<بسملة1>
الإيماء بذكر بعض مناقب الفضلاء
والردّ على شبهة نُسبت إلى الشيخ الفقيه وهي:
التزهيد في كتاب التوحيد
إلى الصعافقة وزعانفهم الذين يشوشون بجهلهم على علماءنا... :
الإيماء بذكر بعض مناقب الفضلاء
والردّ على شبهة نُسبت إلى الشيخ الفقيه وهي:
التزهيد في كتاب التوحيد
إلى الصعافقة وزعانفهم الذين يشوشون بجهلهم على علماءنا... :
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد:
فبعد الوقوف أكثر من ساعة من الزمن كالعادة عند شيخ شيوخنا العلامة الأعز أبي عبد المعز -أعز الله به دينه ونصر به سنة نبيه- ،وكان يوما باردا ممطرا فتأثر الشيخ وقال : يعني أنتم وافقون والمطر يصيبكم ووو فذكرنا بالصبر والاحتساب -حفظه الله- بعد انتهاء مجلسه العامرالمبارك خرج كعادته يصافح الناس والهيبة ظاهرة عليه مع ابتسامة لا تفارقه -يرعاه الله- ولكن! كان الناظر إليه يومها - عن نفسي أتحدث - وكانه يراه لأول مرة، أعني لأول مرة تكتحل عيناه برؤية عالم رباني،واأنا بفضل الله ممن يعرف الشيخ ويعرف له قدره منذ ما يقارب العشرين عاما، ولكن تذكرت كلاما ذكره طالب من طلبة العلامة الصالح محمد بن صالح ابن عثيمين -رحمه الله - الذي قال عنه : خرج مرة لصلاة الاستسقاء -أظن - وكانت تعلوه هيبة ونورا لم أعهده فيه ،ثم قال : أحسبه من قيام الليل ، فقلت في نفسي مثل الذي قال ، وزدت دون مراجعة ولا تفكير والذي كان قريبا يسمع ذلك : يا ويح الهابط والعياب إن لم يتوبا إلى الله تعالى من ظلمهم لهذا الإمام...!
المهم : كانت الوجهة بعدها إلى العالم الفقيه الخلوق جمعة الخير والسنة -حفظه الله ومتع السلفيين الصادقين ببقائه- وكنت على موعد معه ومعي أخ من إخواننا طلبة العلم يشتغل بتدريس إخوانه فاحتاج لتوجيهات ونصائح من الشيخ، فكان كذلك...
إسمع يا صعفوق وتعلم الأخلاق التي قلت إن لم أقل انعدمت عندكم، والتواضع الذي لا تجده عند ماضيك وعيسيك وعوساتك..... :
أولا : كان هو المتصل قبل وقت الموعد بدقائق ! وقال : سفيان أنت هنا معك عبد المجيد ! هذه واحدة يا صعلوك .
ثانيا : ضرب لنا موعدا في مكان حتى لا يتحرج من إخواننا الطيبين، لأنهم كما يعلم الجميع كثر -يحفظهم الله - فجاء وقدر الله ان كان مع خروجه مطر غزير ،فتحرجت كثيرامنه -حفظه الله -، والشيخ متواضع لا يبالي ،والله حتى أن الأخ الذي كان معي ظنه أخ من إخواننا قبل أن ينظر في وجهه وعلى رأسه غطاء،ويعتريه حياء -كلكم يعلمه - ، فتحرجت كثيرا واستحيت ، ثم توجهنا إلى السيارة وجلس معنا وقتا طويلا كان غنيمة كبيرة كغنيمة الشتاء هذه الأيام -جزاه الله عنا خيرا - .هذه الثانية يا جويهل.
ثالثا : كان لا يتكلم إلا بالدليل، والذي يلفت الانتباه أنه كان كثيرا ما يذكر أقوال السلف ويسندها إلى قائليها بحفظ وإتقان، فبدأ بنصحنا وتوجيهنا فأفاد وأجاد كعادته ،وذكرنا بالصبر على إخواننا السلفيين وحسن الظن بهم وعدم الإساءة إليهم ،لأنهم للخير قاصدون وعنه يبحثون وحوله يدندنون، فوالله كبر حبه في فؤادي ! لماذا ؟ أضطر لفتح قوس ( هذا الخلق لا نجده عند ماضي ومن عجنهم من زعانفه، وهو أنهم كثيرا ما يسيؤون الظن بإخواننا ، وتسمع منهم غالبا الطعن فيهم وتعييرهم تارة : بأنهم مشوشون وكسالى، ولا تكاد تجدهم في الصفوف الأولى و و و و ! ومن جلس في مجالسه ومجالس تلميذه الصغييييير يعلم هذا جيدا ، وأما الشيخ الفقيه فوالله ما ذكرهم بسوء ولا أساء الظن فيهم ، بل مدحهم وقال :هم معذورون لأنهم لدغوا -يقصد ممن تصدر قبل من الصعافقة -وحق لهم أن يسألوا عمن يأخذون دينهم!! وقصة أخرى أذكرها عن شيخنا الوقور أزهر السنة -حفظه الله - وهي أن أخ ممن وفق للقيان على مدرسة لتحفيظ القرآن جاء يشتكي إلى الشيخ بعض ما يجده من جفاء وأمورا تحصل وتصدر منا ولا يسلم منها إلا من سلمه الله : الحاصل لم يجد من الشي غير النصيحة بالصبر عليهم ، وأنهم إخوانكم ،وأن أكثرهم في غربة هنا وبعيد عن الأهل ووووو، فكانت نصيحة غالية ثمينة لا تصدر إلا ممن أحب هذا المنهج وأهله وأبناءه فجزاهما الله عنا خيرا .... تأملها أيها المريض فهذه ثالثة.
رابعا : وفيه الرد على من اتهم الشيخ أنه لا ينصح بكتاب التوحيد (!) والله إنكم ممن يفتري ويكذب على الشيخ ، وأخشى أنكم تتعمدون هذا!
اول ما ذكرنا كتاب التوحيد لأنه يتدارسه مع إخوانه كما نتدارسه مع إخواننا هنا في دلس ،والكتاب هو :الملخص في شرح كتاب التوحيد للعلامة بقية السلف ، ومما نصح به الشيخ الفقيه : انه لا حرج على الطالب أن يزيد الفوائد من كتاب العلامة الصالح محمد بن صالح ويقرأها على إخوانه، وكنت سألته : هل ننبه إخواننا ونذكرلهم الأحاديث الضعيفة ؟ فقال نعم .
خامسا -وتأملها يا متعالم- : قلت له عندنا الدرس مع حفظ المتن وإخواننا يحفظون كتاب التوحيد، فقاطعني ناصحا ( قاصدا توفير الوقت لا تزهيدا في حفظ المتن ،ولكن نصح بتقديم الأهم فالمهم ) أن الذي أنصح به إخواني دائما الاشتغال أولا بحفظ كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وعلى آله وسلم. ..! يقصد كتب الحديث، الأربعين والبلوغ والعمدة والصحيحين وهكذا....
فهل رأيت يا صعفوق كيف يعظم كلام الله وحديث رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم؟ ! فكيف تتهمونه بالتزهيد في كتاب التوحيد الذي هو حق الله على العبيد؟!
سادسا : قال حفظه الله بعد سماع البرامج التي يتذاكره الإخوة هنا وهناك : مقاطعا والقرآن ،والقرآن ، لا بد من حلقة للقرآن ، فقال الأخ -وفقه الله - وهو ممن يدرس في مدرسة الرويبة : دائما أويوميا عندنا قرآن فحمد الشيخ ربه.
سابعا : فرح بالأخ لاسيما وأنه ممن أجيز في القرآن برواية الأزرق ففرح به وأوصاه بوصايا قيمة....
ثامنا : ذكر بعض الفوائد القيمةفي الاجتماع بالإخوان لاسيما إذا كان على العلم، فحثنا على الاجتماع التآخي والائتلاف والتواد ،وهذا لا يكون إلا بالتزاور والتلاقي، وأمورا كثيرة لا أريد أن أطيل....
تاسعا -ولا أظنك تجدها عند الصعافقة- : نصح بحلقة خاصة في المنهج...! وأنه لا بد من الاجتماع والقراءة في كتاب من كتب المنهج ،ولا يخفى على علم إخواننا أن أكثر من كتب في هذا الباب والفن من المعاصرين ربيعنا ربيع السنة -حفظه الله تعالى وختم لنا ولكم وله يالحسنى - فكانت نصيحة قيمة منه -يحفظه الله - فرح بها أخوكم وصاحباه . فهل تجدها عندكم وعند مشايخكم الذين أصبحوا اليوم علماء في الجرح والتعديل ،بعد أن كانوا مميعة يا صعفوق؟!
عاشرا : نصحنا وذكرنا بأن العاقبة لأهل الصدق والتقوى ، وكنت قد أخبرته بما رأيت من بهاء وهيبة في وجه إمامنا الأصولي العلامة محمد -حفظه الله - فذكر كلاما منهجيا طويلا ، لا يدافع فيه عن نفسه كعادته ،لا كما يفعله ماضي وزعانفه ،ولكن ينسب الفضل إلى ربنا وحده ،وختمنا المجلس وقد اختصرت كثيرا حتى لا أطيل -وأخشى أني أطلت -فأعتذر من إخواني على كثرة الكلام مع الركاكة في الأسلوب والأخطاء التي لا غنى لي من الوقوع فيها ولو كنت طالبا لأقحمت هؤلاء الصعافقة والحمد لله كفانا إخواننا هنا في هذا الصرح المبارك - منتديات التصفية والتربية بحق - من أمثال أخينا نبيل، وإبراهيم ،وعبد القادر ،وعبد المومن ،وأبو عبيد الله السلفي، وعبد الصمد ،وأبو ميمونة ، أبو عائشة ،ومراد وغيرهم كثير ولله الحمد، ولو بالدعاء والتعليق، وعلى رأس هؤلاء كلهم مشايخنا جزاهم الله جميعا خير الجزاء وأوفاه ....فهذه غيرة على مشايخي أحببت أن أعبر عنها بذكر بشيء ولو قليل من فضلهم علينا لأدفع عنهم بعض التهم -رغم أن أخاكم عامي والله يعلم هذا- ،ولكنه محب لأهل العلم والخير فأسأل الله أن يحشرني معهم.
فهذه عشرة كاملة أيها الصعافقة و يا من كنتم تقدمون الشيخ باسم صاحب الفضيلة ،والفقيه ،والأصولي ،واليوم مع الفجور في الخصومة أصبح...!
محب أهل العلم والسلفين ومبغض الصعافقة وزعانفهم :
سفيان بن عثمان دلس.
وأرجو ممن وفق الله أن يزيدنا ويذكر لنا بعض الخصال التي يجدها في مجالس مشايخنا وجزاكم الله خيرا.
والحمد لله رب العالمين
سفيان بن عثمان دلس.
وأرجو ممن وفق الله أن يزيدنا ويذكر لنا بعض الخصال التي يجدها في مجالس مشايخنا وجزاكم الله خيرا.
والحمد لله رب العالمين
تعليق