<بسملة1>
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما وبعد :
فإن من صور الفجور في الخصومة التي صارت للأسف سمة بارزة في مقالات المخالفين وشيوخهم ، وفي هذه الفتنة التي أحدثوها وأجّجوا نيرانها ، إطلاقهم للتهم الشنيعة والأوصاف القبيحة التي لم نعهدها من قبل فيمن يزعم أنه على منهج السلف الصالح ، ومن بين هذه الأوصاف ولعلها الأشنع رميهم لإخوانهم السلفيين الأبرياء بتقديس مشايخهم ، وتشبيههم في ذلك بالصوفية في معاملة أقطابهم ، عياذا بالله ،عسى الغوير أبؤسا (1) يا صعافقة !
وهذه المقدمة وما سيأتي تمهيد لذكرقصّة مشابهة للشّيخ الألباني رحمه الله ، فيها جواب على سؤال وجّه إليه أن أحد طلبته يسلك سلوك بعض المتصوفة في تعظيمه للشيخ الألباني ! والقيام على إطعامه والقيام بما يصلح لحاله!؟ ،فإن هذا الأمر له دوافع وأسباب وقد دندن حوله كثير من الضعفاء _هداهم الله _ قديما وحديثا _ .
لقد كان لبعض شيوخ المخالفين ومؤطّريهم ممن عرف بالسبّ والطّعن في مشايخنا قصب السّبق في ذلك ، سرا في بادئ الأمر وعلانية عند افتضاحه ،وهذا مسجل في تدويناتهم ومواقعهم ، نذكر منه أمثلة دون ذكر الأسماء قصد الإختصار:
قال أحدالطاعنين :... تدلّ على أنه لا يعرف السلفية ولا يفهمها، ولا عجب! فإن السلفية إنما تؤخذ عن أهلها، لا تُلقَّن في زوايا أدرار، ولا في محاضر موريتانيا!
وقال الآخر : «وأقول للأخ ... تب إلى الله ولا تكن مريدا لعلك تأثرت بمحيطك الذي تعيش فيه وصرت مريدا»!. ثم علّق على ذلك أحد كتّابهم قائلا : فإنَّ سياق كلام الشَّيخ .... يُفهمُ منه أنَّه يرميه بسلوك طريقتهم في قضيَّة واحدةٍ يشابههم فيها وهي: تقديس شيوخهم واتباعُهم دون دليلٍ!، وهذا لأن الشيخ دافع عن الشيخ فركوس بأنه لا يتكلم بدون دليل قائلا "وهل تظنون أنه يتكلم بدون دليل"؟، وقد استدل هذا الكاتب كعادة المخالفين في تحوير كلام العلماء وتبديله والتصرف فيه بكلام لأحد مشايخنا تلبيسا على الناس .
فهل الخطأ أن يثق الطالب في شيخه بأنه أهل ورع وتقوى وأمانة في العلم ،وكما هو معهود عن هذا العالم _نحسبه كذلك _؟ ، أم أنكم ترون الشيخ فركوس ممن يلقي الكلام على عواهنه ، فهل لكم على ذلك بيّنة ؟
و الغريب أن تصدرهذه التهم الباطلة التي دندن حولها كثير من الضعفاء في حق شيخنا الذي زكاه غيرواحد من العلماء وشهد له بالعلم والأمانة في الدين، بل كيف ينقلب هؤلاء إلى النقيض تماما بالطعن فيه بعد أن كانوا يشهدون له بالفضل كذلك ونفوا عنه التّهم على غرار : جعل المرجعية في نفسه ونفيها عن غيره ! وقوله بإقليمية الدعوة بنفي المرجعية العلمية بحجة موت العلماء الأكابر و بحجة إحياء تراث البلد وربط الشباب بعلماء بلده فقط ! فيكفيها تهمة أن أنكروا ما كانوا يعرفون وعرفوا ما كانوا ينكرون ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، وهذا هو مقال أحدهم يومها .الهامش (2) .
قال الشيخ الفوزان حفظه الله ّ " العلماء لهم مكانتهم ولهم قدرهم واحترامهم وإذا لم يوثق بالعلماء فبمن يوثق ؟ إذا نزعت الثّقة من العلماء إلى من يرجع الناس ؟ هذه مكيدة لا شك ودسيسة لا شكّ بين النّاس فيجب التّنبّه لها ويجب نبذها والابتعاد عنها والنّهي عنها ".
وقال شيخ الإسلام إبن تيمية طيب الله ثراه في رفع الملام عن الأئمة الأعلام :
فَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ -بَعْدَ مُوَالَاةِ اللَّهِ تعالى وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُوَالَاةُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ. خُصُوصًا الْعُلَمَاءُ, الَّذِينَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ جَعَلَهُمْ اللَّهُ بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ, يُهْتَدَى بِهِمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ . وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى هِدَايَتِهِمْ وَدِرَايَتِهِمْ.
قال الشيخ فركوس حفظه الله في كلمته إعتراف لذوي الفضل ،دفاعا عن الشيخ ربيع سلّمه الله : ".. فقد بدت للعيان نزعاتُ أهواءٍ على سطح السَّاحة الدَّعوية تحاول نَزْع الثقة بالعلماء الأمَّة ومشايخها ، والتقليلَ من مركزهم الأدبيِّ وأثرهم الاجتماعي.." الهامش (3)
وأتركك أخي القارئ مع قصة الشيخ الألباني وجوابه وكيف يتصور الناس معاملة العلماء !، وهي صوتية ومفرّغة :
ما صحة من يقول إن أبا ليلى يسلك سلوك بعض المتصوفة في تعظيم للشيخ الألباني والقيام على إطعامه والقيام بما يصلح لحاله.؟
للتحميل : الهامش (4)
السائل : أما السؤال الثاني فهو اتهام أبو ليلى بسلوكه منهج المتصوفة في معاملة أقطابهم بما يبديه من إكرام لكم كإطعامكم بيده والعمل على ما فيه راحتكم بدرايته بما لك بحالكم واجتهاده كما نعلم كما نعلم نحن يعني .
الشيخ : أي نعم .
السائل : بالتقرب إلى الله عز وجل بحبكم وخدمتكم والسهر على راحتكم .
الشيخ : أظن إنو بعض هذا الكلام يعني يعتبر السؤال عنه من أغرب الغرائب يعني الإكرام واحترام المنصوص عليه في بعض الأحاديث الصحيحة من مثل قوله عليه الصلاة والسلام ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) هذا واحد ، ( ومن إجلال الله تبارك وتعالى إكرام حامل القرآن وذي الشيبة المسلم ) ولذلك فينبغي إذا صح التعبير تفلاية هذا الكلام لأنو فيه أشياء السؤال عنها يقبح لأنو كما قيل " وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل " فالذي أظن إنو هناك بعض الكلمات قد يمكن أن يجري نقاش حولها لأنه قد يبدو أنه فيها شيء من المبالغة في إكرام العالم هذا الإكرام الذي لا يلتقي مع منهجنا ودعوتنا السلفية ولكي نكون واقعيين فأرى أن نقف الآن بعد إعادة السؤال عند كل كلمة أو لفظة لنناقشها فتفضل بالإعادة .
السائل : شيخنا أنا أنقل ما يقوله الإخوة يعني وليس أنا
الشيخ : نعم ناقل الخطأ ليس بمخطئ .
السائل : أولا اتهام أبو ليلى بسلوك منهج المتصوفة في معاملة أقطابهم مشايخهم ...
الشيخ : أي نعم.
السائل : بما يبديه من إكرام لكم هذه كلمة إكرام مني وليست منهم
الشيخ : اه وهم ماذا يقولون ؟
السائل : هم يقولون الذي قلته أنه ينهج منهج المتصوفة في معاملتكم لكن هذا الاستدراك مني أنا أعتبره هكذا
الشيخ : نحن نسأل هل كل ما يقوله المتصوفة أو الصوفيون هو باطل ؟ الجواب لا هل كل ما يفعله المتصوفة باطل ؟ الجواب لا فإذًا ينبغي أن يحدد هؤلاء المتهمون لأبي أحمد ما هي النقطة التي يصمونه ويتهمونه بها مما يفعله الصوفية إذًا تابع .
السائل : هي التالي هو تعبيرنا بقول إكرام إكرام أبو أحمد لكم . الشيخ : خلاص انتهينا من هذا .
السائل : كإطعامكم بيده والعمل على ما فيه راحتكم .
الشيخ : كلمة الإطعام بيده هل منكم من لا يشعر إنو في مبالغة. السائل : أنا والله ما أشعر فيها مبالغة .
الشيخ : ما شعرت .
السائل : لا والله .
الشيخ : أنا أفهم من كلمة الإطعام إنو أنا مثلا و أبو مالك حاطين يد على يد وهو بلقمني كأني لا سمح الله عجوز كبير لا يستطيع أن يرفع يده إلى فمه هل الأمر كذلك ؟
السائل : لا.
الشيخ : إن شاء الله ليس كذلك ولن نصل إلى ذلك .
السائل : لا هم لا يقصدون أنه يلقمك .
الشيخ : أنا عارف بارك الله فيك أنا عارف ماذا يقصدون لكن أنت في سبيل تعديل عبارة التشبيه بالصوفية وضعت كلمة الإكرام .
السائل : نعم .
الشيخ : طيب فأنا أناقش الآن هذه العبارة فما أدري إذا كنت أنت الذي خططتها وكتبتها وإلا هي نعم .
السائل : أنا قلت إكرام مني .
الشيخ : ليس الآن البحث في كلمة إكرام بارك الله فيك هذه انتهينا منها البحث الآن في قضية الإطعام ففيه مبالغة لو قيل مثلا أنه من باب إكرام الشيخ يلقمه أحيانًا بعض اللقم أليس هذا التعبير هو أولا أخص من هذا التعبير ؟
السائل : نعم.
الشيخ : طيب ثم أليس هذا أقرب إلى الواقع ثانيًا أليس كذلك ؟
السائل : صح .
الشيخ : فإذًا هذا التعبير خطأ فلعل هذا التعبير الخطأ منك لأنه يكون خطأ قلميًا وليس خطأ فكريًا وهذا كما يقال أهون الأمرين .
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، أما وبعد :
فإن من صور الفجور في الخصومة التي صارت للأسف سمة بارزة في مقالات المخالفين وشيوخهم ، وفي هذه الفتنة التي أحدثوها وأجّجوا نيرانها ، إطلاقهم للتهم الشنيعة والأوصاف القبيحة التي لم نعهدها من قبل فيمن يزعم أنه على منهج السلف الصالح ، ومن بين هذه الأوصاف ولعلها الأشنع رميهم لإخوانهم السلفيين الأبرياء بتقديس مشايخهم ، وتشبيههم في ذلك بالصوفية في معاملة أقطابهم ، عياذا بالله ،عسى الغوير أبؤسا (1) يا صعافقة !
وهذه المقدمة وما سيأتي تمهيد لذكرقصّة مشابهة للشّيخ الألباني رحمه الله ، فيها جواب على سؤال وجّه إليه أن أحد طلبته يسلك سلوك بعض المتصوفة في تعظيمه للشيخ الألباني ! والقيام على إطعامه والقيام بما يصلح لحاله!؟ ،فإن هذا الأمر له دوافع وأسباب وقد دندن حوله كثير من الضعفاء _هداهم الله _ قديما وحديثا _ .
لقد كان لبعض شيوخ المخالفين ومؤطّريهم ممن عرف بالسبّ والطّعن في مشايخنا قصب السّبق في ذلك ، سرا في بادئ الأمر وعلانية عند افتضاحه ،وهذا مسجل في تدويناتهم ومواقعهم ، نذكر منه أمثلة دون ذكر الأسماء قصد الإختصار:
قال أحدالطاعنين :... تدلّ على أنه لا يعرف السلفية ولا يفهمها، ولا عجب! فإن السلفية إنما تؤخذ عن أهلها، لا تُلقَّن في زوايا أدرار، ولا في محاضر موريتانيا!
وقال الآخر : «وأقول للأخ ... تب إلى الله ولا تكن مريدا لعلك تأثرت بمحيطك الذي تعيش فيه وصرت مريدا»!. ثم علّق على ذلك أحد كتّابهم قائلا : فإنَّ سياق كلام الشَّيخ .... يُفهمُ منه أنَّه يرميه بسلوك طريقتهم في قضيَّة واحدةٍ يشابههم فيها وهي: تقديس شيوخهم واتباعُهم دون دليلٍ!، وهذا لأن الشيخ دافع عن الشيخ فركوس بأنه لا يتكلم بدون دليل قائلا "وهل تظنون أنه يتكلم بدون دليل"؟، وقد استدل هذا الكاتب كعادة المخالفين في تحوير كلام العلماء وتبديله والتصرف فيه بكلام لأحد مشايخنا تلبيسا على الناس .
فهل الخطأ أن يثق الطالب في شيخه بأنه أهل ورع وتقوى وأمانة في العلم ،وكما هو معهود عن هذا العالم _نحسبه كذلك _؟ ، أم أنكم ترون الشيخ فركوس ممن يلقي الكلام على عواهنه ، فهل لكم على ذلك بيّنة ؟
و الغريب أن تصدرهذه التهم الباطلة التي دندن حولها كثير من الضعفاء في حق شيخنا الذي زكاه غيرواحد من العلماء وشهد له بالعلم والأمانة في الدين، بل كيف ينقلب هؤلاء إلى النقيض تماما بالطعن فيه بعد أن كانوا يشهدون له بالفضل كذلك ونفوا عنه التّهم على غرار : جعل المرجعية في نفسه ونفيها عن غيره ! وقوله بإقليمية الدعوة بنفي المرجعية العلمية بحجة موت العلماء الأكابر و بحجة إحياء تراث البلد وربط الشباب بعلماء بلده فقط ! فيكفيها تهمة أن أنكروا ما كانوا يعرفون وعرفوا ما كانوا ينكرون ، وإنا لله وإنا إليه راجعون ، وهذا هو مقال أحدهم يومها .الهامش (2) .
قال الشيخ الفوزان حفظه الله ّ " العلماء لهم مكانتهم ولهم قدرهم واحترامهم وإذا لم يوثق بالعلماء فبمن يوثق ؟ إذا نزعت الثّقة من العلماء إلى من يرجع الناس ؟ هذه مكيدة لا شك ودسيسة لا شكّ بين النّاس فيجب التّنبّه لها ويجب نبذها والابتعاد عنها والنّهي عنها ".
وقال شيخ الإسلام إبن تيمية طيب الله ثراه في رفع الملام عن الأئمة الأعلام :
فَيَجِبُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ -بَعْدَ مُوَالَاةِ اللَّهِ تعالى وَرَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مُوَالَاةُ الْمُؤْمِنِينَ كَمَا نَطَقَ بِهِ الْقُرْآنُ. خُصُوصًا الْعُلَمَاءُ, الَّذِينَ هُمْ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ الَّذِينَ جَعَلَهُمْ اللَّهُ بِمَنْزِلَةِ النُّجُومِ, يُهْتَدَى بِهِمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ . وَقَدْ أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى هِدَايَتِهِمْ وَدِرَايَتِهِمْ.
قال الشيخ فركوس حفظه الله في كلمته إعتراف لذوي الفضل ،دفاعا عن الشيخ ربيع سلّمه الله : ".. فقد بدت للعيان نزعاتُ أهواءٍ على سطح السَّاحة الدَّعوية تحاول نَزْع الثقة بالعلماء الأمَّة ومشايخها ، والتقليلَ من مركزهم الأدبيِّ وأثرهم الاجتماعي.." الهامش (3)
وأتركك أخي القارئ مع قصة الشيخ الألباني وجوابه وكيف يتصور الناس معاملة العلماء !، وهي صوتية ومفرّغة :
ما صحة من يقول إن أبا ليلى يسلك سلوك بعض المتصوفة في تعظيم للشيخ الألباني والقيام على إطعامه والقيام بما يصلح لحاله.؟
للتحميل : الهامش (4)
السائل : أما السؤال الثاني فهو اتهام أبو ليلى بسلوكه منهج المتصوفة في معاملة أقطابهم بما يبديه من إكرام لكم كإطعامكم بيده والعمل على ما فيه راحتكم بدرايته بما لك بحالكم واجتهاده كما نعلم كما نعلم نحن يعني .
الشيخ : أي نعم .
السائل : بالتقرب إلى الله عز وجل بحبكم وخدمتكم والسهر على راحتكم .
الشيخ : أظن إنو بعض هذا الكلام يعني يعتبر السؤال عنه من أغرب الغرائب يعني الإكرام واحترام المنصوص عليه في بعض الأحاديث الصحيحة من مثل قوله عليه الصلاة والسلام ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويعرف لعالمنا حقه ) هذا واحد ، ( ومن إجلال الله تبارك وتعالى إكرام حامل القرآن وذي الشيبة المسلم ) ولذلك فينبغي إذا صح التعبير تفلاية هذا الكلام لأنو فيه أشياء السؤال عنها يقبح لأنو كما قيل " وليس يصح في الأذهان شيء إذا احتاج النهار إلى دليل " فالذي أظن إنو هناك بعض الكلمات قد يمكن أن يجري نقاش حولها لأنه قد يبدو أنه فيها شيء من المبالغة في إكرام العالم هذا الإكرام الذي لا يلتقي مع منهجنا ودعوتنا السلفية ولكي نكون واقعيين فأرى أن نقف الآن بعد إعادة السؤال عند كل كلمة أو لفظة لنناقشها فتفضل بالإعادة .
السائل : شيخنا أنا أنقل ما يقوله الإخوة يعني وليس أنا
الشيخ : نعم ناقل الخطأ ليس بمخطئ .
السائل : أولا اتهام أبو ليلى بسلوك منهج المتصوفة في معاملة أقطابهم مشايخهم ...
الشيخ : أي نعم.
السائل : بما يبديه من إكرام لكم هذه كلمة إكرام مني وليست منهم
الشيخ : اه وهم ماذا يقولون ؟
السائل : هم يقولون الذي قلته أنه ينهج منهج المتصوفة في معاملتكم لكن هذا الاستدراك مني أنا أعتبره هكذا
الشيخ : نحن نسأل هل كل ما يقوله المتصوفة أو الصوفيون هو باطل ؟ الجواب لا هل كل ما يفعله المتصوفة باطل ؟ الجواب لا فإذًا ينبغي أن يحدد هؤلاء المتهمون لأبي أحمد ما هي النقطة التي يصمونه ويتهمونه بها مما يفعله الصوفية إذًا تابع .
السائل : هي التالي هو تعبيرنا بقول إكرام إكرام أبو أحمد لكم . الشيخ : خلاص انتهينا من هذا .
السائل : كإطعامكم بيده والعمل على ما فيه راحتكم .
الشيخ : كلمة الإطعام بيده هل منكم من لا يشعر إنو في مبالغة. السائل : أنا والله ما أشعر فيها مبالغة .
الشيخ : ما شعرت .
السائل : لا والله .
الشيخ : أنا أفهم من كلمة الإطعام إنو أنا مثلا و أبو مالك حاطين يد على يد وهو بلقمني كأني لا سمح الله عجوز كبير لا يستطيع أن يرفع يده إلى فمه هل الأمر كذلك ؟
السائل : لا.
الشيخ : إن شاء الله ليس كذلك ولن نصل إلى ذلك .
السائل : لا هم لا يقصدون أنه يلقمك .
الشيخ : أنا عارف بارك الله فيك أنا عارف ماذا يقصدون لكن أنت في سبيل تعديل عبارة التشبيه بالصوفية وضعت كلمة الإكرام .
السائل : نعم .
الشيخ : طيب فأنا أناقش الآن هذه العبارة فما أدري إذا كنت أنت الذي خططتها وكتبتها وإلا هي نعم .
السائل : أنا قلت إكرام مني .
الشيخ : ليس الآن البحث في كلمة إكرام بارك الله فيك هذه انتهينا منها البحث الآن في قضية الإطعام ففيه مبالغة لو قيل مثلا أنه من باب إكرام الشيخ يلقمه أحيانًا بعض اللقم أليس هذا التعبير هو أولا أخص من هذا التعبير ؟
السائل : نعم.
الشيخ : طيب ثم أليس هذا أقرب إلى الواقع ثانيًا أليس كذلك ؟
السائل : صح .
الشيخ : فإذًا هذا التعبير خطأ فلعل هذا التعبير الخطأ منك لأنه يكون خطأ قلميًا وليس خطأ فكريًا وهذا كما يقال أهون الأمرين .
والله أعلم ، والحمد لله رب العالمين
اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ(1) : يضرب للرجل يُقَال له: لعلَّ الشرَّ جاء من قبلك (مجمع الأمثال).
أو يضرب مثلا للرجل يخبر بالشر فيتّهم به، أو لِكُلِّ مَنْ دَخَلَ فِي أَمْرٍ لَا يَعْرِفُ عَاقِبَتَهُ.
(2) : https://www.sahab.net/forums/index.p...comment-350618
(3) : https://www.sahab.net/forums/index.p...opic&id=128382
(4) : https://alathar.net/home/esound/inde...dit&cntid=6861
تعليق