إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في ضوابط الاستفادة من كتب المبتدعة لفضيلة الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله تعالى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في ضوابط الاستفادة من كتب المبتدعة لفضيلة الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله تعالى

    في ضوابط الاستفادة من كتب المبتدعة

    الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمَّا بعد:
    فلا يتوقَّف النظرُ في مسألةِ الاستفادةِ مِن كُتُب أهل البدع ومؤلَّفاتهم على صِدْقِ المبتدِع أو عدَمِه بقَدْرِ ما يُنْظَر فيها إلى نوعِ العلم الذي يُلْقيه أو يسطِّره في كتابه، ومدى تأثُّرِ الناس به وببدعته، ومِن زاويةِ هذه الرؤية يُفرَّق بين مَن يمتلك آلةَ التمييز بين الحقِّ والباطل وبين فاقِدِ أهليةِ التمييز.
    فإن كان نوعُ العلم الذي تضمَّنه مؤلَّفُهم يحتوي على فسادٍ محضٍ مِن زيغٍ وضلالٍ وخرافةٍ في الاعتقادِ وتحكيمٍ للهوى وعدولٍ عن النصوص الشرعية وانحرافٍ عن الأصول المعتمَدة: ككُتُبِ أهل الكلام والتنجيم، سواءٌ صَدَرَ مِن رافضيٍّ أو خارجيٍّ أو مرجئٍ أو قَدَرِيٍّ أو قُبوريٍّ؛ فإنَّ نصوص الأئمَّةِ في كُتُبِ السِّيَرِ والاعتصامِ بالسُّنَّة حافلةٌ بمُنابَذةِ المُبْتَدِعة والتخلِّي عن الاستفادةِ مِن مؤلَّفاتهم وكُتُبِهم خشيةَ الافتتان بآرائهم المُخالِفة للسُّنَّة والتأثُّرِ بفساد أفكارهم والانزلاقِ في بدعتهم وضلالهم، وقد حَذَّروا مِن النظرِ في كُتُب أهلِ الأهواء، وحثُّوا على إبعادها وإتلافها تعزيرًا لأهل البدع، وتفاديًا لمَفْسَدةِ التأثُّر بها على دينهم، ويدلُّ عليه قصَّةُ عمر بنِ الخطَّاب رضي الله عنه الذي أتى النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بكتابٍ أصابه مِن بعضِ أهلِ الكتاب، فقرأه على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم فغَضِبَ وقال: «أَمُتَهَوِّكُونَ فِيهَا يَا ابْنَ الخَطَّابِ؟! وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ جِئْتُكُمْ بِهَا بَيْضَاءَ نَقِيَّةً، لَا تَسْأَلُوهُمْ عَنْ شَيْءٍ فَيُخْبِرُوكُمْ بِحَقٍّ فَتُكَذِّبُوا بِهِ، أَوْ بِبَاطِلٍ فَتُصَدِّقُوا بِهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ أَنَّ مُوسَى كَانَ حَيًّا مَا وَسِعَهُ إِلَّا أَنْ يَتَّبِعَنِي»(١).
    وضمن هذا المعنى يقول ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «وكلُّ هذه الكتبِ المتضمِّنةِ لمُخالَفة السُّنَّةِ غيرُ مأذونٍ فيها بل مأذونٌ في مَحْقِها وإتلافها، وما على الأمَّةِ أَضَرُّ منها، وقد حرَّق الصحابةُ جميعَ المصاحف المُخالِفةِ لمصحفِ عثمان لمَّا خافوا على الأُمَّةِ مِن الاختلاف، فكيف لو رأَوْا هذه الكُتُبَ التي أوقعَتِ الخلافَ والتفرُّق بين الأمَّة؟»(٢)، ويقول أبو القاسمِ الأصبهانيُّ: «ثمَّ مِن السنَّة: تَرْكُ الرأيِ والقيـاسِ في الدين، وتركُ الجدال والخصومات، وتركُ مُفاتَحةِ القدرية وأصحابِ الكلام، وتركُ النظرِ في كُتُب الكلام وكُتُبِ النجوم، فهذه السنَّةُ التي اجتمعَتْ عليها الأئمَّةُ»(٣).
    أمَّا إذا كان نوعُ العلمِ في كُتُبِهم ومصنَّفاتهم ممتزِجًا بين الحقِّ والباطل مِن كُتُب الأصول، فإن كان طالِبُ العلمِ فاقدًا أهليةَ النظر، لا يقتدر على التمييز بين الممزوج ولا يعرف حدودَ الحقِّ مِن الباطل؛ فحكمُه تركُ النظرِ ـ أيضًا ـ في هذه المصنَّفات والكُتُبِ خشيةَ الوقوعِ في تلبيساتهم وتضليلاتهم.
    وأمَّا إن كان طالِبُ العلمِ الناظرُ فيها متشبِّعًا بالعلم الشرعيِّ الصحيح، ويملك آلةَ التمييزِ بين الحقِّ والباطل والهدى والضلال، واحتاج إلى الاطِّلاع عليـها: إمَّا لدراستها وتحقيقِ صوابها مِن خطئها، وإمَّا للردِّ على ما تتضمَّنه مِن انحرافٍ وزيغٍ وخرافةٍ؛ فله أن يُقْبِل عليها، ويَقْبَلَ الحقَّ مِن أيِّ جهةٍ كان، فقَدْ كان مِن عَدْلِ سَلَفِنا الصالحِ قَبولُ ما عند جميعِ الطوائف مِن الحقِّ ولا يتوقَّفون عن قبوله، ويردُّون ما عند هذه الطوائفِ مِن الباطل، فالمُوالي منها والمعادي سواءٌ؛ إذ لا أَثَرَ للمتكلِّم بالحقِّ في قبـوله أو رَفْضِه، وفي هذا السياقِ قال ابنُ القيِّم ـ رحمه الله ـ: «فمَن هداه اللهُ سبحانه إلى الأخذ بالحقِّ حيث كان ومع مَن كان ولو كان مع مَن يبغضه ويعاديه، وردِّ الباطل مع مَن كان ولو كان مع مَن يحبُّه ويواليه؛ فهو ممَّن هُدِيَ لِما اختُلِفَ فيه مِن الحقِّ»(٤).
    وعليه، فلا يجوز الإحالةُ على كُتُبِ المبتدِعةِ ومصنَّفاتهم إن كان ضررُها يُماثِلُ نَفْعَها أو هو أَعْظَمُ منه، بل الواجبُ التحذيرُ منها وهَجْرُها، أمَّا إن كان نَفْعُها أَعْظَمَ مِن ضرَرِها فله أن يُحيل عليها في البحوث والمقالات، مع بيانِ ما حَوَتْه مِن شرٍّ أو فسادٍ إن أمكن، أو التنبيهِ على جوانبِ ضرَرِها ولو في الجملةِ قَصْدَ الاحتراز منها على حدِّ قولهم: «اجْنِ الثمارَ وألقِ الخشبةَ في النار»، وفي هذا المعنى مِن تحصيلِ النفع ممَّن فيه بدعةٌ يقول ابنُ تيمية ـ رحمه الله ـ: «فإذا تعذَّر إقامةُ الواجباتِ مِن العلم والجهاد وغيرِ ذلك إلَّا بمَن فيه بدعةٌ مَضَرَّتُها دون مَضَرَّةِ تركِ ذلك الواجبِ؛ كان تحصيلُ مصلحةِ الواجبِ مع مفسدةٍ مرجوحةٍ معه خيرًا مِن العكس؛ ولهذا كان الكلامُ في هذه المسائلِ فيه تفصيلٌ»(٥).
    هذا، ولا يقال في حقِّ هذه المصنَّفات: «خُذِ الحقَّ منها واتْرُكِ الباطلَ» مطلقًا إلَّا لمن كان محصَّنًا بالعلم الشرعيِّ النافع، قادرًا على محاصَرة كُتُبِ أهلِ البدع المُخالِفين لمنهج أهل الحقِّ، وتطويقِ آرائهم وشُبُهاتهم؛ حفظًا لعقيدة المؤمنين مِن الفساد العقديِّ، وحمايةً لقلوبهم مِن الشُّبَهِ والتلبيس، وصيـانةً لعقولهم منها، علمًا أنَّ مشروعية تركِ النظر في كُتُبِ المُخالِفين لمنهجِ أهلِ الحقِّ إنما تندرج تحت قاعدةِ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، التي تُعَدُّ مِن أهمِّ أُسُسِ هذا الدين وقواعده.
    والعلمُ عند الله تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسلَّم تسليمًا.
    الجزائر في: ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٠ﻫ
    المـوافق ﻟ: ٢٦ مـارس ٢٠٠٩م

    (١) أخرجه أحمد في «مسنده» (١٥١٥٦) مِن حديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما. وحسَّنه الألبانيُّ في «ظلال الجنَّة» (١/ ٢٧) وقال: «إسنادُه ثِقَاتٌ غير مُجَالِدٍ ـ وهو ابنُ سعيدٍ ـ فإنه ضعيفٌ، ولكنَّ الحديث حَسَنٌ له طُرُقٌ أَشَرْتُ إليها في «المشكاة» (١٧٧)، ثمَّ خَرَّجْتُ بَعْضَها في «الإرواء» (١٥٨٩)».
    (٢) «الطُّرُق الحكمية» لابن القيِّم (٢٣٤).
    (٣) «الحجَّة في بيان المحجَّة» للأصبهاني (١/ ٢٥٢).
    (٤) «الصواعق المُرْسَلة» لابن القيِّم (٢/ ٥١٦).
    (٥) «مجموع الفتاوى» لابن تيمية (٢٨/ ٢١٢).

  • #2
    في حكم الاستفادة من كتاب <<إحياء علوم الدين >>لأبي حامدٍ الغزَّالي لفضيلة الشيخ العلامة محمد علي فركوس حفظه الله تعالى

    في حكم الاستفادة مِن كتاب
    «إحياء علوم الدين» لأبي حامدٍ الغزَّالي

    السؤال:
    أريد ـ منكم ـ جوابًا شافيًا عن حكمِ الاستفادة مِن كتابِ: «إحياء علوم الدين» ونبذةٍ عن مُؤلِّفِه. وجزاكم الله خيرًا.
    الجواب:
    الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، أمَّا بعد:
    فكتابُ «إحياءِ علوم الدِّين» لأبي حامدٍ الغزَّاليِّ تَضمَّنَ موضوعاتٍ فاسدةً وموادَّ مذمومةً هي مِن خُزَعْبلات الفلاسفة وتَمحُّلاتِ المتكلِّمين وأغاليطِ الصوفية وأحوالِهم وتُرَّهاتِهم ورموزِهم، خاصَّةً فيما يَتعلَّقُ بالتوحيد والنبوَّةِ والمَعاد وغيرِها، كما شَحَنَ صاحِبُه كتابَه بالأحاديث الباطلة والآثارِ الضعيفة، بل بأحاديثَ مكذوبةٍ وموضوعةٍ على النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وضَمَّنَ كتابَه ـ أيضًا ـ بآدابٍ ورسومٍ وزُهْدٍ على طريقةِ مُنْحرِفي الصوفية، ونحوِ ذلك ممَّا ذَكَرَه علماءُ الشريعة في كتابه «الإحياء».
    وعليه، فمَن كان يتمتَّعُ بقدرةٍ علميةٍ تُمكِّنُه مِن التمييز بين الحقِّ والباطل، والصحيحِ والضعيف، مع الإحاطة بالمُعْتَقداتِ الباطلة ومعرفةِ عقيدة المتصوِّفين ومَن شاكَلَهم؛ فيعتصمُ بما مكَّنه اللهُ مِن العلم مِن غوائلِ هذا الكتاب؛ فله أَنْ يستفيدَ مِن الحقِّ الذي فيه، وعليه أَنْ يَدَعَ عنه الباطلَ على طريقةِ أهل السنَّة.
    أمَّا مَن لم تكن له درايةٌ علميةٌ تمييزيةٌ فلا يجوز له أَنْ يقرأه ـ وإِنْ كان فيه ما يُنْتَفَعُ به ـ خشيةَ الوقوعِ في الشُّبَهِ والوساوس والمَفاسِدِ، ويمكن أَنْ يستغنيَ عنه بكتاب «منهاج القاصدين» لأبي الفَرَجِ بنِ الجوزيِّ، أو مُخْتَصره لابن قُدامةَ المقدسيِّ، أو ما سطَّرَهُ القاسميُّ في كتاب «موعظة المؤمنين».
    وأمَّا شخصيةُ أبي حامدٍ محمَّدِ بنِ محمَّد بنِ محمَّدٍ الغزَّاليِّ الطوسيِّ الشافعيِّ، الملقَّبِ بحجَّة الإسلام، فهي شخصيةٌ أصوليةٌ نادرةٌ في عصره، وَصَفَهُ ابنُ السبكيِّ بجامعِ أشتات العلوم، والمبرِّزِ في المنقولِ منها والمفهوم، صاحِب التصانيف المُفيدةِ العديدةِ ﻛ: «المستصفى» و«المنخول» و«المكنون» في أصول الفقه، و«الوسيط» و«البسيط» و«الوجيز» و«الخلاصة» في الفقه، وله «إحياءُ علوم الدين» و«تهافُتُ الفلاسفة» و«معيارُ العلم» و«المُنْقِذُ مِن الضلال»، وغيرُها(١).
    غير أنَّه اقترنَتْ عقيدتُه بعقيدةِ أبي الحسن الأشعريِّ في مرحلته الثانية، وهو معدودٌ مِن كِبارِ متكلِّمي الأشعرية، ومَسْلَكُه في التزكية مَسْلكُ المتصوِّفين في رياضتهم ومُجاهَدتِهم أَنْفُسَهم وخلواتِهم وغيرِ ذلك ممَّا هو معروفٌ في تراتيبهم ومَدارِجِ السالكين، وهو ـ مِن حيث عقيدتُه ـ مِن الأعلام البارزين للمذهبين الأشعريِّ والصوفيِّ، ومِن دُعَاتِهما والمُدافِعين عنهما، إلَّا أنه كان متقلِّبًا في المذاهب التي تأثَّرَ بها حين دراسته لها كما أَفْصَحَ عن ذلك بنَفْسِه في «المُنْقِذ مِن الضلال»(٢)؛ لذلك قال عنه ابنُ رشدٍ الحفيدُ: «لم يَلْزَم ـ أي: الغزَّاليُّ ـ مذهبًا مِن المذاهب في كُتُبِه، بل هو مع الأشعريَّة أشعريٌّ، ومع الصوفيَّة صوفيٌّ، ومع الفلاسفة فيلسوفٌ...»(٣).
    وسببُ اضطرابِه وحيرتِه بين المذاهب هو الْتزامُه لمنهجِ المتكلِّمين وعدَمُ اعتماده على نصوص الكتاب وخاصَّةً السنَّة التي صرَّح بقلَّةِ بضاعته فيها، وانقضى جزءٌ كبيرٌ مِن عُمُره في هذا الطريق.
    لكنَّ اللهَ أرادَ له خيرًا؛ فرَجَعَ ـ في آخِرِ أمرِه ـ إلى طريق الحقِّ، كما هو شأنُ كثيرٍ مِن أهل الكلام والمتصوِّفةِ ومَن على شاكِلَتِهم: رجعوا مِن الزيغ والضلال الذي كانوا عليه إلى الحقِّ والنور والهدى الذي عليه أهلُ السنَّة والجماعة، وقد ألَّف كتابًا في ذمِّ علمِ الكلام سمَّاه «إلجامَ العوامِّ عن علمِ أهل الكلام»، وممَّا قاله ـ رحمه الله ـ: «اعْلَمْ أنَّ الحقَّ الذي لا مِراءَ فيه عند أهل البصائر هو مذهبُ السلف أعني: مذهبَ الصحابةِ والتابعين»(٤)، وقال ـ أيضًا ـ: «الدليل على أنَّ مذهب السلفِ هو الحقُّ أنَّ نقيضه بدعةٌ، والبدعة مذمومةٌ وضلالةٌ»(٥)، وقال ـ أيضًا ـ: «إنَّ الصحابة رضوانُ اللهِ عليهم، كانوا محتاجين إلى مُحاجَّةِ اليهود والنصارى في إثباتِ نُبُوَّةِ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وسلَّم، فما زادوا على أدلَّةِ القرآن شيئًا، وما رَكِبوا ظَهْرَ اللَّجَاجِ في وَضْعِ المَقاييس العقلية، وترتيبِ المقدِّمات؛ كُلُّ ذلك لعِلْمهم بأنَّ ذلك مَثارُ الفِتَن، ومنبعُ التشويش، ومَن لا يُقْنِعُه أدلَّةُ القرآنِ لا يُقْنِعُه إلَّا السيفُ والسِّنانُ؛ فما بعد بيانِ اللهِ بيانٌ»(٦).
    وهكذا أَقْبَلَ على حديثِ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم ومُجالَسةِ أهلِه ومُطالَعةِ الصحيحين إلى أَنْ تُوُفِّيَ سنة: (٥٠٥ﻫ) وهو على هذه الحال.
    والعلمُ عند الله تعالى، وآخِرُ دعوانا أنِ الحمدُ لله ربِّ العالمين، وصلَّى الله على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانه إلى يوم الدين، وسلَّم تسليمًا.
    الجزائر في: ٢٨ جمادى الثانية ١٤٢٦ﻫ
    الموافق ﻟ: ٢٤ جويلية ٢٠٠٥م
    (١) انظر ترجمته في: «تبيين كذب المفتري» لابن عساكر (٢٩١)، «اللباب» (٢/ ٣٧٩) و«الكامل» (١٠/ ٤٩١) لابن الأثير، «وفيات الأعيان» لابن خِلِّكان (٤/ ٢١٦)، «دُوَل الإسلام» (٢/ ٣٤) و«سِيَر أعلام النبلاء» (١٩/ ٣٢٢) كلاهما للذهبي، «مرآة الجنان» لليافعي (٣/ ١٧٧)، «طبقات الشافعية» للسبكي (٦/ ١٩١)، «طبقات الإسنوي» (٢/ ٢٤٢)، «البداية والنهاية» لابن كثير (١٢/ ١٧٣)، «وفيات ابن قنفذ» (٢٢٦)، «شذرات الذهب» لابن العماد (٤/ ١٠)، «الأعلام» للزركلي (٧/ ٢٤٧)، ومؤلَّفنا: «الإعلام» (٣٧٨).
    (٢) «المُنْقِذ مِن الضلال» للغزَّالي (٣).
    (٣) «فصل المَقال فيما بين الحكمة والشريعة مِن الاتِّصال» لابن رشدٍ الحفيد (٥٢).
    (٤) «إلجام العوامِّ» للغزَّالي (٣).
    (٥) المصدر السابق (٨٩).
    (٦) المصدر السابق (٩٠).

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X