إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وصية من الشيخ: ناصر زكري ـ حفظه الله ـ وجهها لإخوانه الجزائريين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وصية من الشيخ: ناصر زكري ـ حفظه الله ـ وجهها لإخوانه الجزائريين

    وصية من الشيخ: ناصر زكري ـ حفظه الله ـ وجهها لإخوانه الجزائريين

    تحميل الصوتية على هذا الرابط، بارك الله فيكم
    http://www.tasfia-tarbia.org/vb/atta...1&d=1541254525
    الملفات المرفقة

  • #2
    تفريغ وصية الشيخ ناصر زكري للجزائريين

    تفريغ:
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد عليه وعلى آله وصحبه أجمعين
    أما بعد:
    فإني والله أشعر بسعادة غامرة وكبيرة جدا بزيارة لدولة الجزائر، والذي جعلني سعيدا جدا ما لقيته من حفاوة،
    وتقدير، وتبجيل، وإكرام، عيشوني أكثر مما أنا عليه في أمور طيبة عند أهلي وأصدقائي، فعشت بينهم لحظات
    طيبة جدا جدا، وأجمل شيء ورأيته في هذه الدولة الطيبة زيارة المشائخ وعلى رأسهم العلامة العالم الكبير
    الشيخ محمد فركوس -حفظه الله ورعاه-، لقد تشرفت بزيارته، وتشرفت بأن أكون أحد المتحلقين حوله، والمستفيدين
    منه، فالحمد لله، وشرفني وتوجني بإهدائه لي بعض مجموعاته ومؤلفاته -جزاه الله خيرا-، وكذلك مَنَّ علي بمقابلة
    الشيخ أزهر سنيقرة -حفظه الله-، والشيخ عبد المجيد جمعة -وفقه الله-، وكذلك الشيخ نجيب، وإخوة أفاضل، يعني كرام
    قابلتهم ولقيتهم، ولا أستثني واحدا منهم أو أذكر واحد منهم، كلهم على خير والله، عيشوني يعني فترة -أجمل
    فترة في حياتي-، لماذا، لوجود طلبة العلم الكثير الذي لا تستطيع عدهم وحصرهم، والشيء الثاني: المذاكرة حتى
    في السيارة، المذاكرة حتى في البيت، المذاكرة في المسجد، في أي مكان نتذاكر في مسائل التوحيد، والمنهج،
    والعقيدة، هذا أمر لقيته منهم زادني سرورا وإعجابا، فاستفدت منهم كثيرا جدا جدا، فأسأل الله أن يحفظ إخواني
    ويبارك فيهم، ويعافيهم، ويرزقنا وإياهم الصدق والإخلاص في القول والعمل.
    وكذلك الوصية التي أوصي بها نفسي، وأوصي بها الإخوة الذين يسمعون هذا الكلام بـ:
    تقوى الله عز وجل في السر والعلن، والبعد عن المعاصي، والبعد عن الآثام، والمنكرات، والمحرمات، والتقرب إلى الله عز وجل
    بالطاعات والعبادة، التقرب إلى الله عز وجل بحفظ العلماء، التقرب إلى الله عز وحل بالدفاع عن العلماء، التقرب
    إلى الله عز وجل باتباع المنهج الحق واتباع الدليل وعدم التعصب لأي من كان، هذه الوصية التي أوصي بها نفسي
    وإياكم أن نتبع الدليل دون التعصب لشخص معين، أو شيخ معين، نحترم العلماء ونقدرهم نبجلهم ولا ينبغي لنا
    أن نطعن فيهم أو نجرحهم أو نتكلم فيهم أو نفتح المجال للطعن فيهم، لا أبدا، فهذا لا يستدعي أن نخطئ ما قالوا
    أو نصوب ما خالفوا فيه الدليل، لا يستدعي أن نترك هذا الأمر، ولذلك الواجب احترام المشايخ واحترام العلماء
    وإنه والله لقيت من الإخوة في الجزائر ما أظن أحدا يعني يكاد أن يصدق من ازدحام الطلباء ومن كثرتهم ومن احتشادهم
    ومن سماع الأدلة وسماع الحديث ورؤية طلبة العلم، شيء يعني يفوق الوصف، لا أستطيع أن أتكلم بما رأيت من كُثر
    ما أعجبت وذهلت من هذا الأمر، فما أقول: أسأل الله أن يوفقني وإياهم لكل خير، وأن يرزقني ولهم الإخلاص في
    الأقوال والأعمال والذي يريد أن يتأكد من هذا الكلام يذهب لزيارة الجزائر فيرى طلبة العلم ويرى المقبلين على الخير
    ويذهب عند الشيخ فركوس فعده يوقن أن كلامي حق وما قلت هو الصدق والله أعلم، وصلى الله على نبينا محمد.

    فرغه: أسامة بوعصابة -غفر الله له-
    التعديل الأخير تم بواسطة أسامة بن صالح; الساعة 2018-11-03, 10:05 PM.

    "ولا تُهمل فإن الوقتَ يسري
    وإن لم تغتنمه فقد أضعتَ"

    تعليق

    الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
    يعمل...
    X