<بسملة1>
مُشرِفُوا المُنتَدَى المسرُوق.. و المُهِمَّةُ القَذِرَة!
بِسمِ الله الرَّحْمَنِ الرَّحِيم
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيّئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، وبعد:فقد طلع علينا مشرفوا منتدى « التصفية و التربية »المسروق، بإعلانٍ لمشروعٍ خبيث، ، يتمثل بزعمهم في سلسلة مقالات في تتَبُّع أخطاء مشايخنا.
هذا العمل الذي لم نعهد مثله إلا من أهل التحزب، و أرباب البدع! و لم يسبقهم إليه إلا أهل الفتن و الشغب.
فيا معشر المشرفين! يا من تولَّيتم كِبركُم في هذا العمل البطال، و تفرَّغتم لهذه المهمة القذرة، و استشرفتم لهذه الوظيفة النَّتنة! لقد كنتم تصفون يوسف العنابي بغلام السوء، لأجل طعوناته في مشايخ الجزائر و ذكره لمثالبهم و أخطائهم و نشرها و إذاعتها و التشنيع عليهم بها، فهل صِرتم غلمان سوء بامتياز؟! و وُرَّاث تركة هذا السفيه الحدادي بالتعصيب؟! نعوذ بالله من الخذلان، و من الحور بعد الكور، فانتظروا وسام الشرف و الاستحقاق من هؤلاء الهلكى الذين لم يفرح بصنيعكم إلا هم و أمثالهم، كيف لا؟! و قد تحمَّلتم عنهم عبء هذه المهمة، و أرحتموهم من ثقلها، و خلفتموهم في وظيفتهم القذرة، و رفعتم رايتهم بعدما انتكست، و أحييتم فتنهم و تشغيباتهم بعدما خمدت، و قدمتم لهم هذه الخدمات المجانية التي لم يحلموا بها يومًا في التشغيب على الشيخ و التنفير منه لإسقاطه و صرف وجوه الناس عنه، فأنتم معولهم لهدم الدعوة و تخريبها، و أداتهم لضرب الدعوة بضرب رأس رؤوسها و كبير رجالها، و آلتهم لكسر الباب المُقفل الذي طالما كان حائلًا بينهم و بين تنفيذ مُخططاتهم و إنفاذها، و بثِّ أباطيلهم في الأمة و نشرها، فأيُّ خيانة للدعوة أشدُّ من هذه؟!
يا غلمان! لقد عرفتم من سبقكم إلى مثل صنيعكم، و أنهم كلُّ كُسيرٍ و عُويرٍ و من ليس فيه خير! فأنتم إذن، شرُّ خلفٍ لشرِّ سلف، و شرُّ وارثٍ لشرِّ مُورِّثٍ و أقبح موروث، هذا من جهة .
فهل تعتبرون؟
يا نَاطحًا جَبلًا ليُوهنَه أَشفِق عَلى الرَّأسِ لَا تَشفِق عَلى الجبَل.
والحمد لله رب العالمين.
تعليق