بسم الله الرحمن الرحيم
أجوبة قيّمة من الشيخ إبن باز على شبهات الخوارج في ما يتعلق بمسألة الحكم بغير ما أنزل الله
- السؤال : بعض الناس يقول : إن الحاكمية هي من خصائق الألوهية ؟
الجواب : لا الحاكمية من فروع الأحكام التي يجب على الحاكم الحكم أن يحكم بها , و الحاكم يجب أن يحكم بالشرع فإن حكم بغير الشرع عن عمد و إستحلال كفر و إن حكم بالهوى و الرشوة صار معصية و منكرا و كفرا أصغر و هي من قضايا الشرع التابعة لتوحيد العبادة
- السؤال : هل مسألة الحاكمية و الحكم بم أنزل الله تدخل في الربوبية أو في الألوهية ؟
الجواب : تختلف فأحيانا تدخل في الكفر و أحيانا تدخل في المعاصي و الكفر دون الأكبر مثل مسألة الزنا و شرب الخمر فإن استحلها تكون كفرا و إن لم يستحلها صارت معصية
- السؤال : هل الحكم بغير ما أنزل الله يشترط في إعتقاد ؟
الجواب : نعم لو حكم بغير ما أنزل الله لهوى يكون كفرا دون كفر
- السؤال : يعني إذا خالف الأحكام ؟
الجواب : إذا لم يستحلها مثلا , إذا كان من أجل أن يثبت في الحكم أو من أجل فلان أو فلان و هو يعلم أنه مخطئ و ظالم يكون معصية دون كفر
- سؤال : ما حكم من يحكم بالقوانين ؟
الجواب : ما دام لم يستحلها فهو كفر دون كفر فإن استحلها فهو كفر أكبر و هكذا الزنا لو زنا بمائة إمرأة لا يكفر حتى يستحله و لو قتل مائة قتيل و لم يستحل ذلك لم يكفر مثل قصة الذي قتل تسعة و تسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة قال لا فقتله فجعل يسأل فقال له رجل ائت قرية كذا و كذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها فاختصمت في ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقرّبي و أوحى إلى هذه أن تباعدي و قال قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له
- سؤال : مستحل الحكم بغير ما أنزل الله هل يُعتبر طاغوت ؟
الجواب : نعم يسمى طاغوت و لو لم يستحل إن حكم بغير ما أنزل الله و الطاغوت يكون طاغوتا أكبر و طاغوتا أصغر
السؤال : من يقول إن الحكم بغير ما أنزل الله يختلف عن الزنا و عن الأحكام الأخرى بالآيات ؟
الجواب : ما أعلم , مثل ما صرح من الصحابة عبد الله بن عباس و غيره كفر دون كفر و لو أن شخصا حكم لأخيه أو أبيه أو أمه أو صديقه أو مالَ في الحكم و هو يعلم أنه خالف الحق هل يكفر ؟
- السؤال : قول إبن عباس '' كفرا دون كفر '' ما المراد به ؟
الجواب : يعني الحكم بغير ما أنزل الله من غير إستحلال
-السؤال : و إن سرق و إن زنى ؟
الجواب : كذلك
- السؤال : أحسن الله إلىك الفعل نفسه ما يدل على الإستحلال و إقامة المحاكم و الدعوة إليها ؟
الجواب : و إن زنى يحكم عليه بأنه مستحل ؟
السائل : لا ؟
الجواب : إذا و ما الذي يجعله يكفر , فإن زنى أو تلوّط أو شرب الخمر نقول له كفرت ؟
المصدر : شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ عبد العزيز إبن باز رحمه الله تعالى ( ص 73 ... ص 76 )
أجوبة قيّمة من الشيخ إبن باز على شبهات الخوارج في ما يتعلق بمسألة الحكم بغير ما أنزل الله
- السؤال : بعض الناس يقول : إن الحاكمية هي من خصائق الألوهية ؟
الجواب : لا الحاكمية من فروع الأحكام التي يجب على الحاكم الحكم أن يحكم بها , و الحاكم يجب أن يحكم بالشرع فإن حكم بغير الشرع عن عمد و إستحلال كفر و إن حكم بالهوى و الرشوة صار معصية و منكرا و كفرا أصغر و هي من قضايا الشرع التابعة لتوحيد العبادة
- السؤال : هل مسألة الحاكمية و الحكم بم أنزل الله تدخل في الربوبية أو في الألوهية ؟
الجواب : تختلف فأحيانا تدخل في الكفر و أحيانا تدخل في المعاصي و الكفر دون الأكبر مثل مسألة الزنا و شرب الخمر فإن استحلها تكون كفرا و إن لم يستحلها صارت معصية
- السؤال : هل الحكم بغير ما أنزل الله يشترط في إعتقاد ؟
الجواب : نعم لو حكم بغير ما أنزل الله لهوى يكون كفرا دون كفر
- السؤال : يعني إذا خالف الأحكام ؟
الجواب : إذا لم يستحلها مثلا , إذا كان من أجل أن يثبت في الحكم أو من أجل فلان أو فلان و هو يعلم أنه مخطئ و ظالم يكون معصية دون كفر
- سؤال : ما حكم من يحكم بالقوانين ؟
الجواب : ما دام لم يستحلها فهو كفر دون كفر فإن استحلها فهو كفر أكبر و هكذا الزنا لو زنا بمائة إمرأة لا يكفر حتى يستحله و لو قتل مائة قتيل و لم يستحل ذلك لم يكفر مثل قصة الذي قتل تسعة و تسعين إنسانا ثم خرج يسأل فأتى راهبا فسأله فقال له هل من توبة قال لا فقتله فجعل يسأل فقال له رجل ائت قرية كذا و كذا فأدركه الموت فناء بصدره نحوها فاختصمت في ملائكة الرحمة و ملائكة العذاب فأوحى الله إلى هذه أن تقرّبي و أوحى إلى هذه أن تباعدي و قال قيسوا ما بينهما فوجد إلى هذه أقرب بشبر فغفر له
- سؤال : مستحل الحكم بغير ما أنزل الله هل يُعتبر طاغوت ؟
الجواب : نعم يسمى طاغوت و لو لم يستحل إن حكم بغير ما أنزل الله و الطاغوت يكون طاغوتا أكبر و طاغوتا أصغر
السؤال : من يقول إن الحكم بغير ما أنزل الله يختلف عن الزنا و عن الأحكام الأخرى بالآيات ؟
الجواب : ما أعلم , مثل ما صرح من الصحابة عبد الله بن عباس و غيره كفر دون كفر و لو أن شخصا حكم لأخيه أو أبيه أو أمه أو صديقه أو مالَ في الحكم و هو يعلم أنه خالف الحق هل يكفر ؟
- السؤال : قول إبن عباس '' كفرا دون كفر '' ما المراد به ؟
الجواب : يعني الحكم بغير ما أنزل الله من غير إستحلال
-السؤال : و إن سرق و إن زنى ؟
الجواب : كذلك
- السؤال : أحسن الله إلىك الفعل نفسه ما يدل على الإستحلال و إقامة المحاكم و الدعوة إليها ؟
الجواب : و إن زنى يحكم عليه بأنه مستحل ؟
السائل : لا ؟
الجواب : إذا و ما الذي يجعله يكفر , فإن زنى أو تلوّط أو شرب الخمر نقول له كفرت ؟
المصدر : شرح كتاب كشف الشبهات للشيخ عبد العزيز إبن باز رحمه الله تعالى ( ص 73 ... ص 76 )