بسم الله الرحمن الرحيم
قال الشيخ إبن باز عند شرحه لكتاب كشف الشبهات :
لكن من أراد الله هدايته عند الدعاء يتعقل و يتبين و يفكر ثم يوافق الحق هكذا يكون من أراد الله له الهداية كما جرى للصحابة في مكة و في المدينة من أراد الله به الهداية يقبل الحق كالصديق و عمر بعد مدة طويلة و طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام و غيرهم من المهاجرين و هكذا الأنصار الذين قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم و وفدوا إليه في مكة و علّمهم و استجابوا للحق و فهموا الحق و رجعوا دعاة لقومهم و قد بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يهاجر إليهم و أن يبث فيهم الدين و ينشر بينهم الدعوة
لما أراد الله لهم الهداية تبصروا و قبلوا الحق و صاروا دعاة للحق بعدما كانوا دعاة للباطل هذا هو فضل الله يؤتيه من يشاء قال تعالى : " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
فأنت يا عبد الله ! تضرع إلى ربك و أسأله دائما أن يمنحك التوفيق و أن يمنحك البصيرة و أن يفتح قفل قلبك حتى ترى الحقائق على ما هي عليه و حتى تبصر الأمور على ما هي عليه و عليك أن تجتهد في صحبة الأخيار و البعد عن الأشرار فإن صحبة الأخيار تعينك على الحق و تبصرك بعيوبك أما صحبة الأشرار فهي تعمي عن الحق و تدعو إلى الباطل و الجمود على عادات الأسلاف و الأكبار
و لا حول و لا قوة إلا بالله
وفق الله الجميع
المصدر : كتاب شرح سماحة الشيخ إبن باز لكتاب كشف الشبهات ص 72
قال الشيخ إبن باز عند شرحه لكتاب كشف الشبهات :
لكن من أراد الله هدايته عند الدعاء يتعقل و يتبين و يفكر ثم يوافق الحق هكذا يكون من أراد الله له الهداية كما جرى للصحابة في مكة و في المدينة من أراد الله به الهداية يقبل الحق كالصديق و عمر بعد مدة طويلة و طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام و غيرهم من المهاجرين و هكذا الأنصار الذين قدموا على النبي صلى الله عليه و سلم و وفدوا إليه في مكة و علّمهم و استجابوا للحق و فهموا الحق و رجعوا دعاة لقومهم و قد بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم على أن يهاجر إليهم و أن يبث فيهم الدين و ينشر بينهم الدعوة
لما أراد الله لهم الهداية تبصروا و قبلوا الحق و صاروا دعاة للحق بعدما كانوا دعاة للباطل هذا هو فضل الله يؤتيه من يشاء قال تعالى : " قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ "
فأنت يا عبد الله ! تضرع إلى ربك و أسأله دائما أن يمنحك التوفيق و أن يمنحك البصيرة و أن يفتح قفل قلبك حتى ترى الحقائق على ما هي عليه و حتى تبصر الأمور على ما هي عليه و عليك أن تجتهد في صحبة الأخيار و البعد عن الأشرار فإن صحبة الأخيار تعينك على الحق و تبصرك بعيوبك أما صحبة الأشرار فهي تعمي عن الحق و تدعو إلى الباطل و الجمود على عادات الأسلاف و الأكبار
و لا حول و لا قوة إلا بالله
وفق الله الجميع
المصدر : كتاب شرح سماحة الشيخ إبن باز لكتاب كشف الشبهات ص 72