إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

النبراس في الإخبار عمن يمدح كتب أهل البدعة والإفلاس ويثني على من حققها ونشرها بين الناس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النبراس في الإخبار عمن يمدح كتب أهل البدعة والإفلاس ويثني على من حققها ونشرها بين الناس

    بسم الله الرحمن الرحيم

    النبراس
    في الإخبار عمن يمدح كتب أهل البدعة والإفلاس
    ويثني على من حققها ونشرها بين الناس


    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، ولا عدوان إلا على الظالمين، أما بعد:

    فقد رأينا في هذه الأيام حمودة وأصحابه يجتهدون في تتبع عورات وزلات الشيخ فركوس -حفظه الله- لعلهم يظفرون بملاحظات منهجية خطيرة تخرجه من السلفية إلى التميع والثناء على أهل البدع بعد أن فشلوا في ترويج شبهة كونه حداديا على خطى فالح -كما يرى ذلك عز الدين رمضاني- وعجزوا عن إلصاق هذه التهمة به!
    فيا ترى لماذا كنتم ساكتين طوال هذه السنوات العديدة عن تميع الشيخ وحداديته وأنتم ترون الشيخ أبا عبد المعز -حفظه الله- ينشر الأفكار والمخالفات المنهجية الخطيرة؟! أخوفا على مكانتكم من السقوط على أم رأسكم؟ أو لم تكونوا قد بلغتم بعد من الشهرة المنزلة المرجوة فكنتم تتمسحون بالشيخ وإخوانه حتى تنالوا مطلبكم؟ أو رأيتم أن هذه اللحظة هي فرصتكم للإطاحة بالطود الشامخ والتربع على عرش الدعوة في الجزائر لاختلاط الحق والباطل عند بعض الأتباع، فيروج باطلكم بين ضعاف العقول؟ فذهبتكم تستأجرون النائحات للقيام بهذه المهمة الحدادية القذرة؟!

    وسترى من خلال هذا الموضوع أن حمودة -أصلحه الله- يحكم بالجهل والهوى لا بالعلم، ويحكم بالظلم والإجحاف لا بالعدل، ومن أمثلة ذلك أنه قبل أيام فقط لما رأى الناس يردون على الصعفوق الجاهل الكذاب ابن صلفيق الصفيق الذي يكذب ولا يستحيي من الله قام حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- وقال: (منهج تتبع الزلات والفرح بها وإشاعتها منهج دخيل على أهل السنة، لا يعرفه علماؤها، ولا يستعمله أهل الصدق فيها، ثم هو دال على أمرين: إفلاس طالب العثرة، وشرف صاحبها واستقامته، ولولا ذلك لما احتيج إلى ترصد سقطاته، قال أبو الفضل السلامي: "إنما تُعدّ أغلاط العلماء، وسقطات الفضلاء".
    وأما الآن لما تعلق الأمر بالرد على العلامة أبي عبد المعز -حفظه الله- صار تتبع العورات مباحا بل مستحبا بل من آكد المستحبات إن لم نقل واجبا، فإذا كان نقد الشيخ فركوس بمقالات مثبتة على جدار منتداكم المغصوب من النصيحة فهلا نقدتم أخطاء جماعة الاحتواء ونشرتم مقالاتكم في الرد عليهم وأنتم تعترفون بأن لهم أخطاء، أو أنكم لا تريدون نصحهم؟! أو أنكم لا تريدون فضحهم لأن أخطاءهم منهجية بحتة تخرج المرء من المنهج السلفي؟! أو أنكم لا تريدون الرد على من يدافع عنكم وتسكتون عن أخطائهم ليستخرجوا لكم مزيدا من التزكيات وفي المقابل يضمنون سكوتكم عنهم؟!
    وهذا الصفيق الذي يدافع عنه حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- قد وقع في ضلالات خطيرة جدا منها: أنه جعل الله هو الذي يبصر عن العبد، ونسب لله صفة لم تأت في كتاب ولا سنة ولا دل عليها عقل سليم ولا نقل صحيح عن السلف؛ ألا وهي صفة الميزان! وفسر قوله تعالى: {استوى} بأن السين للاستقبال!! وغيرها من الانحرافات والجهالات التي فضحته، ومع ذلك لم نر لحمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- دفاعا عن العقيدة الصحيحة وعن حق الله أن تنسب إليه مثل هذه الضلالات، ولا من النائحات المستأجرات، ولا من الهابط الذي يتحكم فيه ويتسلط عليه! فوالله لو صدر من العلامة أبي عبد المعز خطأ واحد من جنس هذه الأخطاء لطحنوه طحنا ولذروا عظامه في الهواء.
    فالحمد لله الذي أنطق حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- واعترف أن منهجهم هذا منهج دخيل على أهل السنة لا يعرفه علماؤها ولا يستعمله أهل الصدق فيها، وشهد على إفلاسهم وشرف العلامة أبي عبد المعز، فإنما تعد أغلاط العلماء وسقطات الفضلاء، فاستمروا على تقرير جهلكم وإفلاسكم وعدم صدقكم، وأتموا مهمتكم في عد أغلاط العلماء وسقطات الفضلاء على أكمل وجه حتى يستمر الشيخ في الارتفاع درجات وتستمروا أنتم في الهوي دركات.


    ثناء حمودة على من يحقق كتب المبتدعة
    من الصوفية والمعتزلة والشيعة والروافض والزنادقة


    إن أمر حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- لعجيب! فهو الذي أفرد سلسلة من المقالات يثني فيها على محققي كتب المبتدعة والزنادقة ويروج لهم، بل وأثنى على كتب المبتدعة والمنحرفين وروج لها من غير أن يشير إلى شيء مما تحتويه تلك الكتب من ضلالات وانحراف، ومن غير أن يشير إلى شيء من مخالفات أصحابها ومحاربتهم لأهل السنة وسبهم والطعن فيهم، واليوم يطلع علينا هو ونحائحته والمتسلط عليهما ويقررون أن الإنسان كلما ذكر منحرفا أوكتابا فيه انحراف وجب عليه أن ينبه ويشير إلى ذلك!
    فإن كنت تراجعت عن هذا الخطأ فعليك أن تتبوب علنا وتنشر بيانا في ذلك وتحذف تلك المقالات التي اغتر بها الناس، وإن كنت لم تتراجع عن ذلك فكيف ترمي الناس بشيء أنت واقع فيه؟! {أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون}-{يأيها الذين ءامنوا لما تقولون ما لا تفعلون ¤ كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون}.}
    ثم اعلم أن أكثر الذين ذكرهم حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف وأعانه على نفسه وعلى المتسلط عليه- ومدحهم وبالغ في الثناء عليهم والإطراء فيهم من المتأثرين بالغرب وبالمستشرقين وهم حالقو اللحى ويرتدون لباس الإفرنج ويتزينون به! فهل هؤلاء أولى عندك من المشايخ السلفيين المتمسكين بهدي المصطفى صلى الله عليه وسلم ظاهرا وباطنا؟!

    فهذا الشق الأول من البحث وهو ثناء حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- على من يحقق كتب رؤوس البدعة والزندقة حيث قال في إحدى مقالاته: (الكلية الأولى: الطبعات التي قام على تحقيقها ونشرها الجهابذة الذين وقفوا أنفسهم على هذه الصنعة بعد أن اجتمعت فيهم آلاتها من التضلع من علم الشريعة واللسان والمعرفة الواسعة بالخطوط والمخطوط، مع مداومة البحث والتفتيش وطول النفس في المقابلة والتدقيق).
    فانظر إلى هذا المدح والثناء العطر على هؤلاء الجهابذة الذين اجتمعت فيهم آلات التحقيق من التضلع من علم الشريعة واللسان والمعرفة الواسعة بالخطوط والمخطوط مع مداومة البحث والتفتيش وطول النفس في المقابلة والتدقيق، ثم تعال معي لننظر الكتب التي حققها هؤلاء الجهابذة المتضلعون!


    ثناء حمودة على أحمد زكي باشا محقق كتب
    الكلبي الرافضي وكتاب الجاحظ المعتزلي وابن المقفع الزنديق

    ذكر حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- من أولئك الجهابذة المتضلعين المحققين المدققين أحمد زكي باشا وذكر من أهم أعماله: تحقيقه لكتابي "أنساب الخيل" و"الأصنام" كلاهما لابن الكلبي، وكتاب"التاج في أخلاق الملوك” للجاحظ.

    فأما ابن الكلبي هذا فهو أبو المنذر هشام بن محمد بن السائب (ت: 204)، قال عنه ابن حجر في ”اللسان”: (قال أحمد بن حنبل: إنما كان صاحب سمر ونسب، ما ظننت أن أحدا يحدث عنه. قال الدراقطني وغيره: متروك. وقال ابن عساكر: رافضي ليس بثقة).
    وقال الذهبي في ”السير”: (ابن الكلبي العلامة الإخباري النسابة الأوحد أبو المنذر هشام بن الإخباري الباهر: محمد بن السائب بن بشر الكلبي الكوفي الشيعي، أحد المتروكين كأبيه).
    وقال: (وكان أبوه مفسرا ولكنه لا يوثق به أيضا، وفيه رفض كابنه).
    أبوه هو: أبو النضر محمد بن السائب بن الكلبي (ت: 146)، قال فيه الذهبي في ”السير”: (وكان أيضا رأسا في الأنساب إلا أنه شيعي متروك الحديث، يروي عنه ولده هشام وطائفة).
    وقال في ”الميزان”: (وقال يزيد بن زريع: وكان سبئيا. قال أبو معاوية: قال الأعمش: اتق هذه السبئية فإني أدركت الناس وإنما يسمونهم الكذابيين. وقال أبن حبان: من أولئك الذين يقولون إن عليا لم يمت وإنه راجع إلى الدنيا ويملؤها عدلا كما ملئت جورا، وإن رأوا سحابة قالوا أمير المؤمنين فيها. قال الجوجزاني وغيره: كذاب. وقال الدراقطني وجماعة: متروك. قال ابن حبان: مذهبه في الدين ووضوح الكذب فيه أظهر من أن يحتاج إلى الإغراق في وصفه).
    فهذا هو ابن الكلبي الذي أطرى حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- من حقق كتبه، وهذا هو حال أبيه الذي أكثر من النقل والرواية عنه في كتبه، يدوران في فلك التشيع والرفض والكذب

    وأما الجاحظ فماذا عساني أن أقول يا حمودة! إلا أن أدعو الله لك بأن يعينك على نفسك وعلى شياطين الإنس والجن المتسلطين عليك.
    فالجاحظ من رؤوس المبتدعة والزندقة، وهو تلميذ النظام، وقد جعل كتبه في خدمة الاعتزال ومناصرته، والتأصيل لقواعده والتنظير لمسائله، والدعوة إلى مذهبه وتفضيله على سائر النحل، والطعن والنيل من أهل السنة والجماعة ونبزهم بالمشبهة والمجسمة، وقال عنه ابن كثير في ”البداية والنهاية: (وكان بشع المنظر سيء المخبر رديء الاعتقاد، تنسب إليه البدع والضلالات، وربما جاز به بعضهم إلى الانحلال...).
    وقد كفانا الشيخ علي الحدادي مؤنة التفتيش عن أقوال العلماء فيه؛ حيث كتب مقالة ”الجاحظ في ميزان أهل الحديث” وجاء فيها:
    (...لكني لاحظت أن كثيرا من المراجع التي تترجم له لا سيما في المناهج الدراسية تغفل عن الإشارة إلى كونه زائغ المعتقد إذ هو من رؤوس المعتزلة، ولا شك أن الإشادة به مع إغفال التحذير من سوء معتقده قد يغرر كثيرا من نجباء التلاميذ، فلا يؤمن أن يقبلوا على قراءة كتبه دون التنبه لما فيها من الأفكار الاعتزالية، والإشادة برؤوس المعتزلة والحط من قدر بعض أئمة أهل السنة، وما فيها من الأحاديث المكذوبة والتي لا أصل لها في كثير من كتبه...).
    وحمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- يثني على من يحقق كتبه ويخرجها للناس دون أن يبين شيئا مما فيها من الانحراف ومن غير أن ينبه على عقيدته! فدونك نصيحة العالم إن كنت آخذا بها.
    ومما ذكره من أقوال النقاد في الجاحظ ما يلي:
    قال الذهبي في ”الميزان”: (عمرو بن بحر الجاحظ صاحب تصانيف، روى عنه أبو بكر بن أبي داود فيما قيل، قال ثعلب: ليس بثقة ولا مأمون. قلت -أي الذهبي-: وكان من أئمة البدع).
    وقال ابن حجر في ”اللسان”: (حكى الخطيب بسند له أنه كان لا يصلي).
    وقال ابت قتيبة في ”تأويل مختلف الحديث”: (...وتجده يقصد في كتبه للمضاحيك والعبث يريد بذلك استمالة الأحداث وشراب النبيذ، ويستهزئ من الحديث استهزاء لا يخفى على أهل العلم) إلى أن قال: (وهو مع هذا من أكذب الأمة وأوضعهم لحديث وأنصرهم لباطل...).

    وأزيد حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- أن من الكتب التي حققها أحمد زكي كتاب: ”الأدب الصغير” لابن المقفع.
    وقال عنه الذهبي في ”السير”: (وكان ابن المقفع يتهم بالزندقة، وهو الذي عرب كليلة ودمنة، وروي عن المهدي قال: (ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله ابن المقفع).
    قال ابن كثير في ”البداية والنهاية”: (وكان يتهم بالزندقة)، وقال: (قال المهدي ابن المنصور: ما وجدت كتاب زندقة إلا وأصله من ابن المقفع. قال الجاحظ: الزنادقة ثلاثة: ابن المقفع، ومطيع بن إياس، ويحيى بن زياد. قالوا: ونسي الجاحظ نفسه، وهو رابعهم).

    وأحمد زكي هذا قد ذكر من ترجم له أنه تخرج من كلية الحقوق، وأنه تأثر بالنهضات الثلاثة التي قادها كل من رفاعة الطهطاوي، وجمال الدين الأفغاني، ومحمد عبده، وذكر أن من أبرز إنجازاته: إحياء التراث العربي، وإحياء الآثار العربية والبحث عن القبور والمواقع والدعوة لتكريم أصحابها.
    وهو مع كل ذلك متأثر بحضارة الغرب وبالمستشرقين، وله كتاب: ”الدنيا في باريس”!!

    فانظر كيف أن حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- يصف بالجهبذ المتضلع في علوم الشريعة واللسان وبالمحقق المدقق من هذا حاله ويستفتح به كلام على المحققين ويجعله هو الرأس، وهو مع ذلك يحقق كتب أهل البدع والزيغ من الشيعة الروافض، والمعتزلة والزنادقة ويخرجها للناس ويساهم حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- في الدعاية والترويج لها ولمؤلفيها وكل ذلك دون أدنى إشارة إلى ضلالهم والضلالات التي حوتها كتبهم!
    فكيف طابت نفسك يا حمودة أن تمدح وتثني على من يحقق كتب المبتدعة والزنادقة، ويسعى لإحياء الآثار العربية والبحث عن القبور والمواقع والدعوة لتكريم أصحابها!!! أرضيت البدعة والزندقة والشرك الأعظم لهذه الأمة؟! أم الغيرة على السنة والسلفية لم تكن موجودة عندك في ذلك الوقت؟!


    ثناء حمودة على عبد السلام هارون محقق كتب
    الجاحظ الزنديق المعتزلي وكتاب أبي الفرج الأصفهاني الشيعي

    ذكر حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- من أولئك الجهابذة المتضلعين المحققين المدققين عبد السلام هارون (شيخ المحققين= كما يحلو لحمودة تسميته)، وذكر له من أهم (تحقيقاته البديعة المتقنة= كما وصفها حمودة): تحقيق كتاب ”الحيوان” وكتاب ”البيان والتبين” كلاهما للجاحظ.

    وقد علمت مما سبق مكانة الجاحظ التي تبوأها في الزندقة والاعتزال، وكلام أهل السنة فيه، وأنه رأس في البدعة والزندقة ويضع الحديث، ويحط من قدر أهل السنة وينبزهم بأقبح الألقاب كالمجسمة والمشبهة، وغير ذلك من ضلاله.
    ومما جاء في مقدمة كتاب ”الحيوان”: (...وعبت كتابي ”خلق القرآن” كما عبت كتابي في الرد على المشبهة... وتفضيلي الاعتزال على كل نحلة، كما عبت كتابي في الوعد والوعيد...).
    وأيضا: (أقول: لولا مكانة المتكلمين لهلكت العوام من جميع الأمم، ولولا مكانة المعتزلة لهلكت العوام من جميع النحل...).
    ومما جاء في "البيان والتبين" الطعن في عثمان ووصفه بالعيي غير البليغ، حيث قال الجاحظ: (وصعد عثمان المنبر فأرتج عليه فقال: إن أبا بكر وعمر كانا يعدان لهذا المقام مقالا، وأنتم إلى إمام عادل أحوج منكم إلى إمام خطيب، وستأتيكم الخطب على وجهها وتعلمون إن شاء الله تعالى).
    وحاشا أمير المؤمنين الخليفة الراشد أن يكون عييا غير بليغ وهو من قريش أفصح قبائل العرب وهم أهل الفصاحة والبيان.
    ومما يدل على بطلان هذه القصة ما رواه ابن كثير في "البداية والنهاية": (...وأما أول خطبة خطبها بالمسلمين، فروى سيف بن عمر بن بدر بن عثمان عن عمه قال: لما بايع أهل الشورى عثمان خرج -وهو أشدهم كآبة- فأتى منبر النبي صلى الله عليه وسلم فخطب الناس، فحمد الله وأثنى عليه وصلى على النبي صلى الله عليه وسلم وقال:
    إنكم في دار قلعة وفي بقية أعمار فبادروا آجالكم بخير ما تقدرون عليه فلقد أتيتم صبحتم أو مسيتم، ألا وإن الدنيا طويت على الغرور فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور، واعتبروا بمن مضى ثم جدوا ولا تغفلوا، أين أبناء الدنيا وإخوانهم الذين أثاروها وعمروها ومتعوا بها طويلا؟ ألم تلفظهم؟ ارموا بالدنيا حيث رمى الله بها واطلبوا الآخرة فإن الله قد ضرب لها مثلا بالذي هو خير فقال تعالى: {واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كما أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا ¤ المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا}. قال: وأقبل الناس يبايعونه).
    ولم أستقص البحث عن ضلال الجاحظ في هذين الكتابين وإنما أردت التمثيل فقط لتقف على شيء من الانحراف الذي فرح حمودة بإخراجه للناس وأعحبك بمن حققهما.

    وأزيدك يا حمودة أن كتاب الجاحظ ”خلق القرآن” قد ضاع معظمه ولله الحمد، وكذلك كتابه في الرد على المشبهة قد ضاع أكثره فلله الحمد أولا وآخرا، وهو يقصد بالمشبهة أهل السنة ويرد عليهم، ولكن جاء معظمك شيخ المحققين الجهبذ المتضلع ذو التحقيقات البديعة المتقنة فأخرج للناس ما تبقى من هذين الكتابين في أجزاء متناثرة ضمن كتاب ”رسائل الجاحظ”!!
    فكيف تمدح هذا الرجل وتثني عليه هذا الثناء الكبير وتطريه هذا الإطراء العظيم وهو الذي يحيي كتب المبتدعة الزنادقة في الرد على أهل السنة ونشر العقائد البدعية والضلال؟!
    وكأن حمودة مولع بمن يحقق كتب المعتزلة والجاحظ خاصة وينشرها بين الناس!

    وأزيدك يا حمودة أن شيخ المحققين الجهبذ المتضلع ذي التحقيقات البديعة المتقنة قد أخرج للناس كتاب ”الأغاني” لأبي الفرج الأصفهاني، أتدري من هو الأصفهاني هذا؟ تعال معي لأقص عليك طرفا من خبره.
    هو علي بن الحسن بن محمد القرشي الأموي الأصبهاني، قال عنه الذهبي في ”السير”: (والعجيب أنه أموي شيعي)، وقال: (كان وسخا زريا، وكانوا يتقون هجاءه)، وقال: (كان شيخنا تقي الدين ابن تيمية يضعفه ويتهمه في نقله ويستهول ما يأتي به).
    وقال ابن الجوزي في ”المنتظم”: (كان يتشيع ومثله لا يوثق بروايته، فإنه يصرح في كتبه بما يوجب عليه الفسق، ويهون شرب الخمر، وربما حكى ذلك عن نفسه).
    وانظر كتاب ”السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني”.

    فهذا هو أبو الفرج؛ شيعي، زري، وسخ، يدعو إلى الفسوق وإلى نشر الفاحشة والمجون بين الناس، وأما كتابه فإن مادته قائمة على جمع الأغاني المتميزة الأصوات -في زعمه- مع ذكر لطائف الغناء فيها، وركز على جانب الخلاعة مما يوهم أن بغداد كانت مدينة الخلاعة واللهو والألحان، وأكثر من ذكر الروايات الموضوعة الباطلة عن بني أمية، وفيه الطعن في أهل البيت، وأظهر تشيعه من خلال ميله إلى العلويين والشيعة وإساءته للأمويين.
    قال الذهبي في ”الميزان”: (إن الأصفهاني في كتابه ”الأغاني” كان يأتي بالأعاجيب بحدثنا وأخبرنا).
    وقال ابن الجوزي في ”المنتظم”: (ومن تأمل كتابه ”الأغاني” رأى كل قبيح ومنكر).

    فهذه هي الكتب التي حققها من غلا حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- في الثناء وعليه ومدحه وإطرائه، فيها: نشر العقائد البدعية، الرد على أهل السنة وسبهم، نشر المجون والفسق، الطعن في أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يشر حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- إلى شيء من ذلك!
    فأين هي غيرته على السنة والمنهج السلفي والعقيدة الإسلامة؟! فإنما هي غيرة على نفسه المسكينة وانتصار لها.
    وأين هو الهابط وغيرته المصطنعة على أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وقد فضحته شواهد الامتحان لما رأينا الصعافقة يطعنون في عرض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من هنا وهناك وهنالك؛ فبقي ساكتا كالقط الذي ابتلع لسانه! ما دام هؤلاء في صفه وهو في صفهم، زكني أزكيك واستخرج لي تزكية أدافع عنك ودافع عني أستخرح لك تزكية، فلا حاجة للدفاع عن جناب الصحابة رضي الله عنهم حينئذ.
    بل وصل بهم الأمر إلى إساءة الأدب مع النبي صلى الله عليه وسلم وحديثه حتى صار أحدهم يصور وجه النبي صلى الله عليه وسلم بالقدر المتأززة والمأتززة! وآخر يجعل قوله صلى الله عليه وسلم: (انصر أخاك ظالما أو مظلوما) من طريقة الجاهلية!
    والهابط غائب عن ذلك كله بل من المدافعين والملتمسين الأعذار؛ فإذا جاء الكلام على أخطاء العلماء كأمثال العلامتين أبي عبد المعز محمد علي فركوس وأبي أنس محمد بن هادي المدخلي خرج البطل شيخ لوحة المفاتيح، رأس الشر والبلاء، أبو الفتن والقلاقل، وأظهر قلمه دون استحياء! فحسبنا الله ونعم الوكيل.


    ثناء حمودة على أحمد صقر محقق كتاب
    أبي الفرج الأصفهاني الشيعي وأبي حيان التوحيدي الزنديق والزمخشري المعتزلي
    ذكر حمودة حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- من أولئك الجهابذة المتضلعين المحققين المدققين أحمد صقر وجعله من الفحول، وذكر له من أهم أعماله: تحقيق كتاب ”إعجاز القرآن” للباقلاني.
    والباقلاني تكلم في هذا الكتاب عن بلاغة القرآن ومعلوم أن البلاغة هو السبيل الذي سلكه المتكلمون لنفي صفات الله وتأويلها عن طريق المجازات والاستعارات والكنايات، والباقلاني هو إمام المتكلمين وإمام الأشاعرة بعد أبي الحسن الأشعري! وذكر شيخ الإسلام أنه رجع إلى مذهب السلف قبل موته وصنف فيه كتاب ”الإبانة”، و“الإعجاز” ألفه قبل التوبة، ولم نر لحمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- أي تنبيه على ذلك.

    ثم أزيدك يا حمودة أن من الكتب التي حققها الجهبذ المتضلع الذي هو أحد الفحول ذو التحقيق والتدقيق: كتاب ”مقاتل الطالبين” لأبي الفرج الأصفهاني، وكتاب ”الهوامل الشوامل” لأبي حيان التوحيدي.
    فأما أبي الفرج فقد سمعت شيئا من خبره فيما سبق، وكتابه هذا ألفه أيضا في التشيع، وهو يتعلق بأخبار من قتل من ولد علي بن أبي طالب، أو احتيل في قتله، أو هرب من السلطان فمات أثناء اختفائه، أو حبس فمات أثناء حبسه، وما شابه ذلك. (انظر: ”مناهج اللغويين”).

    وأما التوحيدي فهو علي بن محمد بن العباس البغدادي، وصفه الذهبي في ”السير” بالضال الملحد، وقال: (قال ابن بأبي في كتاب ”الخريدة والفريدة”: كان أبو حيان هذا كذابا قليل الدين والورع عن القذف والمجاهرة بالبهتان، تعرض لأمور جسام من القدح في الشريعة والقول بالتعطيل... وما يبطنه من الإلحاد ويرومه في الإسلام من الفساد، وما يلصقه بأعلام الصحابة من القبائح، وما يضيفه إلى السلف الصالح من الفضائح) إلى أن قال: (قال ابن الجوزي: زنادقة الإسلام ثلاثة: ابن الراوندي، وأبو حيان التوحيدي، وأبو العلاء المعرى، وأشدهم على الإسلام أبو حيان؛ لأنهما صرحا وهو مجمج لم يصرح.
    قلت -أي الذهبي-: وكان من تلامذة علي بن عيسى الرماني ورأيته يبالغ في تعظيم الرماني في كتابه الذي ألفه في تقريظ الجاحظ، فانظر إلى المادح والممدوح).
    ولله در الذهبي حيث ذكر لنا مثل هذه القاعدة العظيمة فانظر كتابات الصعافقة والنائحات ثم انظر من يثني عليها وينصح بنشرها.
    وقال الذهبي: (أنبأني أحمد بن أبي الخير عن محمد بن إسماعيل الطرطوسي عن ابن طاهر: سمعت أبا الفتح عبد الوهاب الشيرازي بالري يقول: سمعت أبا حيان التوحيدي يقول: أناس مضوا تحت التوهم وظنوا أن الحق معهم وكان الحق وراءه. قلت: أنت حامل لوائهم).

    وأزيدك يا حمودة أن صاحبك قد حقق كتاب ”الفائق” لجار الله الزمخشري، فلا أخالك تجهل أن الزمخشري رأس في الاعنزال والطعن في أهل السنة ونبزهم بالحشوية والمجسمة والمشبهة، وسيأتي الكلام عنه لاحقا إن شاء الله.
    فترى أن حمودة لا يفوت أدنى فرصة للثناء على من يعتني بكتب المعتزلة!


    ثناء حمودة على محمد محيي الدين عبد الحميد
    الذي اعتنى بشرح محمد عبده على ”نهج البلاغة” للشريف الرضي الرافضي الشيعي

    ذكر حمودة حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف- من أولئك الجهابذة المتضلعين المحققين المدققين محيي الدين عبد الحميد، وأفيده أن هذا الرجل اعتنى بشرح محمد عبده على كتاب ”نهج البلاغة” وجزم بثبوت جميع ما ورد فيها وأنه من كلام علي رضي الله عنه.

    وصاحب ”نهج البلاغة” هو الشريف الرضي الشيعي، قال عنه الذهبي في ”الميزان”: (رافضي جلد)، وقال في ”السير”: (وكان شيعيا)، وقال ابن حجر في ”اللسان”: (وكان مشهورا بالرفض).

    وكان علماء الشيعة يعظمون هذا الكتاب ولا يزالون، وهذا الخميني يوصي الشباب قبل موته أن يحافظوا على قراءة هذا الكتاب!

    وقد بين العلماء أن ما ورد فيه من الخطب أكثره ليس لعلي رضي الله عنه ومحمد محيي الدين جازف مجازفة عظيمة حيث خالفهم في ذلك ونسب ما فيه لعلي رضي الله عنه تبعا لمحمد عبده.
    قال الذهبي في ”الميزان”: (ومن طالع كتابه ”نهج البلاغة جزم بأنه مكذوب على أمير المؤمنين علي، فيه السب والطرح والحط على أبي بكر وعمر، وفيه من التناقض والأشياء الركيكة والعبارت التي من له معرفة بنفس القرشيين الصحابة وبنفس غيرهم ممن بعدهم من المتأخرين جزم بأن الكتاب أكثره باطل).
    قال ابن تيمية في ”منهاج السنة النبوية”: (فأكثر الخطب التي ينقلها صاحب ”نهج البلاغة” كذب على علي، وعلي أجل وأعلى قدرا من أن يتكلم بذلك الكلام، ولكن هؤلاء وضعوا أكاذيب وظنوا أنها مدح...) ثم ذكر كلاما طويلا في إبطال كون جميع ما فيه منسوبا لعلي رضي الله عنه.
    وقال الذهبي في ”السير” في ترجمة الشريف المرتضى: (وهو جامع كتاب ”نهج البلاغة” المنسوبة ألفاظه للإمام علي رضي الله عنه ولا أسانيد لذلك وبعضها باطل، وفيه حق ولكن فيه موضوعات حاشا الإمام من النطق بها، ولكن أين الإنصاف؟! وقيل: بل جمع أخيه الشريف الرضي).
    قال الشيخ صالح الفوزان: (والذي يظهر لي أنه من وضع الاثنين -يعني: الرضي والمرتضى-، ومما يدل على أن كتاب ”نهج البلاغة” إما من وضع المرتضى أو له فيه مشاركة قوية ما فيه من الاعتزاليات في الصفات، والمرتضى كما ذكر في ترجمته من كبار المعتزلة). فتلاحظ أن من يثني عليهم حمودة تدور أعمالهم حول نشر الاعتزال!

    وكتاب ”نهج البلاغة” مليء بمبادئ الإمامية ومحشو بعقائد المعتزلة، وفيه سب للصحابة رضي الله عنهم، فأين هو البطل المغوار الذي لولاه لصارت الجزائر دولة شيعية رافضية! وهو يرى صاحبه يروج لمحقق مثل هذه الكتب التي يعظمها الشيعة والتي من حقها الإماتة؟! فصاحب المتن شيعي رافضي، والشارح مفكر حداثي، والمعلق أشعري! لكن كما قال الذهبي: (أين الإنصاف؟!).

    وللفائدة ولتعلم حال من يفرح حمودة بانتشار كتبهم ويمدح من يخدمها من المحققين المجودين، الجهابذة المتضلعين في علم الشريعة واللسان؛ فإن الرضي ألف كتاب ”حقائق التأويل في متشابه القرآن”، وكتاب ”تلخيص البيان في معجزات القرآن”، وكتاب ”المجازات النبوية”، فالأول كتاب كبير جدا تعرض فيه لتأويل الصفات بالأساليب البلاغية -وهو مققود ولله الحمد- ثم لخصه في الثاتي، والثالث تعرض فيه للأخبار الدالة على إثبات صفات الله جل وعلا فأولها بااطريقة نفسها وردها بحجة مخالفتها للعقل أو كونها خبرا آحادا ولو كانت في الصحيحين! (انظر: ”مناهج اللغويين في تقرير العقيدة”).

    فرأيت من خلال هذا العرض أن حمودة -رزقه الله العدل والإنصاف قد أثنى ومدح وغلا في إطراء من حقق كتب المبتدعة والزنادقة والشيعة والروافض، وفيها تحريف العقيدة الصحيحة وتعطيل صفات الله تعالى وسب الأصحاب رضوان الله عليهم، ولم يفوت فرصة للثناء على من اعتنى بكتب المعتزلة -الجاحظ خاصة، ويظهر أنه شديد الإعجاب به- وكل ذلك دون أدنى بيان أو إشارة إلى ما تحويه تلك الكتب من الضلال أو بيان سوء اعتقاد أصحابها.


    تنبيه:
    وليس لقائل أن يقول: إن كثيرا مما ذكرت من الكتب قد نصح به العلماء قديما حديثا، لأن موضوع النقد أن حمودة والنائحة المستأجرة والمتسلط عليهما يلزمون غيرهم ببيان أخطاء من يذكرونهم ممن له انحراف في العقيدة، وإن لم يفعل ذلك فهو جاهل بطريقة السلف، مميع مروج لكتب أهل البدع، بل ولاؤه للبدعة لا للسنة!
    فهاهو حمودة كما رأيت قد وقع فيما أنكره على غيره، فيلزمه الاعتراف بخطئه أولا ثم التوبة منه ثم الاعتذار للشيخين عبد المجيد وأبي عبد المعز.
    بل أشنع من ذلك أنه ناقض نفسه وأثنى على الجهابذة ذوي الاطلاع الواسع في علم الشريعة واللسان والمحققين المجودين الذين أخرجوا للناس كتب المبتدعة من الأشاعرة المعتزلة والشيعة والروافض والزنادقة التي فيها الدعوة إلى صريح البدعة والطعن في أهل السنة ونبزهم بالألقاب القبيحة والطعن في الصحابة وأهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، وفي المقابل يشنع على الشيخ عبد المجيد الذي هو أحسن حالا من جميع من تقدم عقيدة ومنهجا وهديا، وأخرجه من السلفية بسبب تحقيقه لكتب المبتدعة مع أن الفرق واضح جدا أولا من جهة المحقق كما عرفت وثانيا من جهة الكتب المحققة فما حققه الشيخ عبد المجيد كتب تبحث في مسائل فقهية لا هي محشوة بالطعن في أهل السنة ونبزهم والطعن في الصحابة وأهل البيت، ولا فيها الدعوة للبدع والتقعيد لها والمناظرة لأجلها، والدعوة إلى الخنى والفجور وغير ذلك مما رأيته فيما تقدم.
    فأين هو الصدق يا حمودة وأين هو العدل والإنصاف؟ وهذه صنعة لا يرتفع فيها إلا صادق.

    يتبع...



    كتبه: أبو قيس عماد البجائي.
    تم تبييضه يوم: الإثنين 04 ربيع الأول 1440 الموافق 13 نوفمبر 2018.

  • #2
    جزاكم الله خيرا أخي الكريم ونفع بكم.

    تعليق


    • #3
      بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك خيرا على تعرية وبيان باطل هذا الرجل الذي شيخه بعضهم واغتر بهم والله نسأل أن يهدينا وإياهم سواء السبيل

      تعليق


      • #4
        أحسن الله إليك

        تعليق


        • #5
          جزاك الله خيرا أخي عماد وبارك فيك.

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله إخواني الكرام.
            أسأل الله لي ولكم التوفيق.

            تعليق


            • #7
              جزاك الله خيرا
              ألزمته بما أراد أن يلزم به الجبال فهوى على أم رأسه

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخي عماد

                تعليق


                • #9
                  سامحك الله أخي عماد وغفر لي ولك
                  لقد نكّلت بقليل العلم والأدب هذا المدعو حمودة أيّما تنكيل وجعلته بين عنق زجاجة وألزمته بما أراد أن يلزم به غيره
                  فلله درك وبارك فيك ونفع بك
                  في انتظار الحلقة الثانية -أعانك الله وسدد رميك-

                  تعليق


                  • #10
                    جزاك الله خيرا أخي عماد وبارك فيك.
                    غفر الله له

                    تعليق


                    • #11
                      جزاك اللّه خير الجزاء وبارك فيك وفيك علمك.
                      كفّيت ووفّيت.

                      تعليق


                      • #12
                        جزاكم الله خير

                        تعليق


                        • #13
                          يرفع

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله خيرا وبارك فيك.

                            تعليق

                            الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
                            يعمل...
                            X