إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رسالةُ ذِكرى إلى شيخ الاحتواء...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رسالةُ ذِكرى إلى شيخ الاحتواء...

    رسالةُ ذِكرى إلى شيخ الاحتواء...

    ((إِنَّ في ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَو أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهيد)) ]ق 37 [

    بسم الله الرّحمن الرّحيم
    الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّه المصطفى الأمين، وعلى صحابته الغرّ الميامين ومن تبعهم على الحسنى إلى يوم الدّين؛ أمّا بعد:

    فهذه رسالة أوجّهها لشيخ الاحتواء ومنظّر الاحتوائييّن، أصحاب المنهج الواسع الأفيح؛ الذين سعوا منذ سنين، ولا يزالون، لفرضه على السّلفيّين، لا سيما بعد نشوب الأزمة الحالية؛ وذلك باستخدام وسائل شتّى، منها تقديم غلمانهم لتكتيل الشّباب وتجميعهم والاستحواذ عليهم؛ ومن هذا المنطلق وفَد الجمعة الماضية إلى مدينتنا بجاية -حرسها الله- جماعة الأصاغر الذّين زكّاهم عبد الغنيّ رغم جرح المشايخ لهم والتّحذير من فتنتهم؛ والأيام والأحداث بيّنت مقصده من صنيعه؛ حيث جنّدهم وجماعته لإحداث الفتن والقلاقل بين السّلفيّين والسّعي الحثيث على شقّ صفّ علمائنا في هذا البلد، وعلى رأسهم علّامة الغرب الإسلاميّ: فضيلة الشّيخ الأستاذ الدّكتور محمّد علي فركوس -حفظه الله تعالى وانتصر له، آمين-.

    فجاء العيّاب والهابط والوضّاع البجائي، وسرحوا ومرحوا في أرجاء بجاية، وأقاموا مجلسا قدّم فيه العيّاب كلمة في ما يقارب السّاعة في نحو عشرين من الحاضرين، وجرى بين بعضهم التعارف والاحتفاء على منهج التّمييع والاحتواء؛ ثمّ غرّدوا وكتبوا ونشروا مقاطعا لتلك الكلمة وتبادلوا التّهاني والتبريكات، معتقدين أنّهم من الموفّقين وأنّ "خرجتهم" قد نجحت وستأتي أكلها، ظنًّا منهم أنّ بجاية ستكون مرتعا لهم ولأمثالهم؛ ليعمدوا بعد ذلك إلى فتح الباب لمشايخهم ومتبوعيهم...

    فيا عبد الغنيّ، أقصر، وانظر مليّاً وفكّر؛ فقد تركت وراءك مدينة خَذَلت قضيّتها، وفرّقت بين السّلفيّين من أهلها، وهل نسيت صنيعك مع الرّمضانيّين؟! ونحن لا زلنا نذوق ويلات منهجك ووبال موقفك من هؤلاء المنحرفين.
    فيا عبد الغنيّ، إنّك والله لساعٍ لرفع السِّتر عنك، والصّبرُ له حدّه؛ فإذا اشتدّ الظّلم وأينع الباطل بمساعي الذّابّين عنه، كما أبيت إلّا أن تصنع منذ أزيد من عام ولا تنزع؛ فحينها لا معنى للصّبر عن كشف المزيد من الحقائق إلّا أن يندرج في مسمّى الخور والهَوان ولعلّه يكون خيانة وغشّا ومهانة!

    فيا عبد الغنيّ، إنّك لتعلم أنّي أحفظ عليك مخالفات كثيرة لشرع الله ولمنهج السّلف طيلة عِشرتي لك التي تربو عن ثلاثة عشر سنة؛ وصلتُ فيها اللّيل بالنّهار لرفع دعوتك ونشرها باللّغات الثّلاث: العربيّة والقبائليّة والفرنسيّة؛ وإنّك لمدرك بيقين الجهودَ التي بذلتُها من أوّل يوم عزمنا إخراج مقالاتك في رسائل باللّغتين (العربيّة والفرنسيّة) منذ 1427/2006، وهل كانت لك رسائل قبل أن تعرفني؟!... وصرف الأموال والسّعي الدّؤوب المتواصل لطبعها ونشرها بين النّاس، وبالمجّان! وكذا تقديمك لرسائل ليس لك فيها إلّا تقديمك ووضع اسمك عليها، وباللّغتين! ووُزّعت تلك الرّسائل في الآفاق بعشرات الآلاف، وبعضها بلغ القارّات الخمس بفضل جهود إخواننا السّلفيّين في فرنسا، وأنت تعلم هذا؛ وكذا إنشاء موقعك الذي كلّف تتابع الجهد ونفيس الوقت وجمع الأعضاء العاملين وعقد الاجتماعات والتّسيير؛ فجمعتُ حولك شبابا أصبحوا اليوم يسبّون علماءنا ويقدحون فيهم وفي منهجهم السّلفي، إلّا من رحم ربّي منهم؛ ممّن عرف تغيّرك وتنكّبك في فتنتكم هذه؛ فتركك، وكذلك تسجيل أشرطتك وتوزيعها مجّانا وإيصالها إلى القرى والمداشر النّائية البعيدة.
    يا عبد الغنيّ، إنّك لتعلم علم اليقين أنّ اسمك ارتفع من بجاية وصيتك ذاع منها في الخافقَين؛ فانتشر في النّاس بتلك اللّغات عبر الطّبع والنّشر والتّسجيل، في الكتب والأشرطة الصّوتيّة وأشرطة الفيديو، وبخوض غمار عالم الأنترنت الفسيح من أوسع أبوابه.. موقعك الذي كان يستقطب الآلاف، أنت تعرف جيّدا كم تعبتُ وعانيتُ لأجله، وكيف ازدهر وقوي وانتشر، ورغم كلّ العراقيل والعقبات عاش واستمرّ، ثمّ كيف أصبح لمّا تركتُه عام 1437/2016، بعد تخذيلك للمنهج في بجاية؛ فوقع الموقع في تصرّف البهاليل؛ بهاليل الموقع؛ الذين ضيّعوه بعد أن ميّعْتَهم وضيّعتَهم، وضيّعت بجاية والسّلفيّين فيها، وإلى الله المشتكى.

    نعم لقد ضيّعت هؤلاء الذين جمعتُهم لك في موقعك؛ فاستغللت جهلهم بالدّين وبمنهج السّلف، وانتهزت عاطفتهم الجيّاشة؛ فأنت علمت أنّهم عاطفيّون! واستعملت تقليدهم لك، بل تقديسهم؛ فانساقوا وراءك كما تساق البهائم العجماء، لا ينكرون عليك منكرا و لا يسدون لك نصحا، بل رضوا بالتّبعيّة المطلقة؛ فجيّشتهم وعبّأتهم ضد علمائنا السّلفيّين في كلّ مكان، وأنت رأيت وسمعت تزكيّات وثناءات ومحاماة أهل العلم لمشايخنا من أقطار الأرض؛ فكنتم بخروجكم على مشايخنا قد خرجتم على العلماء والسّلفيّين في أرجاء الدّنيا!
    وإنّي لأدعوك بهذه المناسبة أن تزيل من موقعك كلّ إنتاجي وما له صلة بي، خاصّة قسم اللّغة الفرنسيّة الذي فيه تراجمي ومقدّماتي؛ فامسحها، وكذا ترجمتي لسيرة حياتك، فأنا محرّرها والمحاور لك فيها؛ فاحذف كلّ أعمالي؛ فلم يعد والله يشرّفني أن يجتمع اسمي باسمك بعدما أحدثت وأفسدت، إلّا أن تتوب.

    يا عبد الغني! أتنصب العداء وتصبح حربا على العلّامة فركوس وإخوانه، وتوالي من أدانهم منهجُ السّلف وأثبت تميّعهم وتشويههم للسّلفيّة؛ فإنّا والله لنبرأ من فعائلك، وحسبنا الله ونعم الوكيل من صنائعك.

    فيا عبد الغنيّ، فكما قضيتُ تلك السّنين لخدمة دعوتك؛ لأنّي كنتُ أعلم وأعتقد أنّك كنتَ تخدم السّلفيّة وأهلها؛ فاعلم أنّي سأقضي مثلها لخدمتها بفضح منهجك الجديد؛ منهج الاحتواء الذي تريد فرضه علينا في مدينتنا.

    فلن نسكت والله، ولنخرجنّ من فضائحك، بحول الله وقوّته، ما سيجعلك عبرة للمعتبر؛ فإن نسيتَ أو تناسيتَ، فإنّنا لم ننس المصالح التي كنت تغنمها من بجاية ومن إخوة فرنسا، وأنت تنكر أن تكون متأكّلا بالدّعوة؛ ألا تخشى الله؟!
    ولن نسكت عن خذلانك للسّلفيّة في بجاية لسنوات طويلة سكتت فيها عن الرّمضانيّين وهم يحدثون فيها العظائم وأنت تزكّيهم تزكيات تترى، الواحدة تلو الأخرى؛ ولمّا قام السّلفيّون بواجبهم تجاه دينهم ومنهج نبيّهم، جعلت نفسك سدّا منيعا لحماية هؤلاء المنحرفين وتضييع السّلفيّين؛ فحسبنا الله ربّ العالمين؛ فلن نسكت حتّى تتوب وتصلح ما أفسدت، ولن نسكت عن تخذيلك لأهل الحقّ في الأزمة الحالية حتى تتوب أو تذوب، بحول الله وقوّته.

    ولقد جنّدت السّفهاء ليخرجوا على العلماء؛ فما أعظم جرمك!

    هل تذكر يوم أن قلت لي أنّ بوقليل والعيّاب والهابط "ليسوا مربيين"! لمّا سألتك عن رسالة بوقليل التي أرسلها لي لأترجم مطويّة له (في عيد الحبّ) وأنّه خالف الهدي النّبويّ؛ فلم يسلّم عليّ ولم يكتب لي شيئا غير الأمر بترجمتها في موضع العناوين من الإميل؛ فتعجبت وسألتك فقلتَ ما قلت فيهم، لمّا أخبرتك ما قال العيّاب في صنوه بوقليل؛ فلقد اتصلتُ أوّلا بالعيّاب وأخبرته الخبر، فما كان إلّا أن قال "يا أبا فهيمة، بوقليل هذا معروف بيننا أنّه قليل الأدب، ثم استدلّ على هذا بقوله "مرّات نكون في مجلس مع الشّيخ (يقصد شيخنا الأزهر حفظه الله ومتّع به)؛ فيرنّ هاتفه، فيقوم ويبدأ الكلام بلا استئذان" !فلمّا أبلغتك هذا قلت لي بالقبائليّة "أولئك يا عبد الرّحمن لا تريبة لهم !" فكيف زكّيتهم إذن وذكرت في تزكيتك أنّهم أصحاب أدب وتربية، خاصّة بوقليل !نعم ولقد قلتها أيضا للكذوب الرّمضاني البجائي وجماعته "أنتم مؤدّبون أصحاب تربية ولا تحتاجون لمن يؤدّبكم" وهو صاحب العظائم !، وقد كان يقول عنك أنّك تفتقد العلم ويقرضك الكتب لتتعلّم ! ألهذا الحدّ ضاع منك الخوف من الله واللّعب بمنهج السّلف، تزكّي بالكذب والمداهنة واللّعب!

    أمَّا الأتقياء والصّلحاء من العلماء وطلّابهم وأبناءهم في هذا البلد وغيره، فلقد أطلقت فيهم لسانك بما لم يفعله صناديد أهل البدع، فهنيئا لك هذا التحوّل والتغيّر، نعوذ باللّه من الحور بعد الكور.

    فيا عبد الغنيّ، أعْلِم غلمانك السّفهاء أنّ السّلفيّين في بجاية لم ولن يرضوا بمنهج التّمييع والاحتواء، ولقد رفضوك أنت وتركوك وطرحوا مرجعيّتك لهم فيها منذ أن كشفتَ عن حقيقتك في فتنتكم هذه، كما فقدت مرجعيّتك في عموم البلد؛ ولكنّك لم ترعو إلى الآن... فالدّين دين الله، وإنّما تعامِل ربّك سبحانه؛ فلن تجد عاجلا وآجلا إلّا بحسب ما يعلمه سبحانه من نيّتك وقصدك وسعيك؛ فعامِل الله بالصّدق والإخلاص والتّقى و((إن تصدق الله يصدقك)) ]رواه النّسائيّ، وصحّحه الألباني[، ووالله ما نفع الكذب والتّلبيس والمراوغة الكبراء الأوّلين؛ فهل ينفعك أنت ومن معك، وأنتم ما أنتم، ولن تعدوا قدركم؟! أفلا تتذكّرون؟

    يا عبد الغنيّ، أتذكر تقصّدك للمطاعم الفاخرة في العاصمة التي فيها الاختلاط الفاحش، وأنت تتقصّدها عنوة وعمدا لمّا يأتيك التجّار، لتأكل فيها أشهى الأطباق وأحلاها! أهذا فعل العلماء والمشايخ والصّالحين الأتقياء؟
    يا عبد الغنيّ، أتذكر يوم أن قلت لي ونحن نسير في أحد شوارع العاصمة عن القطبي حاج عيسى، كمّا سمّيتموه، وأردتم إدانة العلّامة فركوس -حفظه الله تعالى- بأنّه يمدحه، قلت لي "الدّعاة في دار الفضيلة يريدون أن ينضمّ إلينا ويكتب في المجلّة، وأنا رفضت، قلت لهم عليه ملاحظات ويجب أن يتراجع" وما لك اليوم تدافع عنهم، وأنت تعلم تميّعهم؟!

    ألا تخشى الله في الشّيخ فركوس، العالم الذي أفنى وقته في خدمة الشّرع الحنيف ونشر العلم وبثّه بكلّ ما أوتي من قوّة، العالم الذي ترك الدّنيا لأهلها وزهد فيما عند النّاس، ولا يخالط النّاس إلّا في العلم وللعلم؟ الشّيخ فركوس الذي يذكّرنا حاله بحال إمام أهل السّنّة الإمام أحمد -رحمه الله تعالى-؛ الذي قال فيه أحد تلامذته :"لقيت مائتين من مشايخ العلم، فما رأيت مثل أحمد بن حنبل؛ لم يكن يخوض فيما يخوض فيه النّاس من أمر الدّنيا، فإذا ذكر العلم تكلّم".

    يا عبد الغني، ألم يكفك ظلمك الفظيع لي لمّا خذلتني وخذلت السّلفيّين في قضيّة الرّمضانيّين الحلبيّين ببجاية في 1437/2016؛ حتّى سجّلت منذ شهور صوتيّة فيها من البغي والظّلم والعدوان ما لا يفعله إلّا من لا يرقب الله؛ حيث رُمت جرحي والتّحذير منّي بلسان يتقن التّعيير والسّبّ والشّتم، بل عيّرتني بالمرض، أعوذ بالله! أهانت عليكم أنفسكم أن تعيّروا النّاس بما ابتلاهم الله في أجسامهم، ولقد فعل مثل فعلتك العمروني البئيس مع فضيلة شيخنا الأستاذ الدّكتور عبد المجيد جمعة -حفظه الله ورفع قدره-، وفعلها العيسي التّعيس مع فضيلة شيخنا الوالد الشّيخ الأزهر -حفظه الله ورعاه-؛ نعم، لقد بلغ بك حقدك وحنقك وقلّة خوفك من ربّك مبلغا أن بنيت تحذيرك على أكاذيب وتخمينات وظنون نقلها لك البهاليل، ولكنّه خذلان الله لك تراه يمشي بين عينيك، من 1437/2016 إلى اليوم، ولمّا تنزجر! ولم تتحلّل إلى اليوم رغم نشر تكذيبي وإنكاري لأباطيلك! وهل ضرّني تحذيرك! كلّا والله، ولقد علِمتَ أنّ كلامك أصبح لا ينفع ولا يضرّ.
    يا عبد الغنيّ، أتذكر عبد النّور؛ مالك أكبر مكتبة في بجاية، المكتبة العامرة بكتب أهل البدع والأهواء وبالمخالفات الشّرعيّة؛ فهل نفعته صحبتك وتردّدك على مكتبته، وتردّده هو عليك إلى العاصمة؟ وما مصلحتك عنده؟! وأين هو الآن؟ ولماذا؟ وماذا فعلت لانتشاله؟!

    يا عبد الغنيّ، أتذكر مواقفك في فضّ النّزاعات بين السّلفيّين والمخالفين المنحرفين؛ تخذل أهل السّنّة المحضة وترفع رأس أهل الفتن والانحرافات المنهجيّة، ألا تخشى الله وتؤوب إليه وتصلح ما أفسدت؟

    يا عبد الغنيّ، أتذكر سؤال إخواننا السّلفيين من فرنسا عن أخيك الإخوانيّ المنحرف، الحاصل على الجنسيّة الفرنسيّة، والذي أصبح الآن يدرّس من قناة الخوارج "المغاربيّة" ألم تكن تثني عليه خيرا؟! ألم تكن توزّع كتابه "الوجه الحقيقي للنّبيّ صلّى الله عليه وسلّم" باللّغة الفرنسيّة، وقد حشاه بالنّقل عن كبار أهل البدع، ومنهم رئيس الإخوان في أوروبا، حفيد حسن البنّا: رأس البدعة طارق رمضان!

    أليس هذا تزكية لأخيك ودعوته؟! أليس هذا غشّاً للمسلمين؟! أم أنّك تحسن الظنّ به؟ بينما صرت الآن تحذّر من الحافظ العلّامة محمّد بن هادي ؛ الذي يلقبّه بقيّة السّلف الإمام الفوزان: محمد الحكمي -رفع الله قدرهم في الدّنيا والآخرة، آمين- وإخوانه مشايخنا في الجزائر؛ فأصبحت تعلّق وتؤيّد بيانات الصّعافقة في فرنسا وباللّغة الفرنسيّة! إنّها والله لواحدة من بوائقك الجمّة.

    فهلّا حذّرت المسلمين الفرونكفونيّين من شرّ أخيك الفرنسي وجماعته؟

    أهذا منهج العلّامة ربيع -رفع الله قدره في الدّارين-، أهذه سيرته وطريقته؟ وأنت اليوم تبتغي النّصرة والرّفعة عنده، ولم تأت بأسبابها! أنسيت قول الله -عزّوجلّ- ((ولينصرنّ الله من ينصره)) ]الحجّ 40 [ وقوله -سبحانه وتعالى- ((نرفع درجات من نشاء)) ]يوسف 76 [.

    فما هذه الموازين؟ أهكذا شرع الله؟ أهذا منهج السّلف؟ أين تقواك من مولاك، يا عبد الغنيّ!

    نعم، لا شكّ أنّك تذكر كلّ هذا، وغير هذا كثير، وهذا تمثيل لا حصر! وللحديث بقيّة؛ ومن علِم هذا، فهِم السّبب فيما صِرتَ إليه؛ وإذا عُرف السّبب، بطُل العجب، فاللّهمّ لا شماتة.

    فخذها منّي ذكرى ((فإنَّ الذّكرى تنفع المؤمنين)) ]الذّاريات 55 [، وراجع طريقك، وارجع إلى الحقّ من أقصر طريق؛ وقد بصُرت رفعة أهله كالشّمس في رائعة النّهار، رغم ما جلبتموه بخيلكم ورجلكم، وغلمانكم؛ فللحقّ أهله، وللحقّ حماتُه، والحقّ لا يحابي أحدا، وإذا صارعه الباطل، ميّز الحقّ أولياءه، وعسى أن يفيق من أراد الله له أن يفيق، ويلزم الحقّ وأهله.

    وسبحانك اللّهمّ وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.
    وكتب: أبو فهيمة عبد الرّحمن عيّاد البجائيّ
    ليلة الأربعاء 7 جمادى الثّانية 1430
    13 فبراير 2019م.
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو فهيمة عبد الرحمن البجائي; الساعة 2019-02-13, 02:09 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا اخي الكريم عبد الرحمن وبارك فيك ونفع بما خطت يمينك المنصوح وغيره واعلم يا رعاك الله أنهم يعرفون الحق كما يعرفون أبناءهم إلا أنهم يجحدون ويكابرون وليفضحنهم الله تعالى إن لم يتوبوا كما فضح من كان قبلهم فاصبروا يا أهل السنة فإن وعد الله حق.

    تعليق


    • #3
      أحسن الله إليك أخانا الكريم عبد الرحمان ،وجزاك الله خيرا على هذا التوضيح الذي هو عبارة عن فيض من غيض مما هو عليه هذا الاحتوائي الذي خاننا شر خيانة في مدينتنا الغالية بجاية.
      نعم فوالله لقد خان العقيدة وخان المنهج و خان السنة وأهلها والله على ما أقول شهيد ،ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

      تعليق


      • #4
        ذب الله عن عرضك وعن وجهك النار يوم القيامة كما ذببت عن منهج نبينا وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدين .

        هذه الحقائق لا تزيد السلفي إلا ثباتا بما يعتقده، ولا حقا إلا بما يدين هؤلاء المخالفين الذين يريدون فرض منهج التمييع بديلا عن منهج سلفنا في الجزائر -أصلحهم الله- .

        وهذا الذي ذكرت أخانا الكبير أبا فهيمة فيض من غيض مما هو عليه عبدالغني عوسات -عساه يتوب- الذي خاننا شر خيانة في مدينتنا الغالية بجاية خاصة وفي منطقة القبائل عموما .

        ويكفي بلاء ومخالفةً له ؛ أن مكَّن للرمضانيين دعوَتَهم في المماطق التي كان مرجعا فيها !
        ويكفي انحرافا له ؛ أن أجاز الصلاة في مساجد فيها قبور ! والله المستعان .
        التعديل الأخير تم بواسطة سِــــــيد فَيصَل البجائي; الساعة 2019-02-13, 03:08 PM.

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرًا أخي أبو فهيمة

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله خيرا أخي أبا فهيمة .

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيراً أخي أبا فهيمة، نسأل الله أن يحفظ ولاية : بجاية من مكر الصعافقة

              تعليق


              • #8
                صبرا أخانا أبا فهيمة فإن الله ناصر أوليائه وعباده الصالحين بعز عزيز او بذل ذليل وليظهرن الحق وأهله حتى يبصره كل الناس كالقمر ليلة البدر...بوركت وجزيت خيرا على هذه الغيرة المحمودة

                تعليق


                • #9
                  هو جبن عن مواهجة صديقي بالتحذير بل لما جلس معه تنصل وأنكر أن يكون حذر منه ويقال: هم يقولون!!
                  بل زكاه بأنه أصولي، وزكى جماعته بانه طلبة فاهمين وسلفيين!
                  وادعى أنه خذل وميع لأجل أن لا يقال محمد يقتل أصحابه، ولما تعلق الأمر بالدعوة في الجزائر وخارجها ولم يعبأ أن يقال ذلك وأفسد إفسادا عظيما حتى صار يقال: محمد يقتل أصحابه!
                  فيا من يدعي معرفة المصالح والمفاسد، ليس هذا عشك فادرجي.

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرا وسلمت يمينك

                    تعليق


                    • #11
                      إخواني الأفاضل الأحبّة، جزاكم الله خيرا جميعا لتعليقاتكم الأخويّة ودعواتكم الطيّبة الزكيّة؛ أسال الله تعالى أن يتقبّلها وأن يجزل لنا ولكم المثوبة، كما أسأله سبحانه أن يتقبّل هذه الذّكرى ويجعلها مباركة هادية لإخواننا الذين اجتالتهم شبهات القوم وصدّتهم عن معرفة الحقّ واتّباعه؛ فهؤلاء يكفيهم اتّباع الدّليل؛ أمّا المتعصّبة الذين جعلوا العصائب على أبصارهم وبصائرهم؛ بما قدّمت قلوبهم وأيديهم، فلن يقتنعوا ولو جلبت لهم ألف لهم دليل؛ فهؤلاء ليس لنا عليهم من سبيل؛ والله سبحانه يتولّى عباده الصّالحين، والحمد لله ربّ العالمين.

                      تعليق


                      • #12
                        جزاك الله خيرا و بارك فيك و نفع بك و بما قدمت أخي الكريم ثبتك الله على الحق.
                        فليتقِ اللهَ في هذه الدعوة المتعصبة لرؤوس التمييع ،
                        فأي منهج وأي أصول وقواعد سيتلقاها من لايزال يجلس عند من لا فرق عنده بين الحلبيين والرمضانيين والحزبيين؟!.

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله فيك أخي عبد الرحمن وجزاك الله خيرا

                          اسأل الله ان يحفظك من شر الصعافقة البهاليل

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله فيك .

                            تعليق


                            • #15
                              جزاك الله خير اخي ابو فهيمة ورفع الله قدرك

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                              يعمل...
                              X