<بسملة1>
إعلامُ أهل الإيمان بأنّٙ شيخنا مُحمّد بن هادي بريءٌ من مجلس الشورىٰ الّذي يعقده اللئام
أمّا بعد:
فإن الكذاب لا يرعوي وكم قد كتبنا وتقدمنا بأياتٍ وأحاديث رجاء توبةِ الكذّٙابين فما رأينا منهم إلّا عنادًا.
ولقد رأيتُ بعضهم وهم كثر -لا كثرهم الله- أنّٙ شيخنا
فإن الكذاب لا يرعوي وكم قد كتبنا وتقدمنا بأياتٍ وأحاديث رجاء توبةِ الكذّٙابين فما رأينا منهم إلّا عنادًا.
ولقد رأيتُ بعضهم وهم كثر -لا كثرهم الله- أنّٙ شيخنا
مُحمّد بن هادِي كان معهم في تلك المجالس وهذا كذب من أوجه:
الأول: أننا راجعنا الشيخ محمد وأنكر ذلك.
الثاني: في الأوقات الزمنية:
فإن تاريخ صوتية عبد الواحد يوم ١٤٣٨/٦/٢٧ه وشيخنا محمد بن هادي يجافي هؤلاء منذ نهاية عام ١٤٣٦ه كما قال عبد الإله في:[إبانته، الحلقة الأولىٰ، صـ٧]: ويجدر التنبيه أننا نشعر بجفوة من الشيخ محمد من آخر عام ستةٍ وثلاثين] ثم أتىٰ بتواريخ رسائل ومحاولات منهم للتواصل معه عام ١٤٣٧ه كما كان في شهر ٤ وأخرىٰ في شهر ٨ من نفس العام.
كما أتىٰ تحذيره من عرفات بعد تسجيل صوتية عبد الواحد بمدة لا تفوق الشهر ونصف وكان بتاريخ ١٤٣٨/٨/٩ه.
فهذه براءة الشيخ محمد منهم ومن مجالسهم بأقلامهم وألسنتهم وتواريخ نشرهم.
الأول: أننا راجعنا الشيخ محمد وأنكر ذلك.
الثاني: في الأوقات الزمنية:
فإن تاريخ صوتية عبد الواحد يوم ١٤٣٨/٦/٢٧ه وشيخنا محمد بن هادي يجافي هؤلاء منذ نهاية عام ١٤٣٦ه كما قال عبد الإله في:[إبانته، الحلقة الأولىٰ، صـ٧]: ويجدر التنبيه أننا نشعر بجفوة من الشيخ محمد من آخر عام ستةٍ وثلاثين] ثم أتىٰ بتواريخ رسائل ومحاولات منهم للتواصل معه عام ١٤٣٧ه كما كان في شهر ٤ وأخرىٰ في شهر ٨ من نفس العام.
كما أتىٰ تحذيره من عرفات بعد تسجيل صوتية عبد الواحد بمدة لا تفوق الشهر ونصف وكان بتاريخ ١٤٣٨/٨/٩ه.
فهذه براءة الشيخ محمد منهم ومن مجالسهم بأقلامهم وألسنتهم وتواريخ نشرهم.
وبهذا أكتفي، والحمدُ للهِ ربِّ العالمين.
كتبهُ/ أبُو مُحمّد الطّرٙابُلُسِيُّ
-غفر الله له-
عصر ١٤٤٠/٤/١٠ه
تعليق