إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوائد مختصرة من قصة صبيغ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد مختصرة من قصة صبيغ

    بسم الله الرحمن الرحيم

    فوائد مختصرة من قصّة صبيغ

    الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .
    أما بعد :
    فهذه قصة صبيغ بنِ عِسل (بكسر العين المهملة ) ,ومعها بعض الفوائد من كلام أهل العلم تقرر بعض ضوابط أهل العلم في معاملة أهل البدع :

    - قال اللَّالكائي رحمه الله : أَخْبَرَنَا عُبيدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ: ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ , عَنْ زَيْدِ بْنِ حَازِمٍ , عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي غُنَيْمٍ يُقَالُ لَهُ: صَبِيغُ بْنُ عِسْلٍ قَدِمَ الْمَدِينَةَ وَكَانَتْ عِنْدَهُ كُتُبٌ، فَجَعَلَ يَسْأَلُهُ عَنْ مُتَشَابَهِ الْقُرْآنِ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخِيلِ ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ جَلَسَ قَالَ: منْ أَنْتَ؟ قَالَ: أَنَا عَبْدُ اللَّهِ صَبِيغُ، قَالَ عُمَرُ: وَأَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ وَأَوْمَأَ عَلَيْهِ فَجَعَلَ يَضْرِبُهُ بِتِلْكَ الْعَرَاجِينِ فَمَا زَالَ يَضْرِبُهُ حَتَّى شَجَّهُ وَجَعَلَ الدَّمَ يَسِيلُ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ: حَسْبُكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَدْ وَاللَّهِ ذَهَبَ الَّذِي أَجِدُ فِي رَأْسِي وَاللَّفْظُ لِحَدِيثِ ابْنِ مُبَشِّرٍ [رقم الأثر 1138]
    - وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ , أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْعَلَاءِ قَالَ: ثنا أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ: ثنا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: ثنا قَطَنُ بْنُ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي عَجِلٍ يُقَالُ لَهُ: فُلَانُ بْنُ زُرْعَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ صَبِيغَ بْنَ عِسْلٍ بِالْبَصْرَةِ كَأَنَّهُ بَعِيرٌ أَجْرَبُ يَجِيءُ إِلَى الْحلَقِ، فَكُلَّمَا جَلَسَ إِلَى حَلَقَةٍ قَامُوا وَتَرَكُوهُ، فَإِنْ جَلَسَ إِلَى قَوْمٍ لَا يَعْرِفُونَهُ نَادَاهُمْ أَهْلُ الْحَلْقَةِ الْأُخْرَى: عَزْمَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ. لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ [رقم الأثر 1140]
    الحاشية :من كلام المحقِّق:
    هذه القصة رواها المؤلف من طريقين:
    الأولى رواية السائب عزاها ابن حجر إلى ((ابن الاظ”نباري))وصحح إسنادها .الإصابة 5/169والثانية : رواية ابن يسار رواها الدارمي في السنن ح:146واظ”لفاظها مختلفة ووردت من عدة طرق أخرى رواها الدارمي كذلك ح:150وابن وضاح في البدع والنهي عنها ص56/57والآجري في الشريعة 73وابن بطة في الإبانة 2:35-أ
    [ شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي (4/703)
    تحقيق: أحمد بن سعد بن حمدان الغامدي دار طيبة – السعودية
    الطبعة: الثامنة، 1423هـ / 2003م ]

    - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَحْمُودٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ عُمَرَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَنَا أَبُو النُّعْمَانِ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ (أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ صُبَيْغٌ قَدِمَ الْمَدِينَةَ فَجَعَلَ يَسْأَلُ عَنْ مُتَشَابِهِ الْقُرْآنِ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَقَدْ أَعَدَّ لَهُ عَرَاجِينَ النَّخْلِ فَقَالَ مَنْ أَنْتَ قَالَ أَنَا
    عَبْدُ اللَّهِ صُبَيْغٌ فَأَخَذَ عُرْجُونًا فَضَرَبَهُ وَقَالَ أَنَا عَبْدُ اللَّهِ عُمَرُ فَجَعَلَ لَهُ ضَرْبًا حَتَّى دَمِيَ رَأْسُهُ فَقَالَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ حسْبُكَ قَدْ ذَهَبَ الَّذِي كنت أَجِدهُ فِي رَأْسِي) [الأثر رقم 706].
    قال في الحاشية : روى قصَّة صبيغ هَذِه بِهَذَا السِّيَاق أَو بِنَحْوِهِ مُخْتَصرا أَو مطولا
    - عبد الرَّزَّاق فِي المُصَنّف :20306_20607(11/426)
    - والدارمي 146-150في مقدمة سننه باب من كره الفتيا وكره التنطع والتبدع
    - وابن وضاح في البدع ص63,64
    - والبزار في مسنده -299(1/423)
    - والآجري في الشريعة ص73من طريقين .
    - والملطي في التنبيه والرد ص181.
    - وابن بطة في الإبانة الكبرى 330_789واظ”شار إليه في الإبانة الصغرى _57وتحرف فيه صبيغ بسقوط الحرف الأول منه .
    - وأورده الصابوني في عقيدة السلف ص35
    - واظ”بو القاسم الاظ”صبهاني في الحجة (1/193)
    - وابن عساكر في تاريخ دمشق من عدة طرق انظر تهذيب تاريخ دمشق 6/386
    - وابن الجوزي في مناقب عمر رضي الله عنه ص124_126من عدة روايات وتصحف فيها صبيغ إلى ضبيع .
    - وابن قدامة في ذم التأويل ص12واشار إليه في ص38.
    - وبن تيمية في المنهاج 6/354.
    - وابن كثير في تفسيره 4/204وقال قصة صبيغ بن عسل مشهورة مع عمر رضي الله عنه، وإنما ضربه لأنه ظهر له من أمره فيما يسأل تعنتاً وعناداً والله اظ”علم
    - والهيثمي في مجمع الزوائد كتاب التفسير سورة الذاريات 7/112وقال رواه البزار وفيه أبو بكر بن أبي سبرة وهو متروك
    - وأيضاً في كشف الأستار 2259.
    - وابن حجر في الإصابة من عدة روايات 2/198_199
    - وفي مختصر زوائد البزار (1507)والسيوطي في الدر المنثور 2/152,7/614.

    [ ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي (4/244)
    تحقيق: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل - مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة
    الطبعة: الأولى، 1418هـ -1998م]

    الفَوائد المُختصرة :

    [1]- جواز تأديبِ المبتدعِ بالضربِ يَقُولُ الشَّافِعِيَّ (حُكْمِي فِي أَهْلِ الْكَلَامِ حُكْمُ عُمَرَ فِي صبيغ)
    قال في الحاشية : أوردهُ الذَّهَبِيّ فِي سير أَعْلَام النبلاء وَابْن كثير فِي مَنَاقِب الشَّافِعِي .
    [ ذم الكلام وأهله لأبي إسماعيل الهروي (4/246) تحقيق: عبد الرحمن عبد العزيز الشبل - مكتبة العلوم والحكم - المدينة المنورة الطبعة: الأولى، 1418هـ -1998م]
    وَرُوِيَ عَنْ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْقَائِلِ بِالْمَخْلُوقِ : (أَنَّهُ يُوجَعُ ضَرْبًا، ويسجن حتى يتوب . [الاعتصام للشاطبي 1/304]

    [2]- اشترط الفقهاء في أحد قوليهم في قبول شهادة القاذف أن يصلح وقدَّروا ذلك بسنةٍ كما فعل عمر بصبيغ بن عسل لما أجَّله سنة . [الإيمان لابن تيمية (ص73) تحقيق: الألباني المكتب الإسلامي]

    [3]- أخذ منه أحمد في توبة الدَّاعي إلى البدعة أنه يؤجَّل سنة ًكما أجَّل عمرُ صبيغ بنَ عِسل.
    [الإيمان لابن تيمية (ص73) تحقيق: الألباني المكتب الإسلامي]

    [4]- هُجْرَانُ أَهْل البِدعِ، وَتَرْكُ الْكَلَامِ معهم وَالسَّلَامِ عليهم.

    [5]- تغريب أَهْل البِدعِ كما غرَّب عمر بن الخطاب صَبِيغًا، وَيَجْرِي مَجْرَاهُ السَّجْنُ, كَمَا سجنوا الحلاج قبل قتله سنين عدة . [الاعتصام للشاطبي 1/304].

    [6]- اتِّباع المتشابه سبيل أَهل الزيغ والانحراف وَفِي كتاب الْفُرُوع لِابْنِ مُفْلِح الْحَنْبَلِيّ أَنَّ عمر بن الْخطاب أَمر بهجر صبيغ بسؤاله عَن الذاريات والمرسلات والنازعات , وَهَذَا مِنْهُ رَضِي الله عَنهُ لسد بَاب الذريعة. [أقاويل الثقات لمرعي الكرمى المقدسي الحنبلى (ص59)]


    وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا اله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك .
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-01-23, 05:58 PM.
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
يعمل...
X