذوب، صِنوُه في التّمييع، بابوري، للجلوس؛ فجلسنا من بعد العصر إلى آذان العشاء؛ فكان ممّا قلتُه له (وحينئذ لم تكن صوتيّة المجلس الفاضح قد خرجت، وإنّما علمتُ بما فيها من بعض إخواننا الطّلبة ممّن سمع الصوّتيّة المسرّبة) فقلتُ له "ولكن يا فلان، كلّ كلامك ومشاركتك في المجلس كانت تصبّ في صالح بوبكر؛ فقال "سأقول لك لماذا، لأنّ عبد الغني كان قبل المجلس يتّصل بي ويدفعني ويحمّسني لأردّ على بوبكر، ثمّ لمّا حضر في المجلس، أصبح شخصا آخر؛ فكان يوافقه في كلّ ما يقول" ! وحقيقةً، هذا الذي وقع؛ فالمجلس الفاضح الكاشف فضح عويسات وكشف عن مسلكه المخزي في معاملة المخالفين والرّكون إليهم، وحسبنا الله ونعم الوكيل! أمّا السّلفيّون الذين خذلهم، فبفضل الله وتوفيقه لهم، فقد آووا إلى ركن شديد، وهو الاستعصام بمذهب السّلف في مثل هذه القضايا، والحمد لله ربّ العالمين.

    3.
    ثم قال الوضّاع " فبعد ذلك التّحذير كانت بعض التصرّفات السّيّئة خاصة من هذا أبي فهيمة" ثمّ مثّل على هذا بالكذب والتّلبيس -حيلة الصّعافقة والاحتوائيّين-؛ فقال "كان مثلا يجول المساجد هكذا يحذّر من هذا الرّجل من غير مراعاة ما ينقل وما لا ينقل ومن غير مراعاة عقول النّاس في النّقد"؛ فوالله الذي لا إله إلّا هو، إنّ هذا لكذبٌ وبهتان، ووالله إنّ الوضّاع ليكذب لنصرة الباطل؛ فما جلت المساجد لتحذير النّاس كما يزعم، وأنّي أن أنقل لهم ولا أراعي ما أنقل ولا عقول النّاس؛ فإنّ هذا محضُ كذب وافتراء، والأمر المثير للاستغراب؛ أنّ الوضّاع ومتبوعَه يتشبّثون بأيّ شيء لنصرة باطلهم؛ حيث أنّ الذي افترى عليّ هذه التّهمة الباطلة هو الكذوب نفسُه؛ حيث قال هذا لعبد الغني في ذلكم المجلس الفاضح، وكرّرها الوضّاع هنا !وقد قال النبيّ -صلّى الله عليه وآلهسلّم-"وإنّ الرّجل ليتحرّى الكذب حتّى يكتب عند الله كذابا"(متّفق عليه)عياذاً بالله، ثمّ انتقل من كبيرة الكذب إلى جريمة التّدليس والتّلبيس؛ فقال "وكذلك القضيّة كانت فيه منشورات فايسبوك وما إلى ذلك" فيا للّه العجب من عقول الصّعافقة وفهومهم، والحمد لله الذي عافانا ممّا ابتلاهم به وفضّلنا على كثير ممّن خلق تفضيلا؛ فإنّ الوضّاع نفسَه كان يكتب على الفايسبوك، وبحسابين مكذوبين مستعارين! أحدهما حسابُه (أبو سفيان الجزائري) والآخر صفحته (نصرة المنهج السّلفي في بجاية)؛ فكان يحذّر من الكذوب وجماعته من وراء الجدر! أمّا العبد الضّعيف، كان الله له، فقد كنتُ أكتب منشورات بحسابي وباسمي الصّريح، ولا يزال بحمد الله مفتوحا إلى اليوم، ولقد كنتُ أكتب بعلم عويسات لِما يقارب الشّهر وتوقّفت بطلبه، بعد صوتيّته الخاذلة مع اللّئيم الورثلاني، وهذا الأمر سبق وأن ذكرته في بيان "الكفاية"، ونحن نسأل الوضّاع المفتون، صاحب الجهالات والأباطيل "ألستَ في الأحداث الحالية في السّاحة، التي دخلت عامها الثّاني، من الكتبة السّابّين لأهل العلم، الجاهدين في إسقاط جهابذتهم، على صفحات تويتر والتلغرام والواتساب...، أم أنّها الفتنة أصابتك، تكتب وتزيد، وفي الوقت نفسه تُنكِر على من كان يحذّر من الرّمضانيّين المنحرفين في بجاية ! فيا لله فيما يفعله الهوى في صاحبه، ألا قبّح الله الهوى! فكذب وهوى وتعصّب وتدليس وتلبيس واتّباع لخطوات إبليس، ولكن إذا علِمت أخي السّلفي أنّ كبيرَهم ومنظّرهم هو الذي أخذوا عنه فنّ التّلبيس والمراوغة والتّدسيس، بل وسمعوا منه الكذب الصُّراح وكأنّهم لم يسمعوا شيئا ولم يعوا؛ فأصمّهم الله بما فيهم من اتّباع الهوى والتّعصّب والتّقديس والعياذ بالله، حيث أنّ في ذلك المجلس الفاضح الذي خذل فيه عويسات أهل بجايةَ السّلفيّين، والذي بعد بروز صوتيّته برزت شهادات العدول على عقده مجالس تخذيليّة أخرى في ولايات شتّى، خذّل فيها السّلفيّين ونصر أهل الفتن المنحرفين، وهي كالنّسخة لمجلس بجاية، والصّعفوق الوضّاع يقول أنّ عويسات لم يخذل... ! وسنرجع لهذا الأمر.

    ففي ذلك المجلس علا الكذب على الصّدق، وارتفعت أعمدة المراوغة والمداهنة المحرّمة المقيتة وعقدت ألويتها، وعلى سبيل المثال إنكاره أن يكون قد حذّر من بوبكر، فكان يقول "هم يقولون"! أي الإخوة ناشري التّحذير، وهو الذي أمر في مجلسه في بيته لمّا حذّر من الكذوب، فقال "على الشّباب في بجاية أن ينشروا -هكذا قال- تحذير المشايخ!" وقال في خاتمة المجلس قبل مغادرتنا "ليس لبوبكر إلّا حلّين: إمّا أن يتوب ويصلح، وإمّا أن يعتزل الدّعوة!"؛ ثمّ في أواخر المجلس الذي عقده مع الكذوب، بعد أن فهِم الجميع أنّه لم يحذّر، قال رفيقُه صاحبُ الأموال مخاطبا الكذوب "ألم أقل لكم أنّه ليس هناك تحذير!"وعويسات ساكت مقرّ راض؛ فاللهمّ إنّا نعوذ بك من الخِذلان ونبرأ إليك من أهله؛ فإنّ النّبيَّ -صلّى الله عليه وسلّم- الرّحيمَ بأصحابه المناصرِ لهم، يقول :" المسلم أخو المسلم؛ لا يظلمه، ولا يخذُلُه، ولا يكذِبه" (رواه مسلم 2564)؛ وقد رُوي عنه -صلّى الله عليه وآله وسلّم-:"ما من امرئٍ يخذُلُ مسلما في موطن يُنتهك فيه حرمتُه، ويُنتقص فيه عرضه إلّا خذله الله في موطن يُحبُّ فيه نُصرته"؛ فنسأل الله تعالى العفو والعافية؛ فهذا موضع من مواضع خذلان، وكذب، وظلم عويسات لأهل الحقّ البجائيّين في ذلك المجلس؛ أمّا ما يخصّ عرضي الذي داسته جماعة الرّمضانيّين ومرّغوه في الوحل برئاسة الكذوب بوبكر من أوّل المجلس إلى آخره، وعلى مسامع عويسات السّاكت عن الباطل الخاذل للحقّ؛ حيث تفنّنوا في الأراجيف والأكاذيب والبهتان؛ فإنّي وهبته -عرضي- في سبيل الله ابتغاء وجهه الكريم، والحمد لله ربّ العالمين.

    4.
    ثمّ بعد أن لبّس تلبيسات أخرى لا يسَعُنا الوقتُ ولا تتّسع صدورنا لتتبّعها جميعا بالتّفصيل، قال المعتوه مهدي الوضّاع "وفي الحقيقة (هكذا، وما يأتي بعدها أكاذيب!) هم أشدّ ما عندهم يشنّعون به على الشّيخ كلمات قالها الشّيخ في ذلك المجلس يقول مثلا الشيخ قالهُم أنتم سلفيّون وطلبة علم ثم ذكر لهم ما ينبغي أن يفعل من كان يعني في ذلك المقام فذكر (وهنا يكذب) يعني ذكر ينبغي عليكم أن تفعلوا كذا وكذا (فما كذا وكذا يا وضّاع، يا من يضع الكلام ويختلق الكذب ويزعُم أنّه يردّ على الأسئلة المنهجيّة، هزلتَ وربّ الكعبة)، قال؛ فهؤلاء شنّعوا قالوا الشيخ زكّاهم وقال لهم أنتم سلفيّون وكذا، هذا في الحقيقة لمن تأمّله (يا سلام على التأمّل وعلى المتأمّل!) الشيخ كان يقصد الإلزام (!)؛ ثمّ ذكر قصّة للشّيخ الألباني لا علاقة لها بالموضوع، وشتّان بين الألباني-رحمه الله-وعويسات في التمسّك بالسّنّة ومنهج السّلف، فلا وجه للمقارنة ألبتّة، قال: كذلك الشّيخ عبد الغني كان يريد أن يلزمهم بتلك السّلفيّة التي يدّعونها وبطلب العلم الذي يتلبّسون به؛ يعني إذا كنت سلفيّا وطالب علم ينبغي أن تفعل كذا وكذا (!!)"
    فكيف بربّك يكون مقصود عويسات الإلزام وهو ساكت عن منكرهم، ولم يردّ أباطيلَهم بالكتاب والسّنّة، بل وكان يبدي الموافقة كما سبق؛ فكفاكم استخفافا بعقول النّاس، فإنّ السّفليّين ليسوا بُلها ولا مغفّلين لتنطلي عليهم هذه الخزعبلات، والحمد لله.

    فهذا ليس إلزاما، بل هو تزكية وثناء، والدّليل على ذلك أنّه بعد أيّام من هذه التّزكية العطرة، سجّل كما ذكرنا صوتيّة أخرى مع المَصْلَحي الانتهازي الورثلاني، دافع فيها عنهم ولمّع صورهم، وردّ على السّلفيّين كلامهم فيهم، بل وكان يزكّي الكذوب في نفس تلك الأيّام من رمضان لمّا يُسأل عنه؛ فيثني عليه ويدافع عنه، فعويسات بقي على نفس الخطّ الذي انتهجه لسنوات طويلة من التّزكية للجماعة، ورفع منزلتهم لدى العامّة رغم كلّ ما أحدثوه، وهذا نفس ما يفعله مع كثير من المخالفين في مناطق وولايات شتّى، وإلى الله سبحانه وتعالى المشتكى ممّا فعل ويفعل؛ فهل هذا منهج السّلف؟ !

    5. ثم واصل الوضّاع وقال:"كذلك مثلا يقولون الشّيخ قال له أنت أصولي الشيخ واضح (!!) الشيخ قال له أنت إن شاء الله أصولي ولست وصولي وكان الشّيخ يقصد التّعريص" (فانظر أخي السّلفي رحمك الله، قال: الشّيخ واضح ثم قال كان الشّيخ يقصد التّعريض، هذا لتفهموا ما معنى أن يكون الوضّاع معتوها غارقا في داء الصّعفقة وقلب الباطل حقّا، نعوذ بالله) "يعني لا تكن وصوليا تستعمل ما يحلو لك لتصل بذلك إلى أغراضك (وهنا الوضّاع يشرح بحسب ما ألِفه من عويسات من استعمال ما يحلو له ليصل إلى أغراضه هو وجماعة الاحتواء، فتذكّر أخي القاعدة الماكيافيليّة التي مرّت آنفا) واضح (!) كذلك يقولون الشيخ أنكر أنّه تكلّم فيه، أبدا من استمع المجلس جيّدا يلاحظ أنّ الشّيخ لم ينكر، ثم قال فسكت (فكيف لم ينكر يا من يدّعي أنّه يتأمّل ويستمع المجلس جيّدا، وعبد الغني يسكت في محلّ البيان والتّصريح؟ !) قال: فسكت يذكرون له تلك الأمور (أيّ أمور يا ملبّس) وقال له يعني عندك للرّجل (؟) فالمقصود من هذا أنّ الشّيخ مع أنه تكلم فيهم، للأدب النّبوي أن لا تقابل الرجل بما يكره إذا كان في ذلك مندوحة فحديث عائشة رضي الله عنها أنّو قال النّبي -صلّى الله عليه وسلّم- عن الرجل "بئس أخو العشيرة" فلمّا جلس...(فذكر الحديث المعروف، ويا له من استدلال على طريقة الصّعافقة)؛ إلى أن قال في الحديث "إنّ شر النّاس منزلة يوم القيامة من تركه النّاس اتّقاء شرّه" (فهنا يعني عويسات يخشى أن يتركه الكذوب وجماعته الرّمضانيّين المنحرفين، نعم هذا هو منهج احتواء المخالفين، فسبحان الذي أنطقك ومتبوعَك.

    بل الحديث الذي ينطبق على عويسات هو قول النّبيّ -صلّى الله عليه وآله وسلّم "تجد من شرّ النّاس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين، يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه" (رواه البخاري 5711)؛ فهذا صنيعه تماما وأنت تلبّس وتسمّي سكوته أدبا نبويّا؛ فهل كان النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم يسكت عن المنكر في معرض الإنكار وفي مجلس محاسبة؟ نعوذ بالله ممّا آليتم إليه من نصرة الباطل، وتقولون قال النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- !، فأين أنتم من قول نبيّنا -صلّى الله عليه وآله وسلّم- لمعاذ -رضي الله عنه وأرضاه- "يا معاذ، أفتّان أنت -قالها له ثلاثا-"بسبب إطالته الصّلاة وتأخيرها، فوقع شيء من التّخاصم بين بعض أصحابه؛ وماذا يقال لأبي الفتن الكذوب؛ الذي فتن النّاس في بجاية، ومرج المنهج السّلفي وأدخل فيه ما ليس منه، وهو يدعو باسم السّلفيّة! نعم، لقد قال عنه عويسات في مجلس بيتي "أنّه يغلب ألف فتّان"، قالها بوجهه الآخر الذي يواجه به السّلفيّين، ثمّ في مجلس بيت الكذوب قابلهم بوجهه الثّاني؛ الذي يستعمله مع المخالفين ليزكّيهم ويثني عليهم ويشبع رغباتهم ونرجسيّتهم، وكذلك يفعل، والله حسيبه، سبحانه وتعالى.

    ثمّ استدلّ المعتوه بأمر آخر عجيب، يدلّ على انفصام شخصيّته، وأنّه يعيش في عالم الخيال، فقال: "وكما جاء في الأثر أظن عن أبي الدّرداء قال إنّنا لنكشّر في وجوه أقوام وإنّ قلوبنا لتلعنهم (فانظر أخي القارئ الحصيف، يستدلّ بهذا الأثر أنّه مجرّد بشاشة وانطلاق في وجوه الرّمضانيّين، وهو الذي أثنى عليهم مرّات في مواضع مختلفة من المجلس، وزكّاهم، وضرب لهم الأمثال كما ذكر أنّه يستبشر يالكذوب وبدراسته في الدّكتوراه، وأنّه يودّ لو يزوره في بيته، وأنّه يحسن لمّا يقرأ على الرّمضاني الحلبي ولا يمانع من إحضاره إلى بيته، ودافع عليهم في صوتيّة مقيتة خاذلة لأهل السّنّة سجّلها مع اللّئيم الورثلاني ووو... ثمّ يتعمّد السفسطائيّ الكذب وليّ أعناق النّصوص وإخراجها على مقاس مبتوعه في سفسطة بليدة يتفطّن لها صغار السّلفيّين المبتدئين في الاستقامة...

    6. ثم واصل وقال بلسان المتعصّب الأعمى، "حتّى لو فرضنا (هكذا، مجرّد فرضية!) أنّ الشّيخ أخطأ في مثل هذا (!) هذا لا يعني أبدا أن الشيخ خذلهم في هذه القضيّة "(هكذا -خذلهم- كأنّ القضيّة شخصيّة وهي قضيّة فئة معيّنة فقط، وليست قضيّة دعويّة منهجيّة تخضّ جميع السّلفيّين، أو على الأقل لا تعنيهم هم، الوضاع ومتبوعه وبهاليل الموقع؛ موقع عويسات التّقنيّان ع. ب. و ن. ب.، اللذان خانا الشّهادة وحرّفاالكلام واستُنصروا فأبوا النّصرة وتولّوا مدبرين كاذبين، نعوذ بالله؛ بل الوضّاع نفسه لمّا سمِع صوتيّة عبد الغني مع الخائن الورثلاني صُدم بشدّة وكان يقول أنّه ضَرَبنا ضربة شديدة، وهذا إقرار منه أنّ عبد الغني خذلنا!)، فقال: هذا لا يعني أبدا أن الشيخ خذلهم في هذه القضيّة، وتلك الأسماء الشّنيعة والأوصاف التي يحاولون إلصاقها بالشّيخ قصرا" (بل هي لصيقةٌ به وهو ألصقها بنفسه بمنهجه الجديد، ولكنّكم بهاليل الموقع عُميان، أعماكم الهوى والتّعصّب والتّقديس لعبد الغني، وأعمالكم ومواقفكم وكلماتكم أوّل من يشهد بهذا عليكم، وما هذه الصّوتيّة التي لا تمتّ لمنهج السّلف بصلة إلّا عيّنة بسيطة على دائكم، نسأل الله العافية والسّلامة).

    7. ثمّ أردف وقال وبئس ما قال، فقد قضى على نفسه هنا بما قال، فتأمّل جيّدا أخي السّلفي، قال: "سبحان الله في هذه القضيّة بعينها قضيّة هذا أبو بكر لو يعني إذا قلنا إذا وصفنا أحدا ممّن ينسب للمشيخة تخذيل في هذه القضية فهو عبد المجيد جمعة فبعد أن حُذّر من هؤلاء وهجر كثير من الناس مجالسهم واستبان أمرهم وما إلى ذلك فبعد كل هذا يذهب أبو بكر إلى عبد المجيد جمعة فيطلب منه مجلسا، على شرط أن لا يحضر الشيخ عبد الغني ولا لزهر سنيقرة، وعبد المجيد يعقد له هذا المجلس بحضور الشيخ فركوس والله أعلم بما تكلموا في هذا المجلس" (ولكن متبوعَك الذي علّمك التّلبيس وجرّأك على الكذب كان يعلم كلّ هذا ومسّبّقا، حيث أخبره الشّيخ عبد المجيد في الهاتف، أمّا أنت فلا تعلم، ولم يُعْلمك عبد الغني...) "وبعد انعقاد هذا المجلس جلس هذا جمعة مع الشيخ عبد الغني فذكر له الشيخ عبد الغني من أخطائه ما ذكر واستقباله لعبد الماك رمضاني" (ذكر له أنه من أخطائه تقول، وهو في المجلس في بيته قال له ما قال ممّا ذكر آنفا، نعوذ بالله من الرّضى بالسّفه وتعمّد تصديق الكذب، فلا حول ولا قوّة إلّا بالله !) ثم واصل فقال: "هذا الذي تقيم الحرب من أجله أحمد بوقليع أبو بكر أشدّ منه" (فلماذا زكّاه إذن ولماذا سجّل صوتيّة مع الورثلاني الخائن اللّئيم!! ولماذا يزكّيه من وراء ظهور السّلفيّين، مشافهة ومهاتفة.

    فبهذا يعلم السّلفيّون أن عبد الغني غشّ السّلفيّين، وخدع إخوانه في بجاية وغيرها ودافع عن الخائنين، وهذا أحد الوجوه البشعة لمنهج الاحتواء الذي يسعى وجماعته لفرضه في الجزائر، عياذا بالله.)

    8.
    ثم زاد: "فماذا قال له عبد المجيد جمعة، قال له لا نخسره فهو يساعد على توظيف الأئمّة؛ فهذا لا شكّ أنّه تخذيل"!!

    فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يحفظ لنا عقولنا ونعوذ به سبحانه من أن تعمى بصائرُنا وتخبو أنوارُها، ألهذا الحدّ من المهانة في سبيل نصرة الباطل، ولكنّه جزاء كبائركم؛ فعَمِيَت بصائركم وزاغت قلوبكم، واللّهم لا شماتة.

    فيا عبد الغني أتظلّ راضيا لغلامك المعتوه ومن معه من البهاليل أن يعيش هذا الوهم، وأن يكون أعور البصر فاقد البصيرة؛ فإنّك أوحيتَ لهم أنّ مجلس الشّيخ الفاضل عبد المجيد -حفظه الله- هو عين التّخذيل لقضيّة بجاية وللمنهج السّلفيّ؛ مجلس لم يسمع به أحد من أهل بجاية، ولم يكن له أيّ أثر ألبتّة على السّاحة الدّعويّة عندنا تعدّونه من التّخذيل حسب فهم وقناعة هذا المخذول الذي يعدّ نفسه داعية وطالب علم؛ يوجّه في المسائل المنهجيّة، ويردّ على فطاحل العلماء، فاللّهمّ رحماك رحماك، مجلس كان سببه أنّ بوبكر قصد شيخنا عبد المجيد يريد التّوبة والتّراجع ؛ فقبل الشّيخ راجيا أن يتوب، هذا يعدّ من التّخذيل في قاموس الصّعافقة الاحتوائيّين، بينما مجلس الخيانة والتّخذيل والخذلان الحقيقي، الذي جلسه عبد الغني بعد أن حذّر من الكذوب وانتشر تحذير المشايخ في أرجاء ولاية بجاية طولا وعرضا؛ هذا المجلس تعدّونه خطئا افتراضيّا ! أفكان السّلف يجلسون مع الكذبة، وماذا عمّن هو كذوب !؟ ولكنّها سنّة التّجانس.

    بل عويسات ألغى تماما تحذيره وتحذير صاحب الفضيلة شيخنا الأزهر -رفع الله قدره-، كما بيّنته في مقالي "الكفاية"؛ فمن هو المخذّل، يا مخذول!

    9.
    ثم ذكر سفاهات أخرى وأكاذيب غير ما ذُكر، كنت أودّ استقصاءها وتفنيدها، ولكن لمّا طال المقال فسأوجز الردّ عليها مع التّركيز على بيان دور عويسات في كلّ هذه البلاوي؛ فأقول مستعينا بالله:

    أ-
    ممّا قاله أنّ الرّجل (الكذوب) انحرافه قديم، وهذا قد يُوهم السّامع أنّ الوضّاع كبير في السنّ (هذا على الرّغم من أنّ طريقة كلامه وأسلوب خطابه ونمط تعبيره ونبرات حنجرته تظهر أنّه صغير السنّ والعقل، فارغ العلم، ضحل التّجربة، عديم الخبرة؛ ولصِغر عقله، فهو لا يدرك أنّه صغير، وإلّا فلماذا يخوض في عظائم الأمور لو لم يكن كذلك)؛ فالوضّاع المعتوه لمّا ظهر الكذوب (سنة 2001) كان هو في الابتدائي!

    ب- قوله "فمع هذا كلّه مجرّد مجلس مع الشيخ عبد الغني يشنّعون به" فهذا من الكذب المفضوح، فقد علمتَ أخي السّلفي فعائل عبد الغني في ذلك المجلس، وفي صوتيّة الخائن الورثلاني، وفي تزكياته من وراء ظهور السّلفيّين، بل في أيّام التّحذير في رمضان 1437، كان أحد الأئمّة المقرّبين من الكذوب قد سأل عبد الغني عنه؛ فقال له هو رجل فاضل وصاحب دعوة وما شاء الله، فقال له السّائل ولماذا يردّ الإخوة عليه؛ فقال هذا غلط ولا ينبغي، وهذا الإمام هو الذي أخبرني بنفسه، حيث زارني في بيتي منذ بضعة شهور بسبب بعض المور المنهجيّة في منطقته، وحضر معنا في المجلس أخونا الفاضل الإمام أ. خ.

    ج- وقوله "أنّ عبد الغني دافع عن هذا صاحب الفتنة أبو فهيمة"، فإنّي أعوذ بالله أن أكون صاحب فتنة، وسبحانك اللّهم إنّ هذا لبهتان عظيم؛ وإنّما صاحب الفتنة هو الكذوب، وياوضّاع! إن كنت لا تعلم؛ فاعلم أنّ السّلفيّين في بجاية يسمّون ما حدث فيها "فتنة بوبكر"، وهل الفتّان هو الذي هدم المنهج وعبّد الطّريق لأهل البدع والأهواء بأصنافهم، فميّع دعوة أهل السّنّة، أم هو الذي نشر تحذير المشايخ؟ ولكن أين للمفتون مثلك أن يعلم هذا، واعلم أن متبوعك الذي أعماك، واستخفّ بعقلك، وجعله تبعا لما يهواه قد قال في المجلس الذي عقده في منزلي قبل الذّهاب إلى مجلس بيت الكذوب، قال: والبهاليل سمعوا هذا، وكذا أخونا وصديقنا الحبيب الفاضل ياسين -حفظه الله- المشرف السّابق على قسم اللّغة العربيّة في موقع عويسات، والذي رفض أن يتحوّل إلى بهلول مثلكم؛ فترك الموقع وترككم، فقال متبوعك: "بوبكر فتّان ويغلب ألف فتّان".

    د- أمّا ادّعاؤك أنّه دافع عنّي، فاعلم يا معتوه أنّ المسألة منهجيّة وليست قضيّة شخصيّة فلا تُخَلِّط الأمور، زد على ذلك فعويسات لم يدافع عنّي، بل خذلني، وكذّبني، واستعملني كبش فداء، وفتح الباب على مصراعيه للرّمضانيّين؛ فولغوا في عرضي بأقبح أنواع الكذب والبهتان، وحسبي الله ربّ العالمين فيهم وفيكم وفي متبوعك عويسات، تقول عنّي أنّي صاحب فتنة -أعوذ بالله- وأنا الذي كنت أفضّ خلافاتك مع إخوانك الذين تحذّر منهم ظلما وعدوانا وتهجرهم بلا مسوّغ شرعي، وترمي جملة منهم أنّهم حدّدايّة؛ فكنت أوقع الصّلح بينكم...

    ن-
    ثم قال أنّنا بترنا صوتيّات؛ فنحن ندعو إخواننا ليستمعوا لصوتيّة المجلس الفاضح الكاشف كاملة، فيقفوا على ما فيها؛ وإنّنا بهذه المناسبة نناشد أهل العلم ومشايخ السّنّة أن ينظروا فيها ويحكموا على عبد الغني الذي كان يقول للإخوة في بجاية "أنا إمام السّنّة في الجزائر"! فينظروا هل صنيعه في المجلس مع أولئك المنحرفين،هل طريقة مناظرته لهم في مخالفاتهم هي طريقة أهل العلم السّلفيّين، وهل إقراراه لكثير من الكلام ممّا كان في ذاك المجلس -وهو كلام يصادم النّصوص الشّرعيّة وقواعد الشّريعة الإسلاميّة-، هل سكوته وإقراره من فعل أهل العلم ومشايخ الكتاب والسّنّة، كمناقشته له في:

    *مسألة المعاملة الرّبويّة لونساج،
    *والصّلاة وإقامة خطب الجمعة في مساجد بها أضرحة وقبور وتجويز ذلك للعوام،
    *وإقراره لهم أنّه أفتاهم بجواز ذلك،
    *وإقراره إحضار الرّمضاني والاجتماع معه، وغيرها من الأمور.
    ومن مخالفات الكذوب وجماعته:
    *تجميع النّاس لمساجد الأضرحة بسبب شهرته الواسعة في المنطقة وتجويز ذلك،
    *وفتح باب الفتنة والقلاقل بين العوام والإخوة السّلفيّين بسبب ذلك،
    *وعقد عشرات الدّورات مع أصناف أهل البدع من الصّوفيّة، والأشاعرة، والحزبيّين، والإخوان في شتّى مناطق ولاية بجاية،
    *والتّصدّر للفتوى والتقدّم بين يدي أهل العلم فيها،
    *وإصدار فتاوى مخالفة لما عليه أهل العلم السّلفيّين في البلد، كفتواه في جواز التّعقيب بعد صلاة التّراويح،
    *وإحداث الخصومات، والنّزاعات بين السّلفيّين والمصلّين بسبب ذلك،
    *والتأكّل بالدّعوة،
    *وتقديم نفسه وجماعته للنّاس على أنّهم سلفيّون، وهم أصحاب منهج منحرف، على شاكلة منهج الإخوان،
    *وتقديم نفسه وجماعته على أنّهم مرجعية العلم والفتوى والدّعوة في بجاية،
    *والمشاركة في العمل السيّاسيّ سنة 2011 بدفع بعض الإخوة لجمع أصوات النّاخبين لصالح حزب سياسي معروف

    (وهل نسيت يا وضّاع أنّك ممّن كان يجمع تلك الأصوات، وكنتَ آنذاك طالبا جامعيّا، فجئتَني يوما مذعورا ومعك تلك الأوراق التي فيها إمضاءات أصحاب الأصوات في بجاية، فكنت مذعورا لإنكار إخواننا عليك فنهيتُك أشدّ النّهي، فانتهيت، وذهبت وتركت تلك الأوراقَ عندي؛ واليوم أصبحتَ من الذين يسأله الغافلون عن أمور المنهج، بل تردّ على العلماء الفطاحل أمثال المحمّدين -حفظهما الله تعالى وانتصر لهما- وغيرهما، ولكنّها السّنوات الخدّاعات التي أخبر عنها رسولنا -صلّى الله عليه وآل هوسلّم-).

    وغيرها من مناكر الرّمضانيّين الكثيرة جدا، ممّا يعسر حصره هنا، والله المستعان.

    ه- ثمّ في الأخير ختم الوضّاع هذيانه بكلام يُبرز لك بوضوح أخي السّلفي حقيقة منهج هؤلاء، والله فضحه وجماعتَه بلسانه؛ فقال أنّ القضيّة ليست قضيّة منهج وإنّما قضيّة انتقام (أعوذ بالله، وكذلك قال متبوعوه من جماعة الاحتواء أنّ قضيّة الجزائر ليست قضيّة منهجيّة إنّما هي حظوظ نفس ! فهل فهمتَ الآن أخي السّلفي المنهج الجديد؟ المنهج الاحتوائيّ المطّاطي، ورأيتَ كيف يستخفّون بعقول من يسمع لهم، ويستغبون أحلامهم، فاحمد الله على العافية، وأنّك لست منهم؛ أمثلُ قضيّة بجاية تقول ليست قضيّة منهجيّة؟! يقول هي قضيّة انتقام وأحقاد قديمة، فسبحان ربّي، فهو يغرف ممّا هو فيه "وكلّ إناء بالذي فيه ينضح".

    و- ثم قال وإلّا أبو فهيمة بقي يزور الشّيخ وأنّي وشكوته إليه وأنّي أعرّض بالشّيخ، قال: لأنّي لم أوافقه على طريقته، لكن جاءته، جاءته هذه الفرصة ينتقم من كلّ من خالفه (أعوذ بالله)، وإلّا كان تركه كثير من النّاس (!!) بعد الذي جرى وبعد الذي أفسد، تركه كثير من النّاس، فجاءته هذه الفرصة وتمسّح بهؤلاء، وإلّا الأمر لا يستدعي أبدا هذا الذي فعلوه، أبدا، فهذا أبو بكر نفسه يعلم أنّ الشيخ حذّر منه والناس تركوه، هذه هي القضيّة و. "

    وهكذا انتهت صوتيّته البتراء بواو العطف! وهذه الصّوتيّة لا شكّ أخي السّلفي أنّها تذكّرك بقول حبيبك المصطفى -صلّى الله عليه وآله وسلّم "إذا لم تستح فاصنع ما شئت"(رواه البخاري 5769)؛ فإنّ هذا الغلام لا يستحي، ورحم الله شيخنا الأزهر ورفع قدره، فلقد نبّهني من أوّل إعلان الوضّاع لعدائه للمشايخ في قضيّة الجزائر أنّه لا يستحي، وأنّه إن تركناه فسيفسد في بجاية أكثر ممّا أفسد الكذوب، فالحمد لله أنّنا لم نغفل عنه وعالجنا أمره حتى ردّ الله كيده إلى الوسوسة؛ فلم تقم له قائمة في بجاية من يوم أن كتب رسالته الخائبة لشيخنا عبد المجيد (رسالة إلى الأستاذ الدّكتور)، التي من قرأها علم أنّه معتوه؛ حيث حشاها بالهذيان وباللّغو من القول...؛ فالحمد لله أن سخّر لنا شيخنا الأزهر فنبّهنا، فتنبّه الإخوة السّلفيّون في بجاية وتركوه كالبعير الأجرب، لا يُسَلَّم عليه حتّى في مسجد حيّه...

    أمّا عن كلامه الأخير هذا الذي حشاه بالكذب والافتراء وهو لا يستحي؛ فهذا جوابه في نقاط:

    *قوله أنّي بقيت أزور عويسات محض كذب، فمنذ أن نشرالرّمضانيّون صوتيّته التي سجّلها للخائن الورثلاني (والتي تبيّن من خلالها أنّه خذل السّلفيّين وألغى تحذيره وتحذير الشّيخ الأزهر)؛ فمن ذاك اليوم إلى بداية أحداث الجزائر الحالية كان عام ونصف من الزّمن؛ ففي هذه المدّة لعلّي لم أتّكلّم مع عويسات في الهاتف إلّا ستّ مرّات، بينما قبلها كنّا نتكلّم أسبوعيّا وأحيانا إلى ثلاث مرّات في الأسبوع أو أكثر، ولكن لمّا توفيّت والدته -رحمها الله تعالى وأسكنها فسيح جنّاته- ذهبتُ مع إخوان لي لتعزيته وحضرنا جنازتها -رحمها الله-؛ ثم بل جعلتُ بيني وبين عويسات وسيطا وهو أخونا ياسين-حفظه الله-، يسعى بيننا لعقد مجلس لإصلاح الأمور في الموقع مع البهاليل؛ لأنّي تركتهم وتركت الوضّاع معهم لأنّهم مخذّلة وكذبة وشاهدو زور، فأنا الذي تركتهم.

    *أمّا أنّي أعرّض بعويسات فكذب أيضا، وعويسات نفسه يعلم أنّها ليست طريقتي وأنّي واضح والحمد لله، وإنّما كنت أشرح للإخوة الذي حصل في بجاية، ونقول الحقّ ولا نتعصّب لأحد كما تعصّبتم أنتم، وسعيتم لتجعلوا الباطل حقّا، نعوذ بالله، ولقد قلتُ لعويسات في الهاتف لمّا شكوتك؛لأنّك بتحريشك ادّعيت لأخينا ياسين أنّي أطعن في عويسات، فأنكرت ذلك وقلت لهذا الأخير أنّي لا أطعن فيه أبدا، وإنّما أشرح للإخوة الذي حصل؛ فقال بارك الله فيك.

    أمّا مسألة الشّكوى هذه لأنّك كنت تحرّش الإخوة عليّ وتتّهمني بأشياء هي من ينيّات أوهامك، فشكوتك إلى عويسات وقال سأكلّمه، وكذلك شكوتك إلى شيخنا الأزهر -حفظه الله تعالى ومتّعه بالصّحة والعافية-، فاتّصل بك وقال نعقد مجلسا للصّلح، فرفضتَ المجلس ورفضتَ الصّلح، قلتَ له "أنت يا شيخ بمثابة والدي، ولا أرفض لك طلبا، أمّا هذا الطّلب؛ فلا!" أيُعقل أن يرفض مؤمن الصّلح، إلّا أن يكون شرّيرا، مثلك.

    *أمّا قوله أنّه لم يوافقني، فمن تكون حتى توافق أو لا؛ فأنت صغير القدر والسّنّ والعقل، ولصغرك كان عويسات يتصّل لإقامة "مجلس عمل" كما كان يسمّي تلك المجالس، ثمّ يقول لا تُحضروا مهدي! هذه لا تعلمُها، فخُذها منّي الآن، وأحيانا كان يقول هذا في مجلس بيتي، قبل أن نقيم مجلسا آخر لاحقا، وكان يصفك بالمندفع -وهذا تعلمه-، وبصاحب الأفكار الوهميّة -هكذا يعرّض هو عنك، وهو معروف بيننا بالتّعريض-؛ لأنّك كنتَ تقول له سأفعل كذا، ومشروع كذا ووو، وكذلك شيخنا الأزهر علم هذا من أقوالك منذ سنوات...فكنتَ شابًّا أوهاميّاً هُلامِيّاً -ولا تزال-، لكنّك زدت؛ فأصبحت صعفوقا تناطح الجبال من علمائنا -حفظهم الله-، فتَعسا لك، ثمّ تَعسا لك!

    فهذا جانب من الجوانب المظلمة في هذه الشّخصيّة العجيبة، شخصيّة الوضّاع البجائي؛ الذي حوّله عويسات إلى ما علِم النّاس، نعوذ بالله تعالى، فاللّهم ربّنا اربط على قلوبنا وثبّتنا على الحقّ والسّنّة حتى نقف بين يديك، سبحانك.

    وفي ختام هذا البيان: إنّنا في هذا الجمع المبارك من الأئمّة والطّلبة الدّعاة والإخوة السّلفيّين ندعوك يا عبد الغني أن تتوب إلى الله تعالى توبة علنيّة ممّا أحدثت، وأن تصلح ما أفسدت في ولاية بجاية وغيرها من مناطق بلاد القبائل، قال الله تعالى((إلّا الذين تابوا وأصلحوا وبيّنوا فأولئك أتوب عليهم وأنا التّوّاب الرّحيم)) ] البقرة: 160[؛ أمّا إذا تماديتَ في الأخرى، وواصلتَ تشبّثك ببيت العنكبوت؛ فإنّك رأيت رأي العين أنّ الحق زهق باطلك ونصر الله تعالى قضيّة بجاية؛ فلا الكذوب وجماعته أنعشت، فقد ذابوا والحمد لله، نسأل الله تعالى أن يهديهم، ولا على أبناءك وإخوانك السّلفيّين الصّادقين حافظت، فلم يبقى معك إلّا شلّةً من البهاليل، هم بهاليل موقعك البائر، نسأل الله تعالى أن يصلحك ويهديك، ويبصّرك بزيف سبيلك التي آثرتها على سبيل المشايخ السّلفيين من إخوانك في هذه البلاد وغيرها من بلاد المسلمين، بانتهاجك منهج الاحتواء؛ فوالله لن ينفعك إلّا الصّدق ولزوم درب الحقّ، درب سلفك الصّالح الذي كنتَ تدعو إليه، قبل أن تجرفك جائحة المنهج الجديد، نسأل الله تعالى العافية والسّلامة.

    قال الله -جلّ وعزّ- ((قل جاء الحقّ وما يبدئ الباطل وما يعيد)) ]سبأ:49 [؛ قال العلّامة عبد الرّحمن السّعدي -رحمه تعالى- :" ((قل جاء الحقّ)) أي: ظهر بان، وصار بمنزلة الشّمس، وظهر سلطانه ((وما يبدئ الباطل وما يعيد)) أي: اضمحلّ وبطُل أمره، وذهب سلطانه، فلا يبدئ ولا يعيد." "تفسير الشّيخ السّعدي"، و"الحقّ أبلج والباطل لجلج".

    وسبحانك اللّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.


    بجاية: عصر يوم الخميس 23 جمادى الآخرة 1440
    الموافق ل: 28 فيفري 2019م.
    الملفات المرفقة
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي; الساعة 2019-03-02, 10:42 AM.

  • #2
    بارك اللّه فيك وفيك إخوانك أخي عبد الرّحمن وجزاكم خيرا

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أخانا أبا فهيمة .
      طبت وطاب جهدك وتُقُبِّل عملك .

      عبدالغني عوسات -وفقه الله للتوبة والإقرار بمخالفاته- لا يخفى على أحد من السلفيين تكرار خذلانه وتخذيلاته في العديد من المجالس والمناسبات، بل حتى ناطقه الرسمي هذا قال عن الصوتية التي عملها عبدالغني عوسات مع الرمضاني الورثلاني : "الشيخ اعطانا ضربة قوية" فما الذي غيّرك أيها الوضَّاع عن تقريرك هذا عن أحد تخذيلات شيخك لقضية بجاية !؟
      لكنه الهوى والتعصب والدفاع عن المبطل ولو بالكذب والبهتان -نسأل الله السلامة والعافية- .

      عبدالغني عوسات -أصلحه الله ووفقه للتوبة والرجوع إلى الحق- لم يحسن اختيار المركوب -وهذه الصيغة عوسات نفسه من استعملها مع أحد البجائيين- ، ولا أعلم كيف غاب عنه ذلك !
      فقد كان يقول عن الوضّاع : "مندفع" !!
      وكان لا يستدعيه ولا يقبل حضور مجالسه - رغم أنه أحد أعضاء موقعه الإلكتروني ومعنيّ بالأمر! - .
      ولكن، تلك حكمة الله الكاملة البالغة، ليفضح الجميع على لسان بعضهم بعضا، وكلما تكلم أحدهم إلا وازدادوا افتضاحا .

      هكذا هم الاحتوائيون، ينكرون ما كان عندهم معروفا بالأمس، ويعرفون ماكان منكرا ! فأي انحراف وخذلان بعد هذا !؟
      عن محمد بن كعب القرظي أنه سُئل: ما علامةُ الخذلان ؟
      قال: " أن يستقبحَ الرجلُ ما كان يستحسنُ ويستحسنَ ما كان قبيحاً " . [حلية الأولياء3/215] .
      التعديل الأخير تم بواسطة سِــــــيد فَيصَل البجائي; الساعة 2019-03-02, 12:04 PM.

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الفاضل أبا فهيمة وفي جميع إخواننا الطيبين الواضحين في بجاية -حرسها الله من أهل الشر والفتن- .
        أما عن ذياك الغلام حديث السن ،قليل الخبرة، عديم الفهم ، سليط اللسان ....-هذا كله أظهره هو ،وبفضح الله له-، فحق شيخه التهميش فمابالكم به هو ؟!.
        كتاباتك في الأحداث أكاد أجزم أن الله يوفق اهل الخير لاتباع الصدق والحق الذي جاء فيها،لأنكم فضحتم شيخهم هذا الذي عرف في كثير من المجالس بتخذيلاته لأهل السنة المحضة،وهو صاحب الوجهين بشهادة من المقربين منه اليوم! كابن يحيى وغيرهم.....
        وهذا الشيخ لو حصل ورجع إلى المنهج الحق فلن أسمع منه ، ولن أجلس في مجالسه ،لأنه بكل صراحة ليس بالصادق ولا الأمين في هذا الباب العظيم ( الدعوة إلى الله ).
        وعندي معه قصة طويلة ظهر فيها بوجهين ففضحه الله تعالى فسقط من عيني بسببها وكان هذا تقريبا عام 1435ه ، ولم أذكرها لأن بعض الأفاضل نصحني بتركها وقال : عندي ما يشبهها الكثير،وكذلك بسبب ما ذكرت أنت وإخواننا ،وصاحب الحق يكفيه دليل وهؤلاء كما ترون لا يكفيهم ألف دليل!!
        أسأل الله أن يعجل بفضحهم، فهم والله أهل مكر وخديعة، فقد فجروا في الخصومة وارادوا تشويه صورة العلماء بالطعن فيهم تارة وبالتحريش بينهم وبين إخوانهم تارة أخرى عاملهم الله بعدله.

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخي عبدالرحمن وما عرفنا وعلمنا عنك إلا خيرا، فليتأمل الصعافقة الأشرار هذا الأدب في الكتابة والخلق في المخاطبة من أخينا المحترم عبدالرحمن و الله حسيبه، بعيد كل البعد عن لغة السب والشتم والتهويل والتهريج.
          أما ما كتبه أخي سفيان فقد إختصر مقالتك المفيدة بكلمات واضحة يفهمها جيدا خاصة من عايشه وجربه وعامله، أما عن التوبة فهي بيد الله عز وجلا، هو سبحانه الموفق إليها والباقي كما قلت أخي سفيان لا أحتاج ولا حرف منه، فعجيب أمر من لا يزال يدافع عنه بالباطل وبالتعصب المقيت ويرمون كل من خالفهم واتبع الحق باتهامهم بالكذب، وهذه لغة فقير الدليل وعديم الحجة والبيان والله المستعان.
          التعديل الأخير تم بواسطة نسيم منصري; الساعة 2019-03-02, 07:06 PM.

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا أخانا أبا فهيمة .

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا على هذا البيان، وأستأذنك في زيادة بيانك تبيينا فأقول:

              أولا: كان هذا الكذاب اللئيم يكتب بأسماء مستعارة منها ما ذكرته وحساب آخر بالفرنسية.
              واليوم أصبحت الكتابة بأسماء مستعارة بدعة بعد أن كانت حميدة!
              وقد جبن عن ذكره اسمه الحقيقي في المنشورات القليلة التي كتبها لما تعلق الأمر ببوبكر وجماعته، وأما لما تعلق الأمر بالسلفيين فقد سل سيفه المصنوع من الخشب وتشاجع -تظاهر بالشجاعة- وهو الجبان اللئيم.
              وقد طلبت منه أن يستخرج من عويسات ردا مكتوبا أو مسموعا، فقال لي مظهرا جبنه: أن لا أستطيع أن أقول له ذلك!
              بل لما ناصر عويسات الحلبيين الرمضانيين بتلك الصوتية قال للبجائي إذا جئتني إلى بيتي سأسجل لك صوتية في الرد عليهم، وفعلا زاره اللئيم في بيته لكن لم يحرص على تلك الصوتية بل الأدهى والأمر أنه استخرج تزكية لمكتبة أحد أتباعه!

              ثانيا: صفحة "المنهج السلفي في بجاية" أنا الذي فتحتها وكنت أنشر فيها أقوال العلماء في المنهج ومهاجرة المبتدعة وأهل الأهواء، فلما رأى إقبال العوام عليها طلب مني أن أجعله مشرفا -ولست أنا من أدخلته فيها ابتداء- ثم صار يتصرف فيها دون إذني ولا مشاورتي كعادته في التعالم والتعاظم، حيث يرى نفسه هو الأعلم من بين الطلبة، وهو أدرى بالمصالح والمفاسد، فخرجت منها وتركتها له.

              ثالثا: الذي خذل قضية بجاية حقيقة هو عويسات كما بينت، وعز الدين رمضاني حيث جاءه صاحب المكتبة الذي استخرج اللئيم الكذاب تزكية لمكتبته، وذكر له تجريح الشيخ لزهر لبوبكر فقال له: هو طالب علم ثقة نعرفه، ولا أوافق الشيخ لزهر على كثير من المسائل!
              فطار بها إلى بجاية وشغب بها على السلفيين، فمن هو المخذل الاحتوائي أيها الكذاب اللئيم.

              رابعا: وأما قضية الشيخ جمعة فوالله إنها لتزيدنا يقينا أن هذا الرجل يسير على طريقة الحدادية، فقد وضحت له القضية لما كان يطعن في الشيخ عبد المجيد وبينت له أن الشيخ يحذر من بوبكر ولا ينصح به، وكذلك الشيخ لم يسقط تجريح المشايخ فيه، بل جاءه بوبكر متظلما وطلب منه مجلسا معه ومع الشيخ فركوس حتى يبينوا له أخطاءه فيتوب منها، ووعد الشيخ أنه سيجلس معه في مجلس آخر مع عويسات والشيخ لزهر، فقبل الشيخ جمعة ذلك وأخبر بذلك عوسات.
              وهذا دليل على رد زعمك أيها الكذاب أن الشيخ يسير على طريقة فالح، فها هو يجلس مع بوبكر ليناصحه ويأخذ بيده ليتوب، قبحكم الله يا أصحاب الكذب.
              ثم لنفرض أن الشيخ زكاه ثم حذر منه، ألا يكون تحذيره منه المنشور والمنتشر ناسخا لحكمه الأول؟!
              لكنك على طريقة الحداد تسير.

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخي أبا فهيمة على حرصك لنصرة الحق الذي عليه مشايخنا الأجلاء وعلى رأسهم علامة بلدنا وغربنا الإسلامي تاج رؤوسنا ومفخرتنا أبا عبدالمعز محمد علي فركوس حفظه الله وشيخنا عبدالمجيد جمعة وشيخنا أزهر السنة حفظهم الله تبارك وتعالى .
                والله إنه لأمر يحزننا لما صار إليه عوسات - أصلحه الله- من تأجيجه لنار الفتن باستخدام هؤلاء الوضاعين المعتوهين وتشجيعهم للرد على المشايخ الكبار ولا شك أن هذا خذلان وحرمان والله المستعان .
                وهذا المعتوه الامهدي لوسألت عنه أصغر واحد في بجاية لوصفه لك بأنه مجنون معتوه وضاع هذا هو الذي يدفعه عوسات أصلحه الله
                وكفى أن خذلان عوسات أصلحه الله لبجاية والدعوة السلفية فيها صار أمر واضح لاغبار عليه يعلمه القاصي والداني وإنما هي تخبطات أخيرة يتخبط بها العوسات وأذنابه
                وعله نذَكره ببعض فتاويه الجائرة الظالمة:
                كفتواه بجواز الصلاة بمساجد فيها قبور بل أضرحة كما صنع في مسجد أدكار ومسجد تيفرة ومسجد ملالة وغيرها من المساجد
                ولما سئل أيضا عن العادة القبيحة التي تمارس في القرى والمداشر القبائلية التي تسمى(بأذرييس) وهي تقام في أوائل أيام فصل الربيع ويقومون بإعداد الكسكس والبيض ببعض الأعشاب وهذه العادة فيها معتقدات شركية والله المستعان ولما سئل العوسات أصلحه الله عنها أجاب إذا لايوجد فيها معتقد شركي فتجوز !وهل يخفى ذلك عن العوسات أصلحه الله وهو من مواليد التاسع والخمسين وتسعة مئة وألف للتاريخ النصراني وهو يعرف عادات القبائل جيدا فهل يخفى عنه ذلك والله المستعان
                أسأل الله أن يفضح القوم وما هم عليه من الباطل والفتاوى الجائرة التي ألقت بالناس في أحضان الشرك والبدع لثقتهم بهؤلاء الذين خذلوا الحق وأهله والله المستعان
                التعديل الأخير تم بواسطة أغيلاس بيروش البجائي; الساعة 2019-03-03, 12:36 AM.

                تعليق


                • #9
                  بارك الله فيك اخي الفاضل عبد الرحمان على نصرتك للحق..أما ذياك الفتى الذي صار مسخرة فإني استغرب جدا جرأته. ووالله لو كنت في صفهم-وأعوذ بالله ان اكون مع المبطلين- لرفضت تصرفاته وللفظته كيف لا وقد اجتمع فيه ما تفرق في غيره من صفات ذميمة. وأول ما وقفت على رسالته إلى الشيخ الفقيه قلت في نفسي من اي كوكب جاءنا هذا المخلوق الغريب؟!!

                  تعليق


                  • #10
                    بارك الله فيك اخي الفاضل عبد الرحمان على نصرتك للحق..أما ذياك الفتى الذي صار مسخرة فإني استغرب جدا جرأته. ووالله لو كنت في صفهم-وأعوذ بالله ان اكون مع المبطلين- لرفضت تصرفاته وللفظته كيف لا وقد اجتمع فيه ما تفرق في غيره من صفات ذميمة. وأول ما وقفت على رسالته إلى الشيخ الفقيه قلت في نفسي من اي كوكب جاءنا هذا المخلوق الغريب؟!!

                    تعليق


                    • #11
                      بارك الله فيك أخي عبد الرحمن وحفظك الله وجزاك خيرا، وثبتنا جميعا على الحق إلى أن نلقاه

                      تعليق

                      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                      يعمل...
                      X