إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الكشف والبيان ماجاء في الطليعة من الفجور والطغيان [الحلقة الأولى]

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكشف والبيان ماجاء في الطليعة من الفجور والطغيان [الحلقة الأولى]

    <بسملة1>


    الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على نبينا الكريم، وعلى آله وأصحابه ومن اتّبعهم بإحسان إلى يوم الدين ، أما بعد:
    فقد اطّلعت على مقال لبعض الأغمار في موقعهم الضرار الذي عنونوه وسمّوه بــ: (طليعة النقد العلميّ لأقوال ومواقف الشيخ فركوس) ـ وقد تضمّن العقوق، والطعن الصريح ،وماجاء في ثناياه من التلبيس والتدليس والجهل والحيف والجهل الشيء الكثير.
    وسأعلّق على بعض ماجاء فيه بشيء من الاختصار، فأقول مستعينا بالله جلّ في علاه:
    جاء في ذلكم المقال الفاجر: ومن هذا المنطلق السَّلفي رأت «إدارة منتديات التَّصفية والتَّربية» أن تشرع في سلسلة: «النَّقد العلمي لأقوال ومواقف الشَّيخ فركوس»، والمقصود منها نقد ما صدر من الشَّيخ فركوس في الفتنة الأخيرة ـ «فتنةِ جمعة» الَّتي فرَّقت بين السَّلفيِّين في بلاد الجزائر ـ من أقوال ومواقف، كان لها أبلغ الأثر في هذه الفتنة وذلك بـ:
    1ـ صدّ الشَّباب عن الأخذ بتوجيهات العلماء الكبار.
    2ـ إطالة أمد الفتنة.
    3ـ الدِّفاع عن المفرِّقين، رؤوسِ الفتنةِ الذين حذَّر منهم العلماء.
    4ـ نشر قواعد وآراء مخالفة للمنهج السَّلفي. اهـ

    أقول : فض الله ألسنتكم يا أيها الأغمار-وأخصّ بالذكر الهابط والعيّاب- ، ألهذه الدرجة الخسيسة بلغ حقدكم الدفين على الشيخ حفظه الله ؟
    وما هي إلا مؤامرة من المدسوسين على المنهج السلفي من أرباب الاحتوائيين المميّعين.
    متى الشيخ محمد فركوس حفظه الله صدّ الشباب عن الأخذ بتوجيهات العلماء الكبار؟؟؟
    فكتبه ومقالاته ومجالسة لأكبر شاهد على فجوركم وكذبكم.

    فهذا من المكر الكبّار، واللعب بالعواطف الجيّاشة الغير منضبطة، فضلا عن الكذب والتدليس فالشيخ حفظه الله منذ أن عرفناه وهو يربط طلبة العلم بالحق الذي عند أهل العلم، وأما الآراء المخالفة للصواب، واجتهادات أهل العلم المبنية على غير الدليل والبرهان فلابد من ردّها وعدم قبولها، وهكذا أيضا الكلام في الرواة جرحا وتعديلا، أو الحكم على الأحاديث تصحيحا وتضغيفا.
    2 ـ صدّعوا رؤوسنا بــ"نحن مع الكبار ، العلماء الكبار" ، وهي كلمة حقّ أريد بها باطل ، فالرجوع إلى الأكابر من هدينا ومنهجنا ، وسنة سالفة عن سلفنا وأسلافنا ممّن سبقونا بإحسان ـ لكن إذا كان هذا العالم أو ذاك قوله يوافق الدليل فلزمنا ويلزمنا اتّباعه لأن الحق معه لا لأنه عالم ، ونلزم الأمة بالأدلّة التي أدلى بها ، والحق الذي معه ، لأن التقليد وهو : قبول قول الغير بغير حجة محرم في ديننها ولا يجوز إلا لمن لا أهلية عنده من العلم الشرعي ،وهو كأكل لحم الميتة التي يشرع أكلها عند الضرورة، والمقلّد لا يعدّ من العلماء بإجماع أهل العلم ،ولا ينبغي وهو كذلك أن يكون في المقدّمة ، وإنما حقّه أن يكون في المؤخّرة ولا يحقّ له أن يحرّك ساكنا فضلا أنه يؤصل ويقعّد ويتخبّط ويخبّط كصاحب هذا المقال الفاجر الخالي من الأدب مع ورثة الأنبياء.
    والمتتبّع لهؤلاء الأغمار يجدهم جليّا يحصرون الكبار في ثلاثة، وهذه حزبية نتنة ، فالعلماء الكبار كثيرون ولله الحمد في الرياض ومكة والمدينة ومصر والجزائر وغيرها من البلدان.
    كالشيخ صالح الفوزان، والشيخ صالح اللحيدان، وعبد العزيز آل الشيخ، وعبد المحسن العباد، وربيع بن هادي، وعبيد الجابري، ومحمد بن هادي، وعبد الرحمن محيي الدين ،وناصر فقيهي، ومحمد بازمول، ومحمد الأثيوبي، ويحيى الهندي، ومحمد فركوس، ومحمد عكور وغيرهم كثير وكثير.
    أما حصرهم في الشيخين ربيع بن هادي وعبيد الجابري حفظهما الله فهذا ليس من السلفية في شيء، وأما الثالث الذي أدخلوه معهم وليست له تلك المكانة وذلك لضحالة علمه، وقلّة بضاعته، وسوء فعاله ظلما مع بعض إخوانه من طلبة العلم والعلماء.
    فكلّ من ذكرناهم نحبّهم ونجلّهم ونحترمهم، وكلّ يؤخذ منه ويرّد إلا المعصوم صلى الله عليه وسلم، فالسلفية لا تعرف التقديس كما هو حال البابوات والآيات، أو نحو ذلك مما عليه أرباب الرفض والتصوّف، وانما الدعوة السلفية تقول للمصيب أصبت وللمخطئ أخطأت، وتعامله على حسب الخطأ وحجمه مع مراعات المصالح والمفاسد، مع معرفة المكانة والمنزلة لأهل العلم.
    فعدنا والعود أحمد، القائل : بأنه مع الكبار قد يكون أخذ بقول اثنين أو ثلاثة من أهل العلم في مسألة اجتهادية ومحلّ نظر، وترك من قال بخلافهم ولو كانوا أكثر عددا منهم ، ثم يأتي يدلّس ويلبّس على عوام السلفيين : نحن مع الكبار ،نحن مع الكبار ، فهذه شنشنة نعرفها من أخزم.
    فالعبرة بالحق وبالحجج والبراهين، ولهذا لما جاءت فتنة المأربي والحلبي وغيرهما من الفتن كان النفس نفسه، -ولكلّ قوم وارث- حيث كان يتبجّح بعض الأغمار ويتشّدق بهذه المقولة كذبا وزيفا نحن مع الكبار نحن مع الكبار ويقصد العلامة صالح الفوزان وعبد المحسن العباد وغيرهما، وطارحا خلف ظهره ظهرّيا الجرح المفسر المبيّن الواضح الذي هو مثل الشمس في رائعة النهار في جرح هؤلاء.

    قولهم في مقالهم الظالم :إطالة أمد الفتنة.
    أقول : الذي أطال أمد الفتنة هو من أزّكم ودفعكم لفساد والإفساد الذي فعلتموه في الساحة الدعوة ،وجعلكم كبش فداء، وتترّس بكم واختبأ خلفكم من الاحتوائيين وعلى رأسهم عبد الخالق ماضي الكذاب ، فلو عرفتم قدر أنفسكم ، وعرفتم قدر غيركم من مشايخكم ماحصل ماحصل من اتّساع الرقعة ، لكن بحمد لله ظهر حالكم للأوفياء الشرفاء من طلبة العلم وأنكم فجرة بأتمّ الكلمة ، ودليل ذلك كذبكم وطعنكم ومحاربتكم لأهل الحق ، ومحاولة تشويه صورتهم وسمعتهم ، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله.

    قولهم في مقالهم الظالم : الدِّفاع عن المفرِّقين، رؤوسِ الفتنةِ الذين حذَّر منهم العلماء.
    فهذا من تلك ، فالقارئ لما يسمع كلمة :العلماء، تصيبه الدهشة ،ويظن أنهم مجموعة وجماعة من أهلم العلم مم حذّروا منهم وبدعوهم ، لأن الألف واللام تستغرق وهذا باطل.
    وإنما الذي تكلّم فيهم هما الشيخان ربيع وعبيد حفظهما الله، وجرحهم لابد أن يمرّ به على الميزان السلفي الدقيق، فإن وافق الحق وجب الأخذ به، وإن عارض وخالف الحق-وهو كذلك- وجب طرحه ورده.
    ومن أعظم ما يثار عليهما : أنهما حذّرا وتكلّما في بعض الأغمار ومن تترّس خلفهم من الاحتوائيين.
    والجواب على ذلك باختصار، وهو: أنهم أدانوهم بحقّ وصدق ، وبينوا أسباب ضلالهم وانحرافهم.
    وهب جدلا أنهم اجتهدوا في حكمهم على بعضهم وجانبوا الصواب ، هل يعاملون بهذه المعاملة الحدادية من السب الشنيع ، والحكم الفظيع ؟؟؟
    ها هو: الشيخ عبيد حفظه الله حكم على جملة من أهل العلم وحذّر منهم بغير حجج ولا براهين، -وإن كانت ثمّة أخطاء فلا تستدعي التحذير والتنفير-، كمشايخ الكويت، وأحمد بازمول، وعادل منصور، ورزيق قرشي وجملة من علماء مصر واليمن فلماذا لا يعامل نفس المعاملة؟
    مع أنه بسبب كلامه حصلت فتنة لا نظير لها داخل الصف السلفي، وما حصل له من التصدّع الداخلي من الفرقة والافتراق بين أوساط السلفيين في العالم.
    وأيضا من أعظم ما أثير على الشيخ الفاضل عبد المجيد جمعة حفظه الله أنه مولع بتحقيق كتب أهل البدع ، ولله الحمد قد كتبت في ذلك مقالات وبين أصحابها الظلم والجور الذي حصل له حفظه الله من قبل الهابط والعياب عاملهما الله بعدله ، وغيرهم ممن لم يعرفوا قدر أنفسهم وأساؤوا الأدب مع علمائهم.
    وهاهو العلامة الألباني كم حقّق بعض كتب هؤلاء، "غاية المرام تخريج أحاديث الحلال والحرام" ، و"فقه السّيرة" ،و"تمام المنّة تخريج أحاديث فقه السّنّة"
    وكم وكم ومازال ولا يزال أهل العلم يحقّقون بل ويشرحون كتب المخالفين لأهل السنة إذا كانت ثمّة مصلحة شرعية تقتضي لذلك.

    قولهم في المقال الظالم : نشر قواعد وآراء مخالفة للمنهج السَّلفي.
    أقول : الشيخ حفظه الله لم يغيّر ولم يبدّل عما كان عليه السلف الصالح سواء كان ذلك في القواعد أو الآراء ، ومامن قاعدة ذكرها واستدل بها إلا وله سلف من سلفه الصالح من أهل العلم وليست قواعد رافضية كما قالها الشيخ عبيد الجابري عفا الله عته في بعض القواعد السلفية الأثرية التي لعلّنا نبيّنها في الحلقات الأخرى إن شاء الله ، وكلام الشيخ عبيد حفظه الله في: "قاعدة التهميش" أو: "بلديّ الرجل اعرف به من غيره" مجانب للصواب ، وإلا هو بنفسه قالها بلسان حاله ، بل في بعضها بلسان مقاله.




    كتبه : عبد الله القواوعي
    12 / 02 / 1440 هـ الموافق لـ 21 / 10 / 2018 م
    ولاية البويرة
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2018-10-25, 01:39 PM.

  • #2
    جزاك الله خيرا وبارك فيك أخي الكريم، ومرحبا بك بين إخوانك مفيدا مستفيدا.

    كما نسأله تعالى أن يحفظ شيخنا ويكفية شر العدى، ويزيده رفعة عند الملك الأعلى.
    غفر الله له

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا أخي عبد الله القواوعي، مرحبا بك بين إخوانك.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا أخي عبد الله نعوذ بالله من الهوى

        تعليق

        الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)
        يعمل...
        X