إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التنكيل بما في تقعيد حمودة من الأباطيل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • التنكيل بما في تقعيد حمودة من الأباطيل

    <بسملة1>


    التنكيل بما في تقعيد حمودة من الأباطيل




    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
    أما بعد:
    فقد جاء عن سفيان الثوري –رحمه الله- أنه قال: « إذا رأيت الشاب يتكلم عند المشايخ وإن كان قد بلغ من العلم مبلغا فآيس من خيره فإنه قليل الحياء ».« المدخل إلى السنن للبيهقي 2/75».
    وقال إبراهيم بن أدهم-رحمه الله-: « كنا إذا رأينا الحدث يتكلم مع الكبار أيسنا من أخلاقه ومن كل خير عنده ».« حلية الأولياء 8/29».
    هذا إذا كان عنده تحصيل، وعنده علم، فكيف بالجاهل السيء الفهم؟! وهذا في زمان هؤلاء فكيف بزماننا الذي ظهر فيه الأحداث والصغار، الذين تجرؤوا على المشايخ والعلماء الكبار.
    قال ابن القيم-رحمه الله-: وهو يتكلم عن سوء الفهم: « هو أصل كل خطأ في الأصول والفروع، ولا سيما إن أضيف إليه سوء القصد، فيتفق سوء الفهم في بعض الأشياء من المتبوع مع حسن قصده، وسوء القصد من التابع، فيا محنة الدين وأهله والله المستعان».« الروح 63 ».
    هذا وإن من بين هؤلاء الذين جمعوا بين سوء الفهم وسوء القصد «خالد حمودة»، الذي كشف عن سريرته، وأفصح عما في قلبه، فأظهر جهله وسوء فهمه، وتناقضه واضطرابه، وعجلته المذمومة، وجرأته العجيبة، وحتى لا أطيل في المقدمة مع هذا المتشبع بما لم يعط أشرع في المقصود؛ وهو بيان بعض جهالاته وتناقضاته واضطرابه، بل وتحامله على الشيخ عبد المجيد جمعة-حفظه الله تعالى- وسيكون ذلك في عدة وقفات.
    الوقفة الأولى: قوله بخطأ تحقيق كتب المبتدعة ولو كانت رسالة واحدة
    قال-هداه الله وأصلحه-: « تحقيق رسالة واحدة لمتصوف وقبوري خطأ يؤخذ عليه ».
    « في شريطه تحقيق كتب المبتدعة، د: 17 ».
    قلت: هذه جرأة عجيبة منه! فقد خالف ما عليه أهل العلم، بل خطَّأ بهذا كثير من الأئمة القائلين بجوازها للمصلحة والفائدة، وبيان أخطائها، وعدم وجود الضرر فيها، ويكفي في رد هذا التقعيد الباطل فتوى العلامة ابن باز-رحمه الله-، فقد سئل الشيخ العلامة ابن باز-رحمه الله- : « ما رأي فضيلتكم في تحقيق بعض كتب المُبتدعة باعتبار أنها من التراث؟:
    فأجاب: هذا فيه تفصيل: إن كان في تحقيقه فائدة للمسلمين لو ردَّ عليه، وللاستفادة؛ لما فيه من الخير، ورأى أن المصلحة في إحيائه وإبرازه لبيان باطله وللانتفاع بما فيه؛ فلا بأس، أما إن كان إظهاره يضرُّ المسلمين فلا خير في تحقيقه، ولا في إبرازه، بل يجب إتلافه ».« من موقعه الرسمي».
    بل ازداد من جرأته وبين أن هذا ليس من عمل السلف ولا من طريقة العلماء فقال:
    « ...هذا العمل ليس من طريقة العلماء ولا هو مما عليه أهل السنة والجماعة ».« في شريطه تحقيق كتب المبتدعة، د: 23 ».
    وللعلم فإن حمودة قد اعتنى بـ « المرشد المعين » للسخاوي، وحقق بوشامة كتابا لا بن حجر
    « جزء فيه الكلام حديث حديث إن أولى الناس بي أكثرهم علي صلاة »، ووصفه بالإمامة!
    وقوله: «هذا العمل ليس من طريقة العلماء....» جرأة عجيبة في حكايته للإجماع؛ وله في هذا نظائر، وكأنه اعتبر نفسه من أهل الاستقراء التام بمعرفة مذاهب العلماء.
    الوقفة الثانية: جواز التحقيق بشرط التنبيه
    قال-هداه الله وأصلحه-: «ولا يزال العلماء يجتهدون في طبع هذه الكتب النافعة مع التنبيه على ما فيها من الأخطاء والمخالفات، تطبع على نظر العلماء بتأييدهم وتشجيعهم».« إفادات العالم البصير، ص 2».
    قلت: الكلام على هذا من وجوه:
    الأول: هذا من تناقضاته العجيبة، وجهالاته الغريبة، وهو معروف عنه في كتاباته، وكأنه لا يدري ما يكتب، حيث يقول قولا، ثم تراه يناقضه بعد قليل، وهذا مثال على ذلك، حيث ناقض قوله السابق الذي بين فيه أن تحقيق رسالة واحدة يعتبر خطأ، وأنه ليس من طريقة العلماء، ولا من عمل أهل السنة، ولم يستثن من ذلك شيئا؛ وهذا مخالف لما عليه فعل العلماء السابقين واللاحقين.
    الوجه الثاني: الشيخ عبد المجيد جمعة-حفظه الله-كتب تلك الكتب القليلة وكان يعطيها للشيخ العلامة ربيع بن هادي-حفظه الله-، ويبين له سبب قيامه بتحقيق تلك الكتب، والمصلحة في ذلك، وكان الشيخ ربيع يسرّ بها ويقول له: هذا تحقيق جديد؟! بارك الله فيك.
    الوجه الثالث: الشيخ عبد المجيد جمعة-حفظه الله- لم يكتم عقيدتهم، ولم يكن غاشا للسلفيين وأهل السنة، بل كان يبيّن –حسب شرطك- ما في تلك الكتب من المخالفات والأخطاء في تعليقاته في الحاشية، وعلى الرغم من ذلك لم يسلم من شَرِّك، ولو كنت صادقا لانتقدت الدكتور عبد الله البخاري الذي حقق كتاب «التوضيخ الأبهر»، وصاحبه صوفي أشعري يدعي التقاءه بالخضر، وقد لبس الخرقة، وكتابه «طبقات الأولياء» مليء بالعجائب، وقد حشاه بخرافات الصوفية وخزعبلاتهم، ومع ذلك مدحه وأثنى عليه ولم يبين عقيدته، فأين المنهج السلفي؟ وأين الغيرة التي تدعيها؟
    ولا يخفى أن الشيخ ربيعًا أشرف على رسائل جامعية لكتاب «البدر المنير» لابن الملقن الصوفي الأشعري.
    الوقفة الثالثة: اشتراطه خدمة الإسلام
    بعد جرأته بتخطئة من يحقق ولو رسالة واحدة، ثم جواز التحقيق بشرط البيان، ها هو ينتقل إلى ضابط آخر وهو خدمة الإسلام، فقال-هداه الله وأصلحه-:
    « ومما لا خلاف فيه أيضا أن العلماء الذين خدموا الإسلام وعلومه، وأسهموا في تحقيق العلم وشرحه وتوضيحه، تطبع كتبهم وتحقق وتنشر ولو كان فيها شيء من الخطأ في العقائد وغيرها...».
    « إفادات العالم البصير ص 2 ».
    وقال –هداه الله وأصلحه-: « ولا نجد لهؤلاء كتبا خدموا بها الإسلام وعلومه ».« إفادات العالم البصير ص 2».
    قلت: من الأمثال الشعبية العامة: « اتبع الكذاب لباب بيته»، وها نحن سنتبعك يا حمودة في تقعيدك إلى آخره؛ فقد قلتَ ولا نجد كتبا لهؤلاء خدموا بها الإسلام!
    والسؤال: بماذا خدم محمد الغزالي الإسلام؟! وما هي آثار يوسف القرضاوي؟! وما مؤلفات المودودي التي انتفع بها الإسلام؟! وماذا قدم كريم راحج الصوفي المحترق للأمة؟! وقد قدم كتبا طبعتها دار الفضيلة؟!
    ليتك تذكر لنا خدمة هؤلاء للسنة وللإسلام والمسلمين، تكلم!
    وحتى ينزل تأصيله السابق على الشيخ عبد المجيد-حفظه الله- قال –هداه الله وأصلحه-:
    « كتب هؤلاء العلماء نافعة مفيدة، فيها تحريرات وفوائد يحتاج إليها، بخلاف ما حققه ونشره جمعة ».
    « إفادات العالم البصير ص 4 ».
    فيا عجبا لاتباع الهوى وإصابة العمى! هل بيان حكم لبس قلنسوة النصارى -التي هي شعار الكفار- والتي عمّت في البلاد، واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وهو قلنسوة المسلمين وعمامتهم، ليس في ذلك خدمة للإسلام؟! وهل بيان حكم بناء الكنائس في أرض الإسلام والتي انتشرت في الآونة الأخيرة –مع الأسف الشديد- ليس فيه خدمة للإسلام؟! وهل بيان مشروعية قراءة الفاتحة في صلاة الجنازة ليس فيها نصرة للحديث والسنة؟!
    وها هي كتب شيخنا عبد المجيد-ولله الحمد- كثيرة الفوائد، قيمة الفرائد، كثيرة متعددة، في جوانب مختلفة، يطغى عليها تحقيقات شيخ الاسلام التي قاربت العشرين رسالة ولكنك كما الشافعي-رحمه الله:
    وعينُ الرِّضا عن كلَّ عيبٍ كليلة ٌ وَلَكِنَّ عَينَ السُّخْطِ تُبْدي المَسَاوِيَا
    الوقفة الرابعة: الانتقاد بسبب تأخر زمن الكاتب
    قال –هداه الله وأصلحه-: « الذين حقق لهم متأخرون جدا أكثرهم في القرنين الحادي عشر والثاني عشر، وقد انتشرت فيها البدع والضلالات ».« إفادات العالم البصير ص 4 ».
    قلت: هذا من أعجب العجاب أن ينتقد الشيخ عبد المجيد-حفظه الله- لأنه حقق للمتأخرين! وبهذا يظهر أنه يريد أن يلصق تهمة تحقيق كتب أهل البدع بالشيخ بأي طريقة كانت! وصدق الشيخ العلامة ربيع -حفظه الله- حينما قال: « والله إن بعض السلفيين أو المتسلفين ينحرف في جزئية أو كلية ثم تتلى عليه الآيات والأحاديث وأقوال العلماء فلا يرجع، فيصبح أسوأ من أهل البدع، يصبح أسوأ وأفجر وأخبث من أهل البدع؛ لأن فيه شبها بالمرتدين، المرتد عرف الإسلام وعرف الحق، ثم انحرف عن الإسلام وارتد عنه، فهو أقبح وأخبث من الكافر الأصلي، وهذا الذي كان سلفيا ثم انحرف يكون أقبح من المبتدع الأصيل، وأشد عنادا ويدخل في الكذب والبهتان في محاربة الحق وأهله ».« صفات عباد الرحمن 34».
    والرد بكل سهولة ويسر أن يقال له: الكتاب الذي شرحته -مراقي السعود- وأثنيت على مؤلفه ثناء يليق بالعلماء، والأكابر العظماء-كما سيأتي- هل هو من السلف؟ أو من عصر الأئمة؟ أو هو من القرون المتأخرة؟
    الجواب: ها هو تاريخ الولادة والوفاة « 1152–1233هـ ».
    وأيضا الكتب التي اعتنى بها الشيخ الألباني-رحمه الله- مثل للغزالي والقرضاوي والسيد سابق وجمال الدين القاسمي، هل هي من الكتب القديمة أم هي معاصرة؟! كما سيأتي الحديث عنها بعد قليل-إن شاء الله-.
    وحتى تحقيق البخاري وإشراف الشيخ ربيع لكتب ابن الملقن كانت وفاته متأخرة فلقد توفي سنة 804هـ.
    الوقفة الخامسة: جهلـــه وكذبــــه
    قال –هداه الله وأصلحه-: « الشيخ الألباني-رحمه الله- أبدا ما حقق كتب المتصوفة والقبورية، ولا كتب المنحرفين أعداء السنة ».« في شريطه تحقيق كتب المبتدعة ».
    قلت: الذي كذب على الشيخ الألباني-رحمه الله- حقيقة هو حمودة، وما دام الأمر متعلقا بالشيخ الألباني-رحمه الله- لابأس من بيان بعضا من تحقيقاته وتخريجاته وتعليقاته التي كان في عقيدة مؤلفيها أشياء.
    1- « تحقيق بدايةُ السُّول في تفضيل الرسول - صلى الله عليه وسلم - »، للعز بن عبدالسلام.
    2- « تحقيق الشهابُ الثاقب في ذم الخليل والصاحب »، للسيوطي.
    3- تحقيق « رياضُ الصالحين »، للنووي.
    4- تحقيق وتعليق « نزهةُ النظر في توضيح نخبة الفكر »،كلاهما للحافظ ابن حجر.
    5- تحقيق « مساجلة علمية بين الإمامين الجليلين العز بن عبد السلام وابن الصلاح حول صلاة الرغائب المبتدعة ».
    6- تخريج « غاية المرام في تخريج أحاديث الحلال والحرام »، للقرضاوي.
    7- تعليق وتخريج « المسح على الجوربين والنعلين »، لجمال الدين القاسمي.
    8- تخريج وتعليق « إصلاح المساجد من البدع والعوائد »، للقاسمي.
    9- تعليق وتخريج «حقوق النساء في الإسلام وحظهن من الإصلاح المحمدي العام»، لرشيد رضا.
    10- تخريج « إزالة الدهش والوله عن المتحير في صحة حديث ماء زمزم لما شرب له »، لمحمد بن إدريس، أبو عبد الله القادري الحسيني الفاسي الصوفي.
    فهذه جملة من الكتب فمن الكذاب الآن!
    الوقفة السادسة: زعمه التفريق بين الضلالات الكبيرة والصغيرة
    دائما مع التقعيدات الباطلة التي يأتي بها لتناسب مذهبه الفاسد الكاسد،
    فقال-هداه الله وأصلحه: « هؤلاء العلماء لم يقعوا في الضلالات والجهالات الكبرى التي يقع فيها من حقق لهم جمعة...».« إفادات العالم البصير ص 4».
    قلت: عجائب هذا الرجل لا تنقضي! هل ضلالات ابن الملقن، والعز بن عبد السلام، والقرضاوي، والغزالي، والسيوطي، وصاحب المراقي الصوفي التيجاني هل هي صغيرة !؟ أهذا هو المنهج السلفي!؟ أهذه هي الغيرة على السنة !؟ ما أراك إلا منتصرا لشخصك. نسأل الله العفو والعافية
    الوقفة السابعة: ادعاؤه بعدم تحقيق العلماء لكتب المبتدعة
    قال –هداه الله وأصلحه-: « أرادوا أن يحتجوا لشيخهم فقلبوا في كتب العلماء لم يجدوا عالما واحدا من علماء أهل السنة حقق كتابا لشخص من بابة هؤلاء الذين حقق لهم جمعة ».« في شريطه تحقيق كتب المبتدعة، د: 23».
    قلت: إن كان يقصد أنهم لم يحققوا للصوفية فهذا كذب، بل يوجد الكثير، وإن كان يقصد الأشاعرة فكثير من أن تعد وهو كذب أيضا، وإن كان يقصد قلة العلم وعدم خدمة الإسلام فدونك الغزالي والقرضاوي!

    الوقفة الثامنة: ادعاؤه عدم نقل العلماء عن المبتدعة
    قال –هداه الله وأصلحه-: « عهدنا بالعلماء أنهم لا يقبلون النقل عنهم أصلا، إذا كان كلامه صواب "كذا! " لا ينقل عنه حتى لا يشهره ولا يعرف به الناس ».« في شريطه تحقيق كتب المبتدعة، 23 ».
    قلت: قد كان شيخ الإسلام ينقل كلام رؤوس المبتدعة للرد على المعتزلة وغيرهم، وقد نقل في كتبه-رحمه الله- كلام القاضي عبد الجبار، والجويني، والباقلاني، والغزالي والرازي وغيرهم،
    ونقل كذلك تلميذه ابن القيم-رحمه الله عن مثل هؤلاء ومن بينهم الغزالي، قال –رحمه الله- « ...وأساء الظن بما جاءت به السنة وأنه لا يكفي وحده وانفعال النفس وضعفها للشيطان حتى يشتد طمعه فيه وتعريضه نفسه للتشديد عليه بالقدر عقوبة له وإقامته على الجهل ورضاه بالخبل في العقل كما قال أبو حامد الغزالي وغيره الوسوسة سببها إما جهل بالشرع وإما خبل في العقل وكلاهما من أعظم النقائص والعيوب »، « إغاثة اللهفان 1/139».
    وها هو محدث العصر –رحمه الله- ينقل عن سيد قطب الذي كان غارقا في الضلالات والبدع، وصدركلامه بقوله: « فهذا هو الاستاذ الكبير سيد قطب رحمه الله تعالى ».
    راجعه في: « مختصر العلو ص 6 ».
    وقال العلامة ابن باز –رحمه الله-: « ولنختم الكلام في هذا المقام بنبذة من كلام الكاتب المصري الشهير الشيخ: محمد الغزالي تتعلق بالقومية قد أجاد فيها وأفاد, حيث قال في كتابه: (مع الله) صفحة 254 ما نصه:... انتهى ما أردنا نقله للقراء من كلام الشيخ: محمد الغزالي هاهنا »، « مجموع فتاوى ابن باز 307-311».
    وقال –رحمه الله-: « وقال أيضا في كتابه المذكور صفحة 347 ما نصه:... انتهى المقصود من كلام الغزالي في كتابه: (مع الله) جزاه الله خيرا، ولعظيم فائدته نقلته هاهنا»،« مجموع فتاوى ابن باز 301-315 ».
    وإليك كلام شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب –رحمه الله- حيث يقول: « لا نقول بكفر من صحت ديانته، وشهر صلاحه، وعلم ورعه وزهده، وحسنت سيرته، وبلغ من نصحه الأمة، ببذل نفسه لتدريس العلوم النافعة والتأليف فيها، وإن كان مخطئاً في هذه المسألة أو غيرها، كابن حجر الهيتمي، فإنا نعرف كلامه في الدر المنظم، ولا ننكر سمة علمه، ولهذا نعتني بكتبه، كشرح الأربعين، والزواجر وغيرها ؛ ونعتمد على نقله إذا نقل لأنه من جملة علماء المسلمين». « الدرر السنية 1/223 ».
    وابن حجر الهيتمى من غلاة المتصوفة، وينتحل المذهب الأشعري، وسب شيخ الإسلام سبا شديدا.
    وأختم بكلام الشيخ أماني الجامي-رحمه الله- حيث قال: «إذا وجدنا لدى صوفي يؤمن بتوحيد الربوبية ويثبت الصفات وجدنا لديه كلاما مناسبا يتفق مع عقيدتنا ومنهجنا، ننقل كلام الفضيل وكلام الحاسبي وكلام الجنيد والتستري وهؤلاء من كبار مشايخ الصوفية وهل سلموا من توحيد العبادة؟ الله أعلم، المحاسبي معروف أنه فيه التصوف، وفيه نزعة علم الكلام وكان الإمام أحمد -وكان معاصرا له- يحذر تلاميذه من مجالسته، ومع ذلك اطلعنا على بعض كتبه، وقبل أن نطلع نحن اطلع عليها شيخ الإسلام ونقل منه نقولات وبعض هذه النقولات موجودة في الحموية ».
    من مقطع صوتي بعنوان: «الفرق بين التحذير من مجالسة كتب أهل البدع ونقل كلامهم من كتبهم»
    فهل فعل هؤلاء العلماء وغيرهم صواب أم خطأ؟! أو ليسوا من المعتبرين عندك ؟!.
    الوقفة العاشرة: موقفه من إطلاق وصف الإمامة للمخالفين
    قال-هداه الله وأصلحه-: وهو يخاطب الشيخ عبد المجيد –حفظه الله-:
    « ها أنت تصف عليش! بالشيخ وتزيده من فضل كرمك: الأستاذ العلامة...».« البيان الواضح ص 8».
    وقال –هداه الله وأصلحه-: « ...ينكرون إطلاق وصف الإمامة على من يكون في عقيدته أشياء».
    « في شريطه تحقيق كتب المبتدعة، د: 28».
    وقال –هداه الله وأصلحه-: « لا بد أن يكون إماما في العلم والعمل على العقيدة الصحيحة...».
    « في شريطه تحقيق كتب المبتدعة، د: 28 ».
    قلت: يا حمودة هل هذا الكلام الذي نقلته عام يشمل الكل أم خاص بالشيخ عبد المجيد-حفظه الله-؟! فإن قلت هو خاص بالشيخ عبد المجيد فقط فإنك صاحب هوى! وإن قلت هو أصل عام يقال لك: ولماذا هذه الحملة الشرسة ضد شيخنا فقط؟!
    الجواب: لأنك صاحب الهوى، فتبين في الحالتين أنك صاحب هوى!
    وإليك ما يظهر سوءتك، ويكشف عورتك، ويحبس أنفاسك!
    قال الذهبي –رحمه الله- عن الغزالي: « الشيخ، الإمام، البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان».
    « السير 19/323».
    وقال الشيخ ربيع –حفظه الله- عن ابن حجر: « وكان من بين هؤلاء الأئمة الأفذاذ أمير المؤمنين في الحديث الحافظ العلامة ابن حجر..».« النكت 1/10».
    وقال –حفظه الله-: عن ابن حجر أيضا: « هو شيخ الإسلام الأستاذ إمام الأئمة شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن على بن أحمد الكناني العسقلاني ».« النكت 1/36».
    وقال -حفظه الله- أيضا: « إن المكانة الرفيعة التي تبوأها الحافظ ابن حجر بعلمه الواسع وأخلاقه الكريمة وبعد صيته وطريقته المثلى في التدريس والتربية قد لفتت أنظار الناس من علماء وطلاب علم فتنافسوا في الرحلة إليه لينهلوا من علومه الغزيرة وليفيدوا من آدابه وأخلاقه الرفيعة.. ».
    « النكت 1/41،40».
    فائدة: أقدم لإخواني فائدة عزيزة تدل على مكانة شيخنا عبد المجيد-حفظه الله- وتمسكه بالسنة، واحترامه للمشايخ ومنهم الشيخ ربيع-حفظه الله-، حدثني أخي نبيل باهي-وفقه الله- أنه لم يجد قول الشيخ ربيع في ابن حجر « وكان من بين هؤلاء الأئمة الأفذاذ أمير المؤمنين في الحديث الحافظ العلامة ابن حجر »، في الطبعة الثانية، فأجابه الشيخ بأنه لا ينسب إليه ما دام أنه قد حذفه، نعم! هذه مكانة الشيخ ربيع في قلوب مشايخنا، وهذه هي الأمانة.
    للعلم فإنني قد اعتمدت على الطبعة الثالثة المعتمدة في موقع الشيخ.
    وإطلاق العلامة أو الإمامة على ابن الجوزي، والنووي، وابن حجر، والسيوطي، وغيرهم كثير جدا.
    الأول: ابن الجوزي-رحمه الله- قد أطلقها عليه كثير من أهل العلم ومنهم الفوزان-حفظه الله كما في « المنتقى 1/80».
    وقال عنه العلامة ابن باز-رحمه الله- « العلامة»، كما في « مجموع فتاوى ابن باز 26/377».
    وقال عنه الشيخ ربيع-حفظه الله-: « العلامة الحافظ حافظ العراق ...»،
    « النكت 1/610، هامش رقم 2 ».
    الثاني: النووي-رحمه الله- إطلاق الإمامة عليه من قبل العلماء كثير من أن يعد؛ فقد استعملها الشيخ ابن باز-رحمه الله- مرات كثيرة من بينها ما جاء في « مجموع فتاوى ابن باز 1/190»، واستعملها الشيخ الألباني-رحمه الله- عشرات المرات وفي الصحيحة فقط ما يقارب العشرين مرة، أما الشيخ ابن عثيمين-رحمه الله- ففي شرح رياض الصالحين فقط قارب العشر مرات، واستعملها الشيخ العباد-حفظه الله- في شرح سنن أبي داود حوالي خمسة عشر مرة، أما الشيخ ربيع فقد قال عنه: « العلامة الزاهد»، كما في « النكت 1/272 هامش 7 »، ووصفه كذلك بالإمامة كما تجده في الفهرس وكذا « النكت 1/13».
    الثالث: ابن حجر-رحمه الله- قد رأيت-أخي القارئ- قول الشيخ ربيع-حفظه الله-، وأزيد هنا ما نقله عن غيره-أي الشيخ ربيع- « شيخ الإسلام حافظ المشرق والمغرب، أمير المؤمنين في الحديث، علامة الدهر، شيخ مشايخ الإسلام، حامل لواء سيد الأنام، لم يخلف بعده شرقا ولا غربا، ولا نظر هو مثل نفسه في علم الحديث، وكان-رحمه الله تعالى- إماما، عالما، حافظا، شاعرا، أديبا، مصنفا، ورعا، شديد التحري والتحرز في مأكله ومشربه وملبسه، يمتاز بالتواضع والبعد عن التباهي، لم تر العيون مثله ولا رأى مل نفسه،كان متبعا للسنة شديد التمسك بها، الشيخ الإمام العالم المحدث، مفتي المسلمين، الكامل الفاضل المفيد المجيد الأوحد ...» إلى آخر ما نقله –حفظه الله-.
    فماذا يقول حمودة في هذه الأوصاف والثناءات؟!
    وكذا الفوزان كما «المنتقى 1/323 »، وانظر كذلك « الدرر السنية 10/299».
    الرابع: السيوطي-رحمه الله- ذكره بوصف الإمامة كثير من العلماء منهم:
    الشيخ الألباني-رحمه الله- « الصحيحة 17/61»، والشيخ ابن باز-رحمه الله- كما في « مجموع الفتاوى 2/403»، والشيخ الجامي-رحمه الله- في « الصفات الإلهية 1/43».
    هذا ما يتعلق بهؤلاء وإليك ما يتعلق بغيرهم -ولا أقصد الاستقصاء فإنه متعذر-!
    قال الذهبي-رحمه الله- عن ابن مهربزد: « الشيخ، العلامة، النحوي، المفسر، المعتزلي ».
    « السير 18/146».
    وقال العلامة الألباني-رحمه الله- عن العز بن عبد السلام: « للإمام الشهير بسلطان العلماء»، وكُتب في الغلاف: «الإمام العالم العارف قدوة الأنام ».
    وقال الذهبي-رحمه الله- عن ابن حزم: « ابن حزم أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد القرطبي الإمام الأوحد، البحر، ذو الفنون والمعارف ». « السير 18/184».
    وحال ابن حزم كما قال عنه شيخ الإسلام رحمه الله: « وكذلك أبو محمد بن حزم مع معرفته بالحديث وانتصاره لطريقة داود وأمثاله من نفاة القياس أصحاب الظاهر قد بالغ في نفي الصفات وردها إلى العلم ، مع أنه لا يثبت علما هو صفة ويزعم أن أسماء الله كالعليم والقدير ونحوهما لا تدل على العلم والقدرة ، وينتسب إلى الإمام أحمد وأمثاله من أئمة السنة ، ويدعي أن قوله هو قول أهل السنة والحديث ، ويذم الأشعري وأصحابه ذما عظيما ، ويدعي أنهم خرجوا عن مذهب السنة والحديث في الصفات
    ومن المعلوم الذي لا يمكن مدافعته أن مذهب الأشعري وأصحابه في مسائل الصفات أقرب إلى مذهب أهل السنة والحديث من مذهب ابن حزم وأمثاله في ذلك».« درء تعارض العقل والنقل، 3 /24 ».
    فإن كنت طالب علم متبعا للدليل كما تزعم-وإن كان قد بان تعصبك وهواك- فدونك هؤلاء فانتقدهم.
    فإن قلتَ –وقد قلتـَها فعلا- الذهبي-رحمه الله- « أطلقها على أناس لهم قدم صدق، ولسان صدق، وثناء في الأمة، لم يطلقها على صوفية وقبورية أمثال الشرنبلالي... »،
    « في شريط تحقيق كتب المبتدعة، د: 29».
    الجواب: هذه –والله- فاقرة ومعضلة إن كان يعلم ما يقول، ويدري ما يخرج من رأسه، وذلك أن الذهبي-رحمه الله- أطلقها على أناس لا يقلون عن هؤلاء خطرا إن لم يكونوا أخطر، فمنهم الصوفي، والمعتزلي، والأشعري، والجهمي، وفيهم من هو مؤسس الطريقة، وفيهم، وفيهم، ولو رجع إلى كتاب « سير أعلام النبلاء ». لوجدت العشرات من هؤلاء ومنهم على سبيل المثل:
    1- الجاحظ: قال فيه الذهبي-رحمه الله-: « العلامة، المتبحر، ذو الفنون، أبو عثمان عمرو بن بحر بن محبوب البصري، المعتزلي، صاحب التصانيف ».« السير 11/526».
    2- الزمخشري: قال فيه الذهبي -رحمه الله-: « العلامة،كبير المعتزلة، أبو القاسم محمود بن عمر بن محمد».« السير 20/151».
    3- نجم الدين الخوارزمي: قال فيه الذهبي –رحمه الله-: « الشيخ، الإمام، العلامة، القدوة، المحدث، الشهيد، شيخ خراسان، نجم الكبراء - ويقال: نجم الدين الكبرى - الشيخ، أبو الجناب أحمد بن عمر بن محمد الخوارزمي، الخيوقي ، الصوفي ».« السير 22/111».
    فهل لهؤلاء –وغيرهم- قدم صدق عندك؟ ولسان صدق؟ وثناء في الأمة؟
    الوقفة العاشرة: ثناؤه على المبتدعة والمخالفين
    هذا المبحث من أهم المباحث؛ وذلك أن العياب أقام حربا ضروسا على الشيخ المجيد-حفظه الله- بدعوى الثناء على أهل البدع، وتحقيق كتبهم، ولننظر الآن إلى العياب وما كتبه أو قاله.
    ثناؤه على التيجاني المتصوف القبوري:
    إن الثناء الذي قاله العياب في المتصوف التيجاني لم يقله شيخنا-فيما أعلم- في جميع كتبه التي انتقدها العياب، ولكي يقف القراء على الحقيقة أقتصر على ثلاث فقط! وتأملوا معي في مخازيه وفضائحه مع الصوفي القبوري التيجاني، والزمخشري المعتزلي المنكر لرؤية الله يوم القيامة، وعائشة بنت الشاطئ!
    قال –هداه الله وأصلحه- في ترجمة الصوفي التيجاني: « وقد أثنى عليه العلماء ثناء طيبا...قال صاحب فتح الشكور: كان –رحمه الله- عالما، فقيها، أثريا، أصوليا، بيانيا، مفتيا، مدرسا...فقهه مصيب، آخذ من الفنون بأوفر نصيب، كامل القريحة والعقل، كان من العلماء العاملين، معمرا للأوقات بالطاعات... ».
    كيف يكون من ضل في أصل الأصول عالما أثريا ومن العلماء العاملين؟!
    ثم قال –هداه الله وأصلحه-: « قال أحمد بن الأمين في الوسيط: العلامة النحرير طال ذكره وانتشر علمه في الآفاق وابذعر، ما عاصره مثله علما وفهما...».
    ثم قال –هداه الله وأصلحه-: « يعني باعها واشترى شرح الحطاب، وهذا شغف علمائنا –رحمهم الله- فإنهم لا يستدلون به من حطام الدنيا شيئا...».
    وقال معلقا أيضا: « لم يكن يفتخر بنسبه لأنه قد رفعه العلم فما حاجته إلى ذكر النسب والافتخار به ».
    من يرى هذه الترجمة –ربما- يظن أنها لعالم المدينة مالك-رحمه الله- أو لإمام أهل السنة أحمد –رحمه الله- أو لغيرهم من الجهابذة الربانيين.
    ولكن الحقيقة أنها لصوفي قبوري يستغيث بالصالحين ويتوسل بهم.
    لم يكتف عند هذا الحد بل بوأه مكانة لا تكون إلا لرجال معدودين ألا وهي الاتفاق على أنه عالم العصر!
    فقال –هداه الله وأصلحه-: « جاهل قومه-أي جاهل قوم الصوفي المترجم له-وهو لا شك أنه عالم عند غيرهم، لكن هذا يدل على المنزلة التي بلغها هؤلاء الناس في العلم-رحمة الله تعالى عليهم- فكيف بهذا النحرير –رحمه الله تبارك وتعالى- وقد اتفقوا على لأنه كان عالم عصره في ذلك الزمان»..
    يا للفضيحة عالم العصر صوفي قبوري وبالاتفاق هل بقي بعد هذا الثناء كلام؟! وهذا المثال كاف في بيان جهله وتناقضه وضعف منهجه، فمع هذا الثناء في الأخير يذكر بعضا من عقيدته المنحرفة فيقول: « ولم يخل –رحمه الله- كسائر أهل زمانه في ذلك الوقت من بعض البدع التي شابته لا سيما من جهة التصوف، بعض بدع الصوفية في الأذكار وما يتعلق بها، التوسل بجاه الصالحين، طلبة البركة منهم، التعلق بآثارهم، هذه الأمور كانت فيه-رحمه الله- فنسأل الله تعالى أن يعفو عنه وأن يغفر له ».
    ثم يعتذر للرجل فيقول: « فإن العلم بالتوحيد وبذرائع الشرك ووسائله كان في ذلك الوقت لعله عزيزا أو نادرا...فالتوحيد كان في ذلك الوقت عزيزا ».
    ينظر: « شرح مراقي السعود، الشريط الأول، الدقيقة: 40 وما بعدها ».
    ومن الطرائف أنه يصفه بقوله: مؤلفنا، وعلمائنا، وفي المقابل يذكر المشايخ والعلماء مجردين من لفظة الشيخ!
    ثناؤه على الكشاف:
    يكاد الشخص أن يضحك من ركبتيه! يثني على الكشاف ويجعله أصلا وفي الجانب الآخر يقول: « عهدنا بالعلماء أنهم لا يقبلون النقل عنهم أصلا»! فلا أدري ربما الزمخشري سلفي عنده!
    قال عن الكشاف : « عمدة الناس في النكت البلاغية في القرآن، فكل من تكلم في بلاغة القرآن من بعده فهو عالة عليه، قال ذلك الشيخ العثيمين-رحمه الله-».
    قلت: عجزت نساء أهل السنة أن يلدن رجلا بلاغيا والحل الوحيد-عند حمودة- في الكشاف المليء بالبدع والضلالات، وصاحبه الزمخشري المعتزلي! والعجيب أنه لم ينكر ضلالاته ويحذر منها ولو في الجملة.
    والأعجب منه أن يأخذ ما يوافق هواه من صوتية العلامة العثيمين –عليه رحمة الله-، وتغاضى عن الجانب العقدي الذي بينه العلامة العثيمين –رحمه الله- وهذا كلامه:
    « الزمخشري معتزلي...من حيث البلاغة والدلالات اللغوية البيانية جيد ينتفع بكتابه كثيرا، إلا أنه خطر على الإنسان الذي لا يعرف في باب الأسماء والصفات شيئا ».
    وقال أيضا-رحمه الله: « وله أشياء عجيبة يتصرف يتلاعب بالعقول إن لم يكن عندك حذر منه ومعرفة بأصول المعتزلة وأصول أهل السنة والجماعة تضل »..« في صوتيتين مسموعتين في اليوتيوب».
    بالله عليكم هل مثل هذا يؤتمن؟! وهل مثل هذا يمكن أن يكون قدوة في يوم ما؟!

    ثناؤه على عائشة بنت الشاطئ:
    قال –هداه الله وأصلحه-: « الطبعات التي قام على تحقيقها ونشرها الجهابذة الذين وقفوا أنفسهم على هذه الصّنعة بعد أن اجتمعت فيهم آلاتها من التضلُّع من علم الشريعة واللسان، والمعرفة الواسعة بالخطوط والمخطوطات، مع مداومة البحث والتفتيش وطول النفس في المقابلة والتدقيق، ورؤوس هؤلاء... ».
    ذكر أناسا ثم قال:
    « تنبيهات:
    الأول: أن في النّاس غير هؤلاء ممن حقّق فجوّد وهم كُثُر، أذكر منهم تمثيلا :
    ...وعائشة عبد الرحمان بنت الشاطئ ».« الكليات المرشدة إلى الطبعات المجوَّدة ».
    وفي الحقيقة هي: كاتبة وأستاذة، اشتغلت في الصحافة وجريدة الأهرام، ونالت جائزة الملك فيصل، وصافحت الرجال فيها...
    وإنك إذا نظرت –أيها القارئ- في مقالاته « الكتب الأصول، والكتب الجوامع، والكليات المرشدة إلى الطبعات المجوَّدة »، ستجد فيها الإشادة بكتب المعتزلة، وتأليفات الأشاعرة، وتدوينات الصوفية، جمع فيها الغث والسمين، والنطيحة والمتردية... والله المستعان.
    هذا ما تيسر كتابته ولعله يكون هناك موعد آخر –إن شاء الله- مع هذا الشخص.
    وأختم بهذه النصيحة القيمة لابن جماعة-رحمه الله-: « ينبغي للطالب أن يقدم النظر ويستخير الله فيمن يأخذ العلم عنه، ويكتسب حسن الأخلاق والآداب منه، وليكن إن أمكن ممن كملت أهليته، وتحققت شفقته، وظهرت مروءته، وعرفت عفته، واشتهرت صيانته، وكان أحسن تعليما، وأجود تفهيما، ولا يرغب الطالب في زيادة العلم مع نقص في ورع أو دين أو عدم خلق جميل ،…… -وليجتهد أن يكون الشيخ ممن لـه من العلوم الشرعية تمام الاطلاع، وله مع من يوثق به من مشايخ عصره كثرة بحث وطول اجتماع، لا ممن أخذ من بطون الأوراق ولم يعرف بصحبة المشايخ الحذاق ». « تذكرة السامع ص 40».
    هذا وسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ،لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ
    --------------------------------------------
    عبد المؤمن عمار الجزائري
    بعد عشاء الجمعة 10 صفر 1440 هـ
    19 أكتوبر 2018 م
    التعديل الأخير تم بواسطة يوسف عمر; الساعة 2018-10-21, 10:19 AM.

  • #2
    بارك الله فيك ووفقك وسددك وحفظ شيخنا عبد المجيد ونفع به

    تعليق


    • #3
      آمين .
      بارك الله فيك.

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيرا أخي عبد المؤمن وبارك الله في أعمالكم، نعوذ بالله من الهوى وأهله.

        تعليق


        • #5
          آمين.
          جزاك الله خيرا أخي يوسف على ما تقدمه وتبذله.

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيرا أخي الكريم، ولهم نقول: أعانكم الله على أنفسكم
            غفر الله له

            تعليق


            • #7
              آمين.
              جزاك الله خيرا أخي عبد الله.

              تعليق


              • #8
                كل يوم أزاد يقيناً أن حمودة والهابط على سلفية ليست كسلفيتنا!!!.
                ولماذا يتكلم هؤلاء بالنيابة عن أسادهم.

                تعليق

                الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 4 زوار)
                يعمل...
                X