إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[التعليق الأبهر علىٰ تحذير الشيخ عبيد بن عبد الله من الشيخ أبي عبد الله أزهر]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [التعليق الأبهر علىٰ تحذير الشيخ عبيد بن عبد الله من الشيخ أبي عبد الله أزهر]

    <بسملة1>


    التعليق الأبهر

    علىٰ تحذير الشيخ عبيد بن عبد الله من الشيخ أبي عبد الله أزهر


    الحمدُ للهِ الّذي جعل الصِّدق من صفات أهل الإيمان والصّلاةُ والسّلامُ علىٰ من أخبر أنه سببًا من أسباب الغفران وعلىٰ آله وصحبهِ والتّابعين لهم بإحسان.


    أمّا بعدُ:
    فلقد فرحٙ بعض الأشرار من الجهلة والأغمار بتحذير الشيخ عبيد من الشيخ أزهر سنيقرة وطارُوا بهذا التحذير في الآفاق معرضين عن قواعد الأسلاف الصالحين من الأئمة المتقنين والعلماء الربانيين من الصحابة والتابعين.
    إن جرح الأشخاص المعروفين بمنهج السلف بدون أدلة ولا براهين أمر ليس بالهيِّن بل هو أمر شديد جدًا قال شيخنا ربيع -سدّٙده‍ الله- مخاطبًا فالح الحربي إنكم سئلتم عن أشخاص معينين مشهورين عند الناس بالسلفية والدعوة إليها وفيهم علماء في نظر الناس فأخرجتهم من السلفية وهذا الإخراج جرح شديد فيهم.ا.ه‍
    بل إن الكلام فيهم دون موجب شرعي من أسباب الفرقة الحقيقية قال شيخنا العلّامة ربيع -سدده الله- إن إصدار الأحكام علىٰ أشخاص ينتمون إلىٰ المنهج السلفي وأصواتهم تدوي بأنهم هم السلفيون بدون حجج وبراهين قد سبب أضرارًا عظيمة وفرقة كبيرة.
    إذ إن من الضوابط المحررة والقواعد المقررة عند علماء الجرح والتعديل إبراز الدليل الواضح والبرهان الصريح علىٰ جرح فلان من الناس كما قال شيخنا العلامة ربيع -سدده الله- إن قاعدة: لابد من بيان أسباب الجرح عند تعارض الجرح والتعديل قاعدة صحيحة وهي من قواعد أهل السنة دون ريب ويجب تطبيقها حين يبدع مسلم اشتهر بالسلفية أو يفسق أو يرمىٰ بالكفر أو الجاسوسية والعمالة.ا.ه
    وهذا هو دأب علماء السنة الموفقين فلا يطعنون في شخص إلا بأدلة واضحات وحجج نيرات قال شيخنا العلّامة ربيع -سدده الله- متعجبًا من صنيع فالح: ألا ترىٰ أن علماء السلف قد أقامُوا الحجج والبراهين علىٰ ضلال الفرق.
    إن جرح الشيخ عبيد في الشيخ أزهر جرحا مبهما لا يؤخذ به سيما إذا كان هذا الجرح متجهًا إلىٰ المشهورين بالسنة والذب عنها أمثال الشيخ أزهر.
    وهذا ليسٙ طعنًا في الشيخ عبيد إذْ أن عدم الأخذ بالجرح المبهم فيمن اشتهرت سلفيتهُ هو من منهج السلف ولم يقل خلاف هذا إلا فالح الحربي القائل بقاعدة ردك لجرح العالم جرح فيه آخذًا من هذا المنطلق جواز جرح الأشخاص بدون أدلة مستندًا إلى هذه‍ القاعدة الباطلة.
    فإنّٙ قدر العلماء محفوظ وجرحهم فيمن اشتهرت عنهم السنة بدون أدلة مردود وهذا هو ميزان السنة ومنهج السلف.
    فهذا الذهلي ينفر الناس من البخاري ويُرد كلامه وتحفظ كرامتهُ وهاهو الذهبي بعد ذكر القصة وبيانها أتم بيان وأن الذهلي قد أخذ بلازم قول البخاري وأنه يوجه مسألة اللفظ وبيان أن البخاري يتبرأ من قول لفظي بالقرآن مخلوق ويُكذِّب من يقولهُ ذلك يقول عمن ترك حديث البخاري : إن تركا حديثه أو لم يتركاه *البخاري* ثقة مأمون محتج به في العالم.
    وهذا ابن خزيمة يجرح ثقات معروفين بالعلم والسنة فيأتي الذهبي معلقًا ويقول عمن جرحهم: هؤلاء أئمة أثبات ولكن الشيخ تكلم فيهم بحسب ما نقل له فقبح الله من ينقل البهتان.
    فهذا منهج السلف وهذه هي قواعد أهله الذي يريد أهل الشر طمسها وهي معلم من معالمه.
    إن كلام العالم مهما بلغ ما بلغ من العلم والديانة فيدور علىٰ قدر الأدلة ومن قال خلاف ذلك فكلامه جفاء كجفاء السيل.
    وما هذه الكتابة إلا تسليةً للشيخ أزهر وتوضيحًا لمن جهل منهح السلف وظن أنه علىٰ شيء.
    إلىٰ هنا وصلّىٰ الله وسلّم علىٰ نبيِّنا مُحمّد وعلىٰ آلهِ وصحبهِ أجمعين.

    كتبهُ/
    أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
    ٢٠/ ٥/ ١٤٤٠ه‍
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-02-27, 10:45 AM.

  • #2
    جزاك الله خيرا وبارك فيك..هذه النابتة أعلنت القطيعة مع المنهج الذي سار عليه العلماء الأمناء وورثوه خالفا عن سالف فالقواعد والضوابط هي هي ولم تتغير فما عليهم إلا إعمالها لا إهمالها ومحاولة إحداث قواعد جديدة لا تمت إلى الموروث العلمي بصلة..قبح الله الهوى

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أبا محمد على هذا التذكير بما ينبغي حفظه من مكانة الشيخين عبيد ولزهر حفظهما الله من كل شر ووفقهما لما يحبه ويرضاه ، مع رد الجرح المبهم في مشايخنا السلفيين ، ولا نكون ممن يجرحون الكبار على قاعدة فالح الحربي ، ولا نطير بهذا الجرح فرحا كما يفعله الصعافقة ، بل نقف مع الحق وننصر أهله إعمالا لقواعد السلف في الجرح كما ذكرت من أخبارهم وسيرا على منهجهم القويم ، وننصر الحق الذي عند مشايخنا لله تعالى لا تعصبا لأشخاصهم وذواتهم، وإعمالا لقوله صلى الله عليه وسلم : ( انصر أخاك ظالما أو مظلوما ) الحديث ، وقوله صلى الله عليه وسلم : ( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ).

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا،لكن من عادة الشيخ ذكر التاريخ،فأين تاريخ الصوتية؟

          تعليق

          الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
          يعمل...
          X