بعد هذا المقال هرول الصعافقة ومؤطّريهم ومحرّضيهم فرحين ظنا منهم أنه وجدوا ما يدينوننا به في قضية البطانة التي حول الشيخ وقالوا : بإمكان عباس شومان الذي رد عليه الشيخ الإمام ربيع أن يَدعي أن البطانة هي من كتبت وليس الشيخ!....إلخ.
أولا : لا نعلم أحدا من مشايخنا أو إخواننا ممن خالف الشيخ الوالد ربيع في هذه الفتنة الحاصلة قال أنّ الشيخ يُكتب له! بل قيل إن الكثير من الحقائق والكثير من الأدلة التي تدين الصعافقة لم تصل إلى الشيخ أو تعمّد الصعافقة فعل ذلك بها ...إلخ.
ثانيا ..وهو الأهم : لقد تعلقتم بما لا متعلق لكم به واستروحتم إلى خيال باطل(1)
هل دفاعكم المزعوم بهذا الأمر عن شيخ ربيع _سلمه الله من مكركم _ يصح أن نجعله حجة للشيخ العباد وغيره من العلماء الذين لهم جملة لا بأس بها من المقالات والردود على المنحرفين و الذين بين الشيخ ربيع في بعض القضايا أنّ لهم بطانة مجرمة ، وبطانتهم لبّست عليهم ....، ويلزم منه كذلك جعل الشيخ ربيع _على مذهبكم_ طعّانا في المشايخ كما رميتم به الأبرياء الأنقياء من أبناء الشيخ وإخوانه ، أم أن هذا الأمرحرام في حق الشيخ ربيع حلال في حق غيره ! وهذا لا بد مذهب باطل وولاء كاذب أكثرتم منه وبنيتم عليه الكثير من تخرّصاتكم في فتنتكم هذه.
والله أعلم .
______________
(1) لابن القيم رحمه الله
تعليق