إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

محنة الإمام فركوس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • محنة الإمام فركوس

    <بسملة1>


    مـحنة الإمام فركوس

    الحمد لله الذي خلق العباد و أفعالهم، و قدَّر أرزاقهم و آجالهم، و اختار منهم طائفة فضلهم على غيرهم، فعلَّمهم الكتاب، و رفع بينهم و بين علم الشريعة الحجاب، فبهم يُعرف الحلال من الحرام، و الحق من الباطل، و الهدى من الضلال، قومٌ رفع الله قدرهم، و أعلى مكانتهم، و جعلهم من ورثة الأنبياء، فلا خير فيمن عاداهم، أو احتقرهم، فمن جنى عليهم فعلى نفسه جنى، و من طعن فيهم فلدينه ازدرى، و من استعلى عليهم سقط، و من جادلهم بالباطل ظهر ما في كلامه من شطط، و أشهد أن محمدا عبد الله و رسوله، بعثه الله بالهدى و دين الحق، ليظهره على الدين كله، و لو كره الكافرون، فاللهم صل و سلم عليه، و على آله و أصحابه صلاة لا تنقطع، ما تعاقب الليل و النهار، و تلاطم موج في البحار.
    أما بعد : فقد قال أيوب بن القرِّيَّة : أحق الناس بالجلال ثلاثة : العلماء، و الإخوان، و السلطان، فمن استخف بالعلماء أفسد دينه، و من استخف بالإخوان أفسد مروءته، و من استخف بالسلطان أفسد دنياه، و العاقل لا يستخف بأحد [ جامع بيان العلم و فضله : 581/1]
    و للعلماء على الناس حقوق يجب على من أراد النجاة مراعاتها، فإن الله تعالى عظمهم، و يجب على كل المسلم تعظيم ما عظمه الله، فإن ذلك من تقوى القلوب، و العلماء بمنزلة النخلة لا يزال يسقط منها على الناس خير، فقد روي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال : من حق العالم عليك إذا أتيته أن تسلم عليه خاصة، و على القوم عامة، و تجلس قدَّامه، و لا تشر بيديك، و لا تغمز بعينيك، و لا تقل : قال فلان خلاف قولك، و لا تأخذ بثوبه، و لا تلح عليه في السؤال، فإنه بمنزلة النخلة لا يزال يسقط عليك منها شيء. [المصدر السابق : 580/1]
    والعالم مع علو منزلته عند الله تعالى فإن أزهد الناس فيه أقرباؤه، و أهل بلده، فعن عبد الواحد الدمشقي قال : رأيت أبا الدرداء رضي الله عنه يحدث الناس، و يفتيهم، و ولده إلى جنبه، و أهل بيته جلوس في جانب المسجد يتحدثون، فقيل له : ما بال الناس يرغبون فيما عندك من العلم، و أهل بيتك جلوس لاهين؟ فقال : لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول « أزهد الناس في الدنيا الأنبياء، و أشدهم عليهم الأقربون » و ذلك فيما أنزل الله عز و جل { و أنذر عشيرتك الأقربين } ثم قال : إن أزهد الناس في العالم أهله حتى يفارقهم. [انظر تفسير ابن كثير : 171/6 ].
    فَقَلَّ مَن يسلم من أهل العلم و الديانة في هذه الدنيا من محنة تمر به، و بلاء يصبه، لأنهم لا يداهنون الناس، و لا يوافقونهم على ما هم عليه من الباطل، قال سفيان الثوري : إذا رأيت الرجل مُـحبَّبا إلى جيرانه فاعلم أنه مداهن [سير أعلام النبلاء : 278/7 ].
    فإذا نطق العالم بالحق، و صدع به، ظهر أعداؤه، فامتُحن بسبب ذلك، و هذه سنة ماضية، ما صدع رجل بالحق إلا عودي، و قد امتُحن شيخ الإسلام، و غيره من العلماء بمحن، فنسبوه إلى البدعة، و القول بالتجسيم، و التشبيه، و هو بريء من ذلك كله، فصبر نفسه على ما يكره، حتى أعز الله تعالى به الإسلام.
    و قد يجعل الله عز و جل في هذه المـحن منحا، لا يكاد العقل يصدقها، و ذلك مثل ما وقع لشيخ الإسلام -رحمه الله- لما أُدخل السجن، صار هذا السجن أفضل من كثير من الزوايا، و المدارس في الاشتغال بالعلم، بل صار المساجين إذا أُطلقوا اختاروا البقاء في السجن مع الشيخ.
    جاء في كتاب الكواكب الدرية :
    لما دخل الشيخ الحبس وجد المحابيس مشتغلين بأنواع من اللعب يلتهون بها عما هم فيه، كالشطرنج، و النرد، مع تضييع الصلوات، فأنكر الشيخ ذلك عليهم، و أمرهم بملازمة الصلاة، و التوجه إلى الله بالأعمال الصالحة، و التسبيح، و الاستغفار، و الدعاء، و علمهم من السنة ما يحتاجون إليه، و رغبهم في أعمال الخير، و حضهم على ذلك، حتى صار الحبس بالاشتغال بالعلم و الدين خيرا من كثير من الزوايا، و الرَّبط، و الخوانيق، و المدارس، و صار خلق من المحابيس إذا أُطلقوا يختارون الإقامة عنده، و كثر المترددون إليه، حتى كان السجن يمتلىء منهم [ الكواكب الدرية : ص 135،134 ]
    فيمتحن الله تعالى عباده بأنواع من البلاء ليظهر الصادق من الكاذب، و الصابر من الجازع، و يـجعل بعضهم لبعض فتنة ليرى صبرهم، و تحملهم، و من خالط الناس صبر على أذاهم.
    فعن ابن عباس رضي الله عنه قال : و أنزل عليه في ذلك قوله { ما لهذا الرسول يأكل الطعام و يمشي في الأسواق } الآية، { و ما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا إنهم ليأكلون الطعام و يمشون في الأسواق و جعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون }، أي جعل بعضكم لبعض بلاء لتصبروا على ما تسمعون منهم، و ترون من خلافهم، و تتبعوا الهدى بغير أن أعطيهم عليه الدنيا، و لو شئت أن أجعل الدنيا مع رسلي، فلا يُخالفون لفعلت، و لكني أردت أن أبتلي العباد بكم، و أبتليكم بهم.[ تفسير الطبري : 425/17 ]
    و عن أبي سعيد الخدري-رضي الله عنه - قال : يا رسول الله من أشد الناس بلاء، قال : الأنبياء، قال ثم من، قال : ثم العلماء، قال ثم من، قال : ثم الصالحون، كان أحدهم يبتلى بالفقر حتى لا يجد إلا عباءة يلبسها، و يبتلى بالقمل حتى يقتله، و لأحدهم أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء. [ السنن الكبرى للبيهقي (6533) ]
    فأشد الناس بلاء بعد الأنبياء هم العلماء، فورثوا علمهم، و حالهم، فلما ختم الله تعالى الرسالة في هذه الأمة، و أتم عليهم النعمة، و رضي لهم الإسلام دينا، جعل العلماء فيها بمثابة الأنبياء في بني إسرائيل، يجددون من اندرس من معالم هذا الدين، فكان يصيبهم البلاء مثلما كان يصيب الأنبياء، فتعين عليهم الصبر لسلوك هذا الطريق.
    قال ابن القيم -رحمه الله- في هذا المقام :
    - ما يصيب المؤمن من الشرور ،و المـحن، و الأذى دون ما يصيب الكافر.
    - ما يصيب المؤمنين في الله تعالى مقرون بالرضى و الاحتساب، فإن فاتهم الرضى، فمعولهم على الصبر و الاحتساب، و ذلك يخفف عنهم ثقل البلاء.
    - المؤمن إذا أوذي في الله فإنه محمول عنه بحسب طاعته، و إخلاصه، و وجود حقائق الإيمان في قلبه.
    - إن المحبة كلما تمكنت في القلب و رسخت فيه، كان أذى المحب في رضى محبوبه به مستحلى غير مسخوط.
    - إن ابتلاء المؤمن كالدواء له، يستخرج منه الأدواء التي لو بقيت فيه أهلكته، أو أنقصت ثوابه.
    - إن ما يصيب المؤمن في هذه الدار من إدالة عدوه عليه، و غلبته له، و أذاه له في بعض الأحيان، أمر لازم لابد منه.
    - إن ابتلاء المؤمنين بغلبة عدوهم، و قهرهم، و كسرهم لهم أحيانا فيه حكمة عظيمة، لا يعلمها على التفصيل إلا الله عز و جل.
    - إن الإنسان مدني بالطبع، لابد له أن يعيش مع الناس، و الناس لهم إرادات، و تصورات، و اعتقادات، فيطلبون منه أن يوافقهم عليها، فإن لم يوافقهم آذوه و عادوه. [ انظر إغاثة اللهفان : 185،190/2 ]
    و من العلماء الذين أصابهم البلاء لصلابتهم في الدين الإمام المبجل أحمد بن حنبل، حتى قال فيه الشافعي -رحمه الله-: أحمد إمام في ثمان خصال : إمام في الحديث، إمام في الفقه، إمام في اللغة، إمام في القرآن، إمام في الفقر، إمام في الزهد، إمام في الورع، إمام في السنة. [ طبقات الحنابلة : 10/1 ]
    و من العلماء الذين أصابهم البلاء في هذا القطر العزيز الشيخ محمد علي فركوس، فهو في هذا البلد إمام في ثمان خصال : إمام في السنة، إمام في الفتوى، إمام في أصول الفقه، إمام في التأليف، إمام في التعليم، إمام في الدعوة، إمام في الصبر، إمام في الورع.
    لم تر عين السلفيين مثله في هذه البلاد الطيبة، كأنه عُجن من قرنه إلى قدمه علما و حلما، فهو مشهور باقتفاء السنة، و آثار سلف الأمة، متبع للدليل فيما يقول و يعمل، معرض عن التقليد، حريص على العلم في جميع أوقاته، صلب في اتباع الحق، قوي في رد الباطل، معظم للسنة و أهلها، منصرف عن البدع و أهلها، مقبل على الآخرة، مدبر عن الدنيا، لم يدخل في شيء من الولايات، و المناصب مع قدرته عليها، اشتهر صيته، و ظهر أمره، و انتشر خبره، و داس اسمه بلاد العرب و العجم، برع في علم الأصول، يأخذ منه ما يشاء، و يذر منه ما يشاء، لا يتكلم في مسألة إلا حققها، متمكن في الفتوى، متفنن في التصنيف، زاده الله بسطة في العلم و الجسم، لا يُنكِر توسعَه في العلوم الشرعية إلا حاقدٌ أو حاسد، مع ما جمعه الله تعالى له من التواضع، و ترك الرياسة، و نصرة الحق، لا تأخذه فيه لومة لائم، ملأ الجزائر علما و دعوة على منهاج النبوة، جريا على سَنَن السلف، من اجتمع به كأنه اجتمع بجبل نُـفخ في علم، فالشيخ الكبير درة يتيمة، تشترى و لا تباع، يعز وجوده في مثل هذه البلاد، فهو أندر من الكبريت الأحمر، ترى إخوانه متحابين، مجتمعين، متعانقين، على سرر متقابلين، قد صفت قلوبهم، و زكت نفوسهم، و علت أخلاقهم بما يربيهم الشيخ عليه، و ما ينصحهم به من التزام طلب العلم، و الآداب العالية، و الصبر على المخالف، فتقَرُّ أعينهم إذا رأوه، و تفرح قلوبهم إذا كلَّموه، و تسر نفوسهم إذا أكرموه، و هذه الحقائق لا يصل إليها إلا المتحابون في الله.
    رزقه الله تعالى حلما عظيما، و صبرا كبيرا في دعوة الناس إلى الدين الحق، فأصابه في ذلك محن، من أعظمها ما يلقاه اليوم من بعض من تنكَّر له من إخوانه، فكتبوا فيه بيانا عقيما، و خوفوه بالجرح، و أرسلوا عليه غلمانا يسومنه سوء العذاب، و هو صامد لا يتزعزع، و صدر منهم في حقه ما يندى له الجبين، فآسفنا ما قالوه، و أحزننا، فنسبوه -غفر الله لهم- إلى الظلم، و الجهل، و الكذب و تفريق المؤمنين، و الغش، و المراوغة ...إلخ، و احتقروه، حتى قال بعضهم : نحن صنعناه، هلا صنعتم أنفسكم، فمنذ أن ترككم الشيخ و أنتم كالأرملة التي فقدت زوجها.
    هذي الأرامل قد قضيتَ حاجتها *** فمن لـحاجة هذا الأرمَــــــلِ الذَّكر
    أقول : هل يصنع مثل الشيخ فركوس من نسب الإرجاء إلى الصحابة-رضي الله عنهم-، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من يدعو السلفيين إلى التتلمذ على يد الصوفي و الأشعري، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من يزكي بعض الحزبيين، و ينصح بكتبهم و هو لم ينظر فيها، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من قال في الروح التي نفخها الله في آدم عليه السلام هي جبريل، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من اضطربت أقواله و مواقفه فلم يقف فيها على قدم، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من كان خريـتا في سرقة النصوص، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من تجرأ على الطعن في الإخوان، و غَمْزِ الشيخ الفوزان، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من ستر عبد المالك رمضاني لما طعن في الشيخ ربيع و الشيخ عبيد-حفظهما الله، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من يلقى الشيخ ربيعا بوجه، و يلقى المخالفين له بوجه، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من طلب المسامحة من الرمضاني، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من قبل شروط الرمضاني الجائرة، و لم يقبل شروط الصلح، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من يكتب البيانات في السلفيين، و يترك كتابة البيانات في المخالفين، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من يجالس الحلبيين و يداهنهم، هل يصنع مثل الشيخ فركوس من تـخرَّج على أيديهم غلمان لا يتقون في عالم البلد الرحمان ... إلخ، أبـمثل هذا الهوان يُصنع اللؤلؤ و المرجان.
    يا قومنا أقصروا عن هذا الباطل، فإنه لا محالة زائل، و كفوا ألسنتكم عن الشيخ، و امنعوا هذه الفوضى، فهي لا تمنحكم إلا مقتا، فكفاكم طعنا في الشيخ، فهذا لا يزيده إلا عـزا، و لا يزودكم إلا ذلا.
    قال ابن عساكر-رحمه الله- : و اعلم يا أخي وفقنا الله و إياك لمرضاته، و جعلنا ممن يخشاه، و يتقيه حق تقاته، أن لحوم العلماء رحمة الله عليهم مسمومة، و عادة الله في هتك أستار منتقصيهم معلومة، لأن الوقيعة فيهم بما هم منه براء أمره عظيم، و التناول لأعراضهم بالزور، و الافتراء مرتع وخيم، و الاختلاق على من اختاره الله منهم لنعش العلم خلق ذميم.[ تبيين كذب المفتري : ص29]
    فاللهم اعط الشيخ الكبير سؤله، و اجمع شمله، و ارفع درجته، و صل حبله، و بيض وجهه، و املأ بالسرور قلبه، و صله بأصفيائه و أحبابه، و جنبه الأدواء، و لا تشمت به الأعداء، و اجعلنا له إخوان صدق و وفاء، و رسخ بيننا قواعد المحبة، و متعه بالصحة في بدنه، و ألبسه لباس العافية في دينه، و أعذه من القطيعة، و لا تجعل لعدوه عليه سبيلا، و لا للمبغض عليه دليلا، و اجعله من الأتقياء الأبرار، و اصرف عنه يا ربي كيد الأشرار.
    و لله در من قال من الأحرار :
    أيُــــطعن والــــــدي و أنــــــا أراه *** أيـــــبقى الابن مكتــــــــــوف الأيــــــاد
    ألا لا و الله لــــــــو مــــــزَّقــــوني *** ألا فــــــلتُقربوا منــــــي جــــــــــوادي
    و هــــــــاتوا لــــــــي الـــــــــمهند و ارقبوني *** سأحدث قِتْلة ًكـــــابن العُباد
    بصيص النـــــــــــار قد أمسى ضرام *** و أرض الــــــــــحرب قد صارت تناد
    ســـــــــأُعقل مزبري اليوم و أُطفــــي *** لــــــــــــــــــــهيب الظلم فيها بالمداد
    و إن الشيــــــــــــخ من شهم الرجال *** و أهل الطعن أشباه الخــــــــــــــــراد
    و حــــــــــــــــال القوم في حرب الإمام *** كحـــــــــــــــال الجيش معدوم العَتاد
    فــيا طعــــــانُ في الشيخ الكريــــــــم *** ألـــــــــــــــــيس لقاؤنا يوم التنــــــــاد
    ستذكر مــــــا أقول فذاك يومُ *** عظــــــــــيم الــــــــــــــــهول معلوم الشـــــداد
    و قال آخر :
    بطــــعنك شيخي فؤادي صُعق *** و جادت عيوني بماء غـــــَـــــــــــــدَق
    أتبــغون خفضا لـــــمــــن قد رفع *** معـــزُّ العباد مكانا ســــــَـــــــــمَق
    فقلتم مقالا خــــــبيثا نتــــــا *** كـــــــسُمِّ الأفاعي بطَعم الــــــــــــحــــنق
    ظــــــلوم جهول جبان الوغى *** أليس فجورا لــــــــــــــــــــــــحد الغرق
    أفــــركوسُ يُرمى بـــــــــهذي الفِـــرَى *** أبدرٌ منير عـــلا و أتــــــــــلق
    كـــأنه حقــــد دفين بـــــــــدا *** و لــــــــــــــــــيس ولــــــــيدا ليوم شَرَق
    و داءُ الحــــــسود عسير الشفا *** يبُتُّ الفؤاد إذا ما عَــــــلِـــــــــــــــــق
    فــــــيحيا حياة العذاب على *** عطـــــاء الإله و ما قــــــــــــــــــــد رَزَق
    أُعـــــــيذك شيخي أذى شرهم *** و شـــــــر الحــسود و طَرْفٍ زلـــــــق
    بــــربِّ الأناسيِّ ربِّ الــــــــــــــوغى *** و ربِّ الـــــــــــخلائق ربِّ الفلق
    و تـــــــــــمضي أيا شيخُ في حــــفظه *** و نــــــحن سِنادٌ بقلب صـــــــدق

    و الله أعلم، و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم
    بقلم مقيده : أبي عبيد الله ياسين حماش
    03 جمادى الأولى 1440هــــــ الموافق لــــــ 09 جانفي 2019
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2019-01-12, 09:01 AM.

  • #2
    بوركت أخي ياسين على هذه النصرة الطيبة لشيخنا -الذي أكرمنا الله به في بلدنا-، وقد قال لي أحد المحبين لعل الشيخ لا يرضى ببعض ما جاء فيه -من باب كونه مبالغة في المدح- فأجبته: أن ما جاء في المقال أوافق عليه وأقول بمثله معتقدا إياه في حق شيخنا ومعلمنا -حفظه الله وسدد على الحق خطاه- رغم أنوف الشانئين والمناوئين من الملبسين والمندسين.

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا وبارك الله فيك و ر فعك الله بها . و جزى الله شيخنا أزهر خيرا، و على اعتقاده في حق شيخنا أبي عبد المعز سائرين معتقدين إمامته في كل ما ذكرت فبارك الله فيك.
      و حفظ الله شيخنا أزهر فنسأل الله أن يكفيه شر الأشرار ومكرهم سخر جهده ووقته و منبره هذا في نصرة السنة و أهلها و دفعا للبغي عن السنة و أهلها و مقارعة ذوي الأحقاد و البدع بالحجة و البرهان .
      بارك الله فيه و في إخوانه العلماء و طلاب العلم على منهاج النبوة .
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو اسحاق محمد كرينة; الساعة 2019-01-12, 10:56 AM.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا أخي أبا عبيد الله وبارك الله فيكم وفيما تقدمون لإخوانكم ، وحفظ الله العلامة أبا عبد المعز محمد علي فركوس ، وأخويه الشيخين الناصحين: الشيخ أبا عبد الرحمن عبد المجيد جمعة ، والشيخ أبا عبد الله لزهر سنيقرة ، وإخوانهم السائرين على المنهج الحق ، وأطال أعمارهم في طاعته ، وجزاهم الله عنا خير الجزاء ، ورزقنا حسن الاستفادة منهم ، وثبتنا على الحق والهدى حتى نلقاه.

        تعليق


        • #5
          ذب الله عن وجهك النار وجزاك الله خيرا، وأسأل الله أن يحفظ ويعزّ شيخنا أبا عبد المعز محمد علي فركوس وسائر مشايخ السنة

          تعليق


          • #6
            كلما زادت البلايا و المحن على العالم زادت مكانته و رفعته و خير مثال ما يتعرض له الشيخ العالم محمد علي فركوس

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك
              حسدو الفتى إذ لم ينالو سعيه فالقوم أعداء له و خصوم

              تعليق


              • #8
                ذب الله عن وجهك النار وجزاك الله خيرا

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا على دفاعك عن تاج الرؤوس محمد علي فركوس والحمد لله مكانة الشيخ عالية فمن رفعه الله ليس لأحد أن يضعه فلم يبق لهم إلا الصراخ والعويل بقدر ما أثر فيهم دواء التهميش

                  تعليق


                  • #10
                    جزاكم الله خير

                    تعليق

                    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                    يعمل...
                    X