إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

[ صوتية وتفريغها ] ما حكم من يعالج مرض الليل عند الأطفال بجرح الصبي بين الحاجبين وقراءة القران أو عن طريق تدخين سيجارة ونفث دخانها على جسم الولد - الش

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • [ صوتية وتفريغها ] ما حكم من يعالج مرض الليل عند الأطفال بجرح الصبي بين الحاجبين وقراءة القران أو عن طريق تدخين سيجارة ونفث دخانها على جسم الولد - الش

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    يقول السائل:هناك مرض يصيب الأطفال يُقال له الليل،وبعض الأشخاص يجرحون الصبي بين الحاجبين، ويقرءون عليه بعض الآيات من القرآن،كما أنهم في بعض المناطق يدخن أحدهم سيجارة، وينفث على جسم الولد دخانها،خصوصا في منطقة الظهر،فما حكم هذه الأفعال بارك الله فيكم؟


    الشيخ: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    هذه أول مرة نسمع بهذا المرض وبهذه الطريقة في العلاج،نحن نعلم أن الأمراض التي تصيب الناس،إما أن تكون أمراضا بدنية حسية،وإما أن تكون أمراضا قلبية أو روحية،فالأولى علاجها إنما هو في الطب الذي قال بحق ممارسه،نبينا عليه الصلاة والسلام:من تطبب وهو ليس بطبيب فهو ضامن.
    لأنه هذا مبني على علم يتعلمه الانسان حتى يصبح أو يكون طبيبا،وهو من التخصصات يعني المعروفة في زماننا وحتى في الزمن الماضي،فله أهله وله علماؤه وله علومه.
    هذا يتعلمه الانسان حتى يتمكن منه ويكون بعد ذلك طبيب،الناس يستئمنونه وعلى أبدانهم،ولا يكون بالادعاء يجي واحد يقول أنا طبيب أو أصبحت طبيبا،ويمارس الطب في الناس،نسأل الله عز وجل العفو والعافية.
    كما قال أحدهم أنه مكث في الغابة عند عجوز،ورجع إلى قومه راقيا ويطبب الناس في هذا الباب،نسأل الله العفو والعافية.
    والنوع الثاني هو ما تعلق بالطب الروحاني أو هذا الذي طريقه والعلاج فيه،إنما هو بالرقية الشرعية،والرقية الشرعية ما هي إلا تلاوة و أذكار،تلاوة للقرآن وأذكار مسنونة ثابتة عن النبي عليه الصلاة والسلام،وأدعية كان نبينا صلى الله عليه وسلم يدعو بها في هذا الباب،وسار على هذا أصحابه الكرام رضي الله تعالى عنهم جميعا وأرضاهم.
    أما هذا النوع من التطبب الذي لا نعلم له أثرة من علم لا من علم الطب ولا من علم الشرع،فهذا ضرب من أضرب الشعوذة والخزعبلات التي يستعملها هؤلاء الناس.
    لأن الطب المحسوس هذا معقول المعنى فيما يتعطاه أهله من الأدوية،أما هذا جرح الصبي بين حاجباه وهذا فيه من الأذى ما فيه،يعني لو كان حجامة ليس هذا موضعها ولو كان فصدا كذلك،لما الاختيار بين الحاجبين؟
    هل ثبت طبيا نفع هذا الأمر وفي مثل هذا الموضع؟
    أم أنها من الأمور التي يفعلها الجهلة من الناس،يلبسون بها على عباد الله تبارك وتعالى.
    ولهذا لا ننصح بمثل هذه الطرق المعوجة،وننصح بالطرق الشرعية،ما تعلق بالتطبيب المادي الحسي ولأننا مأمورون به،والتطبب سنة من السنن،ولإما بطريق الرقية الشرعية التي ثبت نفعها وثبتت مشروعيتها،في السنة النبوية الصحيحة،ونسأل الله تبارك وتعالى أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه،وأن يتبعوا الهدي القويم وأن يجتنبوا هذه الطرق،التي ربما تعود عليهم بالضرر لهم ولأبنائهم،وقد يكون هذا في الدنيا وفي الآخرة،والله تبارك وتعالى أعلم.






    انتهى
    ـــــــــــــــ




    تفريغ أم صهيب السلفية


    مصدر التفريغ:



  • #2
    جزاك الله خيرا

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أم جابر وجيداء مشاهدة المشاركة
      جزاك الله خيرا
      واياك جزاك الله خيرا

      تعليق

      الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
      يعمل...
      X