::|نصيحة لأهل الجلفة|::
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
اليوم الحادي عشر من ربيع الثاني سنة أربعين وأربعمئة وألف من هجرة نبينا -عليه الصلاة والسلام-وبعد جلوسنا لإخواننا في مدينة الجلفة، والتي حضر معنا في هذا المجلس أخونا: "الشيخ العيد بلعيد -وفقه الله جل وعلا لكل خير-"، وبعد خروجنا من المدينة وسماعنا للصوتية التي تراجع فيها أخونا العيد -وفقه الله- عن أخطائه التي كنت قد نبهته عليها، ونصحته فيها بضرورة التراجع عنها، والتوبة منها، وقد فعل ولله الحمد والمنة، بل وأضاف وبَيَّن لإخوانه أنَّه مستعدٌ للتَّراجع عن كلِّ خطأٍ يصدر عنه وينبه عليه مستقبلا، وهذا ظننا بأمثال هؤلاء من إخواننا من طلبة العلم الذين جالسوا أهل العلم واستفادوا من علمهم، فنسأل الله -تبارك وتعالى- أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
وبناء على هذا فإني أنصح إخواني جميعا في مدينة الجلفة بأن يلتفوا حوله وأن يستفيدوا ممَّا استفاد منه من العلم في حدود ما بينَّا له ونصحناه فيه:
- أنه يجلس لإخوانه للفنون التي أخذها ويحسنها ولا يوسع على نفسه حتى لا يفتن بمثل ما فتن به سابقا.
- كما نصحناه بأن يغلق على نفسه باب الفتوى في المسائل، خاصة مثل تلك المسائل العظام التي هي من نوازل المسلمين والتي لا ينبغي أن يتكلم فيها إلا أهلها من أهل الاجتهاد من العلماء من أمثال شيخنا وعالمنا: "الشيخ العلامة محمد علي فركوس -حفظه الله تعالى-".
كما أنصحه وأنصح سائر إخواني من طلبة العلم أن يجتهدوا في تعليم الناس وأن يسيروا معهم على الطريقة المرضية، على الطريقة السلفية بالتدرج في مسائل العلم كلها وحسن تفهمها وعرضها على الصورة التي أرادها أصحابها، وأن يجتهدوا في المتون العلمية التي ألفها أئمتنا وعلماؤنا الأفذاذ -رحمة الله جل وعلا عليهم جميعا-، وأسأل الله جل وعلا أن يوفقني وسائر إخواني لما يحبه ويرضاه وأن يجمع قلوبنا على طاعته وأن يؤلف بيننا وأن يجعلنا ممن يتعاونون في الخير ويجتهدون فيه ونصيحتي لإخواني وأبنائي من أهل الجلفة أن يتركوا هذا التهاجر وهذا التدابر والفرقة التي بينهم وأن يكفوا ألسنتهم في الطعن في بعضهم البعض واتهامهم بأمثال تلك التهم الكبيرة الخطيرة كوصف بعضهم البعض بالنفاق أو عدم الصلاة وراء البعض الآخر بمجرد أنه بين خطأً من أخطاء بعض من إخوانهم فهذا مسلك الغلو والتعصب الذي نهينا عنه، نحن لا نقدس إلا الحق ولا نتعصب لأحد من الخلق ونعتقد الاعتقاد الجازم أن كل قائل يُستَدَلُّ له ولا يُستَدَلُّ به وإن كان كبير كما يزعم البعض وكما هي دندنة المفلسين في هذه الأيام.
نسأل الله عز وجل أن يكفينا شرهم وشر كل ذي شر، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.
اليوم الحادي عشر من ربيع الثاني سنة أربعين وأربعمئة وألف من هجرة نبينا -عليه الصلاة والسلام-وبعد جلوسنا لإخواننا في مدينة الجلفة، والتي حضر معنا في هذا المجلس أخونا: "الشيخ العيد بلعيد -وفقه الله جل وعلا لكل خير-"، وبعد خروجنا من المدينة وسماعنا للصوتية التي تراجع فيها أخونا العيد -وفقه الله- عن أخطائه التي كنت قد نبهته عليها، ونصحته فيها بضرورة التراجع عنها، والتوبة منها، وقد فعل ولله الحمد والمنة، بل وأضاف وبَيَّن لإخوانه أنَّه مستعدٌ للتَّراجع عن كلِّ خطأٍ يصدر عنه وينبه عليه مستقبلا، وهذا ظننا بأمثال هؤلاء من إخواننا من طلبة العلم الذين جالسوا أهل العلم واستفادوا من علمهم، فنسأل الله -تبارك وتعالى- أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه.
وبناء على هذا فإني أنصح إخواني جميعا في مدينة الجلفة بأن يلتفوا حوله وأن يستفيدوا ممَّا استفاد منه من العلم في حدود ما بينَّا له ونصحناه فيه:
- أنه يجلس لإخوانه للفنون التي أخذها ويحسنها ولا يوسع على نفسه حتى لا يفتن بمثل ما فتن به سابقا.
- كما نصحناه بأن يغلق على نفسه باب الفتوى في المسائل، خاصة مثل تلك المسائل العظام التي هي من نوازل المسلمين والتي لا ينبغي أن يتكلم فيها إلا أهلها من أهل الاجتهاد من العلماء من أمثال شيخنا وعالمنا: "الشيخ العلامة محمد علي فركوس -حفظه الله تعالى-".
كما أنصحه وأنصح سائر إخواني من طلبة العلم أن يجتهدوا في تعليم الناس وأن يسيروا معهم على الطريقة المرضية، على الطريقة السلفية بالتدرج في مسائل العلم كلها وحسن تفهمها وعرضها على الصورة التي أرادها أصحابها، وأن يجتهدوا في المتون العلمية التي ألفها أئمتنا وعلماؤنا الأفذاذ -رحمة الله جل وعلا عليهم جميعا-، وأسأل الله جل وعلا أن يوفقني وسائر إخواني لما يحبه ويرضاه وأن يجمع قلوبنا على طاعته وأن يؤلف بيننا وأن يجعلنا ممن يتعاونون في الخير ويجتهدون فيه ونصيحتي لإخواني وأبنائي من أهل الجلفة أن يتركوا هذا التهاجر وهذا التدابر والفرقة التي بينهم وأن يكفوا ألسنتهم في الطعن في بعضهم البعض واتهامهم بأمثال تلك التهم الكبيرة الخطيرة كوصف بعضهم البعض بالنفاق أو عدم الصلاة وراء البعض الآخر بمجرد أنه بين خطأً من أخطاء بعض من إخوانهم فهذا مسلك الغلو والتعصب الذي نهينا عنه، نحن لا نقدس إلا الحق ولا نتعصب لأحد من الخلق ونعتقد الاعتقاد الجازم أن كل قائل يُستَدَلُّ له ولا يُستَدَلُّ به وإن كان كبير كما يزعم البعض وكما هي دندنة المفلسين في هذه الأيام.
نسأل الله عز وجل أن يكفينا شرهم وشر كل ذي شر، وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

تعليق