ليْسَ من الأدب في برِّ الوالدين
للشيخ: سليمان بن سليم اللَّـه الرحيلي - حفظه اللَّـه -:
••
" مِن البرِ والأدب إذا جلست مع أبيكَ أن تنظر إليه نَظر المتأدب، وأن لا تشتغل بنظرك عنه يمينا أو شمالا.
واليوم من سوء أدبنا يذهب الواحدُ منا ثم يمسك الهاتف يقرأ فيه، ويكتب ويجلس ساعة وهو مشغول بهاتفه، ماهو مشغول بوالده، ثم يزعمُ والله زرت أبي ساعة، زُرْتَ أباك لحظة واهتميت بغيره.
هذا ليس من الأدب !
من الأدب يا إخوة اليوم إذا زار الواحد منا أباه أو أمه ووالله يا إخوة، واللَّـه من رزقه اللَّـه بأب فقد رزقه اللَّـه بنعمة عظمى لا يشعر بها إلا من فقدها، ومن رزقه اللَّـه بأم فقد رزقه اللَّـه بنعمة عظمى والله لو كان طريحَ الفراش ولا يشعر بها إلا من فقدها.
فإذا زرت والدك، زرت أباك أو زرت أمك فتأدب بهذا الأدب في النظر إلى أبيك والنظر إلى أمك نظرة المتأدب.
___
انتهى كلام الشيخ - حفظه اللَّـه -.
-----
تفريغ: أمـ عبد البر
للشيخ: سليمان بن سليم اللَّـه الرحيلي - حفظه اللَّـه -:
••
" مِن البرِ والأدب إذا جلست مع أبيكَ أن تنظر إليه نَظر المتأدب، وأن لا تشتغل بنظرك عنه يمينا أو شمالا.
واليوم من سوء أدبنا يذهب الواحدُ منا ثم يمسك الهاتف يقرأ فيه، ويكتب ويجلس ساعة وهو مشغول بهاتفه، ماهو مشغول بوالده، ثم يزعمُ والله زرت أبي ساعة، زُرْتَ أباك لحظة واهتميت بغيره.
هذا ليس من الأدب !
من الأدب يا إخوة اليوم إذا زار الواحد منا أباه أو أمه ووالله يا إخوة، واللَّـه من رزقه اللَّـه بأب فقد رزقه اللَّـه بنعمة عظمى لا يشعر بها إلا من فقدها، ومن رزقه اللَّـه بأم فقد رزقه اللَّـه بنعمة عظمى والله لو كان طريحَ الفراش ولا يشعر بها إلا من فقدها.
فإذا زرت والدك، زرت أباك أو زرت أمك فتأدب بهذا الأدب في النظر إلى أبيك والنظر إلى أمك نظرة المتأدب.
___
انتهى كلام الشيخ - حفظه اللَّـه -.
-----
تفريغ: أمـ عبد البر