إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مسائل منهجية أجاب عليها الشيخ ربيع حفظه الله [ متجدد ]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مسائل منهجية أجاب عليها الشيخ ربيع حفظه الله [ متجدد ]

    <بسملة1>


    مسائل منهجية أجاب عليها الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-

    [ متجدد ]



    السؤال 01 : الجرح والتعديل في الأشخاص هل هو خاص بالعلماء فقط أو حتى بالشباب الذين عندهم معرفة وماذا يشترط في المعرفة ؟


    الجواب : « الجرح والتعديل ، لابد فيه من صحة العقيدة كما أشار إلى ذلك الخطيب البغدادي ، ولابد فيه من العلم بأسباب الجرح ، لابد أن يعلم ولابد فيه من التقوى والورع .
    فإذا كان هذا الذي ينتقد عنده علم بالجرح والتعديل وعنده ورع وتقوى فله أن يجرح ، وإذا كان أمر المجروح واضحا يعرفه الخاص والعام ، يعرف أن هذا يسرق هذا يزني يعرف تماما يعرف أن هذا خائن ، يعرف أن هذا رافضي ، يعرف أن هذا صوفي يطوف بالقبور أمامه ويقيم الموالد .
    فهذه الأمور الواضحة التي يشترك في معرفتها العالم وغير العالم لا يشترط فيها أن يذهب من يعرف ضلالهم إلى عالم ليقوم بجرحهم ؛ فإن أمرهم ظاهر للعالم وغيره ، وعلى كل مسلم أن يبين حالهم ويحذر منهم وينكر عليهم ضلالهم .
    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ...." الحديث .
    على كل مسلم أن ينصح للمسلمين :" بايعت رسول الله على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم " .
    " الدين النصيحة " قلنا : لمن ؟ قال :" لله ولرسوله ولكتابه ولأئمة المسلمين وعامتهم " .
    الآن أرى رافضيا يخالط عاميا ، ويدعوه إلى الرفض أذهب أجيء بالعالم كي يجرحه ! صوفي قبوري يخالط واحدا من أهل الفطرة ويوجهه إلى بدعته وأنا أعرفه أنه قبوري ، لا يلزمني ولا يلزم غيري أن يذهب إلى عالم ليبين حاله ويحذر منه »
    فتاوى فضيلة الشيخ ربيع بن هادي المدخلي [ ج 1 ص 262 ] .

    السؤال 02 : هل لطالب العلم أن يتكلم : هذا مبتدع وهذا ضالّ أم يترك هذا للعلماء ؟ وهل إذا سكت عن فلان أو غيره وقال : أنا أطلب العلم حتى أتعلم وبعد ذلك أتكلم ,أجرح وأعدّل عندما أكون عالماً ؟


    الجواب : « الاعتدال والوسط في كلّ شيء ؛إذا دعت الحاجة للتحذير من رافضي ,من صوفي قبوري ,من حزبي هالك ,من الأشياء هذه ورأى أنّ من النصيحة للمسلمين أن يبين لهم حال هذا الإنسان فيبينه حسب ما يعرفه ,فإنّ بعض الأشياء واضحة ؛الضلال فيها واضح ,فيعرفها طالب العلم ويعرفها العالم فإذا استنصح له فلينصحه.
    وإذا رأى إنسانا مخدوعا فليبين له ,وهذا ليس من الغيبة المذمومة بل من الأمور المشروعة ,فإذا خاف عليه من رافضي يضلّه أو صوفي قبوري أوحزبي أو ما شاكل ذلك من أهل الأهواء فإنه عليه أن ينصح له بالحكمة ويقول له : هذا عنده كذا وكذا بارك الله فيكم .
    هناك أمور خفية لا يتكلم فيها إلا أهل العلم بالأدلّة ,فالعالم نفسه لا يتكلم إلا بالحقّ وبالبرهان وبالعدل ولا يقول على الله بغير علم ,وطالب العلم كذلك ؛أمور لا يعرفها لا يتكلم فيها ,أما أمور يعرفها وهي واضحة جلية وفيها مصلحة للمسلمين فيتكلم فيها بالحجة والبرهان حسب طاقته ومعرفته .
    وأما تكميم الأفواه ,لا تقول فلان ضال ولا شيء وإنما سكوت فقط ! فهذا ما يريده أهل الضلال ! يريدون أن لا تتكلم في أهل البدع أبدا ! أسكت فقط والناس كلهم مسلمون والروافض إخواننا والقبوريون إخواننا وما شاكل ذلك ؛هذه الأشياء غلط ويتكلم طالب العلم والعالم بالحجة والبرهان والحكمة والموعظة الحسنة وليس بالسفه والطيش ,بعضهم يتسفه ويطيش ويضر أكثر مما ينفع فهذا السفه والطيش يُترك بارك الله فيكم »
    [فتاوى في العقيدة والمنهج (الحلقة الأولى) (فتوى رقم: 38 ) للشيخ ربيع -حفظه الله-]
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الله سنيقرة; الساعة 2019-02-11, 10:47 AM.

  • #2
    السؤال 03 : شيخنا من الأمور التي صارت تروج وصارت عطفا على السلفيين هي أقوام يدعون وجوب النصيحة قبل التحذير فهل من قول منكم شيخنا في هذا الباب ؟

    الجواب : « أجبت على هذا السؤال سلفا بارك الله فيك ، وهذه الأصناف ابتلينا بها ، فتجد الإنسان يشيع الأباطيل والأكاذيب والافتراءات على الآخرين بالأعيان و بالعموم ، و إذا وجهت له نصيحة أو نقد أو شيء قال : [ لماذا ما حذروني ولماذا ما نصحوني ولماذا ما بينوا لي ] ، علل فاسدة ، نحن نطلب من هؤلاء أن يتوبوا إلى الله وأن يرجعوا إلى الحق بكل أدب و تواضع ، و أن يتركوا مثل هذه التعاليل ، هب أن هذار أخطأ وما تكلم ، وما نصحك ، ارجع إلى الحق وبعدها عاتبه ، أما تشيع في الناس وتتمادى في باطلك وفي أخطائك وتقول : [ لم يفعلوا وفعلوا ] ، كلام فارغ ، على المؤمن أن يرجع إلى الله -تبارك وتعالى- من النصيحة الخفية والواضحة،...، أنت تنشر أخطاءك في الكتب وفي الأشرطة و..و..إلى آخره ، لو كنت تخفي أخطاءك وتعملها في الظلام بينك وبين الله واكتشفك هذا الإنسان ينصحك بينك وبينه، أما وأنت تنشر أقوالك وأفعالك في العالم ، ثم يأتي واحد وينشر -يعني- يرد عليك ، هذا ليس فيه شيء ، بارك الله فيكم ، اتركوا هذه التعللات من كثير من أهل الباطل الذين مردوا على الباطل والعناد »

    [ شريط بعنوان: لقاء مع الشيخ ربيع 1422 ]
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو سهيل يوسف مرنيز; الساعة 2019-02-13, 10:10 PM.

    تعليق


    • #3
      السؤال 04 : حكم التدريس عند المخالفين .

      الجواب : « إذا سمحوا لك أن تبين الحق فبيِّن ، شرط أن لا تداري ولا تجاري ، إذا قال تعالى هذا المنبر و اخطب في مسجدنا ، نحن جماعة تبليغ أو نحن إخوان نخصص لك منبرنا وقل كلمة الحق ، اذهب واصدع بالحق يا أخي لكن لا تجاملهم، بيِّن الحق وامش ، لا تعاشرهم بعدها وتؤاكلهم وتشاربهم وتضاحكهم وتسافر معهم وإلخ ، لا ، بيِّن الحق بحكمة وبحجة وبرهان ، وأديت رسالتك و واجبك إن شاء الله »

      [شريط بعنوان: تقوى الله والصدق]

      تعليق


      • #4
        السؤال 05 : الرد على شبهة الرجوع إلى العلماء في كل شيء

        الجواب : " الرجوع إلى العلماء أمر عظيم في الإسلام ومهم جدًا ، و لكن في الأمور التي يلتبس أمرها على غير العلماء ، أما في الأمور الواضحة كالأمور التي خالف فيها أبو الحسن فما على العلماء إلا النصر والتأييد للحق وأهله والأخذ على يد الظالم المبطل المثير للفتن.
        إن الدعوة إلى التحاكم في الأمور الواضحة كالشمس من المهازل الشنيعة التي افتعلتها هذه العصابة العرعورية الماكرة وانطلت على كثير من أهل السنة "

        [براءة أهل السنة مما نسبه إليهم ذو الفتنة]

        تعليق


        • #5
          مشكور على النقل

          تعليق


          • #6
            السؤال 06 : كيف نجمع بين نهي السلف عن مجادلة أهل البدع و بين تبيين الحق لهم؟
            الجواب : قد تكلمنا على هذا مرات ، و أنه يأتي في كلام السلف النهي عن المجادلة و عن المناظرة و ما شاكل ذلك ، و لكن السلف يستثنون إذا كان الجدال نافعًا ، و إذل كان مما تقوم به الحجة فلا بأس بذلك ، و إذا كان فيها قمع للمبتدع و نصرة للحق فلا مانع من ذلك و من الأدلة قول الله تبارك و تعالى : { ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ } إذا كانت المجادلة بالتي هي أحسن و القصد منها تبيين الحق و نصرة الحق و قمع الباطل و إقامة الحجة فلا بأس بذلك ، لكن التمادي فيها إلى درجة المماراة فينصح بترك ذلك ، اذا رأيت المجادل يجادل بالباطل و لا يستفيد خاصة إذا كان بينك و بينه فاتركه ، لأن هذا من ترك المراء المحمود يعني تركه للمراء محمود كما قال النبي صلى الله عليه و سلم : [ أنا زعيم ببيتٍ في ربض الجنة لمت ترك المراء و لو كان محقًا ]

            من كتاب الذريعة (03/25)

            تعليق


            • #7
              السؤال 07 : حكم الصلاة وراء إمام لا يعتقد استواء الله عزوجل على عرشه
              الجواب : إن كان قد قامت عليه الحجّة فلا تصلُّوا وراءه ، إن كنت أقمت عليه الحجّة و أن هذه العقيدة الكفرية ، لأنَّها تكذيب لكتاب الله و سنّة رسوله صلى الله عليه و سلم ، و ما كان عليه السلف الصالح بل إجماع السلف الصالح الصحابة و التابعين و من تبعهم ، بيّن له هذا :أنَّ الله في السماء و على العرش استوى ، و قال كذا و كذا ا و تُسوِق له كلام العلماء ، إن قبل و اعتقد بالاعتقاد الصحيح ، فالحمد لله صلِّ وراءه ، و إن أبى فاتركه بعد إقامة الحجّة ، أما و هو جاهل و أنت لم تُقمْ عليه الحجَّة فصلِّ ، و ما أدراك أنّ هذا الإمام لا يعتقد أنّ الله في السماء ، من أدراك ، فإذا علمت عنه و هو جاهل فعلِّمه ، فإذا كان غير جاهل فعلِّمه أيضًا

              تعليق


              • #8
                أحسن الله إليكم أخي الكريم

                تعليق


                • #9
                  السؤال 08 : إذا تكلمتم في شخص معين ثم سئل بعض المشايخ الفضلاء من أهل السنة عن ذلك الرجل فتكلموا بما علموا من صلاح ظاهر وزكوه كيف يكون موقف الشباب السلفي من ذلك؟

                  الجواب : أنا أنصح الشباب السلفي أينما كانوا ألا يتفرقوا بسبب فلان وفلان ولا يتعصبوا لفلان أو فلان، وإنما عليهم في مثل هذه المشاكل أن يترووا وأن يتثبتوا وأن يبحثوا عن الحق، فإذا تبين لهم الحق -في أي جانب- فعليهم نصرة الحق، ولا يجوز لهم أن يتسرعوا بالانضمام إلى هذا وذاك، بل يجب أن يقف المسلم الموقف الصحيح الذي يرضاه الله -تبارك وتعالى- من معرفة الحق والوقوف إلى جانبه ولو كان صادرا من أعدى الأعداء ومحاربة الباطل ولو صدر من أصدق الأصدقاء، فنصيحتي للشباب في قضية المغراوي وغيره ألا يتسرعوا إلى التعصب لهذا أو ذاك، وإنما أن يسلكوا المسلك الإسلامي الصحيح الذي يرضي الله تبارك وتعالى، البحث عن الحق والتروي حتى يصل إلى الحقيقة الناصعة، وبعد ذلك يقول للمخطئ أخطأت وعليك أن تعود إلى الحق، ويكون جوابه جزاك الله خيرا فقد أصبت،...وليس من المنهج السلفي في شيء من يسارع إلى نصرة المخطئين أو غير المخطئين إلا بعد أن يتبين له الحق، هذه نصيحتي للشباب السلفي، أن يسلك هذا المسلك، وهذا عالجه شيخ الإسلام وشبه من يتسرع بالتعصب لهذا أو ذاك، شبهه بالتتار المجرمين الذين يتعصبون للباطل، فليحذروا أن يقعوا في هذه الخزية، بارك الله فيكم.

                  المصدر : شريط بعنوان - خطر الكذب -

                  تعليق


                  • #10
                    السؤال 09 : هل نقد اهل العلم واجب أم جائز؟

                    قال حفظه الله : [ فالشاهد : أن النقد لأهل العلم ، و أهل العام ينتقد بعضهم بعضًا ، و يبينون للناس الخطأ تحاشيًا من نسبة هذا الخطأ إلى دين الله عز وجل ، و هذا واجب و لا نقول : جائز ، واجب أن تبينوا للناس الحق و تميزوا بين الحق و الباطل { وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ }
                    { لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِن بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىظ° لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ غ? ذَظ°لِكَ بِمَا عَصَوا وَّكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ غ? لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ }
                    فالنقد من باب انكار المنكر ، فنقد الأشخاص السلفيين الكبار إذا أخطئوا و بيان خطئهم هذا من باب الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر ، و من باب البيان الذي أوجبه الله ،و من باب النصيحة التي أوجبها الله و حتمها علينا.
                    و لهذا نجد ابن عباس قال كما قلت لكم ، و عمران بن الحصين و غيرهم انتقدوا عمر رضي الله عنه في منعه للتمتع بالعمرة ¹.
                    فالنقد هذا موجود و يجب أن يستمر للصغير و الكبير و الجليل و الحقير من الأمور ، بيان الخطأ و بيان البدع و نقد الاخطاء و نقد البدع مع التصريح باحترام أهل السنة و إثبات أن للمجتهد إذا أصاب أجرين و إذا أخطأ فله أجر واحد هذا ما ندين الله به في تقد، أهل السنة ]

                    ¹ أخرجه البخاري في كتاب الحج حديث 1570 و مسلم في الحج 1226.


                    المرجع : فتاوى فضيلة الشيخ ربيع المدخلي 34-35

                    تعليق


                    • #11
                      السؤال 10 : إذا كان في المسألة قول راجح و قول مرجوح ، هل يجوز أن يأخذ بالمرجوح إذا كانت هناك مصلحة؟

                      قال حفظه الله : [ المرجوح لا يجوز الأخذ به في حال من الأحوال ، فإنَّ المرجوح قام على حديث مثلًا ضعيف ، أو عارض آية ، فإنَّ هذا لا يجوز الأخذ به بحال من الأحوال ، و المصلحة لا تتحقق إلَّا بالقول الراجح ، فإنَّ ديننا قائم على المصالح.
                      فمن وراء كل حُكم حكمة و مصلحة ، من وراء كل حُكم لله حكمة و مصلحة ، فديننا يراعي المصالح ، و يحذر من المفاسد و يحاربها ، فمستحيل أن يكون هناك رأي مرجوح فيه مصلحة أرجح من المصلحة القائمة و الناشئة عن الحكم الراجح ]

                      📕[ فتاوى فضيلة الشيخ ربيع المدخلي صفحة 157 ]

                      تعليق


                      • #12
                        السؤال 11 : ما هو أفضل كتاب لطالب العلم المبتدئ في مادة الفقه؟
                        قال حفظه الله : [ ما أقدر أقول افضل كتاب من كتب الفقه هو الكتاب الفلاني ، أفضل الكتب هو كتاب الله ، و يليه سنة رسول الله - عليه الصلاة و السلام - ، أما كتب الفقه فما أقدر أقول أُفَضِلُ كتابًا معينًا ، كل مذهب فيه فيه يعتز به.
                        لكن أستحسن من كتب الفقه مثل العمدة لإبن قدامة ، و العدة شرح العمدة لبهاء الدين المقدسي ، فإنه يأتي بالمسألة لا سيَّما الشارح و يأتي بدليلها في الغالب ، و الدرر البهية للشوكاني ، و المقنع لإبن قدامة مع التعليقات عليه للشيخ سليمان بن عبد الله آل الشيخ ، فإنه يسوق الأدلة على المسائل الواردة في المقنع ، و كتاب المغني و هو كتاب عظيم ، و المجموع النووي في فقه الشافعية.
                        و على كل حال يبدأ المبتدأ بأصغرها كالعمدة ثم يتدرج شيئًا فشيئًاً حتى يتأهل للاستفادة من المطولات ]

                        المرجع : فتاوى فقهية منوعة ( الحلقة الثانية ) / موقع الشيخ ربيع حفظه الله ( فتوى رقم 193 )

                        تعليق


                        • #13
                          السؤال 12 : كيف نتعامل مع من يحلف أنه ليس من الإخوان المسلمين مع أن عمله و فكره فكر الإخوان المسلمين ؟

                          الجواب : [ إذا حلف ، مع شكنا في صدقه ، لأنهم أهل تقية و أهل كذب ، و يحلفون ، و يشهد لك عند الكعبة أنه ما هو قطبي و لا إخواني ، هؤلاء تربوا على الكذب ، و لا يحاربون خصومهم إلا بالكذب ، ما عندهم حجة ، لكن قل له : « تفضل برهن على ما قلته ، امسك الإخوان المسلمين و حذر منهم » فإذا أبى فهو منهم ، إذا أبى ، تقول له : « أنا صدّقتك لكن بالله اسلك مسلك السلف الصالح ، السلف أجمعوا على وجوب التحذير من أهل الضلال ، فبيِّن إذًا ، حذِّر ، إذا كنتَ سلفيًا فاسلك منهج السلف في البيان و التوضيح » ، فإن بيَّن و اتتقد صدقناه تمامًا ، و إن أبى فهو منهم ، عرفتم هذا !! ، هذا هو الطريق ]

                          من شريط ( الاخذ بالكتاب و السنة )

                          تعليق


                          • #14
                            السؤال 13 :كثر عند الناس استعمال المسبحة حتى صارت عند بعضهم من السنن فهل ورد دليل يبيح قطعها؟
                            الجواب : يبيح قطعها؟! ما كانت موجودة في عهد الرسول ، لكن وردت أحاديث في إنكار المنكر ، لأن هذه مم المنكرات و من البدع و الضلالات ، لأنها من شعار الهنادك ، و من شعار النصارى ، فالرهبان و عبّاد الهندوك هم الذين يستعملونها ، و أخذها منهم الصوفية و الروافض ، كما أخذوا منهم الكثير من العقائد و المناهج الفاسدة ، و أنا رأيت في النصارى و رأيت هذا في عبّاد الهنادك ، فطبعًا أخذ أهل البدع منهم هذا البلاء.
                            الرسول صلى الله عليه و سلم كان يعقد التسبيح بيمينه ، و هو أسوة لمن كان يرجو الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا.
                            و يقول صلى الله عليه و سلم : « من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ».
                            و يقول صلى الله عليه و سلم : « كل محدثة بدعة و كل بدعة ضلالة و كل ضلالة في النار »

                            [ شريط بعنوان : هدم قواعد الملبسين ]

                            تعليق


                            • #15
                              السؤال 14 : الرد على شبهة أن أباهريرة رضي الله عنه قبل الحق من الشيطان في الاستدلال به على التتلمذ على أهل البدع أو البحث في كتبهم أو نحو ذلك

                              الجواب : و الرسول ليس معنى قبوله لهذا الحق من الشيطان أن يرشد المسلمين أن يتتلمذوا عليه أو ندرس عنده و نذهب نطلب منه تأليف كتب أو أن لهذا الشيطان كتبًا مؤلفة نروح ندرسها ، لا ، فإذا جاءني الحق هكذا عفوًا و رأيته حقًا نقول له : حق ، لكن نستغني عن صاحبه ، و لا يجوز لي أن أبحث عن الحق الآخر عنده و عندي ، هذا مقتضى ما يقوله السلف ، بل ما قاله رسول الله عليه الصلاة و السلام من التحذير من أهل البدع

                              الذريعة إلى بيان مقاصد الشريعة الجزء 03 صفحة 197

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                              يعمل...
                              X